الفصل 17 | من 18 فصل

رواية بيع مليكة الفصل السابع عشر 17 - بقلم مروة حسن

المشاهدات
17
كلمة
2,049
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

حازم بصدمة: حبيبها الأولاني… زين: أيوه.. وكنا المفروض نتجوز للولا أبوها علشان خاطر الفلوس. حازم: بس هي مراتي.. وبتاعتي ملكي أنا. زين بابتسامة: أنت اشتريتها ومش برضاها.. وبعدين أنت عملتلها غسيل مخ ولا إيه علشان متعرفش حد. حازم: أنت فاكرني حيوان علشان أعمل كده. مليكة فقدت الذاكرة. زين: أنت بتقول إيه.. يعني هي مش فاكرة حد. حازم: لأ مش فاكرة حد.. وحتى لو فاكرة أنا مش هسمح إنك تاخدها أو تبعدها عني. زين: أوعى تكون بتحبها.

حازم: أيوه بحبها. زين بابتسامة: لأ يا أستاذ أنت مش بتحبها.. لو بتحبها مكنتش بعدتها عن أهلها واتحكمت فيها.. محدش بيحب مليكة قدي.. وأنا جاي علشان أدفع الفلوس اللي أنت دفعتها وأخدها. حازم ببرود: وأنت كمان مش بتحبها.. أنت بتعمل اللي أنا عملته وجاي تشتريها مني. زين: طب ما تخليها تختار. حازم: إزاي وهي مش فاكرة حاجة. زين: احكيلها كل حاجة ولو عايزة تقعد معاك. حازم: بس ده خطر عليها.. كدا ممكن يجيلها صدمة. زين: طب نعمل إيه.

حازم: إحنا نشتغل مع بعض ولحد ما ترجع لها الذاكرة خليها تختار.. وهي عاشت معاك وعرفتني إنما أنا لسه معاشتش معايا كفاية. زين: تمام.. بس خلي بالك أنا مش بسهولة دي أسيب مليكة. حازم: وأنا مش بسيب حاجة ملكي. زين: هنشوف. *** أنت بتقول إيه حور اتفقت مع أدهم على كده. قالها عمرو. محمود: أيوه.. رن عليها وأكد إن البنت بتاعتك أنت. عمرو: أنا خلاص مش عايز أعمل كده. محمود: أنت حبيتها ولا إيه.

عمرو: لأ مش حكاية حب.. بس موت دينا خلاني فقت لنفسي وأنا مش كدا مع أي واحدة. محمود: طب وهتعمل إيه مع حور زمانها واخده البنت لأدهم. عمرو: متعرفش واخداها لفين. محمود: للأسف مقالوش قدامي.. بس هحاول أعرفلك. عمرو: يا ريت علشان مش هسامح نفسي لو حصلها حاجة. محمود: تمام. *** في بيت خالد. كانت تجهز لعيد ميلاد صديقتها.. فارتدت فستان أزرق مثل لون عينيها لتبدو كلوحة جميلة.. لتدخل عليها أختها.

مها: إيه إيه.. إيه الحلاوة دي كلها يا مارو. مرام: أقل حاجة عندي يا بنتي. مها: بابا وافق. مرام: أيوه وافق.. أكيد مش هروح من غير إذنه. مها: ووافق تروحي لوحدك. مرام: أنا قولته ووافق.. ولو قالي خلي حد يروح معاكي كنت أخدت حد منكم مش فارقة. ليقاطع حديثها صوت الهاتف. مرام: أيوه يا حور. حور: بقولك مكان عيد الميلاد اتغير معلش يا قلبي. مرام: بتهزري.. طب الحمد لله إني لسه مخرجتش.. طب فين.

حور بابتسامة خبث: في عمارة ***** شقة 6 متتأخريش بقى. مرام: تمام.. يلا باي. *** لتغلق حور الخط وهي تنظر لذلك الشاب الذي أمامها. حور بابتسامة: زمانها جاية. أدهم: تمام قومي جهزي عيد ميلادك بقى.. و متنسيش تحطي المنوم ليها. حور: تمام يا باشا. *** مرام: أنا رايحة يا بابا. خالد: استني.. أنت هتروحي لوحدك.. أنا وافقت علشان فكرتك هتاخدي حد من أخواتك معاكي. مرام: بس أنا كدا هتأخر يا بابا.

خالد: أنا قولت اللي عندي.. يا اما مفيش خروج.. يا مها. مها: أيوه يا بابا. خالد: روحي البسي علشان تروحي مع أختك. مها وهي تنظر لأختها: حاضر يا بابا. مرام: خلصي بسرعة علشان منتأخرش أكتر من كده. مها: حاضر. ل تدخل مها غرفتها لتجهز. خالد: عيد الميلاد ده فين يا مرام. مرام باستغراب: بتسأل ليه يا بابا. خالد: عشان أخلي زين ابن عمك يوصلكم. مرام: وهو هيبقى فاضي لينا. خالد وهو يمسك هاتفه: على الأقل ييجي ياخدكم من هناك.

ليقوم بالاتصال على زين. خالد: أيوه يا زين.. بقولك أنت فاضي توصل بنات عمك. زين: أنا آسف يا عمي أنا حالياً مشغول.. بس قولي العنوان علشان أروح أخدهم من هناك بعد ما يخلصوا. خالد: العنوان فين يا مرام. مرام بزهق: في عمارة ***** شقة 6. ليبلغ خالد زين بعنوان الشقة ويطلب منه أن يعطي رقمه ل مرام. مرام: أنت مش واثق فيا ولا إيه يا بابا. خالد: واثق فيكي طبعاً يا مرام.. بس مش واثق في اللي حواليكي. مرام: ماشي يا بابا.

لتخرج مها بعد أن تجهزت.. فكانت تلبس فستان زيتي.. فكانت جميلة وأجمل ما فيها عيونها التي مثل الزمرد. ليودعوا أباهم ويذهبوا. *** كان في غرفته منتظر صديقه يبلغه بمكان أدهم.. ليمسك هاتفه ويقوم بالاتصال ب محمود. عمرو بغضب: أيوه يا محمود.. معرفتش فين مكان الزفت ده. محمود: لا لسه مفيش ولا واحد من صحابه يعرف هو فين. عمرو: طب والجزمة حور دي. محمود: والتانية مختفية برضه.

عمرو: طب دور تاني لازم نلاقيهم قبل ما يعملوا حاجة في البنت. محمود: حاضر.. حاضر. *** كانت حور تجلس مع فتيات استأجرهم ذلك المدعو أدهم حتى لا ينكشف أمره.. وكانت حور تقول لهم ماذا يفعلوا.. أما هو كان يجلس في إحدى غرف الشقة.. ليسمعوا جرس الباب.. لتفتح حور الباب. حور: حبيبة قلبي اللي منوراني.. ولكن يلفت نظرها تلك الفاتنة التي معاها. حور باستغراب: مين دي يا مرام. مرام: دي مها أختي.

حور: أنتي كلكم كدا حلوين.. أهلاً يا حبيبتي أنا حور صاحبة مرام. مها: أهلاً بيكي.. كل سنة وأنتي طيبة. حور: وأنتي طيبة يا قلبي.. اتفضلوا اتفضلوا. مرام باستغراب: أنت مش عازمة حد كتير. حور: لأ مش عازمة غير القريبين مني بس.. عن إذنكم هجيب حاجة تشربوها. لتذهب حور من أمامهم.. لتمسك مها ذراع أختها وتهمس في أذنها. مها بهمس: أنا مش مستريحة للبنت دي. مرام: حرام عليكي.. أنا من ساعة ما عرفتها وأنا مشوفتش منها حاجة وحشة.

مها بشك: ربنا يستر. أما في ذهبت لغرفة أدهم وهي تراه ينظر على الشاشة التي أمامه.. فهو كان يصور كل من بالخارج. حور: شفت جايبة أختها معاها. أدهم بابتسامة: بس أختها زي القمر.. يخربيت جمالها. حور: يعني إيه. أدهم بخبث: يعني حطي في الاتنين منوم. حور: امممم.. تمام بس كدا الحساب هيزيد. أدهم: هو انتي كنتي تعرفي إنها هتجيب أختها. حور: ماهو يا الحساب يزيد يا إما أفضحك. أدهم: ماشي هديكي الضعف.. روحي بقى اعملي اللي قلتلك عليه.

حور بابتسامة: من عينيا. لتذهب حور من الغرفة.. أما أدهم ظل ينظر ل مها من خلال الشاشة التي أمامه وهو يحدث نفسه. أدهم لنفسه: أنا مشوفتش جمال كدا.. يخربيت حلاوتك.. شكلي هبدأ بيكي. *** أما حور فقد جهزت لهم العصير بعد أن وضعت لهم المنوم.. لتذهب بهم للفتيات. حور بابتسامة: اتفضلوا يا حبايبي. مرام: كل ده يا بنتي عايزين نقعد معاكي.. على فكرة إحنا مش هنتأخر.. إحنا أصلاً جايين متأخرين. حور: أيوه أنا قولت إنك غيرتي رأيك.

مرام: أصل بابا قالي لازم تاخدي أختك معاكي. حور بابتسامة: كويس إنه قالك كدا.. علشان نشوف القمر دي. مها: تسلمي يا حبيبتي. حور: اشربوا العصير.. ولا أنتوا مش بتحبوه. مرام: دي مها بتموت في عصير المانجا. حور: طب اشربوا.. هروح أجيب لكم جاتوه. مها: لازم تقولي لها إني بحب المانجا. مرام: مش دي الحقيقة.. وبعدين أنا مليش فيها أوي. مها: أنت مش بتحبي الحاجات الصحية.. غوري.

ل تمسك مها كوب العصير وتشربته.. أما مرام لم تشرب منه الكثير.. لتأتي حور ومعاها الجاتوه.. لترى أن مها شربت العصير كله.. أما مرام لم تشرب الكثير.. ولكن قالت لنفسها.. مدام شربت منه فسوف يعمل مفعول. حور: كلو جاتوه. مها: لأ كفاية العصير. حور: طب إيه مش هتقوموا ترقصوا معايا.. ده عيد ميلادي. مرام: طبعاً يا قلبي.. وبعدين أنا مش شايفة رجالة.. فيلا. مها بهمس لأختها: أنتي إيه.. أنا مش هرقص.. هسقف بس.

مرام: سقفي يا مها.. وبعدين سيبيني أفرح شوية. ل تمسك حور مرام وتجعلها ترقص.. فهي رأتها لم تشرب الكثير من العصير.. لتفكر في أن تجعلها ترقص حتى تدوخ.. وذلك ما حدث.. فقد أحست مرام بدوار في رأسها.. وأيضاً مها أحست بدوار شديد في رأسها.. لتجلس حتى تهدأ.. ولكن أحست بشيء غير طبيعي.. لتفقد الوعي. لاحظت حور أن مها فقدت وعيها.. لتبتسم وهي تجعل مرام لا ترى أختها.. وأكملت معها الرقص حتى فقدت وعيها هي الأخرى.

حور: أخيراً اغمى عليكي.. دوختيني معاكي.. كان لازم يعني متشربيش العصير كله. ليذهب الجميع من الشقة.. ويخرج أدهم من الغرفة. حور: أنا كدا خلصت الفلوس بقى. أدهم وهو يعطيها النقود: وادي اللي اتفقنا عليه.. بس تختفي.. فاهمة. حور: فاهمة.. يلا باي. لتذهب حور من الشقة.. وتترك ذلك السافل معهم. أدهم وهو يحمل مها وينظر لها بخبث: هبدأ بيكي يا حلوة. *** في بيت خالد.

خالد بغضب: أنا مش عارف اتأخروا ده كله ليه.. أنا قولتلهم ساعة ويرجعوا. ماجدة: طب رن عليهم. خالد: مش بيردوا.. الزفت.. أنا هرن على زين. ليقوم بالاتصال على زين. خالد: أيوه يا زين.. مرام مرنتش عليك. زين: أبداً يا عمي. خالد: دول اتأخروا عن الوقت اللي مسموح بيه.. أنا قولتلهم ساعة ويرجعوا. زين: أنا هروح أجيبهم من العنوان اللي قولتلي عليه. خالد: ماشي يا زين.. تسلم يا بني. ليركب زين سيارته ويذهب لذلك العنوان.. وهو خائف عليهم.

*** تصحى من غفوتها وهي تحس بوجع في رأسها.. لترى نفسها لا تزال في تلك الشقة.. ولكن أين أختها.. وأين حور.. لتفزع من مكانها.. وتفتح الغرف وهي تبحث عنها. لتفتح غرفة منهم فجأة وتنصدم مما تراه. مرام:…………

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...