في الشركه حازم الهواري كان يجلس مع سيف، مدير أعمال حازم، مع أحد العملاء. سيف بأسف: أنا آسف جداً حازم باشا هيأجل الاجتماع علشان عنده حالة وفاة. بلغ اعتذارنا للباشا. أحمد: البقاء لله. بس أنت عارف إن زين باشا جاي لمدة معينة، ف الأحسن منتأخرش عن كده. الباشا خلقه ضيق. سيف: لا لا إن شاء الله الاجتماع بكرة. أحمد: تمام يا سيف. أستأذن أنا. مع السلامة. سيف: مع السلامة. *** "أنت كمان عايزني أجيبلك مرام؟
" قالتها حور لشاب كان أمامها. الشاب: البنت حلوة وتستاهل. وبعدين مين اللي طالبها منك؟ حور: عمرو الهواري بنفسه طالبها. تقدر تقف قدامه يا أدهم؟ أدهم بغيظ: هو كل واحدة تروح لعمرو؟ حور: دفع جامد قوي. أوعدك بعد عمرو أجبهالك. أدهم بابتسامة: صديقة مخلصة قوي يا حور. وهي بعد اللي هتعمليه ده هتعرفك تاني. حور: أنا ليا طريقتي بقى. قاطع حديثهم محمود، صديق حور. محمود: شفتوا اللي حصل؟ حور: إيه؟ محمود: دينا أخت عمرو ماتت.
حور: أنت بتقول إيه؟ محمود: والله دا اللي عرفته. نظرت حور لأدهم بغيظ. حور: نقيت فيها. أهي شكلها اتأجلت وأنا عايزة الفلوس دي. أدهم بابتسامة: يبقى مرام بتاعتي أنا الأول وبعدين أبقى أديها لعمرو. حور: شكلي كدا. بس هو كان عايز يكسر مناخيرها. أدهم: أنتِ أهم حاجة عندك الفلوس. وأنا فلوسي جاهزة. حور: تمام. ذهب أدهم. محمود: أنتِ مش قولتي لعمرو إنها ليه؟ كدا عمرو هيزعل مننا. حور: يعني أعمل إيه؟
أنا عايزة الفلوس حالا. وبقولك إيه سيبني في حالي. تركتهم وذهبت هي الأخرى. محمود في نفسه: أنا لازم أقول لعمرو أنا مش ناقص يقلب عليا. *** "يعني إيه الاجتماع اتأجل؟ " قالها زين بغضب. أحمد: يا أفندم أنا مليش دخل. حصل حالة وفاة عند حازم باشا. قلق زين على مليكة. زين: مين اللي مات عنده؟ أحمد: بنت عمه. اطمأن زين. زين: امممم. يبقى لازم نروح نعمل الواجب ونعزي. أحمد: العزا كان امبارح يا أفندم.
زين بابتسامة: مش مهم نروحله البيت. أنا عايز أشوف قصر الهواري. أحمد: تمام يا أفندم. *** كانت تجلس في غرفتها، تراودها أحداث كثيرة لا تعرف مصدرها، ولم تفهم منها شيئاً. اعتقدت أنها تهيؤات بسبب أنها لم تنم منذ موت دينا. تريد أن ترجع لها ذاكرتها حتى تفهم كل شيء. لماذا كانت دينا تستلطف زوجها؟ وموتها المفاجئ؟ ولماذا كانت تشعر أن دينا لا تحبها؟ هل تكرهها لأنها تزوجت حازم؟ هل تحبه؟ هل بينهم شيء؟
لمت رأسها، فقد تعبت من كثرة التفكير. دخل حازم عليها وهو يراها كذلك، فقلق واقترب منها. حازم: حبيبتي أنتِ كويسة؟ مليكة وهي تنظر في عينيه: أنا كويسة. بس حسيت بشوية صداع. حازم: صداع من إيه؟ حاولت أن تختبره. مليكة: مش عارفة بس بشوف تهيؤات. تقريباً كدا الذاكرة قربت ترجعلي. حازم بتوتر يحاول أن يخفيه: إن شاء الله تبقي كويسة يا روحي. تعالي انزلي اقعدي معانا تحت مفيش حد غريب.
لاحظت مليكة توتره وتهربه من الكلام، فتأكدت بأن هناك شيئاً يخفيه عنها. مليكة: تمام يلا. نزلت معه لأسفل. *** في الأسفل كانت تجلس خديجة مع سالم ورحمة. خديجة: مراتك عاملة إيه دلوقتي يا سالم؟ سالم: زي ما هي يا أمي. حتى الأكل مش بتاكل كتير. خديجة بحزن: إن شاء الله هتكون بخير. سالم: يارب. رحمة: أمال عمرو فين؟ سالم: قالي إن في واحد صاحبه عايزه وخرج علشان يشوفه. دخل حازم ومعه مليكة. رحمة: مالك يا مليكة؟
فجأة لقيناكي اختفيتي. انتي كويسة؟ مليكة بابتسامة: أيوا يا حبيبتي… بس جالي صداع. خديجة: سلمتك يا حبيبتي. سالم: ما روحتش الشركة ليه يا حازم؟ حازم: هروح من بكرة يا عمي. وإن شاء الله شريف يبقى كويس ويرجع هو كمان. أمال هو فين صحيح؟ سالم: فوق في أوضته. مش راضي ينزل. حازم: إن شاء الله هيبقى كويس. دخلت الخادمة عليهم. الخادمة: حازم بيه. في واحد عايزك بره. حازم: مين؟ الخادمة: مقالش. خديجة: يمكن حد جاي يعزي. خليه يتفضل هنا.
الخادمة: حاضر يا هانم. بعد قليل. الخادمة: اتفضل يا أفندم. دخل زين، واستقبل بعينيه تلك التي أحبها، ولكنه اندهش من عدم عمل أي رد فعل. هل تقصد ذلك؟ ربما لأنه سافر ولم يسأل عنها، ولكن ليس هناك نظرة عتاب أو كره. هي نظرة أحد لا يعرف الآخر. زين: مساء الخير. حازم وهو يقف: مساء النور. زين: أنا آسف إني جاي من غير ميعاد. أنا عارف إن حضرتك متعرفنيش. متعرفش غير اسمي. حازم: لا أبداً. محصلش حاجة. زين: أنا زين المحمدي.
حازم بترحيب: أهلاً أهلاً زين باشا. عرفهم عليه. حازم: دا زين باشا صاحب الصفقة الجديدة. خديجة: أهلاً وسهلا يا ابني. اتفضل. جلس زين وهو يختلس النظر إليها. زين: أنا أول ما عرفت بحالة الوفاة جيت أعمل الواجب. سالم: تسلم يا ابني. حازم: أنا آسف معرفتكش عليهم. حازم: دي جدتي خديجة. وده عمي سالم. ودي مراتي مليكة. ودي أختي رحمة.
رحبوا به، ليجن من تصرفها. هناك شيء غريب بها، إنها ترحب به كأنها أول مرة تراه. أما هي فكانت تشعر بأنها تعرفه، أو أنها رأته من قبل ولكن لا تعرف لماذا هذا الشعور. لكنها لم تظهر شيئاً. تحدثوا في أمور العمل وغيره. لكن حازم لاحظ نظرة زين لزوجته، ليجن أكثر وهو يرى نظرة الإعجاب في عينيه. هو يعلم أنه مصري، ولكن عاش في أمريكا ويمكن أن يكون أخذ طباعهم. شعر بالغيرة منه، فهو وسيم، ولكن لا يعتقد بأن زوجته تعجب بأحد غيره.
ليجن زين منها ويريد أن يعرف ماذا حدث لها. حازم: أكيد. اتفضل معايا. أخذه حازم في غرفة المكتب. حازم: اتفضل. زين: أنت مش مستغرب اسمي؟ مش حاسس إنك سمعته قبل كدا؟ حازم باستغراب: أنا مش عارف قصدك إيه. وضح. زين: أنا اسمي زين هاشم المحمدي. ابن عم مليكة خالد المحمدي. مراتك. صدم حازم وهو يتذكر يوم زواجهما. نعم، إنها اسمها. ليعرف لماذا كان ينظر لزوجته كذلك. حازم ببرود: وانت بقى عايز إيه؟
زين: أنا عايز أعرف أنت عملت في مليكة إيه؟ تخليها متعرفنيش. متعرفش حبيبها الأولاني. لينصدم حازم. حازم: حبيبها الأولاني…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!