الفصل 27 | من 29 فصل

رواية بطوطة عمر الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم فاطمة محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,103
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

مريم أول ما فتحت الباب اتصدمت وقالت بصريخ وخوف: عمر فاطمه مش موجودة. عبد الرحمن جري عندها: إزاي. عمر بغضب: هو ده وقت إزاي ومش إزاي، أكيد هربت زي ما هربت قبل كده. وفاء وحنان خرجوا بسرعة. حنان بقلق: في إيه؟ عبد الرحمن بخوف: فاطمه هربت. وفاء: بنتي، ونبي يا عبد الرحمن هات بنتي رجعها لي. عبد الرحمن: أهدي يا ماما، إحنا هننزل ندور عليها دلوقتي، أهدي بس.

مريم حضنت وفاء وقالت: متخافيش يا طنط، فاطمه هترجع، وكمان ممكن تكون في الآخر كانت بتجيب حاجة من تحت ونزلت وأنا مأخدتش بالي. عمر قال: طب بالنسبة للدولاب اللي فاضي. وفاء: لا، هي مشيت من البيت من امبارح وأنا حاسة إن هي مش طبيعية، وحاولت تقولي أكتر من مرة إن ناخد بيت تاني بس أنا قولتلها لأ. عمر حس بالذنب إنه هو السبب إنها تهرب. عمر: يلا يا عبد الرحمن، أنا نازل. عبد الرحمن: ماشي، يلا. عمر وعبد الرحمن نزلوا.

عبد الرحمن: طب وبعدين، دي متعرفش حد هنا، ورنيت على كريم قال إنها مش كلمته ولا يعرف حاجة عنها من امبارح، وهي متعرفش أي حد في القاهرة. عمر بتفكير: هي مش قعدت هنا فترة، فاكيد عرفت ناس من الكلية. عبد الرحمن: طب رن على مريم، دي كانت أكتر واحدة قريبة ليها الفترة اللي فاتت. عمر رن على مريم. مريم بقلق: ها يا عمر، لقيتوا فاطمه؟ عمر بحزن: لا. مريم بدموع: وهتعمل إيه؟ عمر: فاطمه الفترة اللي فاتت كانت بتقعد مع مين في الكلية.

مريم: هما اتنين، ميار وقمر. عمر: مش عارفة رقمهم؟ مريم: لأ والله. عمر: طب قولي عنوان الاتنين. مريم: عنوان قمر ********، وعنوان ميار ********. عمر: تمام، سلام. مريم: سلام. عمر قفل. عمر: إنت هتروح العنوان ده ***** تسأل على واحدة اسمها ميار وتشوف فاطمه هناك ولا لأ، وأنا هروح في العنوان ده ***** أسأل على قمر، فهمت. عبد الرحمن: تمام. عمر: خد أنت العربية، أنت اتعلمت السواقة. عبد الرحمن: ماشي. عبد الرحمن راح عند ميار.

عبد: سلام عليكم. ميار بنت محجبة بشرتها سمرة شوية، هي طويلة شوية. ميار: وعليكم السلام، مين حضرتك. عبد الرحمن: أنا عبد الرحمن أخو فاطمه الكبير. ميار: آه عرفتك، خير. عبد الرحمن: دلوقتي فاطمه كانت قالت لي إنها هتروح عند صحبتها ومش قالت اسمها، واتأخرت، فكنت جاي أسألك لو هي عندك. ميار: لأ مش عندي، أنا مش كلمتها من ثلاث أيام. عبد الرحمن: تمام، شكراً. أما عند عمر. عمر: لو سمحت هو فين بيت الآنسة قمر فين.

الشخص: آنسة إيه يا عم! دي مراتي، وكمان إنت عايزها في إيه. عمر بإحراج: احم، أنا آسف، بس هي صاحبة خطيبتي، وخطيبتي معرفش هي فين من الصبح، فجيت علشان أسألك لو تعرف هي فين، بس والله. الشخص: تمام، تعال. عمر طلع معاه ووقفوا قدام شقة بسيطة، والشخص دخل وقفل الباب في وش عمر. عمر بضيق: استغفر الله العظيم. الشخص فتح وقال بضيق: اتفضل. عمر دخل وقعد، وكان فيه بنت منتقبة قاعدة على الكرسي وقصيرة، ولم ترفع عينها من الأرض.

عمر: السلام عليكم. الشخص بغضب: وعليكم السلام، اتفضل، اخلص. عمر بص لقمر وقال: حضرتك تعرفي أكيد فاطمه. قمر وهي لسه بتبص على الأرض: آه. عمر: طب هي كلمتك النهارده قالت إنها جايه لكِ أو حاجة. قمر: آه، رنت عليا من ساعة قالت لي إنها هتزور أبوها وتيجي على هنا. عمر قام وقف وقال: تمام، شكراً... بص لعمر وقال: وشكراً ليك أنت كمان. الشخص بابتسامة: العفو. أما عند فاطمه.

كانت قاعدة جنب قبر أبوها وبتقول بـعياط: أنت عارف أنا كنت هموت نفسي النهارده، بس فكرت فيها لقيت إن عندي أسرة بحبها وصحة... بدموع: بس والله الدنيا جت عليا أوي، شفتك وأنت بتموت قدامي، ولما كبرت كنت شايفه إن عمر وعبد الرحمن سند ليا، بس طلعت غلطانة، عبد الرحمن هيتجوز ويسيبني، وعمر طلع وحش أوي، وبجد كل يوم بيأكد ليا ده...... بـعياط وألم: أنا تعبت أوي يا بابا، كان نفسي أبقى موجود علشان نقعد في بيت واحد، مش نقعد عند حد.

عمر كان واقف وراها وسامع كلامها بحزن، وحس قد إيه هو غلط في حقها، بس هل هي هتسامحه ولا لأ. عمر بلهفة: فاطمه. فاطمه: إنت إيه اللي جابك. عمر: هربتي ليه. فاطمه بهدوء كأنها كانت مستنية إنه يجي: مهربتش، أنا مشيت من البيت وتليفوني مفتوح، ولو حد كان سألني أنا فين كنت هقول عادي، وهاخد من كريم فلوس بكرة وأجر شقة، لو ماما وعبد الرحمن عايزين يقعدوا معايا يقعدوا، ولو لأ هم أحرار.

عمر: كل ده علشان كنت متعصب، إنتي عارفة إني شخصية متسرعة وعصبي. فاطمه ببرود: آه، وأعملك إيه. عمر: سامحيني. فاطمه بغضب: أسامحك! أسمحك على إيه ولا على إيه، على الكلام اللي قولته ليا، ولا كل مرة كنت بتقولي فيها حاجة تزعلني. عمر بحزن: والله ا... فاطمه قطعته: متحلفش خلاص. فاطمه سابته ومشيت وماسكة شنطة هدومها في إيديها. عمر وهو ماشي وراها: طب اسمعيني. فاطمه وهي ماشية: مبسمعش. عمر: طب استني.

فاطمه مشيت وهي بتعدي الطريق في عربية خطيبتها. عمر: فاااطمه...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...