الفصل 9 | من 18 فصل

رواية بيع مليكة الفصل التاسع 9 - بقلم مروة حسن

المشاهدات
14
كلمة
1,187
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

فتحت عينيها لتجد شاباً يمسك بيديها، فشدتها بسرعة وصرخت. انفزع حازم: مليكة مالك؟ انتي كويسة؟ مليكة باستغراب: مليكة مين؟ حازم بدهشة: نعم؟ انتي مش عارفة اسمك؟ مليكة وهي تمسك رأسها: لا… انت مين؟ … ومليكة دا اسمي؟ حازم يحاول أن يهدأ: أنا هجيب لك الدكتور حالا… خرج حازم، وبعد قليل عاد ومعه الدكتور. الدكتور: ممكن تقوليلي اسمك إيه؟ مليكة: مش فاكرة.. مش فاكرة أي حاجة. الدكتور: حازم بيه، ممكن تيجي معايا؟ عايز أتكلم معاك.

حازم بحزن: تمام. خرج حازم والدكتور من الغرفة. الدكتور: بص حضرتك.. الخبطة كانت جامدة أوي على راسها.. وده سبب لها فقدان في الذاكرة. حازم: طب وهترجع لها الذاكرة امتى؟ الدكتور: والله دا حاجة بتاعت ربنا… فقدان الذاكرة مالهوش وقت محدد.. عشان كده حاولوا تعاملواها بهدوء وتعرفوها كل حاجة عن حياتها السابقة.. وخلوها تتعود عليها. حازم: تمام يا دكتور. الدكتور: عن إذنك. ذهب الدكتور، وأمسك حازم هاتفه ليتصل بشريف.

حازم: الوو.. أيوه يا شريف. شريف: أيوة يا حازم.. مليكة فاقت ولا لسه؟ حازم بتنهيدة: أيوا فاقت. شريف: طب الحمد لله.. أنا مستني جدتي تخلص هي ورحمة وكنا هنيجي لكم دلوقتي. حازم: ماشي.. بس لازم أتكلم معاكم قبل ما تدخلوها. شريف: تمام. أغلق الخط، ودخل حازم غرفة مليكة. رآها حزينة تائهه لا تعلم من هي. رأت حازم أمامها. مليكة بدموع: ممكن أعرف أنا مين؟ حازم: انتي اسمك مليكة. مليكة: طب وإيه اللي حصلي؟

حازم: وقعتي من على السلالم بس سلالم دور كامل.. وفقدتي الذاكرة.. بس إن شاء الله هترجع لك. مليكة: طب وانت مين؟ حازم وهو يقترب منها: أنا حازم جوزك.. لسه متجوزين جديد. مليكة: جوزي!!! حازم: أيوا يا مليكة جوزك.. أنا هبقى أوريكي البطاقة بتاعتك وعقد الجواز عشان تصدقي. مليكة بدموع: أنا مش بكذبك.. بس مش مصدقة اللي بيحصلي. صعبت عليه وهو يرى دموعها، فاقترب منها أكثر. قاطعته مليكة. مليكة: انت هتعمل إيه؟

حازم: كنت ههديكي يا مليكة… بقولك أنا جوزك.. جوزك والله العظيم جوزك. مليكة وهي ترمش بعينيها أكثر من مرة براءة: طب هو أنا قلت لك حاجة.. أنا سألتك بس. حازم وهو يبتسم لها: مشوفتش في لمضتك. سمع صوت هاتفه ورأى المتصل شريف، فعرف أنه آتٍ. حازم برقة وهو يمسك يدها: أنا هروح خمس دقايق وأجي.. ماشي يا حبيبتي. مليكة بترجي: بس متتأخرش عليا.. أنا معرفش حد غيرك. حازم قبل رأسها: حاضر يا روحي.. مش هتأخر عليكي.

خرج حازم وهو يشعر بإحساس جميل، فرأى شريف وجدته وأخته. خديجة: مليكة عاملة إيه دلوقتي يا حازم؟ حازم: هي كويسة الحمد لله.. بس… خديجة بقلق: بس إيه؟ حازم بحزن: بس فقدت الذاكرة.. ومش لازم أي حد يزعلها.. عرفوها حياتها بهدوء وابتسامة. خديجة: يا عيني عليها يا بنتي.. إن شاء الله هتبقى كويسة. حازم: إن شاء الله.. يلا ندخلها. دخلوا غرفة مليكة، فنظرت إليهم وعلامة استفهام على وجهها، تريد أن تعرف من هم.

حازم: أحب أعرفك.. دي جدتي خديجة.. ودي أختي رحمة.. وده ابن عمي شريف. مليكة بابتسامة: أهلاً وسهلاً. خديجة بحنية وهي تحضنها: حمد الله على سلامتك يا حبيبتي. مليكة بحب: الله يسلمك يا تيتا. اقتربت منها رحمة، فقد صعبت عليها. لم تكن تكرهها، ولكن كانت تريد أن تعرفها أكثر. رحمة بابتسامة وهي تحضنها: حمد الله على سلامتك يا قلبي. مليكة وهي تبادلها الابتسامة: الله يسلمك. شريف بابتسامة: حمد الله على سلامتك يا قمورة.

مليكة بابتسامة: الله يسلمك. حازم بغيظ: إيه قمورة دي؟ انت بتعاكسها قدامي؟ شريف ببرأة: أنا؟!! .. دا أنا غلبان وبعدين الواحد مستغني عن عمره. ضحكوا على حديث شريف. خديجة: خد يا شريف رحمة وصلها على الجامعة. رحمة: عادي يا تيتا.. مش مهم النهارده وأقعد مع مليكة. خديجة: لا يا حبيبتي روحي انتي.. وأنا هقعد مع مليكة. رحمة: حاضر يا تيتا. خرج شريف ورحمة من الغرفة. خديجة موجهة حديثها لحازم: وانت مش هتجيب لنا فطار؟ أنا جعانة.

حازم: لا طبعاً يا جدتي انتي تأمري. خرج حازم، وبقيت خديجة مع مليكة. خديجة: بصي يا حبيبتي.. أنا عارفة إن فيه أسئلة كتير في دماغك.. أي حاجة عايزة تسألي عليها اسأليني متخبيش عليا. مليكة بحزن: فعلاً يا تيتا.. هو أنا متجوزة حازم بقالي قد إيه؟ خديجة: لسه يا روحي.. بقالكم تلات أيام بس. مليكة: وأنا متجوزاه عن حب؟ خديجة بتفكير: أيوا يا حبيبتي دا انتوا بتحبوا بعض أوي.. دا كان هيتجنن عليكي.

مليكة: أنا معرفتش أسأله السؤال ده.. اتكسفت منه. خديجة: أنا قلت لك أي سؤال تعالي اسأليني أنا. مليكة بابتسامة: حاضر.. طب أنا أهلي فين؟ قاطع حديثهم دخول حازم. حازم: أنا جيت.. جبت لكم فطار يجنن. خديجة بتوتر: طب كويس.. أروح أنا أغسل إيدي. خرجت خديجة من الغرفة. استغربت مليكة من هروبها من سؤال. عادت خديجة مرة أخرى. خديجة: حازم تعال وريني الحمام فين؟ خرج معها. خديجة: مليكة سألتني عن أهلها.

حازم بتوتر: هاا.. وانتي قولتي لها إيه؟ خديجة: مقولتش حاجة.. أكيد مش هقولها إن جوزك اللي بيحبك وخايف عليكي بعدك عن أهلك.. ودفع حقك فلوس. حازم بصدمة: هاااا… انتي عرفتي الكلام ده منين؟ خديجة بغضب: انت فاكرني غبية.. أنا لازم أعرف كل حاجة.. فاهم ولا لا.. عموماً مليكة هي اللي قالت لي كل حاجة قبل الحادثة. حازم باندهاش: مليكة؟!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...