الفصل 23 | من 29 فصل

رواية بطوطة عمر الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم فاطمة محمد

المشاهدات
21
كلمة
743
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

عبدالرحمن: أنا عايز أقولك على حاجة. مريم: اتفضل. عبدالرحمن: بحبك. أنا نفسي بس قبل ما تقولي رأيك، عايز أقولك إنك لو هترفضيني، نفسي نكون صحاب عادي. مريم: بص، هو أنا مش عارفة أنا أرد أقول إيه وخايفة يكون إعجاب بس. عبدالرحمن بفرحة: طب بصي، إحنا ممكن نسيبها أسبوع، وبعدها نقرر أخطبك ولا لأ. مريم: تمام. عبدالرحمن: يلا نروح. مريم: يلا. مريم وعبدالرحمن راحوا ودخلوا أوضة فاطمة. مريم: حبيبتي، افتحي شباكك، أنا جيت.

عبدالرحمن: أنا واقف تحت البيت، مش هعمل زيطة. وسيط، وحشتيني. فاطمة بضحك: بس بس، صوتكم يقرف. عبدالرحمن: النهاردة هكلم أبوكي. فاطمة بضحك: يابني، ده الله يرحمه، هتكلمه إزاي؟ عبدالرحمن: ده أغنية. مريم وعبدالرحمن قعدوا مع فاطمة كتير لحد ما عبدالرحمن دخل نام، ومريم قعدت مع فاطمة. مريم: بطوط. فاطمة: قلبها. مريم: إنتي لسه مضايقة؟ فاطمة: لأ. مريم بنوم: طب بصي، أنا هنام دلوقتي، والصبح هبقى أقولك على حوار كده. فاطمة: تمام. * * *

تاني يوم. مريم صحيت العصر وخرجت من الأوضة، وكانت فاطمة بتاكل. مريم: مش صحتيني آكل ليه. فاطمة وهي بتاكل: في أكل كتير جوه، سيبي ليا الأكل ده. مريم: كل ده ليه؟ إنتي حتى كنتي مكتئبة. فاطمة وهي بتاكل: كنت دلوقتي عادي، وكمان أنا بقالي كتير مأكلتش، فـ أكل بقا كتير. عمر كان واقف عند الباب ورا فاطمة بيضحك على شكلها. مريم: عمر، قول حاجة لفاطمة، خليها تسيب ليا أي أكل. عمر: وأنا مالي.

فاطمة بصت لعمر وقالت بضيق: استغفر الله العظيم، إيه الأشكال دي على الصبح. فاطمة قامت ودخلت الأوضة. مريم: هي فاطمة مخنوقة منك ليه؟ عمر: عادي، عشان في حوار حصل وهي اتضايقت. مريم: اممم. عمر: هي فين ماما وطنط وفاء؟ وعبدالرحمن فين؟ مريم: جوه في أوضة ماما، وعبدالرحمن في الأوضة بتاعتكم. عمر: تمام. مريم دخلت لفاطمة وقالت: أنا جيت. فاطمة بابتسامة: نورتي. مريم: عرفتي إن كريم وإسراء اتخطبوا. فاطمة: بتهزري.

مريم: آه والله، عبدالرحمن قالي امبارح. فاطمة بخبث: إنتي إيه حكايتك مع أخويا؟ بتبقوا تقعدوا أربع وعشرين ساعة مع بعض. مريم: ما أنا لسه مقلتلكش. فاطمة: إيه؟ الله يخرب بيتك. مريم: مش عبدالرحمن قالي امبارح إنه بيحبني، معرفش أوافق ولا لأ. فاطمة: إنتي جاية تسأليني أوافق ولا لأ على أخويا؟ أكيد لأ يعني. مريم: لا بجد، بعيد عن إنه أخوكي، رأيك إيه؟ فاطمة بحزن: كنتي عايزة تعرفي أنا كنت زعلانة ليه من بقالي كام يوم؟

أنا كنت مرتبطة بعمر من فترة، وكان بيقولي بحبك و و و، كان بيقول إنه ميقدرش يعيش من غيري. فاكرة اليوم اللي جيت فيه زعلانة وحضنتك فيه؟ في اليوم ده هو كان قالي إن أنا طفلة، وإنه عايز مراته تكون محجبة، وقال عليا حاجات كتير أوي تضايق. وكنتي بتسألي إيه علاقة الموضوع ده بده؟ أنا هقولك، إنتي ممكن توافقي على الخطوبة، توافقي عليه، وعبدالرحمن كويس، لكن مش تقولييله بحبك إلا بعد الخطوبة، عشان مش تحسي باللي حسيته.

مريم: يعني إنتي وعمر كنتوا مرتبطين. فاطمة: آه. مريم: من امتى. فاطمة: من يوم عيد ميلادي. ~~~~~~~~~~~~ أما في الجهة الأخرى، كان عمر قاعد مع أمه وعبدالرحمن ووفاء. عمر: أنا طالب إيد فاطمة يا طنط وفاء. وفاء...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...