عمر: أنا مش عايز أكمل معاكي. فاطمة: نعم، ليه؟ عمر: كده. شايف إنك مش أنتِ اللي كنت شايفها في الأول. حاسس إنك طفلة. أنا بفكر بطريقة وأنتِ بطريقة تانية. أنا البنت اللي عايزها تكون، فهماني؟ وطبعًا تكون محجبة، مش زيك. وده غير إنك معقدة وكئيبة. أنا عايزها تكون بتضحك وتهزر. بسخرية: ده غير طبعًا إن أمك مستحيل توافق عليا. فاطمة بدموع: أنا مش فاهماك.
عمر: أه، أنتِ طفلة يا فاطمة. وعلى فكرة، أنا مش مرتبط ولا حاجة. أنا كنت بقول كده عشان تسكتي. فاطمة ضحكت وهي بتعيط، وعمر كان مستغرب، هي بتضحك على إيه. فاطمة بعد ما وقفت ضحك: وإيه كمان؟ عمر باستغراب: بس. مفيش حاجة تانية. أنتِ كنتِ بتضحكي ليه؟
فاطمة بحزن ودموع: عليك أنت. اتغيرت أوي. لو أنت شايف إن أنا طفلة وعايز بنت تكون محجبة وباقي الهبد اللي قلته، اومال ليه من الأول جيت قولتلي بحبك. شوف كام مرة قولتلي بحبك. بس عمومًا، شكرًا. وأنا كنت عارفة إنك بتتسلى، عشان واحد زيك عمره ما هيحب. أنا إنسان أناني وكداب. بعياط: حسبي الله ونعم الوكيل فيك في كل مرة قولت فيها بحبك، وكل مرة ضحكت عليا فيها. أقول إيه بس، حرام عليك. على قد الزعل اللي حاسة بيه دلوقتي.
عمر بصدمة وحزن: حسبي الله ونعم الوكيل فيا أنا! أنا اللي كنت دايماً واقف جنبك، ودايماً كنت بقولك مش تزعلي من أمك، هي برضه جوزها مات وهي لسه صغيرة. لكن خلاص دلوقتي بقي، حسبي الله ونعم الوكيل فيا. فاطمة بعياط وعصبية: أنت إنسان أناني وكداب. مسحت دموعها وقالت بابتسامة حزن: لكن على العموم، ربنا يرزقك ببنت الحلال وتكون محجبة، وتكون كبيرة وتفهمك، وتكون بتضحك مش كئيبة. عمر حس إنه كان غلطان لما قال كده، لكن خلاص.
عمر ببرود: طب ع... فاطمة قطعته: أنا الكلام اللي عندي خلص. حضرتك عايز تقول حاجة تاني؟ عمر بحزن: لا. فاطمة: طيب، سلام. فاطمة مشيت وهي بتعيط، وعمر أول ما مشيت، في دموع نزلت من عينه. فاطمة ركبت تاكس ومشيت وراحت البيت وهي لسه بتعيط، وأول ما فتحت الباب، شافت مريم وعبد الرحمن كانوا خارجين. مريم بقلق: أنتِ بتعيطي. عبد الرحمن بقلق: مالك، في إيه. فاطمة حضنت مريم وقعدت تعيط. مريم بهدوء وحزن على شكل فاطمة: في إيه بس، اهدي.
فاطمة دخلت على الأوضة وقفلت على نفسها، وعبد الرحمن ومريم كانوا واقفين قدام الأوضة مستغربين، إيه اللي يخلي فاطمة تعيط كده. تاني يوم الصبح. فاطمة كانت قاعدة امبارح في الأوضة تعيط ونامت. مريم دخلت بهدوء، كانت فاطمة بتعيط. مريم: أنتِ لسه بتعيطي. فاطمة مسحت دموعها وقالت: لا، لا خلاص. مريم: طب يلا عشان نفطر. فاطمة: لا، مش عايزة. مريم: والله لو مش قمتي، هقول للعيلة كلها إنك بتعيطي. فاطمة: هو مين اللي برا؟
مريم: أخوكي وأمك وأمي. فاطمة: تمام، أنا جاية. فاطمة غسلت وشها وقامت، خرجت من الأوضة، لكن لسوء حظها، عمر كان جاي من الشغل، وفاطمة شافته، لكن هو ما كانش شافها عشان كان بيكلم أمه. حنان: كويس إنك جيت، اقعد كل بقا. عمر كان بيدور على فاطمة بعنيه، وقال وهو سرحان: هي فين فاطمة؟ حنان: واقفة ورا، ليه؟ عمر لف وبص ليها، وعنيهم جت في عين بعض. فاطمة وهي بتعيط وسرحانة: ليه عملت كده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!