أنا مش عاوزة أروح للدكتور، أنا لسه في الأول ومش حاسة بتعب. أنا عاوزة أطمئن على حفيدي وعليكي أنتي كمان بنتي. ماما معاها حق يا حبيبتي، إحنا لازم نطمن على صحتك وصحة ابننا. انصدمت هاجر من رد فعل حسن وشعرت أن أمرها سوف يُفتضح. هي تعلم بداخلها أنه لم يمسها، وتعلم أنها كذبت بحقه. بتفكري في إيه يا جوجو؟ نطمن على البيبي عشان نشوف هنتجوز إمتى وفين. ابتلعت هاجر ريقها وشعرت أنها وقعت في شباك فخ قد صنعته بيداها له. عند صفية...
أنهت دروسها وفي طريق عودتها وقعت عيناها على محل عم إبراهيم لتجده مغلقًا. تظلت تنظر لبابه المغلق وهي تتذكر شيئًا مضى. منذ أشهر، ذهبت صفية لعم إبراهيم في وقت باكر على غير عادتها. لينظر لها قائلًا: بنتي الحلوة نازلة بدري النهاردة ليه؟ بابا وحشني، حاسة إني مخنوقة، مش عاوزة أتكلم مع حد. معرفتش أعمل إيه، لقيت رجلي جيباني هنا.
بصي يا بنتي، أنا بحسد أبوكي عليكي. ربنا يحفظك، محافظة على سيرته وصحبته عشان يفضل عداد حسناته شغال. أقولك حاجة تريحك وتزود حسناته؟ أكيد يا عمو، قول. تعرفي أبوكي كان بيعز مين أوي؟ صاحب يعني أو قريب، حد أبوكي كان بيرتاحله أوي. آه، فيه عمو صاحب بابا، هو راجل قد جدو، بس بابا كان بيحبه أوي.
يبقى تاهت ولقيناها. أنتي هتزوريه وهتشوفي لو محتاج حاجة. هتبري أبوكي فيه. لما هتروحيله وتطمني عليه وتصلي، والدك كان بيحبهم، هيوصل البر ده لولدك. فكرة حلوة أوي يا عمو، شكرًا جدًا لحضرتك. أنا اللي عايز أشكرك عشان بتدي ليومي روح حلوة. رجعت صفية من ذكراها لتكمل طريقها إلى المنزل وهي تتحسر على ما وصلت إليه. عند طبيبة أمراض النسا... وصل حسن ووالدته وبصحبتهم هاجر. أشار حسن لوالدته لتدخل هي معها وانتظرهم بالخارج.
الطبيبة: احكيلي، بتحسي بإيه؟ سبقت والدة حسن وأجابت: أبدًا يا دكتور، هي بس بترجع وبتدوخ من غير مجهود. طيب، ممكن تطلعي على السرير عشان أكشف عليكي بالسونار. بعد قليل من الوقت، خرجت الطبيبة من خلف الستار وهي تبتسم. مبروك يا مدام، أنتي حامل في الشهر التاني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!