الفصل 24 | من 29 فصل

رواية بطوطة عمر الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم فاطمة محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,635
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

أما من الجهة الأخرى، كان عمر قاعد مع أمه وعبد الرحمن ووفاء. حنان: إيه يا ابني، قلت لكم كله يجي لي. عمر: أنا طالب إيد فاطمة يا طنط وفاء. وفاء: انت بتهزر صح؟ عمر بجدية: مفيش هزار في الحاجات دي، أنا بحب فاطمة من زمان. وفاء وقفت: بما إن مفيش هزار في الحاجات دي، فأنا مش موافقة. حنان: طب اقعدي بس، مش انتي اللي هتقرري حياة بنتك، فاطمة تيجي تقول موافقة ولا لأ. عبد الرحمن: طنط حنان معاها حق.

وفاء قعدت بضيق وقالت: اهو اتنيلت قعدت، قول لفاطمة تيجي يا عبد الرحمن. عبد الرحمن راح عند أوضة فاطمة. *** عند فاطمة: مريم بحزن: ومش قولتي لي ليه؟ ده أنا كنت بقول دايماً إنك زي أختي وكنت بقول لك على كل حاجة. فاطمة كانت لسه هترد، لكن قطعها صوت أخوها اللي دخل وقال لها بابتسامة: كلمي يا بطة. فاطمة ومريم خرجوا، وفاطمة كانت مستغربة من طريقة كلام أخوها. فاطمة خرجت، كله كان قاعد بيبص لها، وفيهم عمر.

فاطمة بصت لعمر بقرف وقالت: انتوا عايزين إيه؟ عبد الرحمن بضحك: إحنا بعد البصة دي عرفنا رد العروسة خلاص. فاطمة بعدم فهم: عروسة إيه؟ عبد الرحمن: عمر طلب إيدك النهارده، قولي رأيك موافقة ولا لأ. فاطمة ابتسمت، إنه طلب أيديها. حنان بفرحة: نبقى نقول مبروك. العروسة ابتسمت. بس فاطمة افتكرت كمية الكلام اللي قاله لها وقد إيه جرحها بكلامه. فاطمة بحزن ودموع: مين قالك يا طنط إني موافقة؟

بحزن حاولت تخفيه وانكسار: أنا طول عمري شايفه عمر أخويا وبس، عن إذنكم. عبد الرحمن: لأاا، استني هنا، أخوكي إيه؟ أنا عارف إنك طول عمرك انت وهو بتحبوا بعض. فاطمة: ده زمان، بس أنا حالياً اكتشفت إني لسه صغيرة على الحب ده، ولا إيه يا عمر؟ عمر كان بيحاول إن عينه مش تيجي في عينيها. فاطمة خرجت من الشقة وعمر خرج وراها. عمر: فاطمة استني. فاطمة نزلت على السلم وخرجت، وكانت بتمشي بسرعة عشان عمر ما يلحقهاش.

عمر: طب اهدي، امشي براحة عشان الطريق. لكن كانت فيه عربية جاية بسرعة، كانت هتخبط فاطمة. عمر مسك إيديها وشدها شوية، وبقت فاطمة واقفة جنب عمر. عمر: لحد امتى هتفضلي تهربي مني؟ أنا عايز أتكلم معاكي. فاطمة بسخرية: أنا اللي بهرب؟ أنا اللي قلت إني مرتبطة عشان أهرب؟ أنا اللي قلت إني فاشلة وصغيرة ومش محجبة عشان بهرب؟ بزعقة: أنا اللي عملت كل ده، رد. عمر: عارف إنك عملتي كل ده، بس ممكن أعرف كنا هنستفاد إيه لو قعدنا مرتبطين؟ ها؟

ردي. فاطمة مش ردت عليه. عمر بزعيق: بما إنك مش عايزة تردي، أقول أنا؛ كنت هقعد أقولك بحبك ومش بحبك، كنت هقعد أقولك كلام رومانسي، كنت همسك إيدك، كنت هشغلك عن المذاكرة، وغير كل ده، كنت هخون ثقة عم حسن الله يرحمه فيا، وثقة طنط وفاء. ها؟ عايزة أسباب تاني؟ هقولك مذاكرتك، كنتي بتذاكري طول ما إحنا مرتبطين. فاطمة بسخرية: على أساس إني بذاكر دلوقتي؟

لأ بجد، برافو عليك، حليت المشكلة بدل ما كنت بروح الكلية مش بذاكر، بقيت مش بروح خالص. عمر: افهمي، إحنا كان ارتبطنا غلط، وعشان بحبك وعايز أحافظ عليكي، قلت كل ده. فاطمة: يا عم انت أي حيوان، هو أنا مش إنسانة وبحس؟ في إيه؟ انت تيجي تقولي كلام يزعل، انتي طفلة، مش محجبة، مش بتفهمي، انتي وانتي. وفي الآخر عايز إني ما أزعلش عشان الحاجات اللي انت بتقولها دي؟ بطل عبط، نبي، أنا بقيت بقرف لما ببص في وشك.

عمر: طيب تمام، أنا ابن كلب وحيوان، بس في الآخر جيت اتقدمت صح؟ انتي بقا مش وفقتي ليه؟ فاطمة: يابني اسمع مني، روح اتعالج على المهلبية اللي في دماغك دي، انت عايز إني بعد كل ده أروح أقولك بجد برافو عليك، أنا بحبك ويلا نتخطب؟ انت بجد اتجننت. عمر: طيب قولي يا عقله، المفروض أعمل إيه عشان توافقي على الخطوبة؟ فاطمة: مش تتعب نفسك، أنا مش هوافق عشان بقيت بكرهك. عمر: يعني حضرتك شايفه إنك بتكرهيني؟ إنه مفيش أمل في الخطوبة؟

فاطمة بثقة: آه. عمر: تمام، كويس إنك قولتي من دلوقتي عشان ما أتعبش نفسي أكتر من كده، واتفضلي يلا معايا على البيت عشان ما تنتحريش ولا حاجة. فاطمة بهدوء عكس ما بداخلها: وأنا أنتحر ليه؟ انت شايفني مجنونة؟ بقول لي واحدة كلام كلام يزعل، وفي الآخر أروح أتقدم لها.

عمر: بقولك إيه، شغل تلقيح وكده مش هينفع معايا، يعني مش افتح الواتس النهارده ألاقي استوري كده ولا كده، لو عايزة تقولي حاجة تعالي قوليلي، وكمان إحنا في بيت واحد، يعني لو عايزة حاجة أو تقولي حاجة مش محتاجة مواصلات. فاطمة بضيق: ماشي. عمر وهو يقلد صوتها: انت مجنون بتقول كلام يزعل وبعدها تروح تتقدم... بصوته الطبيعي وزعيق: يا شيخة أنا غلطان إني كنت قد كلمتي معاكي. فاطمة وعمر روحوا، وكانوا كلهم قاعدين نفس القعدة. عمر: إيه؟

انتوا قاعدين لسه؟ حنان: ها يا ابني، أقنعتها؟ عبد الرحمن: إن شاء الله هيكون أقنعها. عمر: لأ خلاص، أنا اترفضت، ولا كأن حاجة حصلت يا طنط وفاء، اتفضلي كملي نوم. كله دخل على الأوضة. مريم: أحسن، هو أخويا أهو وبقولك أحسن، يستاهل اللي حصل ومش توافقي عليه. فاطمة: اسكتي بقا دلوقتي، أنا عايزة أغنية أنزلها استوري. مريم: بصراحة معرفش، اسألي الواد عبد الرحمن.

فاطمة: لأ، عبد الرحمن شاكك في حاجة أصلاً، أروح أنا أقوله عايزة أغنية تلقيح، هيفهم. مريم: اومال هتعملي إيه؟ فاطمة: عرفت، أنا هكلم الواد كريم. فاطمة رنت على كريم ورد. كريم: أخيرًا سألتي عليا. فاطمة: يا عم اسكت. كريم: موبايلك كان مقفول ليه يا هانم؟ فاطمة: كنت مكتئبة. كريم: اه الحمد لله، كنت فاكرك متي. فاطمة: ياعم اسكت، أنا عايزك في خدمة. كريم: خير، هنعمل مصيبة إيه تاني؟ فاطمة: الأول ألف مبروك على الخطوبة.

كريم بابتسامة: الله يبارك فيكي. فاطمة: قول على اسم أي أغنية تلقيح. كريم: ليه؟ فاطمة: ياعم خلص، هبقى أقولك بعدين. كريم: تلقيح صحاب يعني ولا إيه بالظبط؟ فاطمة: لأ، اتنين مرتبطين وسابوا بعض. كريم: أوبا! ومش قولتلي؟ فاطمة: خلص ياض. كريم: بصي ياسطا، عندك أغنية "راجع لي من تاني"، وأغنية "راجع" بتقول للي مبنا وبتسأل ليه مكملناش، وأغنية "أنت مغرور"، وأغنية "قوي قلبك على الفراق"، وأغن...

فاطمة قطعته: تمام، عرفت هنزل إيه، سلام، نبقى نجيلك في الأفراح. وقفلته قبل ما تسمع رده حتى. مريم: ها، هتعملي إيه؟ فاطمة: هنزل أغنية "قوي قلبك على الفراق". مريم: طيب تعالي نسمعها نشوف الكلمات ماشية مع الموقف ولا لأ. فاطمة: تمام. مريم شغلت الأغنية: "دموع عينيكي على اللي راح مش هتداويكي من الجراح بس اوعي تاني تحني ليه مهما حن وقال سماحه وسابك بإيديه لما هونتي في يوم عليه يعني هو مايستاهلش طب قوليلي بتبكي ليه

قوي قلبك على الفراق.. علّمه الكبرياء لو في يوم اشتاق اليه.. احرميه من الاشتياق اوعي تنسي ده يبقى مين.. ده اللي باعك للسنين واللي يغلط مرتين.. يبقى ده هو الغباء كنتي شايلاه بين عينيكي وكنتي ليه اجمل هدية كان ده اول حب ليكي وكنتي ليه اول ضحية اتظلمتي في الحكاية بين جروحك وانكسارك بس اقولك في النهاية هو ده كان اختيارك" فاطمة: حرفياً بتوصف الموقف. مريم: يلا نزلي. فاطمة: تمام. فاطمة: إيه رأيك كده؟

فاطمة كانت نزلتها وكتبت "مقصودة «My Ex»". مريم بضحك: حلو كده. عمر شاف الاستوري. عمر...... يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...