الفصل 20 | من 29 فصل

رواية بطوطة عمر الفصل العشرون 20 - بقلم فاطمة محمد

المشاهدات
16
كلمة
927
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

عمر لاحظ أن نفس الكلمة مريم قالتها لفاطمة. عمر: طب لاحظه. أكلم حد صاحبي وأجي أكلمك. عمر خرج من المكتب وقال بجدية: قولي أي حاجة وقومي اقعدي بعيد. فاطمة: طيب ثواني يا مريومة انتي وكريم علشان صحبتي بترن عليا. مريم: ماشي مش تتاخري. فاطمة خرجت وقالت: في إيه. عمر: أنا شاكك إن طريقة كلامهم غريبة. فاطمة: إزاي. عمر: الاتنين دخلوا في نفس الوقت وقالوا نفس الكلام. فاطمة: آه. عمر: يبقى مش تقفلي وتقولي نفس اللي هقوله لأخوكي.

فاطمة: تمام. فاطمة دخلت وعمر برضه دخل ليهم. عمر: معلش اتأخرت عليك. عبد الرحمن: عادي ولا يهمك. عمر: كنت بتقول إيه بقا. أما عند فاطمة: فاطمة: كنتوا بتقولوا إيه بقا. كريم: إيه رأيك في عمر. فاطمة الفون بتاعها فصل شحن ومش عرفت تسمع عمر. مريم: فاطمة ردي. فاطمة: ها آه كويس ليه. مريم: عادي أصل عرفت إنه ساب خطيبته. فاطمة بدون اهتمام: ماشي وهعمل إيه هو حر ربنا يجيب ليه بنت الحلال اللي تستاهله. مريم: امم.

كريم: مش انتي كنتي بتحبيه. فاطمة: اكتشفت إن كله لعب عيال واللي فيه النصيب يقدمه ربنا. كريم: طيب أنا ماشي بقا. عند عمر: عمر كان بيشتم فاطمة في سره علشان قفلت وحاول يرن بس الفون كان مقفول. عبد الرحمن: سرحان في إيه يا عمر. عمر: ها لا مفيش كنت بتقول حاجة. عبد الرحمن: كنت بقولك إيه رأيك في فاطمة أختي. عمر بسخرية: لا جديدة دي أول مرة أشوف واحد جاي يقول لي واحد إيه رأيك في أختي. عبد الرحمن: بس...

عمر قاطعه: امشي يلا من هنا قال لي رأيك في أختي قال. عبد الرحمن خرج من عنده وراح بيت فاطمة. كريم: ها قالك إيه. عبد الرحمن: ... قال على اللي عمر قاله. مريم بضحك: لا بصراحة معاه حق في حد يروح يقول إيه رأيك في أختي. عبد الرحمن: منها لله إسراء هي اللي قالت إن أقول كده. بعد شهرين:

فاطمة كانت بتكلم عمر طول ما هو في الشغل ولما يرجع تخرج تقعد معاه برا ولما يدخل ينام بتدخل ترن عليه يتكلموا يعني حرفيًا بيتكلموا أربعة وعشرين ساعة ولسه عمر قايل إن محدش يعرف إنهم ارتبطوا. وكريم ومريم وعبد الرحمن حاولوا كتير بس بدون فايدة علشان هما مرتبطين أصلًا. وإسراء كانت بتقولهم يقولوا إيه ليهم ويعملوا إيه.

لكن عمر قعد آخر أسبوع متغير مش بيرد على فاطمة بيكلمها وحش وبقى مفيش اهتمام زي الأول وفاطمة ملاحظة ده وكانت بتقول ممكن مشغول استنى يوم استنى يومين لحد ما لقت إنها قعدت طول الشهر اللي فات هي اللي ترن مكنش بيرن خالص وهي اللي بتبعت الرسايل ويرد متأخر وقعدت يومين مش تكلمه ولا تبعتله ولا ترن عليه ولا يرن عليها ولا أي حاجة لحد ما قالت إنها تكلمه وتقوله وخلاص. فاطمة رنت على عمر خمس مرات ورد أخيرًا. عمر بعدم اهتمام: خير.

فاطمة بضيق: إنت فين. عمر بزعيق: هكون فين يعني ما أنا في الشركة على طول. فاطمة بدموع: إنت بتزعقلي. عمر بملل: خلصي رنيتي لي. فاطمة: أنا عايزة أتكلم معاك. عمر: اتكلمي دلوقتي. فاطمة: يعني إنت فاضي. عمر بزعيق: خلصي. فاطمة بعياط: إنت متغير معايا ليه من فترة وإنت مش بتكلمني وعلطول بتكلمني وحش. عمر خد نفس طويل وقال: أنا ارتبط. فاطمة بصدمة: نعم وأنا. عمر بهدوء وحزن: بصي إنتي ممكن تلبسي وتنزلي في الكافيه ده نتكلم شوية.

فاطمة بعياط: ماشي. عمر قفل وفاطمة قعدت تعيط كتير وقامت لبست ونزلت بسرعة وهي في الطريق بتفتكر كل كلمة حب قالها كل مرة قالها بحبك قطع تفكيرها لما سواق التاكسي قالها إنها وصلت دفعت الفلوس ونزلت وكان عمر مستنيها وكان نفس الكافيه اللي كان في عيد ميلادها وقال أول مرة بحبك كانت هنا. فاطمة مسحت دموعها وراحت له وكان قاعد على ترابيزة. عمر بابتسامة كأن ولا حصل حاجة: إزيك اقعدي. فاطمة قعدت وهي ساكتة ومستنية إنه يتكلم.

عمر: فاكرة الكافيه ده ده اللي كان في عيد ميلادك. فاطمة قالت بحزن: وأول مرة تقولي بحبك كانت هنا. عمر وفاطمة قعدوا ساكتين لفترة طويلة كل واحد مستني إن التاني يبدأ كلام. لحد ما فاطمة قطعت السكوت ده. فاطمة: ممكن أفهم إيه اللي بيحصل ده. عمر بتنهيدة: أنا مش عايز أكمل معاكي. فاطمة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...