قررت أخطب، وأظن يا ماما دي أكتر حاجة ممكن تفرحك، وبتلحّي عليّا بقالك فترة. انتصار بصت لسهر اللي نظرت ليها بمعنى إنه أكيد مش أنا. انتصار بفرحة: يعني أخيرًا عقلت وعرفت إني عايزة مصلحتك. عمر: ده أكيد يا أمي. وبعدين قدر بنت محترمة، وحرفيًا قدرت تسيطر عليا بكل حواسي، والوحيدة اللي قدرت تخطف قلبي. انتصار بصدمة: نعم! مين قدر دي؟ إنت أكيد بتهزر.
عمر: لا يا أمي مش بهزر. هي دي البنت الوحيدة اللي خطفت قلبي، ولقيت فيها الزوجة وأم أولادي. انتصار: طب وس… سهر مقاطعة لما حست اسمها هيتقال وتتهان للمرة المليون: مبارك يا عمر. ربنا يكمّلك على خير. بس يا ترى قدر دي بقى البنت اللي في الشركة صح؟ عمر: أيوه. إنتِ تعرفيها؟ سهر: طبعًا. دي زميلتي بالشركة، وبنوتة رقيقة ومرحة، وكل الموظفين بيحبوها. وأنا شخصيًا بحب أتعامل معاها. وبجد عرفت تختار.
عمر: شكرًا. وعقبالك. إنتِ أكيد هتكوني موجودة. سهر: ده أكيد. مش أخت العريس؟ انتصار بصدمة: موظفة بالشركة؟! إنت اتجننت؟ أكيد واحدة بتشتغل عندك، يعني مش من مستوانا. لكن قبل ما يرد عمر، تدخل أحمد وقال: وإيه المشكلة يا مدام لما تكون موظفة عندنا؟ ومستوى إيه اللي بتتكلمي عنه؟ تحبي أفكّرك بأصلي وأصلك، وأفكّرك كنا عايشين إزاي قبل ما ربنا يفتحها عليا؟ إنتِ في إيه بجد؟ من إمتى وتفكيرك كده؟
انتصار: أنا مقصدتش كده. وإنت عارف كويس أنا قصدت إيه. أحمد: وأنا قلتلك قبل كده ابنك مش بنت بنوت، ودي حياته وهو حر فيها. انتصار: خلاص يا عمر. إنت حر. بس صدقني هتندم، لأني مش راضية عن الجوازة دي. مشيت انتصار، واستأذنت سهر ودخلت على أوضتها. عمار: معلش يا أخويا، ماما متعصبة شوية. بس أنا واثق إنها هتهدى لما تشوفك فرحان وسعيد بحياتك. عمر: أنا بس خايف إنها تعامل قدر بطريقة مش كويسة، وأنا عمري ما هقبل حاجة زي دي.
أحمد: وده مش هيحصل طول ما أنا موجود. وفي الأول والآخر انتصار أم، ومش هيهمها غير مصلحتكم. مصطفى: مبارك عليك يا حبيبي. عمر: عقبالك يا أخويا. مصطفى بحزن: إن شاء الله. استأذن أنا بقى. عمر: استنى يا مصطفى. عاوزك. أخده عمر وخرجوا بره، وقاله: فيه إيه مالك؟ بقالك كذا يوم مش عاجبني. مصطفى: متشغلش بالك. أنا بخير. شوية إرهاق مش أكتر. المهم ناوي تتقدم إمتى؟ عمر: أقرب فرصة. هكلم والدة قدر، وآخد منها ميعاد.
مصطفى: ربنا يتمم لك على خير يا حبيبي. يلا تصبح على خير. دخل عمر، وكان مصطفى راكب عربيته. سند راسه بتعب، وفتح عينه عشان يتحرك. لقى سهر واقفة قدام العربية. نزل بسرعة وراح عليها: فيه حاجة يا آنسة سهر؟ سهر: من غير آنسة. إحنا بره الشركة يا مصطفى. تفاجئ مصطفى وقال: بترديها ليا؟ ماشي يا ستي. عاوزة حاجة؟ سهر: مش إنت قلتلي هنكون أصحاب؟ مصطفى: أكيد. سهر: عاوزة أتمشى شوية، وآكل آيس كريم. ممكن؟
مصطفى: طبعًا. بس لازم أستأذن من خالي. سهر: أنا استأذنت طبعًا. وهو قال لي الساعة 10 أكون هنام. مصطفى: تمام. اتفضلي. عدت الأيام. وطلب عمر من قدر يتكلم مع والدتها ويقابلها. وطبعًا وافقت سماح، وراحت قابلته في مكان عام هي وقدر. عمر: حمد الله على سلامة حضرتك. سماح: الله يسلمك يا ابني. كتر خيرك على وقفتك جنبنا الفترة اللي فاتت. حقيقي شكرًا. عمر: العفو. أنا معملتش إلا واجبي. أنا بصراحة طلبت أقابل حضرتك عشان موضوع مهم.
سماح: خير يا بني؟ عمر: بصي حضرتك أنا يعني راجل عسكري وصريح، ومش بعرف أقول مقدمات وكده. بس أنا بحب قدر، وعايز أدخل البيت من بابه. اتفاجئت قدر من صراحته. حطت وشها بالأرض، وأمها ابتسمت وقالت: وأنا بقدر الصراحة وبحترمها. عمر: طيب أقدر آخد ميعاد من حضرتك إمتى عشان أتقدم أنا وأهلي؟ سماح: شوف الميعاد اللي يناسبك، وأنا معاك أكيد. عمر: آخر الأسبوع. تمام. سماح: وماله يا ابني.
رجع عمر على البيت، وكانت أمه قاعدة في الصالة وع آخرها. لفت وشها الناحية التانية لما شافته. عمر: هتفضلي كده كتير يعني؟ أيهون عليكي بذمتك؟ انتصار: أه عادي. طالما هون عليك زعلي وكسرت كلمتي، وعايز تعمل اللي في دماغك. عمر: طب بذمتك ينفع نتجوز وأنا قلبي ملك لغيرها؟ هو كده مش هظلمها؟ طب كده أحسن؟ ولا نتجوز ونطلق والعلاقات بينا كأهل تتقطع؟
صدقيني يا أمي، سهر مش بتحبني. سهر اتعلقت بيا مش أكتر. وبكرة ربنا يرزقها بابن الحلال. وبعدين إنتِ يهمك إيه أكتر من إني أكون مبسوط وسعيد؟ انتصار: أكيد سعادتك وراحتك أهم. قبل عمر يدها وقال: وأنا متأكد إنك هتحبيها أوي. انتصار: وأخدت منهم ميعاد. عمر: إن شاء الله. آخر الأسبوع. حضري نفسك بقى يا أم العريس. عدى الأسبوع أخيرًا. وكانت قدر في أوضتها، حاطة كل الهدوم قصادها وبتختار منها.
دخلت عليها سماح وقالت: حبيبتي القمر هتكون عروسة. قدر: كويس إنك جيتي. تفتكري ألبس إيه يليق عليا؟ سماح: أي حاجة عليكي هتكون حلوة يا حبيبتي. طلعت شنطة وقالت: أنا اشتريت ده. يارب يكون مقاسك ويعجبك. قدر بفرحة: الله! ده حلو أوي. وكمان اللون اللي بحبه. سماح: طب يلا جهزي نفسك. الناس زمانهم على وصول. جرس الباب رن. سماح باستغراب: معقول هما؟ بس جايين بدري ليه؟ قدر: لا مش هما. أكيد سالي وإيمان أصحابي.
راحت سماح فتحت لهم، ودخلوا على قدر وابتدوا يلبسوها ويجهزواها. وع المغرب وصل عمر وعائلته. انتصار بتهكم: ونعم المكان والاختيار يا ابن بطني. عمر: من فضلك يا ماما بلاش الكلام اللي بيجرح الناس ويحرجهم. أرجوكي. طلعوا فوق. وفتحت إيمان ليهم ودخلتهم الصالون. في نفس الوقت كانت سماح في المطبخ بتحضر العصير. إيمان: يلا يا طنط. الناس وصلت. اطلعي انتي لهم، وأنا هخلي قدر تقدم العصير. سماح: ماشي يا حبيبتي. عقبال ما أعمل لك.
خرجت سماح ليهم وقالت: أهلاً وسهلاً. اتسعت عيونها بصدمة. انتصار بصدمة أكبر: إنتي ووو… يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!