معليش ي بابا أنا مع الآنسة قدر في المستشفى ومش هينفع أجي دلوقتي. أحمد بقلق: خير مالها؟! عمر: والدتها في المستشفى في حالة غيبوبة وتقريبًا مفيش حد ليها، مينفعش أسيبها. أحمد: اديني العنوان وأنا هاجي لك حالًا. عمر باستغراب: مفيش داعي يا بابا تتعب نفسك وتيجي، أنا معاها لو فيه حاجة هعرفك. أحمد: ليه، انت هتكون صاحب واجب أكتر مني، ولا عايز تحرمني أجر زيارة مريض؟ وكمان أنا بعز البنت جداً، مرحة ودمها خفيف.
عمر: يا باشا لا طبعًا مقصدتش، هبعت لك اللوكيشن حالًا. أحمد: تمام. بعت عمر اللوكيشن لأبوه وركب عربيته وراح هناك على طول. وأول ما وصل راح لقدر اللي كانت بتعيط بانهيار. أحمد: متخافيش يا بنتي، هننقلها أحسن مستشفى وهتكون بخير. قدر: شكرًا لحضرتك يا باشمهندس، مكنش فيه داعي تتعب نفسك، كتر خيرك. أحمد: على إيه يا بنتي، أنا بعزك جدًا لأنك شاطرة ومرحة. الدكتور: الحمد لله، والدتك فاقت وعايزة تشوفك.
جريت قدر على العناية ومعاها أحمد وعمر، لكن الدكتور منعهم من الدخول. راحوا وقفوا عند الزجاج من برة، لكن وشها مكنش ليهم. أما جوة، قدر بلهفة: حمد الله على سلامتك يا حبيبتي، كده يا ماما توقعي قلبي؟ أنا مليش في الدنيا غيرك. سماح بابتسامة: ليكي ربنا أحن وأحسن من أي حد، وبعدين أنا كويسة أهو. قدر: وليه خبّيتي عني إن عندك السكر؟ ها، هعضك بس لما تقومي بالسلامة. سماح بضحك وألم: مش هقوم. ضحكت قدر وحضنتها وقالت: ي خبر!
أنا نسيت باشمهندس أحمد وعمر برة. سماح: مين دول؟ قدر: أستاذ أحمد صاحب الشركة وعمر الظابط اللي حكيتلك عنه، وعلى فكرة طلع ابنه. استنى بس هطلع أشكرهم. طلعت قدر وقالت بابتسامة: شكرًا جدًا يا باشمهندس على مجيتك هنا. أحمد: حمد الله على سلامة مامتك وربنا يطمنك عليها. هستأذن أنا بقى. مشى أحمد وفضل عمر. قدر باحراج: أنا متشكرة جدًا على وقفتك جنبي. تقدر تتفضل أنت كمان. عمر: أنا مينفعش أمشي وأسيبك غير لما أطمن عليكي.
قدر: أنا كويسة الحمد لله، طالما ماما بقت بخير. عمر: برضه مش همشي يا ستي، أنا رخم. ضحكت قدر برقة وقالت: طب أنت بتعمل كده بقى مع كل الناس؟ عمر وهو بيحط إيده في جيبه: والله أبداً، أول مرة أكون فضولي تجاه حد بالشكل ده، يمكن عشان أول مرة حد يطول لسانه عليا مثلاً. قدر باحراج: ما خلاص بقى، قلبك أبيض يا حضرة الظابط. عمر: اعترف لك بحاجة وتصدقيني؟ قدر: اتفضل.
عمر: أول مرة أحس إن قلبي اتخلق عشان يحس وينبض، كانت معاكي انتي. حاسس إني... قدر: إنك إيه؟! عمر: حاسس إني حبيتك. قدر اتصدمت واتوترت وخدودها احمرت. عمر بضحك: الله! ما انتي طلعتي زي البنات أهو وبتتكسفي، اومال ف إيه بقى. ضربته قدر على كتفه بخفة وقالت: بطل رخامة عشان مترجعش تقول إن لساني طويل. عمر: طيب قولتي إيه؟! قدر بكسوف: أظن ده لا وقته ولا مكانه، اطمن على ماما بس الأول. عمر: وأنا موافق يا قدري.
كانت سماح بتبص عليهم من الزجاج بتاع العناية ومبسوطة إن فيه أمل إن تشوف قدر عروسة. تعدي الأيام وقدر وعمر تقريبًا مفيش يوم مش بيتقابلوا ويتكلموا فيه. وكذلك مصطفى اللي عرف إن سهر بنت خال عمر. حاول يتقرب منها لكنها كانت دايماً بتصده. وفي يوم بعد الشغل. مصطفى: آنسة سهر ممكن نتكلم شوية؟ سهر: خير يا مستر، اتفضل. مصطفى: مش هينفع هنا، ممكن نروح كافيه من فضلك؟ لازم نتكلم، أرجوكي وافقي. سهر باستسلام: تمام.
نزلوا على الكافيه اللي جنب الشركة. مصطفى: ممكن أعرف انتي ليه بتعملي كده؟ سهر: بعمل إيه بالظبط؟ مصطفى: بتتهربي مني، مع إنك واثقة إني بحبك ويمكن من أول مرة شوفتك خطفتيني. سهر: أنا آسفة يا مستر مصطفى، مش هينفع. مصطفى: سيبك من مستر دي، احنا مش في الشركة دلوقتي، بس أنا عاوز أعرف ليه؟ سهر بتنهيدة: عشان ببساطة هكون بظلمك معايا. مصطفى بغصة: هو انتي فيه حد تاني في حياتك يعني؟ اعتبريني صديق واحكيلي، واوعدك محدش هيعرف.
سهر: كان فيه حب في حياتي، أو يمكن لسه موجود مش عارفة، بس اللي متأكدة منه إنه كان حب من طرف واحد، اللي هو أنا، لكن هو عمره ما حبني، دايماً بيتعمد يجرحني ويهين كرامتي لحد ما خلاني كرهت قلبي اللي حبه، لكن مقدرتش أكرهه هو. بحاول أنساه وأتخطاه عشان أقدر أكمل من غيره، لكن بعترف إني فشلت. مصطفى: مين مجنون واحدة زيك تحبه ويرفضها؟ إلا إذا كان غبي.
سهر: لا مش غبي ولا حاجة، لكن الحب مش بالعافية، يمكن يكون مش حب أصلًا، جايز تعود، جايز مراهقة، جايز لأني معرفتش غيره بحياتي. احتمالات كتيرة، بس في الأخير هيكون غلطي أنا إني حبيته واتعلقت بيه، وهو أصلًا مكنش بيبادلني نفس الشعور. مصطفى: انتي جميلة أوي يا سهر، مش شكل وبس، روحك كمان وقلبك أبيض وتستحقي كل الحب والخير اللي بالدنيا. وأنا مش هييأس، أنا هكون جنبك دائمًا، هخليكي تتخطي، هثبتلك إني أستحق منك فرصة، ممكن توثقي فيا؟
سهر: خايفة أظلمك معايا. مصطفى: بس أنا واثق إني هخليكي تنسي. سهر: جبت الثقة دي منين؟ مصطفى: من قوة حبي ليكي، وبكرة الأيام تثبتلك كلامي، وبكرة ده إن شاء الله مش هيكون بعيد. ابتسمت سهر: شكرًا، بعد إذنك لازم أمشي بقى. مصطفى: طب ممكن أوصلك؟ سهر: أوكي. وفي يوم كان الجميع متجمع على العشا، ومصطفى كذلك كان موجود، خصوصًا إن عمر طلبه منه إنه يكون موجود. عمار: فيه إيه يا عمر؟ انت مجمعنا كلنا ليه؟
عمر: بصوا يا جماعة، أنا عندي ليكم خبر هيفرحكم أوي، وخصوصًا انتي يا ست ماما، عشان بقالك فترة بتذني عليا بخصوص الموضوع ده. انتصار: خير يا حبيبي؟ عمر: أنا قررت أخطب وووووو….. يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!