شريف بابتسامة: نسب إيه يا بابا.. هو جاي عريس لدينا ولا إيه؟ سالم: لا.. جاي لرحمة بنت عمك. شريف بصدمة: رحمة…! سالم: أيوه رحمة.. كبرت حبيبة عمها وبيتقدملها عرسان. شريف: وإنت موافق؟ سالم: ومأوافقش ليه.. دا صاحبي وعيلة كويسة بس الأهم رأي العروسة.. وأخوها. ليتركه والده ويذهب. شريف في نفسه: معقولة تكون لحد تاني.. معقولة توافقي يا رحمة عليه.. بس أنا ساعات بحسك بتحبيني مش معقول توافقي.. أكيد مش هتوافقي على جواز بالطريقة دي.
*** أسماء بغيظ: إنت بتقول إيه يا سالم.. جايب عريس لرحمة؟ سالم: مش أنا اللي جايب.. دا أبو العريس هو اللي كلمني. أسماء: وإنت موافق؟ سالم: أيوه.. دا أعز صديق ليا… وعيلة كويسة. أسماء: إنت أكيد عايز تجنني.. يعني بدل ما أجوز شريف لرحمة عايز تجوزها لواحد تاني. سالم: القرار قرار رحمة.. وهي عارفة عايزة إيه. أسماء: وإنت قلت لها؟ سالم: لا.. عايز أعملها مفاجأة. أسماء: تمام لما نشوف.
كانت تسمعهم وهم يتحدثون عن زواجها وهي تبتسم بمكر لتذهب لغرفتها. *** في جناح حازم… كان يقترب منها يريد أن يتقرب منها ويجعلها تحبه حتى ينفذ شرط جدته.. ولكن لم يعرف حقًا هل يريدها لتنفيذ الشرط.. أم يريد قربها له. كانت تصفف شعرها وهي تراه من خلال المرآة وهو ينظر لها بحب.. لتبتسم وتشعر بإحساس جميل. مليكة: هتفضل تبص لي كده كتير؟ حازم بابتسامة ساحرة وهو يقترب منها: طب أعمل إيه في حلاوتك دي.. مليكة بخجل: بس بقى علشان بتكسف…
ليقترب منها أكثر ويمسك خصرها.. ويقبل رأسها. حازم: هو أنا بكذب.. إنتي مش شايفة جمالك يا مليكة. مليكة: شايفة بس أنا عادية في بنات أحلى مني بكتير. حازم: بس أنا شايفك أحلى واحدة. لتنظر في عينيه ترى الصدق فيهما.. مع أنه غامض أحيانًا وهذا ما يجعلها تهابه.. ولكن عندما رأت الصدق اطمأنت قليلًا.. إنها تحب قربه واهتمامه بها ولكنها خائفة من غموضه..
أما هو فأخذها في حضنه.. يعلم أنها متشتتة ولا تعرف كيف تتصرف.. وهو أيضًا لا يعرف ماذا يفعل في حياته تلك.. لا يعرف ماذا يختار…. لتقطع عليهم هذه اللحظة بنت عمه وهي تفتح الغرفة فجأة ليبتعدوا عن بعضهم بسرعة.. وهي تقول. دينا بصوت عالٍ: زومي……. أووه سوري إني جيت في وقت مش مناسب. غضبت مليكة من دلع تلك الفتاة لزوجها لتنظر إليه لتراه غاضبًا وهو ينظر لتلك الفتاة. حازم بضيق: مش المفروض تخبطي قبلها ولا إيه. دينا بغيظ: نسيت… سوري.
مليكة: مين دي يا حازم. دينا ببرود: آه صح إنت نسيتي كل حاجة.. أنا بنت عم حازم.. دينا… حازم: طب مدام عارفة مش المفروض تقولي لها حمد الله على السلامة. دينا: حمد الله على سلامتك… حازم: كنتي عايزاني في إيه. دينا بدلع وهي تقترب منه: كنت عايزة أشوفك أصلك وحشتني بقالي كام يوم مشوفتكش يا زومي. حازم بضيق من حركاتها: وأديكي شوفتيني.. اتفضلي بقى. دينا وهي تنظر له بغيظ ثم نظرت لمليكة بضيق: حاضر.. وتركتهما وذهبت من الغرفة.
حازم وهو يرى تلك الجميلة متهجمة الوجه.. ليبتسم فهي تغار عليه. حازم: مالك يا حبيبتي. مليكة: مليش. حازم وهو يمسك يدها: إزاي بس يا روحي.. أمال قالبة وشك ليه. مليكة: يعني إنت مشوفتش بنت عمك.. كانت بتدلع عليك إزاي. حازم: بس أنا وقفتها يا مليكة… يا حبيبتي أنا مش شايف غيرك. مليكة: بجد. حازم بابتسامة: بجد يا روحي. *** في المساء. دينا: ماما أنا خارجة. أسماء: استني.. عملتي إيه مع حازم.
دينا: حاولت معاه بس كان مقفل… بس يمكن علشان مراته كانت جنبه. أسماء: حاولي تاني. دينا: حاضر يا ماما… أخرج بقى. أسماء بابتسامة: اخرجى يا حبيبتي. دينا بابتسامة: سلام يا حبايبي. سالم: هتضيعي البنت بدلعك فيها. أسماء: بنتي الوحيدة تدلع براحتها. ليتركها سالم ويذهب فهو لم يطق العيش معها. *** في جناح حازم.
كان حازم يجلس على السرير ويمسك هاتفه ولكن كان يراقبها بطرف عينه.. كانت خائفة من الجلوس بجانبه ولكن هذا زوجها.. لتقوي من نفسها وتذهب لتجلس بجانبه على السرير. حازم وهو ينظر إليها: وحشتيني. مليكة وهي تفتح عينيها: نعم. حازم بابتسامة من شكلها ليقترب منها قليلاً: بقولك وحشتيني. لتخجل وتنظر لأسفل وتلتزم الصمت. ليرفع رأسها وينظر بعينيها: بقولك وحشتيني المفروض تقولي لي وأنت كمان.. ولا أنا موحشتكيش.
مليكة بتفكير: منا مش فاكرة حاجة. ليضحك حازم لتتأمله مليكة. مليكة بابتسامة جميلة: ضحكتك حلوة أوي. حازم برفع حاجب: إنت بتعاكسيني. مليكة: لا طبعاً. حازم: والله.. طب عيني في عينك كده. مليكة بخجل: الله بقى يا حازم… حازم بحنان: حبيبتي أنا مش عايزك تخافي مني.. أنا عمري ما هغصب عليكي بحاجة.. ماشي. لتهز رأسها بمعنى موافقة على حديثه.
ليأخذها في حضنه وهو لم يصدق أنها سوف تنام بين أحضانه لأول مرة… فهو أحس بطمأنينة معها.. أما هي فأحست بقشعريرة تسري بجسدها.. كأنها أول مرة.. ولكن قالت لنفسها أنها فاقدة الذاكرة لذلك تشعر بهذا الإحساس. *** في الديسكو. حور: طب وأنا أعملك إيه.. قولت لي خليها تستناك في الكافيتريا.. ومتجيش قولت لك ماشي مش ذنبي بقى إنكم مقدرتوش عليها. عمرو: تمام إنتي عملتي اللي عليكي وادي فلوسك.. بس أنا عايز منك طلب تاني.
حور: مدام هتدفع فلوس.. أشطة. عمرو: تجيبي مرام لي بأي حجة. حور: هتدفع كام؟ عمرو: اللي إنتي عايزاه.. ها هتعرفي تجيبيها. حور بابتسامة: طبعاً أعرف بس الحكاية عايزة كام يوم علشان متشكش في حاجة. عمرو: تمام… وفلوسي جاهزة. *** صباح يوم جديد. على سفرة الطعام كانت تتجمع العائلة ما عدا شريف. خديجة: أمال شريف راح فين يا أسماء. أسماء: مرضيش ينزل يا حماتي.. بيقول ملوش نفس.
أما رحمة فكانت تريد أن تعرف ماذا به.. هل يعرف ماذا سيحدث هذه الليلة أم لا.. تريد أن تراه لتطمئن عليه. حازم: عن إذنكم.. أنا هروح الشركة بقالي كام مش بروح. مليكة: وهتسيبني. ليضحك حازم: إيه يا حبيبتي دول كام ساعة وهاجي علطول متخافيش إنتي مش لوحدك هنا. أسماء: متخافيش يا حبيبتي إحنا معاكي مش هنسيبك أبداً. حازم: شوفتي. ليقبل رأسها ويذهب من القصر. رحمة: أنا كمان شبعت.. عن إذنكم. خديجة: رايحة فين.
رحمة: نسيت كتاب هطلع أجيبه وأروح الكلية. خديجة: ماشي يا حبيبتي. لتتركهم رحمة لتصعد إلى الطابق الثاني و لكن ليس لغرفتها إنما لغرفة شريف.. وقبل أن تطرق الباب سمعت شريف وهو يتحدث. شريف: أيوه يا قلبي… أنا مخنوق وهجيلك النهارده أقضي معاك اليوم كله. لتنصدم رحمة من حديثه و…….
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!