الفصل 20 | من 23 فصل

رواية بيان العشق الفصل العشرون 20 - بقلم سلمى ابراهيم

المشاهدات
27
كلمة
1,187
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

عمرو .ابقى اعرفوا كويس بتتخانقوا مع مين. ولف ظهره ومشي. قام واحد من اللي على الأرض مسك خشبة من الأرض وضربوا على دماغه. وقع عمرو في الأرض وسابوه وجريوا. كان الشارع فاضي وعمرو في دم نازل من دماغه. فضلت بيان قاعدة مستنياه يجي ومجاش. جهزت نفسها وكانت بتحط ميكب. جالها لحظة قلقت أوي، مع إنه متأخرش أوي، بس هي قلقت. بعد شوية حلوين لقتُه بيرن. بيان بفرحة: عمرو حبيبي، اتأخرت ليه؟ *: احم... هو حضرتك زوجة أستاذ عمرو؟ بيان

قلقت أوي وقلبها وجعها: أيوة أنا... *: نت مين وفين عمرو؟ *: بصي يا هانم، والله مش عارف أقولك إيه، بس إحنا لقينا أستاذ عمرو مرمي في الشارع وأخدناه للمستشفى. وشوفنا آخر رقم كان بيكلمه لقيناه نتي... بيان الفون وقع منها برعب وقلبها وجعها أوي من الصدمة، مبقتش عارفة تتحرك أصلاً. *: يا فندم... لو سمحتي تمالكي نفسك... بيان كانت إيديها بتترعش وجسمها كله بيترعش. مدت إيديها على الفون بصعوبة وجابته وهي بتنهج.

بيان بصوت مقطع ومرعوب: نتو فين؟ *: إحنا في مستشفى***. بيان رمت الفون وجريت على الأوضة غيرت هدومها واتصلت بالسواق وراحت معاه. وهي في العربية اتصلت على معتز. بيان بعياط شديد بتحاول تتماسك: الو يا معتز. معتز بنوم: إيه يا بيان... وقام بسرعة: عمرو حصل له حاجة... وصلت بيان وكانت قاعدة برا هتموت من الرعب وقاعدة تفرك في إيديها وبتعيط أوي. وصل معتز وهو هيموت من الرعب.

معتز بيحاول يهدي قدامها: هيبقي كويس، متقلقيش، اهدي بس اهدي. بيان بنفس حالتها: طبعاً مش هنقول لعمو راضي، أنا بس هرن على رغد تيجي. معتز: صح... رني عليها. رنت بيان وكانت رغد وراضي بس اللي صاحيين في البيت. راضي: مين بيرن؟ رغد: دي بيان، استني هرد. بيان: رغد، لو عمي راضي جنبك ارجوكي مبينيلوش. رغد قلقت شوية: أه، في إيه؟ بيان بعياط شديد: عمرو في المستشفى يا رغد، في حد ضربُه على دماغه.

طبعاً رغد في الوقت ده كانت هتموت بس مسكت نفسها عشان أبوها ومشاكله الصحية. رغد: لا متقلقيش، هجيلك أنا، أديكي الحقنة حالاً. بيان: هبعتلك السواق. رغد: تمام تمام. راضي كان قلبه مش مطمن: في إيه يا رغد؟ رغد: متقلقش يا حج، مرات ابنك بس تعبانة شوية وعاوزة حقنة. هلبس والسواق هياخدني يوديني ليها. عدى الوقت ووصلت رغد. رغد بعياط شديد: في إيه؟ معتز بص لها: اهدي، والله هيبقي كويس. رغد برعب أكتر وعياط: لا، لازم أدخل لأخويا.

معتز: مش هينفع. بيان كانت غرقانة في دموعها: ليه مش هينفع؟ هي ممرضة. معتز: مش عارف هيرضوا ولا لا، هي مش شغالة هنا في المستشفى. قاطع كلامهم خروج الدكتور. جروا عليه. بيان برعب: خير يا دكتور، إيه حصل؟ الدكتور اتنهد بحزن: إحنا عملنا اللي علينا، هو فاق دلوقتي، لكن... معتز بقلق شديد: لكن إيه، انطق. الدكتور: ممكن يحصله أعراض تأثر على دماغه. رغد بزعيق بقلق: وضح يا دكتور. الدكتور: طيب، الأحسن تدخله إنتوا وتشوفوا.

دخلو لقوا عمرو رابط دماغه كده ونايم على السرير بس فاتح عينه وفايق. بيان جريت عليه حضنته أوي بحذر. بيان بعياط شديد: عمرو حبيبي... وحشتني أوي. عمرو مردش، لكن بادلها الحضن. رغد جريت عليه: وسّعي كده، أخويا وحشني. وحضنته برضه وهو مردش، لكن بادلها الحضن. معتز: طب ممكن أسلم على صاحبي وتوسعوا كده. وبرضه حضنه وعمرو مبيتكلمش. بيان بقلق: مالك يا حبيبي، ساكت ليه؟ عمرو: احم... نتو مين؟ بيان: نعممم... يعني إيه إحنا مين؟

عمرو: صدقوني بحاول أفتكركم، بس بيجي قدامي صور كده مش عارف. معتز بقلق شديد: عمرو، عمرو... أنا صاحبك معتز، ودي مراتك ودي أختك. عمرو: مراتي مين؟ هو أنا متجوزتش حبيبة؟ بيان بصدمة ورعب ودموعها نزلت لما جاب اسم حبيبة تاني. بيان: حبيبة!!! معتز: ينهار أسود... طب اهدي بس كده واسكت. الدكتور كان واقف كل ده. الدكتور: صدقتوني. رغد: لو سمحت يا دكتور لازم نتكلم ونفهم. الدكتور: أه تمام، اتفضلوا. كانت بيان في دنيا تانية مرعوبة.

بيان: يعني كده خلاص نسيني؟ لا يارب لا. عمرو: طب بقولكم إيه، مدام بتقولوا إن دا صاحبي وكده، خليه معايا، أكيد هو عارف سري كله. معتز بص له كده وفهمه من نظرة واحدة. معتز: أه... روحوا إنتوا وأنا هحاول أفكره. أخدهم الدكتور وخرجوا وسابوا عمرو ومعتز. عمرو: اقفل الباب. معتز قفل الباب وراح قعد جنبه. عمرو: أييي بقاا. معتز: أي. عمرو ضحك كده: إييي. معتز: يابن الجزمة، بتصيع علينا. عمرو: ششش... أنا لازم أعرف مين عمل فيا كده.

معتز: هيكون مين يعني، أكيد عبدالرحمن أو حبيبة. عمرو: عبدالرحمن هيخاف، بس ممكن حبيبة تكون وصلت له، دي مبتخافش دي خالص. معتز: طب وهتعرف منين؟ عمرو: هعمل نفسي كده فاقد الذاكرة ومش فاكر آخر ٦ شهور في حياتي اللي كان فيهم بيان، وإني بحب حبيبة وكده، فاهم؟ معتز: طب والدكتور يا ابني. عمرو: أنا متفق معاه على كل حاجة، زمانه بيقولهم. معتز: طب وبيان دي يا ابني اللي هتموت من غيرك دي.

عمرو اتنهد: دي أكتر حاجة مزعلاني بجد، بس هي برضه ذلتني يا شيخ، خليها تدوق شوية. معتز بضحكة: بس إنت غلطت لما معرفتناش كلنا، كان المفروض تعرفني أنا ورغد وبيان لأ، فاهم؟ عمرو: غلطة صغيرة، متقلقش بس. الدكتور: زي ما قولتلكم، آخر ٦ شهور في حياته مش هيفتكرهم. بيان كان قلبها بيتقطع. بعدها رفعت نظرها لقت حبيبة جاية. حبيبة: عمرو فين يا دكتور، طمني. بيان بغل شديد: وإنتي مالك وماله، ومين عرفك مكاننا أصلاً؟

حبيبة: يا دكتور لو سمحت، قولي. الدكتور: هو على العموم في الأوضة دي. راحت حبيبة فتحت باب الأوضة. حبيبة: عمرو حبيبي، إيه حصل لك؟ عمرو بص لها بابتسامة: حبيبة، وحشتيني أوي. بيان بقت واقفة هتموت ومش عارفة المفروض تعمل إيه و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...