الفصل 5 | من 14 فصل

رواية بترتيب من القدر الفصل الخامس 5 - بقلم نشوة عادل

المشاهدات
40
كلمة
1,245
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

سماح؟! مش ممكن! معقول بعد كل السنين دي نتقابل، وتكوني لسه جميلة زي ما انتي؟ قدر باستغراب: احم، أنا آسفة. تقريبًا حضرتك غلطان، ومجرد شبه... : أنا آسف يا بنتي، حقك عليا. أصلك شبه واحدة كنت أعرفها، سبحان الله كأنك توأمتها. وفعلاً، يخلق من الشبه أربعين. قدر: ولا يهمك يا حاج، حصل خير. هو حضرتك جاي لمين هنا؟ ... بضحك: أنا أحمد المحمدي، صاحب الشركة. قدر: أنا آسفة جدًا يا باشمهندس، أصل أول مرة أشوف حضرتك.

أحمد: ولا يهمك. أنتِ موظفة جديدة هنا؟ قدر: أيوه. أحمد: غريبة، بس اللي أعرفه إن الموظفين الجداد بيكونوا فترة صباحية بس. إمتى اتعينتي؟ قدر: أنا فعلًا تبع الفترة الصباحية، بس كان فيه شغل ضروري مستر مصطفى كلّفني بيه، وأنا لسه مخلصتوش. وشكلي هفضل لبعد العشا. أحمد بتفكير: من إمتى ومصطفى بيكلف حد بشغل أكتر من طاقته؟ وليه أصلًا... قاطع تفكيره صوت قدر: تؤمرني بحاجة؟

أحمد: لا يا بنتي، تسلمي. بس كفاية عليكي شغل لحد كده. الساعة ٦، وأكيد تعبتي. روحي وبكرة كمليه. قدر: مفيش داعي، أنا قربت أخلص. أحمد: شكلك مجتهدة، ربنا يكرمك. إلا صحيح، اسمك إيه؟ قدر: اسمي قدر يا فندم. أحمد: ما شاء الله، اسمك جميل. بس ده اسم تركي شوية أو شامي تقريبًا. قدر: هو منتشر بتركيا فعلًا. بابا أهله أتراك، وكان ليه أخت بيحبها اسمها قدر، سماني على اسمها. أحمد: تمام يا قدر، اتشرفت بمعرفتك يا بنتي.

راحت قدر ع مكتبها وكلمت أمها تطمنها إنها لسه بالشغل وهتتأخر عشان متقلقش. بعد فترة، خلصت قدر ونزلت عشان تروح، لقت عربية وقفت قدامها ونزل منها عمر. أول ما شافته راحت اتضايقت. راح وقف قصادها وقال: عرفتي بقى يا قطة إني راجل؟ نظرت ليه قدر من تحت لفوق، وحطت إيدها بشنطتها وطلعت الفون: اتفضل. عمر باستغراب: إيه ده؟ قدر: تليفونك. عمر: ده مش تليفوني، ده تليفونك أنتِ. أنا اللي كسرت بتاعك، وكان لازم أعوضك.

قدر: شكرًا. أنا مش عاوزة العوض بتاعك ده، خليه ليك. روح اشتري بفلوسه بروتين وكبر بيهم عضلاتك. عمر: انتي مش قولتي هتلعبي في وشي أكس أو؟ أنا قدامك أهوه. قدر بتنهيدة: اسمع يا بتاع أنت. أنا لسه مخلصة شغلي ومش فايقة أتناقش مع أمثالك. وشك ده مش عاوزة أشوفه مرة تانية، لا من قريب ولا من بعيد. وصدقني لو شوفتك حتى صدفة، هصوت وألم عليك أمة لا إله إلا الله. ... وراحت حطت التليفون ع العربية ومشيت.

فضل عمر يتابعها بابتسامة لحد ما ركبت أتوبيس ومشيت. بعدها طلع لأبوه ع فوق. أحمد باستغراب: عمر! أنت هنا بتعمل إيه؟ عمر: كنت قريب من هنا، قولت أعدي أسلم عليك. أحمد: فين مصطفى؟ تليفونه مقفول ليه؟ عمر: ما أنت عارف، لما بيكون عاوز ينام بيقفل فونه عشان محدش يزعجه. فيه حاجة؟ ولا إيه؟ حكى ليه أحمد عن قدر، فابتسم وقال: أنا اللي قولت لمصطفى يعمل كده. أحمد: نعم! ده ليه إن شاء الله؟ بدأ عمر يحكيله، والاثنين يضحكوا.

أحمد: والله بنت بميت راجل. بس ده مينفعش يا عمر، وميتكررش تاني لو سمحت. عدى يومين، وقدر بتتكيف أكتر في الشغل. وجابت فونها من الصيانة. وفي يوم، وهي نازلة من الشركة، حد ع موتسيكل سرق شنطتها وهرب. لحسن حظ قدر، إن كان فونها معاها وصورت نمر الموتوسيكل. وصرخت، لكن محدش لحقه. واحد من الشارع: معلش يا بنتي، يعوض عليكي ربنا. أخدت قدر نفسها وراحت ع أقرب قسم شرطة. وهناك دخلت للأمين وقالت: لو سمحت، عاوزة أعمل محضر.

الأمين: بخصوص إيه؟ قدر: شنطتي اتسرقت، وفيها كل حاجة خاصة بيا. الأمين: اتسرقت منين بالظبط؟ قدر: من الدقي، وأنا نازلة من شغلي. وقدرت أصور النمر بتاعت الموتوسيكل. الأمين: وريني النمر كده؟ أعطته قدر الفون. الأمين: آه، ده واد نشال وحرامي معروف. ومش بيحرم. ده لسه خارج النهاردة. ع العموم، اطمني. اتفضلي ارتاحي. قعدت قدر وهي ع آخرها، ورنت ع أمها عرفتها باللي حصل. بعد ربع ساعة، وصل عمر ع القسم وشافها قاعدة.

وقف وقال: احم، فيه حاجة يا شاطرة؟ اتصدمت قدر لما شافته وقالت: يخربيت البجاحة! أنت ليك عين كمان تيجي ورايا ع القسم؟ عمر: شوفتي بقى! ولو وصلت بيا، أطلع لك في أحلامك هعملها عادي. قدر: ي جدع أنت، متبقاش مستفز وامشي من هنا، وإلا هصوت صدقني. عمر: صوتي عادي. مسكته قدر وصرخت: يا ناس الحقوني من الراجل ده! يا أمين! يا عسكري! خلصوني منه! وصل الأمين وقال: فيه إيه يا بنتي؟ أنتِ بتصرخي كده ليه؟ أنتِ مفكرة نفسك في الشارع؟

قدر: عاوزة أعمل محضرين تاني ف الراجل ده. محضر إزعاج ومحضر عدم تعرض. الأمين وهو بيبص للشخص عمل التحية وقال: عمر باشا، أوامرك يا فندم. قدر بصدمة: عمر باشا مين؟ الأمين: ده عمر باشا، ظابط المباحث. قدر بصدمة وعيونها اتسعت: مين ده اللي ظابط مباحث؟ عمر بضحك: اتفضل أنت يا ماهر، شوف شغلك. واطلب من حامد يجيب عصير ليمون للآنسة ع مكتبي. بصلها عمر وقال: تعالي ورايا. قدر: مين؟ أنا؟ عمر: هو فيه غيرك؟

قدر: في المواقف اللي زي دي، الجري... الدعنة كلها مش نصها. كانت هتجري، لكن عمر مسكها من قفاها وشدها ع مكتبه وقفل الباب. قدر: أنا آسفة يا عمر باشا، اللي ما يعرفك يجهلك. سماح بالله. عمر: بقى أنا يتقالي لو راجل، قابلني وهلعب في وشك أكس أو، وأنت مستفز وحمار؟ قدر: مين الحيوان اللي قال كده؟ عمر: أنتِ. قدر: طيب، وانت هتعمل عقلك بعقل حيوانات يعني يا باشا؟ اعتبرني عيلة وغلطت. عمر: أنتِ إيه اللي جايبك هنا؟

أكيد مش جاية تعملي فيا محضر؟ قدر: لا والله حضرتك، ده أنا الشنطة بتاعتي اتسرقت. ... وأعطته النمر وعرف الحرامي. عمر ضرب الجرس وقال: الواد اللي اسمه رجب ده يجيلي من تحت الأرض و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...