فاطمه مشيت وهي بتعدي الطريق في عربيه خبطتها. عمر: حااسبي. عمر جري عليها والراجل نزل من العربيه. الرجل: والله يا استاذ مكنش قصدي، هي اللي كانت بتجري ووقفت قدامي مرة واحدة. عمر كان ماسك ايد فاطمه وبيطمنها. عمر: متخافيش هتبقي كويسة. فاطمه بألم: عمر. عمر: نعم. فاطمه: أنا خايفه. عمر: متخافيش، أنا جنبك. فاطمه بألم ودموع: أنا بحبك والله، بس انت اللي كنت بتيجي عليا وتقولي كلام يزعلني و...
عمر قاطعها بهدوء: بس خلاص، مش وقت الكلام ده دلوقتي، دلوقتي يلا نروح المستشفى. عمر شال فاطمه وراح عربية الراجل اللي خبطها وراحوا المستشفى. عمر طول ما هما في العربية كان بيطمن فاطمه وبيحاول يخليها تنسي الألم لحد ما اغم عليها. عمر دخل المستشفى وفاطمه دخلت الأوضة وهو واقف برا قلقان وخايف يحصل ليها حاجة، لكن قاطع تفكيره صوت الفون وبث لقب عبد الرحمن بيرن. عمر خد نفس طويل ورد عليه.
عبدالرحمن: أنا سألت البت صحبتها دي وطلعت مش عارفه حاجة عنها، وأنا روحت علشان أشوف ماما علشان تعبت؛ انت لقيتها ولا لا. عمر: اه معايا. عبد الرحمن بفرحة: طب كويس، هتيجي ولا هتقول أنت فين وأجي آخدكم بالعربية. عمر: احنا في المستشفى. عبدالرحمن بصدمة: نعم! لي؟ فاطمه مالها؟ عمر: عربية خبطتها. عبدالرحمن: تمم، أنا جاي اهو. مريم بقلق: في اي؟ عبدالرحمن بحزن: فاطمه. مريم: مالها؟ عبد الرحمن بدموع: في عربية خبطتها.
مريم: طب اهدي، خير إن شاء الله. وفاء كانت خارجه وسمعت اللي عبدالرحمن قاله. وفاء: بنتي! لا بنتي، أي اللي حصلها. عبدالرحمن: طب اهدي ونروح نعرف هي فيها أي. مريم ووفاء وحنان لبسوا وراحوا. أما في المستشفى. الدكتور خرج. عمر: خير يا دكتور، هي كويسة. الدكتور: اه الحمد لله، هو بس كسر في دراعها ورجلها، والحمد لله مفيش أي كسور تاني. عمر براحة: الحمد لله. الدكتور: هي صاحية جوه لو حضرتك حابب تدخلها. عمر دخل لي فاطمه.
فاطمه بدموع وبراءة: اتكسرت يا عمر. عمر ضحك على شكلها وقال: أحسن علشان مش تمشي وأنا بكلمك تاني. فاطمه: أنت بتقول أحسن... بصوت عالي نسبياً: يا أمن تعالوا خدوا الواد ده بيقولي أحسن. عمر بضحك: يخربيتك، هو ده وقت هزار، وكمان في أي حاجة وجعاكي. فاطمه هزت رأسها بمعنى "لا". فاطمه: هو أنا همشي امتى؟ عمر: في كام أشعة مستنين النتيجة تطلع علشان يطمنوا عليكي. فاطمه: يعني كمان قد اي؟ عمر: ساعتين كده. فاطمه: طيب أنا هنام شوية.
عمر بابتسامة: ماشي. فاطمه نامت. عبد الرحمن ووفاء وحنان ومريم جم. وفاء: فاطمه عاملة اي؟ عبد الرحمن: هي لسه مش فاقت يا عمر؟ عمر: لا، هي فاقت وقعدنا شوية نهزر وبعدها نامت. فاطمه بضيق ونوم: انتوا عاملين دوشة لي، اطلعوا برا، عايزه أنام. حنان: قومي يابت اصحي وطمني أمك عليكي. فاطمه فتحت عينيها وقالت: اهو صحيت، عايزين أي بقا؟ وفاء: حمدالله على سلامتك يابنتي. عبد الرحمن: والله لما تروحي ل أعرفك إزاي تمشي من البيت.
وفاء بصت لعمر وقالت: هو أي اللي حصل. عمر: هي كانت عند أبوها، روحت وأنا بتكلم معاها مشيت وسابتني، وهي ماشية العربية جت خطبتها. عبدالرحمن: ممكن أعرف خدي أي من كل ده. فاطمه: إن أنا كرامتي مش تتهان ابدا. حنان: مين اللي هان كرامتك يا بنتي. فاطمه بصت على عمر وقالت: ابنك. مريم: يا جماعة مش وقت كل الكلام ده، وأه صحيح، إحنا عرفنا من تحت إن رجلك وايدك بس اللي اتكسروا. فاطمه: اه الحمد لله. عمر: انتوا أكلتوا حاجة بعد ما مشينا.
مريم: لا. عمر: طب انزل يا عبد الرحمن هات ليهم أكل. عبدالرحمن: تمم، كل واحد يقول هياكل أي، ولا أقولكم تعالوا معايا وخلاص. كلهم راحوا مع عبد الرحمن إلا عمر، قعد مع فاطمه. عمر: بطوط. فاطمه: خير. عمر: ممكن نبطل لعبة القط والفار ونرجع. فاطمه: اه وماله! نرجع عشان المرة الجاية تقولي أي مرة ولا تزعقلي تاني. عمر: طب بصي، وعد مني مش هزعقلك تاني. فاطمه: وأمي اللي بتكرهك. عمر: هقنعها.
فاطمه: مش عارفه أوافق ولا لا، بس بجد أنت بتتعصب بسرعة وتزعق كتير. عمر: بس بحبك، وأنتي كمان بتحبيني، علشان كده العصبية هتقل صح. فاطمه: معرفش أقول أي، بس يلا موافقة. عبد وحنان جم. عبدالرحمن: موافقة على أي. فاطمه: أنت أي اللي جابك. حنان: كنتوا بتقولوا أي. فاطمه: فين ماما. عبدالرحمن: أمك كانت عايزة تشتري حاجة وخدت مريم معاها. حنان: قولي موافقة على أي. عمر: أنا وفاطمه رجعنا لبعض. عبدالرحمن: هنا. عمر: اه.
عبدالرحمن: بس معلش بقا، أنا مش هخلي اختي ترتبط تاني، لو عايزها أتقدم. عمر: ما أنا هكلم حماتي النهاردة. بعد فترة وفاء و مريم جم. عمر: أنا بفكر أتجوز، أي رايك يا طنط وفاء أنتي وماما. حنان بتمثيل: مين دي بقا. وفاء: يا حبيبي، أي كانت مين اللي أنت هتتجوزها هتكون محظوظة بيك. عمر: اه طبعاً... بص لفاطمه: صح يا بطوط. وفاء: وفاطمه مالها. عمر: أصل هي العروسة، أي رايك يا طنط. وفاء...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!