فتحت عينيها لتجد شاباً يمسك بيديها، فشدتها بسرعة وصرخت. انفزع حازم: مليكة مالك؟ انتي كويسة؟ مليكة باستغراب: مليكة مين؟ حازم بدهشة: نعم؟ انتي مش عارفة اسمك؟ مليكة وهي تمسك رأسها: لا… انت مين؟ … ومليكة دا اسمي؟ حازم يحاول أن يهدأ: أنا هجيب لك الدكتور حالا… خرج حازم، وبعد قليل عاد ومعه الدكتور. الدكتور: ممكن تقوليلي اسمك إيه؟ مليكة: مش فاكرة.. مش فاكرة أي حاجة. الدكتور: حازم بيه، ممكن تيجي معايا؟ عايز أتكلم معاك.
حازم بحزن: تمام. خرج حازم والدكتور من الغرفة. الدكتور: بص حضرتك.. الخبطة كانت جامدة أوي على راسها.. وده سبب لها فقدان في الذاكرة. حازم: طب وهترجع لها الذاكرة امتى؟ الدكتور: والله دا حاجة بتاعت ربنا… فقدان الذاكرة مالهوش وقت محدد.. عشان كده حاولوا تعاملواها بهدوء وتعرفوها كل حاجة عن حياتها السابقة.. وخلوها تتعود عليها. حازم: تمام يا دكتور. الدكتور: عن إذنك. ذهب الدكتور، وأمسك حازم هاتفه ليتصل بشريف.
حازم: الوو.. أيوه يا شريف. شريف: أيوة يا حازم.. مليكة فاقت ولا لسه؟ حازم بتنهيدة: أيوا فاقت. شريف: طب الحمد لله.. أنا مستني جدتي تخلص هي ورحمة وكنا هنيجي لكم دلوقتي. حازم: ماشي.. بس لازم أتكلم معاكم قبل ما تدخلوها. شريف: تمام. أغلق الخط، ودخل حازم غرفة مليكة. رآها حزينة تائهه لا تعلم من هي. رأت حازم أمامها. مليكة بدموع: ممكن أعرف أنا مين؟ حازم: انتي اسمك مليكة. مليكة: طب وإيه اللي حصلي؟
حازم: وقعتي من على السلالم بس سلالم دور كامل.. وفقدتي الذاكرة.. بس إن شاء الله هترجع لك. مليكة: طب وانت مين؟ حازم وهو يقترب منها: أنا حازم جوزك.. لسه متجوزين جديد. مليكة: جوزي!!! حازم: أيوا يا مليكة جوزك.. أنا هبقى أوريكي البطاقة بتاعتك وعقد الجواز عشان تصدقي. مليكة بدموع: أنا مش بكذبك.. بس مش مصدقة اللي بيحصلي. صعبت عليه وهو يرى دموعها، فاقترب منها أكثر. قاطعته مليكة. مليكة: انت هتعمل إيه؟
حازم: كنت ههديكي يا مليكة… بقولك أنا جوزك.. جوزك والله العظيم جوزك. مليكة وهي ترمش بعينيها أكثر من مرة براءة: طب هو أنا قلت لك حاجة.. أنا سألتك بس. حازم وهو يبتسم لها: مشوفتش في لمضتك. سمع صوت هاتفه ورأى المتصل شريف، فعرف أنه آتٍ. حازم برقة وهو يمسك يدها: أنا هروح خمس دقايق وأجي.. ماشي يا حبيبتي. مليكة بترجي: بس متتأخرش عليا.. أنا معرفش حد غيرك. حازم قبل رأسها: حاضر يا روحي.. مش هتأخر عليكي.
خرج حازم وهو يشعر بإحساس جميل، فرأى شريف وجدته وأخته. خديجة: مليكة عاملة إيه دلوقتي يا حازم؟ حازم: هي كويسة الحمد لله.. بس… خديجة بقلق: بس إيه؟ حازم بحزن: بس فقدت الذاكرة.. ومش لازم أي حد يزعلها.. عرفوها حياتها بهدوء وابتسامة. خديجة: يا عيني عليها يا بنتي.. إن شاء الله هتبقى كويسة. حازم: إن شاء الله.. يلا ندخلها. دخلوا غرفة مليكة، فنظرت إليهم وعلامة استفهام على وجهها، تريد أن تعرف من هم.
حازم: أحب أعرفك.. دي جدتي خديجة.. ودي أختي رحمة.. وده ابن عمي شريف. مليكة بابتسامة: أهلاً وسهلاً. خديجة بحنية وهي تحضنها: حمد الله على سلامتك يا حبيبتي. مليكة بحب: الله يسلمك يا تيتا. اقتربت منها رحمة، فقد صعبت عليها. لم تكن تكرهها، ولكن كانت تريد أن تعرفها أكثر. رحمة بابتسامة وهي تحضنها: حمد الله على سلامتك يا قلبي. مليكة وهي تبادلها الابتسامة: الله يسلمك. شريف بابتسامة: حمد الله على سلامتك يا قمورة.
مليكة بابتسامة: الله يسلمك. حازم بغيظ: إيه قمورة دي؟ انت بتعاكسها قدامي؟ شريف ببرأة: أنا؟!! .. دا أنا غلبان وبعدين الواحد مستغني عن عمره. ضحكوا على حديث شريف. خديجة: خد يا شريف رحمة وصلها على الجامعة. رحمة: عادي يا تيتا.. مش مهم النهارده وأقعد مع مليكة. خديجة: لا يا حبيبتي روحي انتي.. وأنا هقعد مع مليكة. رحمة: حاضر يا تيتا. خرج شريف ورحمة من الغرفة. خديجة موجهة حديثها لحازم: وانت مش هتجيب لنا فطار؟ أنا جعانة.
حازم: لا طبعاً يا جدتي انتي تأمري. خرج حازم، وبقيت خديجة مع مليكة. خديجة: بصي يا حبيبتي.. أنا عارفة إن فيه أسئلة كتير في دماغك.. أي حاجة عايزة تسألي عليها اسأليني متخبيش عليا. مليكة بحزن: فعلاً يا تيتا.. هو أنا متجوزة حازم بقالي قد إيه؟ خديجة: لسه يا روحي.. بقالكم تلات أيام بس. مليكة: وأنا متجوزاه عن حب؟ خديجة بتفكير: أيوا يا حبيبتي دا انتوا بتحبوا بعض أوي.. دا كان هيتجنن عليكي.
مليكة: أنا معرفتش أسأله السؤال ده.. اتكسفت منه. خديجة: أنا قلت لك أي سؤال تعالي اسأليني أنا. مليكة بابتسامة: حاضر.. طب أنا أهلي فين؟ قاطع حديثهم دخول حازم. حازم: أنا جيت.. جبت لكم فطار يجنن. خديجة بتوتر: طب كويس.. أروح أنا أغسل إيدي. خرجت خديجة من الغرفة. استغربت مليكة من هروبها من سؤال. عادت خديجة مرة أخرى. خديجة: حازم تعال وريني الحمام فين؟ خرج معها. خديجة: مليكة سألتني عن أهلها.
حازم بتوتر: هاا.. وانتي قولتي لها إيه؟ خديجة: مقولتش حاجة.. أكيد مش هقولها إن جوزك اللي بيحبك وخايف عليكي بعدك عن أهلك.. ودفع حقك فلوس. حازم بصدمة: هاااا… انتي عرفتي الكلام ده منين؟ خديجة بغضب: انت فاكرني غبية.. أنا لازم أعرف كل حاجة.. فاهم ولا لا.. عموماً مليكة هي اللي قالت لي كل حاجة قبل الحادثة. حازم باندهاش: مليكة؟!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!