عمر كان بيلبس الدبلة، شاف فاطمة داخلة. عمر بص لها بصدمة، وحتى العيلة وكل الناس اللي كانوا في الخطوبة بيبصوا عليها. عبد الرحمن راح مسكها من دراعها وقال: "إيه القرف اللي انتي لابسه ده؟ فاطمة: "إيه؟ عبد الرحمن: "حضرتك مش شايفة دراعك اللي باين ولا رجلك! فاطمة ببرود: "عادي." وفاء جت من ورا عبد الرحمن: "سيبها، هي حرة، هي من ساعة ما أبوها مات وهي باظت، طول عمرها محدش قادر عليها." فاطمة بدموع: "قولي أنا عملت إيه؟
شعري عادي، ما مريم سايبة شعرها، الفستان اللي شفاف لابسة تحته استرتش، هو دراعي بس كأني لابسة نص كم، إيه بقا؟ وفاء معرفتش ترد بأي حاجة، هي حقيقة، مش باين إلا دراعها، وحتى الميكب خفيف خالص. عبد الرحمن ووفاء راحوا قعدوا بعيد، وكريم راح وقف جنب فاطمة وقال بخبث: "هي دي خطتك؟ فاطمة بابتسامة: "آه." كريم: "ده كمان شوية هيقوم يقتلك عشان كمية المعاكسة دي." فاطمة: "طب يلا بقا نسلم على العروسة." فاطمة راحت سلمت على العروسة.
العروسة كانت مش حاطة ميكب كتير، وعينيها كان لونها أزرق وبشرتها بيضا، كانت قمر بجد، وده معصب فاطمة أنها أحلى منها. فاطمة: "مبروك يا قمر انتي وهو." العروسة: "الله يبارك فيكي، انتي مين بقا؟ فاطمة: "أنا فاطمة، بس مش هعرف أقولك إني أقرب إيه لعمر عشان إحنا نقرب لبعض كل حاجة، المهم انتي اسمك إيه؟ العروسة: "أنا اسمي إسراء، بس مفهمتش برضه تقربي لي إيه." فاطمة: "حب... عمر قطعها: "أختي زي مريم بالظبط."
فاطمة حست إنها خلاص هتعيط، يعني هي كانت هتقول عليه حبيبي وكل حياتي، هو يقول أختي، بس هو معاه حق، خلاص إحنا بقينا أخوات وبس. فاطمة بابتسامة: "آه طبعًا أخوات." فاطمة راحت الحمام وقعدت تعيط كتير، وبعدها عدلت الميكب وخرجت ولا كأن في حاجة. أيمن راح وقف معاها. أيمن: "فاطمة صح؟ فاطمة بابتسامة: "آه أنا، انت مين بقا؟ أيمن: "أنا أيمن صاحب عمر من زمان."
فاطمة: "آه عرفتك، انت اللي طول عمرك كنت بتقول عليا طفلة وإني إحنا مش هننفع لبعض، ده أنا بكرهك بطريقة." أيمن بضحك: "إيه ده! إيه كل ده؟ ده حتى أنا كنت بشكر فيكي وبحبك." فاطمة: "يا عم امشي، وأنا أصلًا لو أطولك هقتلك." أيمن مشي من قدامها بسرعة. الخطوبة خلصت وكلهم روحوا إلا عمر، هو اللي راح مشوار. *** بعد أسبوعين. فاطمة كانت قاعدة في حالها، ملهاش دعوة بإسراء. وإسراء (خطيبة عمر)
كانت طول الوقت بتحاول تقرب منها، بس هي رافضة من غير سبب، بس شايفة إنها مش هينفع تقرب منها وإنها المفروض تكرهها. أما عبد الرحمن قرب تاني من مريم، وبقت مش تقول أي حاجة لحد، وبقوا صحاب. ووفاء كانت فرحانة عشان اتأكدت إن عمر مش بيحب فاطمة. وأخيرًا جه أول يوم كلية بتاع فاطمة ومريم. وعبد الرحمن راح يوصلهم، واليوم عدى، وفاطمة ومريم عرفوا واحد اسمه أحمد معاهم في الكلية، ورجعوا، وهو وصلهم. وبالصدفة عمر كان جاي من الشغل.
فاطمة: "شكرًا يا أحمد." أحمد: "العفو، ابقي كلميني بليل." فاطمة بضحك: "حاض... عمر مسكها من دراعها وطلع، ومريم طلعت وراهم وهي بتقول: "والله ده إحنا صحاب يا عمر، سيبها، هي مش تعرفه." عمر دخل أوضة، ومريم وفاطمة معاه. مسك فاطمة من دراعها جامد وقال بغضب: "هتكلميه بليل صح؟ فاطمة بتوتر: "ا... ا... ا... عمر بزعيق: "ردي، ساكتة لييي! فاطمة جمعت الشجاعة اللي فيها رغم الخوف وقالت: "آه، كنت هكلمه، وانت مالك، ملكش دعوة بيااا."
عمر بزعيق أكبر: "لأ ليا، عارفة لي؟ فاطمة: "لي؟ عمر: "عشان بحبك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!