عمر بتحذير: حسابنا بعدين. وفاء: إيه حكاية عمر وفاطمة؟ مريم لسه كانت هترد، لكن عمر رد وقال: ده أنا امبارح اتخانقت مع ابنك المتخلف، قام راح لأختي، قالها كده. ابنك ده حمار. وفاء بشك: يعني ما فيش حاجة ولا حب ولا القرف ده؟ عمر بضحك: لا لا، حب إيه دي بنتي، ده أنا اللي مربيها. وفاء: ماشي. كله كل، ووفاء وحنان دخلوا الأوضة، واتبقى عمر وعبد الرحمن ومريم وفاطمة. عمر: تعالوا ندخل أي أوضة. دخلوا أوضة فاطمة.
عمر بهدوء: عبد الرحمن، أنت قلت كده؟ عبد الرحمن عرف إن ده هدوء ما قبل العاصفة. عبد الرحمن بتوتر: ا... ا لا... آه. عمر بزعيق: قلت ولا لأ، خلص يلا. عبد الرحمن بكذب: أنا أبداً، أختك دي كدابة. مريم: أنا كدابة؟ عبد الرحمن: آه. مريم: طيب أنا هعرفك مين اللي كدابة. (بصت لفاطمة) مريم: أخوكي يا هانم، عامل سلم. فاطمة بدون فهم: سلم إيه؟
مريم: أخوكي كان مرتبط بصحبتك اللي اسمها ولاء، وده غير إنه كان بيحاول يشقطها. سنة وفي الآخر ارتبطوا، وكان واخدك سلم، قال إيه هروح الدرس أطمن عليكي، مفيش خروج إلا لما أكون معاكي، وفي الآخر سابها، فاكرة لما هي حاولت تنتحر؟ فاطمة: آه فاكراها. مريم: كان هو السبب، عشان سابها. فاطمة بغضب وزعيق: وأنت إن شاء الله كنت عاملني سلم ليكم. عبد الرحمن: ربنا ياخدك يا مريم. مريم: أنت بتدعي عليا؟
عبد الرحمن: هتقولي إيه تاني، الله يخرب بيتك. مريم: اغلط، اغلط، أنا هعرفك بتغلط مع مين. فاطمة: عمل إيه تاني؟ قولي. مريم: فاكرة لما خد منك فلوس وقال إن صاحبه محتاج فلوس، ولما كان بياخد فلوس من أمك عشان الجامعة؟ فاطمة: آه. مريم: كان بيروح يسهر مع صحابه في كباريه. فاطمة بصدمة: نعم! ده أنت ليلتك سودا. فاطمة بتدور على أي حاجة جنبها، ما لقتش غير مخدة، حدفتها عليه. عبد الرحمن: يا حمارة. مريم: أنا؟
عبد الرحمن: والله بشتم فاطمة، مش أنتِ. والله مش أنتِ. قولي حاجة تاني ونبي. عمر بضحك: ده أنت هتتنفخ. فاطمة: يعني فيه حاجات تاني؟ فاطمة شافت سكينة على طبق الفاكهة، خدتها وكانت رايحة علشان تضرب عبدالرحمن بيها. عمر مسكها من هدومها، ومريم مسكتها هي كمان. عمر: بس اهدى. عبد الرحمن: يلا يا بنت المجنونة، عايزة تقتلي أخوكي؟ فاطمة: طالما أخويا وسخ وكان عاملني سلم، يبقى يموت عادي. عمر شاف الشوكولاتة اللي في الدولاب بتاعها.
عمر بخبث: فيه شوكولاتة ناقصة! فاطمة نزلت السكينة وقالت: احم، ما أنا وأنا صغيرة كلت واحدة. عمر راح ناحية الدولاب وقال: فيه إيه تاني لسه معاكي؟ عمر فتح الدولاب، لقي تيشيرت من بتاعه اللي ضاع من عشر سنين. عمر: إيه ده؟! فاطمة بتوتر: إيه؟ عمر: ده التيشيرت بتاعي صح؟ فاطمة: لا مش صح. عمر فتح الدولاب ودور، ولقي كل الهدايا بتاعته اللي كان جايبها ليها، ومريم واقفة مصدومة، لحد ما شافت دبدوب شكله حلو وكبير. جريت وخدته.
مريم: بطوط، بصي، أنتِ معاكي كل حاجة، بس أنا عايزة ده. فاطمة عينيها دمعت. عبد الرحمن: سيبي الدبدوب يا مريم. مريم: ليه يا بتاع حنان وولاء؟ عمر بزعيق: قالك سيبي، يبقى تسيبي. فاطمة: مش تزعق لها. وقربت منها ووقفت قدامها وقالت بدموع: ده كان بابا جايبه ليا في اليوم اللي مات فيه... (بابتسامة) فاطمة: اختاري أي حاجة تانية غير ده. أنا هخليكي تاخديها عادي. مريم اختارت تيشيرت، وحظها إن التيشيرت ده عمر كان جايبه ليها وبيحبه أوي.
عمر: مش هتاخدي ده يا مريم. فاطمة: خدي يا حبيبتي عادي، ده تيشيرت عادي أصلاً، كنت هرميه لأني مش بحب البسه. عمر: أنتِ شايفة كده. فاطمة: آه. عمر خرج وقفل الباب جامد. ومريم خرجت بفرحة. وعبد الرحمن مشي قبل ما أخته تضربه تاني. ووفاء دخلت أوضة فاطمة. وفاء: بطة. فاطمة: امم. وفاء: فيه إيه بينك وبين عمر؟ فاطمة: زي ما قالك، ولا حاجة، ده عبد الرحمن كان بيرخم علينا.
وفاء: اتأكدي إن حتى لو فيه حاجة، أنا مستحيل أوافق، ده كبير أوي وكمان مش بحبه. فاطمة حاولت تخبي الزعل وابتسمت وقالت: ما ياما، هو قالك إني زي بتاعة خلاص، بقا مش تفتحي الموضوع ده تاني. وفاء كانت هترد، لكن سمعوا صوت حد بيخبط وخرجوا. عمر فتح الباب وكان... عمر بضيق: أنت إيه اللي جابك هنا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!