الفصل 29 | من 29 فصل

رواية بطوطة عمر الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم فاطمة محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,324
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

عمر: أصل هي العروسة، إيه رأيك يا طنط؟ وفاء: لا طبعاً مش موافقة. عمر: طيب ممكن أعرف أسبابك؟ وفاء: أولاً فاطمة مش موافقة زي ما قلتلك المرة اللي فاتت. فاطمة: بس أنا يا ماما دلوقتي موافقة. عمر بابتسامة: أهي أول مشكلة اتحلت، قولي التانية. وفاء بغضب: شوف فرق السن اللي بينك وبينها. عمر: أظن فرق السن ده مش مشكلة طالما بنحب بعض، صح يا بطة؟ فاطمة: صح. عمر: قولي بقى الأسباب التانية؟

وفاء بسرعة وغضب: علشان أنا مش شايفاك مناسب ليها. عمر: بس... فاطمة: لو سمحت أنا هرد على دي، مش مناسب ليا إزاي يا ماما؟ انتي عارفة من زمان إني أنا وعمر بنحب بعض وطول عمرك بتكرهيه علشان شايفه إنه هياخدني منك، برغم من إن طنط حنان عادي، بس انتي بتكرهي طنط حنان وعيالها. وفاء: انتي بتتكلمي كده إزاي عني؟ هو أنا من امتى بكرههم؟ لو كنت بكره حنان وعيالها مكنتش قعدت معاهم كل ده.

فاطمة بهدوء: يا ماما مش قصدي الكره اللي في دماغك ده، مش قصدي بتكرهيهم غيرة أو كره، لا انتي شايفة إن أنا وعبد الرحمن مش هينفع لمريم وعمر، معرفش لي، برغم إنك كنتي موافقة على كريم. وفاء: مين قال إن أنا شايفة كده؟ فاطمة بهدوء: معنى كده إنك موافقة على إن عبد الرحمن يتجوز مريم؟ أهم دول مش في فرق سن بينهم كبير ولا في أي حاجة. عبد الرحمن همس لمريم: قولي قرارك دلوقتي، موافقة ولا لأ. مريم بهدوء وكسوف وهمس: موافقة.

وفاء: آه، هوافق عادي. عبد الرحمن: يبقى نقرأ الفاتحة. وفاء: إيه ده! استنى يلا هنا لما نخلص من حوار أختك الأول. عمر: صح، استنى أنت شوية. فاطمة: ها يا ماما قولتي إيه؟ وفاء: هفكر. عمر: لا يا طنط كفاية تفكير، قولي دلوقتي إنك موافقة. وفاء بضيق: اللي انتوا عايزين تعملوه اعملوه. فاطمة: طيب ممكن تيجي تقعدي جنبي علشان مش قادرة أقوم. وفاء قعدت جنبها باستغراب. فاطمة

باستها من خدها وقالت: مفيش حاجة اسمها اللي انتوا عايزين تعملوه اعملوه، لا لازم رأيك قبل أي حاجة. وفاء: ماشي يا فاطمة، موافقة. عمر بفرحة: يبقى نقرأ الفاتحة. عبد الرحمن بصدمة: دلوقتي! إحنا في المستشفى. عمر: آه دلوقتي. عبد الرحمن: طيب استنوا. حنان: يا ابني فيه إيه تاني؟ عبد الرحمن: أنا طالب إيد مريم. حنان: نعم! وفاء بدون تفكير: مش موافقة، مش انتي وأختك في نفس اليوم.

عبد الرحمن: ونبي يا ماما، ونبي يا طنط حنان، والله بحبها. حنان: يا ابني أنا مش هلاقي أحسن منك لبنتي، بس خد الأول رأي أبوها. عبد الرحمن: كلمته وقالي موافق. حنان: يبقى أنا كمان موافقة، (بصت لوفاء) ولا إيه يا وفاء؟ وفاء: معرفش، مليش دعوة. مريم: يا طنط لو انتي مليكيش دعوة مين اللي هيكون ليه دعوة. عبد الرحمن: ونبي يا ماما. وفاء: موافقة.

عمر: طيب بصوا يلا نقرأ الفاتحة بتاعتي أنا وفاطمة الأول، وعبد الرحمن لما فاطمة تخرج من المستشفى. مريم: اشطا. قرأت الفاتحة بتاعة فاطمة وعمر. حنان: مبروك يا بطوطة. مريم: مبروك يا بطة. عبد الرحمن: أخيراً أختي كبرت وبقت عروسة، مبروك يا قمر. فاطمة: الله يبارك فيكم كلكم... (بصت لوفاء) وانتي يا ماما مش هتقولي مبروك؟ وفاء بحنان: لا طبعاً مبروك، ألف مبروك، والله أنا فرحتلك، بس للأسف ولا الوقت المناسب ولا المكان المناسب.

فاطمة: معلش يا ماما، لكن... وفاء: ششش، افرحي يلا. عمر: احم، أنا ملاحظ إن كله قال لي فاطمة مبروك، وأنا إيه؟ كلهم قالوا لي عمر مبروك. عمر: بما إن كنت اتقدمت لفاطمة قبل كده ورفضت، ف أنا كنت هعمل الخطوبة مع قراءة الفاتحة. مريم: مش فاهمة. عمر: يعني النهاردة تكون الخطوبة كمان، أصل أنا مش ضامن حماتي توافق ولا لأ كمان كام يوم، ف إحنا نعمل الخطوبة دلوقتي ونبقى نعمل الخطوبة اللي في القاعة بعد ما فاطمة تخرج من المستشفى.

فاطمة: موافقة. حنان: ربنا يوفقك يا ابني. عمر كان طلع الدبلة ولسه ما راحش لفاطمة، بس صوت وفاء وقفه. وفاء: استني. عمر: غيرتي رأيك صح؟ وفاء: لا، بس عندي شروط. عمر: قولي بس، أنا كده كده هوافق لو على أي. وفاء: أهدي بس مش لما تعرف الأول. عمر بثقة: كده كده هوافق، بس قولي. وفاء: الخطوبة أربع سنين. عمر: نعم! لا طبعاً. مريم: اهدي يا عمر. وفاء: لو مش موافق يبقى خلاص كل شيء نصيب، أصل أنا بنتي مش هتتجوز إلا بعد الكلية.

عبد الرحمن: خد عمر برا شوية. وبعدها عمر دخل وقال: موافق. حنان: مبروك يا حبيبي. عمر: الله يبارك فيكي يا ماما. فاطمة: طيب دلوقتي فيه مشكلة. عمر بنفاذ صبر: خير. فاطمة: إيدي اليمين مكسورة. عمر: وحياة أمي لتلبسي الدبلة، هو أنا ناقص أمك تطلع شروط تاني. عمر لبس فاطمة الدبلة والمستشفى بقت كلها زغاريط. وبعد شهر كانت خطوبة فاطمة وعمر، وكمان خطوبة عبد الرحمن ومريم. عمر: انتي يا هانم. فاطمة: إيه. عمر: اسمها إيه برضوا.

فاطمة: لا، انت جاي تقولي يا هانم، عايزني أرد عليك، أقولك إيه. عمر: طيب يا فاطمة روحي وأنتي طالق. فاطمة بزعيق: بقى تطلقني يا عمر! وفاء وحنان جم على الزعيق. حنان: فيه إيه. فاطمة بغضب: شوفي ابنك طلقني في الخطوبة بتاعتي. عمر بغضب: انتي اللي بتقولي إيه. فاطمة: لا، انت تقولي يا هانم وأنا أسكت. وفاء بزعيق: بااااس، فيه إيه، هو انتوا أطفال. عمر: بنت بتقولي إيه. فاطمة: أنا قولت إيه لما قولتلي يا هانم؟

مريم وعبد الرحمن سمعوا زعيق فاطمة وعمر وراحوا. مريم: فيه إيه؟ فاطمة بزعيق: تعالي شوفي أخوكي. عبد الرحمن: عملت إيه يا عمر؟ فاطمة: بيقولي يا هانم. عمر: وانتي قولتلي إيه، مش نعم. فجأة كله انفجر من الضحك، حتى فاطمة وعمر قعدوا يضحكوا كتير. السنين عدت وفاطمة وعمر كانوا بيتخانقوا كتير، بس كانوا بيتصالحوا علطول، ووفاء بقت تحب عمر ومريم عادي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...