مبروك يا مدام، أنتي حامل في الشهر التاني. خرجت هاجر بعد أن ارتدت ملابسها واستمعت هي وخالتها لتعليمات الطبيبة، ومن ثم رحلوا. رفضت والدة حسن أن تحكي له ما قالته الطبيبة إلا بعد أن يصلوا المنزل. وهناك قالت: اقعدي يا هاجر. اسمعي، حسن تربية إيدي، يعني من بصة في عيونه أفهمه. وحسن ابني راجل، لو غلط ما بيهربش. وابني مش أبو اللي في بطنك. قاطعها حسن: بطنها؟ أي هي حامل بجد؟ وفي الشهر التاني كمان. اقترب منها
والشر يتطاير من عينيه: أنتي حامل إزاي؟ هاجر: أنا… أنا ما عملتش حاجة. نطق بصوت يدل على نفاذ صبره ونبرة متوعدة: والله يا هاجر، لو ما نطقتي لهقتلك دلوقتي ودفنتك مكانك. هاجر: دا ابن فارس. حسن: فارس مين؟ فارس صاحبي؟ طيب إزاي!!! بقولك انطقي، ما تسكتيش، فهميني حصل إمتى وإزاي.
هاجر: أنا من سنة شوفت فارس معاك، أعجبت بيه جدًا، وخصوصًا إننا اتخطبنا من غير حب. أنا بعد وفاة أمي لقيتك بتطلب إيدي وأنا وافقت على طول عشان ما كنتش في حياتي حد وكنت محتاجة حد يونسني. بس لما شوفت فارس حسيت بحاجة تانية. هو كمان حس تجاهي بشوية مشاعر وحاول يكلمني ويوصل لي، وبقينا صحاب. وشوية شوية وبقى بينا قصة حب واتقابلنا كتير، وفي مرة عرض عليا أشوف الشقة اللي هنتجوز فيها. حسن: تتجوزوا إيه؟ وأنتي خطيبتي؟
أنتي بتفكري إزاي؟ هاجر: هو أقنعني إني لازم أبقى معاك لحد ما يجهز الشقة عشان ما تشكش في حاجة، وعشان نقدر نتقابل أنا وهو من غير بابا ما يسألني رايحة فين. حسن: طيب إزاي حامل وهو مسافر من شهرين ونص؟
هاجر: أنا لما روحت معاه نشوف الشقة وحصل اللي حصل، وعدني إنه هيتجوزني وهداني عشان كنت خايفة. وبعدها بقينا نتقابل هناك لحد ما آخر مرة قالي إنه مسافر وإنه سنة وهيرجع يتجوزني. وكان علاقتنا كويسة لحد ما في يوم تعبت وحسيت بكل أعراض الحمل المعروفة. فجبت اختبار ووقتها اتفاجأت إني فعلًا حامل. وكلمته وقولتله. قالي لازم تسقطي وإنه مش متأكد إنه أبوه وقفل معايا ومابقاش يكلمني. وقالي إنها مشكلتي لوحدي. وقتها فكرت كتير وما كنتش عارفة أعمل إيه. فقررت أجيلك على أساس إني بحتفل بعيد ميلادك وأتقرب منك.
حسن: وأنتي ما فكرتيش إني لو وافقتك هكتشف اللي أنتِ مخبياه ويتفضح أمرك؟ هاجر: لا، منا كنت ناوية أحطلك منوم عشان لما تفوق أقنعك. بس أنت خليتني أنام وفضلت صاحي طول الليل. ما فكرتش حتى تسهر نتكلم سوا. حسن: أنتي إزاي كدا؟ إزاي بجحة ووقحة كدا. حسن: طيب إزاي اتجرأتي وجيتي قولتيلي إن حسن غلط معاكي؟ هاجر: منا افتكرت هتكلميه وهو هيفتكر إني كدا بحبه ويسرع في جوازنا. لم يتحمل حسن أن يستمع إلى المزيد وهم واقفًا ليعزم على…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!