خديجه بغضب: انت فاكرني غبيه.. أنا لازم أعرف كل حاجة.. فاهم ولا لأ.. العموم مليكة هي اللي قالت لي كل حاجة قبل الحادثة. حازم باندهاش: مليكة؟!!! خديجة: أيوه.. بس أنا كنت عارفة من الأول وطبعاً طنشت. حازم: مش أنتِ اللي قلتي لازم تتجوزي في أسرع وقت وإلا هحرمك من الميراث. خديجة: أيوه قلت.. بس مش لدرجة تبعد البنت عن أهلها. حازم: والله دي حاجة براحتي. خديجة: أنت إيه.. هتفضل أناني.. أنت مكنتش كده. حازم: أنا رايح لمليكة.
خديجة: وهتقولها إيه عن أهلها يا فالح. حازم: هقولها سافروا.. ومدام مش عاجبك اللي عملته.. أنا هطلقها لما ترجع لها الذاكرة. خديجة: يبقى كده مش هترث أي حاجة. حازم: أنتِ مش عاجبك حاجة.. أعملك إيه طيب. خديجة: أنت اللي مش عايز تغير من حياتك دي.. بص يا حازم أنت مخلتنيش أقولك بقيت شرطي علشان تاخد ورثك. حازم: وإيه بقى بقيت شرطك. خديجة: إنك تخلف من اللي هتتجوزها. حازم: أنتِ بتقولي إيه. خديجة: اللي أنت سمعته.. روح بقى لمراتك.
لينظر لها حازم بغيظ ويذهب إلى غرفة مليكة. أما خديجة فدخلت الحمام. وهم لم يروا تلك التي كانت تستمع إليهم بخبث.. فهي جاءت حتى تشمت في تلك العروسة التي فقدت الذاكرة. أسماء بابتسامة: يعني كل الفلوس دي بتاعتك و بتهددي بيها الواد.. وكل دا علشان يجيب الوريث.. وأنا بقى مش همنع حازم يجيب الوريث.. بس هيجيبه من بنتي مش من المعفنة دي. لتذهب من المستشفى فهي عرفت كل التي تريد أن تعرفه. في غرفة مليكة. مليكة: حازم. حازم: نعم.
مليكة: ممكن أسألك سؤال. حازم بابتسامة: قولي يا حبيبتي. مليكة: هو أنا أهلي فين. حازم: أهلك مسافرين يا مليكة.. وأنا محبيتش أقلقهم.. قلت إن شاء الله لما يرجعوا تكوني أنتِ رجعت لك الذاكرة. مليكة: وهم هيرجعوا امتى. حازم: معرفش… ويلا كلي يا حبيبتي ومتفكريش كتير. ليجلس بجانبها وهو يحاول أن يطعمها لتتجاوب معه وهي يراودها إحساس بأن يوجد شيء مخفي عنها.. ويجب أن تعرفه. في الجامعة. شاب: أوبااااا إيه القمر دا اللي على الصبح.
شاب آخر: عينك يا كريم أنت عارف مين دي. كريم: هتكون مين يعني. صديقه: دي رحمة الهواري.. عيلتها غنية أوووي أوووي. كريم بخبث: وأنت فاكر إني هخاف.. أنا هألعب معاها. صديقه: وهتلعب معاها لعبة إيه. كريم: لعبة الحب. ليضحك صديقه: يا عم دي بيقولوا إنها مقفلة وملهاش في الارتباط دا. كريم: أنا بقى مفيش حاجة تقف قدامي. في القصر. دينا بغضب: أنتِ بتقولي إيه يا ماما. أسماء: أيوه تتجوزيه.. علشان الثورة دي كلها هتبقى بتاعته يا هبلة.
دينا: طب ما أنا برضه هورث. أسماء: لا يا حبيبتي مش هتورثي.. الشركة دي بتاعت عمك الله يرحمه.. بس هي باسم جدتك.. وهي شرطت على حازم إنه لازم يخلف من اللي هيتجوزها علشان ترجع له حقه. دينا: طب عادي لما جدتي تموت هنورث معاه. أسماء: غبية.. أنا عارفة جدتك كويس أكيد كاتبة وصية.. ومش هناخد أي حاجة.. افهمي بقى واتجوزي حازم. دينا: وهو هيوافق.. دا مش بيطقني.
أسماء: أنتِ لفي عليه.. وخليه يتجوزك وهو ما هيصدق علشان ينفذ الشرط.. خصوصاً إن الزفتة اللي اسمها مليكة مش بتحبه زي ما كنا فاكرين. دينا: طب لو هي خلفت هنعمل إيه. أسماء بابتسامة شر: متخافيش من مليكة.. هي أصلاً مش هطول معانا. دينا بتأفف: حاضر هحاول.. وتذهب لغرفتها. دينا وهي تمسك هاتفها وتتصل بشخص ما. دينا: الحقني يا هشام. هشام: مالك يا حبيبتي. دينا: ماما عايزاني أتجوز حازم ابن عمي. لتحكي كل شيء له.
هشام: طب يا حبيبتي ما تنفذي اللي بتقولك عليه.. دي مصلحة لينا. دينا بدهشة: أنت اتجننت.. وإيه اللي بينا إزاي أتزوجه. هشام بخبث: حبيبتي خليكي ذكية.. أنتِ تورطيه وتخليه يتجوزك. دينا: وبعدين. شخص ١: بصي يا بت أنتِ أنا عايزك تاخدي الدوا دا.. أنا غيرت خطتي. شخص ٢: تمام يا هانم. شخص ١: بس هتجيبي لي حاجة تانية.. بس لو حد عرف باللي هقولك عليه مش هيحصلك كويس. شخص ٢ بخوف: حاضر يا هانم.. عايزة إيه.
شخص ١: تشوف ابن عمك اللي شغال في صيدلية وخليه يجيب لي *سم* بس أي ميبينش إن اللي هيموت دا متسمم. شخص ٢ بصدمة: ااااي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!