فاطمه بغباء: يعني إيه؟ عمر: يعني بحبك. فاطمه بتفكير وبصوت هادي: يعني أنت بتحبني وهنرتبط وبعدها تسيبني؟ بصوت عالي: ده عند أمك لأ! كله بص لها. حنان: في إيه؟ ماهي كانت بتعيط من شوية، إيه اللي خلاها تقولك يا عمر "عند أمك". عمر: احم، لأ يا ماما دي فاطمة بتهزر عادي. عمر خد فاطمة برا الكافيه. فاطمة بخوف وتوتر: ع.. عايز إيه؟ أنت جب.. جبتني هنا ليه؟ عمر بضحك على توترها: أهدي أهدي، أنا جاي أقولك كلمتين وبس. فاطمة
بتوتر حاولت تخبيه بس فشلت: أُفكركش إني خايفة، وقول أنت عايز إيه. عمر: واضح إنك مش خايفة. فاطمة: خلص، قول عايز إيه. عمر خد نفس عميق وقال: عمر: أنا بحبك وبجد، عمري ما نسيتك في العشر سنين دول، ونفسي إنك تكوني كمان بتحبيني. فاطمة: وأنا كمان كنت بحبك من أول يوم عرفتك فيه. عمر بضحك: طيب يبقى نقول بارك الله فيكم وبارك عليكم وجمع بينكما في خير. زغروطة حلوة يا أم إسماعيل. فاطمة بضحك: لولولولوي.
عمر بجدية: بس بجد مش عايز حد يعرف حاجة في الفترة دي. فاطمة: ليه؟ ده هو الواد بودي والبت مريم وأمك، وبلاش أمي عشان بتكرهك. عمر: لا لا، مش تقولي لحد نهائي. فاطمة: ماشي. عبد الرحمن خرج وقال: احم احم، انتوا بتقولوا إيه؟ عمر: كنت بسألها إن كانت الحفلة حلوة ولا لأ. عبد الرحمن: ياض ده أنا بودي، مش عليا. يلا. فاطمة: طب يلا ندخل بقى. عمر: ماشي.
فاطمة دخلت، واليوم خلص. وطول اليوم وفاء كانت مضايقة وكانت مش بتكلم فاطمة، لكن فاطمة خلاص عرفت إن كل سنة في نفس اليوم ده وفاء بتعمل كده. فاطمة روحت البيت وكانت مبسوطة قوي علشان أخيرًا اليوم اللي كانت بتكره إنه يجي، نفس اليوم ده حبيب الطفولة قالها بحبك فيه. نامت وهي فرحانة. ومريم وعبد الرحمن مش عارفين مالها، لكن عبد الرحمن كان فرحان علشان أول مرة تبقى مبسوطة كده، لأ وكمان مش في أي يوم، ده أكتر يوم بتكرهه.
أما كريم سافر البلد. بعد أسبوع. الأسبوع عدى على البعض كان أجمل أسبوع ومش حاسوا بيه، أما البعض الآخر كان كأنه سنة وأخيرًا خلص. عند فاطمة وعمر قضوا الأسبوع خروجات وكانوا بيقولوا لبعض كل حاجة حصلت في العشر سنين اللي سابوا بعض فيهم. أما عند مريم وعبد الرحمن قربوا من بعض قوي. وكريم مش نزل القاهرة الأسبوع ده. وإسراء كانت بتروح تقعد مع حنان عادي، ومحدش كان يعرف إنهم سابوا بعض. الساعة ٥ صباحًا.
كريم رن على عبد الرحمن وقالوا إنه جاي. ومريم كانت قاعدة مع إسراء اللي نامت عندهم امبارح، ووفاء كانت نايمة وفاطمة برضه كانت نايمة. وعبد الرحمن ومريم وإسراء اتجمعوا مستنيين كريم. كريم دخل الشقة براحة وقال: إيه ده، انتوا كلكم مستنيين إيه؟ مريم: أنت. إسراء: عايز إيه؟ اخلص. عبد الرحمن: إيه الموضوع الهم اللي مخليني أصحى دلوقتي علشانه؟ مريم: عارف لو موضوع تافه هقتلك. كريم: لا، الموضوع مش تافه، الموضوع هو أن...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!