الفصل 13 | من 29 فصل

رواية بطوطة عمر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم فاطمة محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,180
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

عمر: أنا هروح بكرة أخطب البنت اللي ماما اتكلمت عليها. وبما إنك زي مريم أختي، هتيجي معايا. الدموع اتجمعت في عين فاطمة وقالت بحزن: وأنا أكيد هاجي. عمر: أي الحاجة اللي كنتي هتقوليها بقى؟ فاطمة فكرت، ولقت إنها لو قالت له، هيكون هو اللي سابها وهو اللي مش بيحبها. فاطمة بحزن قدرت تخبيه وترسم ابتسامة على وشها: كنت جاية أقولك إنك تفكر في البنت دي، لأن شكلها هتكون كويسة فعلاً.

عمر كان بيشتمها، كان متوقع رد فعل تانية خالص، كان متوقع إنها تشتم، تزعق، تقوله: لأ، أنا بحبك، مش تخطب. بس أتأكد إنها خلاص مش بتحبه فعلاً، بس خلاص. عمر بضيق: تمام، أنا هروح بكرة الساعة تسعة. هتيجي معايا ولا لأ؟ فاطمة: أكيد هاجي. عمر مشي وهو متعصب، وأول ما مشي فاطمة دخلت أوضتها وقعدت تعيط لحد تاني يوم. كلهم كانوا بياكلوا وكانوا قاعدين في صمت، لحد ما عمر قطع السكوت ده. عمر: ماما. حنان: نعم. عمر: أنا قررت أخطب.

عبد الرحمن بص لفاطمة بفرحة وقال: مين هي؟ عمر: البنت اللي ماما قالت عليها. عبد الرحمن بص بصدمة وبحزن. حنان بفرحة: بجد! عمر: آه والله. حنان: طب كويس، تعال نروح بكرة نكلم أهلها. عمر: لأ، أنا فاضي النهاردة، الساعة تسعة نروح وهشتري الشبكة وتكون الخطوبة النهاردة لو وافقوا. حنان: لي الاستعجال؟ ممكن مش تعجبك؟ عمر: لأ، أكيد حلوة، كويسة. حنان: اللي انت شايفه. مريم: طب يلا، أنا هقوم أختار الهدوم.

عمر: آه، وخدي بطوط معاكي عشان هي عايزة تيجي. فاطمة بغضب: لا والله! مش أنت اللي جيت تقولي تعالي معايا ونبي تعالي، انتي زي... بحزن: أختي. وفاء: خلاص يا بطوط، قومي اختاري اللبس اللي هتروحي بيه. فاطمة ومريم مشيوا. مريم كانت فرحانة عشان أخوها أخيراً هيخطب، أما فاطمة كانت زعلانة وندمت إنها كانت هتقول له بحبك، وكانت مش عايزة تروح الفرح. أما عمر كان حاسس إنه حط نفسه في موقف وحش، هو أصلاً كان

قال كده عشان فاطمة تقوله: لأ، أنا بحبك، مش تخطب. لكن لأ، دي اتكلمت بكل برود. أما عبد الرحمن كان مش فاهم أي اللي حصل ده، كان رافض الموضوع نهائي. أي اللي حصل بقى؟ وهو متأكد إنهم بيحبوا بعض، بس كل واحد عنده غروره أهم. عند فاطمة ومريم: مريم كانت مش بتبطل كلام. فاطمة كانت سرحانة لحد ما افتكرت كريم. (نسيت أقول لكم كريم مشي امبارح بعد ما رجع هو وفاطمة) فاطمة: مريم، أنا هدخل أكلم كريم عشان من امبارح مش كلمته.

مريم بابتسامة: ماشي. فاطمة خرجت البلكونة وكلمت كريم وقالت له على كل حاجة. كريم: وإنتي لي مش قولتي اللي اتفقنا عليه؟ فاطمة بزعيق: واحد جاي يقولي أنا هخطب بكرة، أروح أقوله: لأ، ونبي استنى، مش تخطب عشان بحبك؟ إنت عبيط؟ كريم: أهو بسبب غرورك ده هيخطب النهاردة. قولتلك مش تفكري، انتي ومش تعملي حاجة من دماغك عشان إنتي... فاطمة قطعته وقالت بحزن: عشان أنا طفلة بالنسبة لي، صح؟ كريم: لأ، مش طفلة.

فاطمة: أنا وأنتي وهو وكلنا عارفين إن الحب ده غلط أصلاً من الأول عشان فرق السن، وكمان إن تفكيره هو تفكير تاني خالص، أنا جيل وهو جيل تاني، ومش هيجي اليوم اللي هنكون فيه لبعض. كريم: وهتعملي إيه؟ فاطمة: بص، تعال هنا واحضر الفرح وشوف هعمل إيه. كريم: تمام، أنا هقوم ألبس وأجي اهو يا بطوطة. فاطمة: تمام يا قلب وأخو بطوطة. الساعة ٥ المغرب: مريم كانت مش عارفة تلبس إيه. وعبد الرحمن كان لسه مستغرب، لكن لبس وبقى عادي.

فاطمة كانت مستنية كريم لحد ما سمعت الباب بيخبط وخرجت بسرعة. عبد الرحمن فتح. عبد الرحمن: يابني، إنت كل يوم تنط هنا كده؟ إنت أبوك كرشك ولا إيه؟ كريم بضحك: لأ، أنا عادي. أنا عرفت إن في خطوبة النهاردة، كان لازم أجي. فاطمة: أنكر بقى إني أنا اللي قولته لك. عمر وحنان ووفاء خرجوا على الصوت. عمر: أي الدوشة دي؟ في إيه؟ عبد الرحمن: ده كريم هنا. عمر بص لكريم وقال: إنت أي اللي جابك؟ كريم: عرفت إن في فرح جيت أشوف.

فاطمة بضيق: خطوبة مش فرح. عمر: وإنت مين اللي عزمك؟ فاطمة بتحدي: أنا. عمر بص بضيق وقال: ماشي. وأخيراً بعت لبس كتير وتعب، جه الوقت اللي هيمشوا عشان يروحوا. لكن لسه لا مريم ولا فاطمة خرجوا. مريم خرجت وكانت لابسة تيشيرت فاطمة اللي عمر كان جايبه لها، وفاطمة بلبسها العادي. عمر بص لمريم وقال من بين سنانه: أي اللي إنتي لابساة ده؟ مريم: أحلى حاجة عندي. فاطمة بتحدي: وطالعة قمر، وأنا اللي قولتلها البسي ده، ملكش دعوة.

عمر كان نفسه يروح يضربها عشان من الصبح عمالة ترد عليه. لسه كان هيرد، لكن خد باله إن هي لسه مش لبست. عمر: وإنتي مش لبستي ليه؟ فاطمة: روحوا انتوا وقولي المكان فين، وأنا هاجي كمان شوية. عمر: ماشي، مش تتأخري. فاطمة: ماشي. كريم خد فاطمة على جنب وقالها: مش هتقولي هتعملي إيه بقى؟ فاطمة بخبث: لا، مش دلوقتي، مفاجأة.

كله مشي، وفاطمة بس اللي كانت قاعدة في البيت. لبست فستان أحمر دراعه شفاف وشفاف من تحت الركبة، وحطت ميكب خفيف، وسابت شعرها على ظهرها. وراحت الخطوبة اللي كانت في بيت العروسة. عند عمر: كانوا اتفقوا على كل حاجة، وكانوا معترضين إن الخطوبة تبقى النهاردة، لكن عمر أقنعهم، وجه وقت تلبيس الدبلة. عمر لسه كان بيلبس الدبلة، شاف فاطمة داخلة. عمر...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...