ضحك عمرو بخفة. "هو شيف الشربيني بيطبخ قدامك؟ بيان سرحت في ضحكته وهو كان قمر أوي ولابس تيشرت ضيق مبين عضلاته. "لا، شيف قمر." عمر بص لها بابتسامة. "إنتي اللي قمر." ضحكوا سوا، ومرة واحدة ساب عمرو السكينة وحط إيده تحت الميه. بيان بقلق. "إيه مالك؟ عمرو محبش يقلقها. "لا، مفيش." بيان عينيها جت على إيده، لقيت صوابعه متعورة أوي. بيان بقلق وحضن. "عمرو، إيدك متعورة." عمرو. "عادي يبنتي، اهدي كدا." بيان جريت عليه ومسكت إيده.
"شدته عالأوضة. لا، اهدي إيه، تعالي." هو بقى شايف قلقها وخوفها عليه ومش مصدق إن فيه حد بيخاف عليه أوي كدا. فلاش باك. عمرو. "حبيبة، قولتلك مش هقدر أسوق بالليل أنا." حبيبة. "عمرو، ما تسترجل شوية، خايف ولا إيه؟ عمرو بص لها بحدة. "أسترجل؟ و خايف؟ حبيبة. "عمومًا لو خايف، أسوق أنا." عمرو. "هو إنتي هبلة؟ الطريق ده بيكون وحش بليل، الساعة ١ بالليل والمرور أصلاً قايلين أي حد مش في كامل تركيزه ما يسوقش عليه." حبيبة بصت له.
"وإنت إيه اللي مخليك مش كامل تركيزك؟ عمرو. "يبنتي طول النهار في الشركة وبعد العصر في الجيم، هلكت." حبيبة. "يلا يا عمرو بقى، يلا." تنهد عمرو. "ربنا يستر." وحط المفتاح وبدأ يسوق، لكنه كان هلكان جداً ومش مركز، ومع ذلك حاول يركز أوي. حبيبة كانت مشغلة أغاني وعمالة تغني معاها وترقص كدا. عمرو بقلق. "حبيبة، اهدي، مش عارف أركز." حبيبة وبتغني وبتسقف. "بس بقى يا عمرو، سيبني أتبسط."
كان فيه عربية داخلة بسرعة عالية جداً وعمرو معرفش يتحكم في العربية، بس تفاداها عشان ما تخبطش حبيبة ودراعه اتكسر وخد الخبطة مكانها. حبيبة بزعيق شديد وخوف. "إنت حيوان، مش بتركز، كنت هتموتنا." عمرو كان بيتألم، لكن تجاهل زعيقها وقال: "أكيد خايفة على نفسها، عادي." جابت بيان مطهرات وبدأت تطهر له الجرح بخوف عليه، وهو كان بيبص لها وشايف لمعة الحب والخوف عليها. لفت له صوابعه وبصت له. بيان بحنية وقلق.
"متعملش حاجة تاني، إيدك اتعورت أهي." عمرو بص لها بحب. "طب ما هو لازم نعمل الأكل." بيان بسرعة. "في داهية الأكل، أهم حاجة نتعالج." عمرو استكفى إنه يفضل باصص لها بحب وبس. "بصي، أنا هقوم أكمل وخلاص." بيان. "لا، أنا اللي هكمل." عمرو بابتسامة. "يبنتي إنتي تعبانة أوي، خليكي." بيان. "لا." "هحاول أخلصوا." عمرو. "طب إيه رأيك نعمله مع بعض، عشان لا أنا أتعب ولا إنتي تتتعبي." ابتسمت بيان. "ماشي." وابتسم عمرو وقام.
وروحت حبيبة البيت وكانت هتموت من الغيظ. علا. "يابت، اهدي بقا." حبيبة بغيظ. "لا، أنا متضايقة أوي." علا. "لا متخافيش يا حبيبة، هتصالحيه." حبيبة. "إزاي بس؟ علا بسخرية. "يابت كلمتين حلوين وهتعدي." حبيبة بسخرية. "إنتي متعرفيش عمرو وزعله، زعله وحش أوي بجد." علا بتفكير. "طب بصي، إنتي بكرة هتروحي له الشركة و... عدى اليوم وصحيت بيان الصبح، بدأت ترتاح شوية، بس هو قال لها إنهم هيروحوا لدكتورة علاج طبيعي.
صحى عمرو وبدأ يلبس هدومه. بيان. "يعني أجيلك الساعة كام؟ عمرو يظبط لبسه. "الساعة 11 تكوني فالشركة، تمام." بيان. "ماشي." عمرو. "والبسي لبس واسع كدا وبلاش الشعرتين اللي بيطلعوا من الطرحة دول." بيان بابتسامة. "حاضر." عمرو بابتسامة. "ماشي يا ستي، يلا هروح بقى عشان أبويا وأبوكي مستنيني عشان فيه اجتماع." بيان. "ماشي، خد بالك على نفسك." عمرو بابتسامة. "حاضر." "وإنتي متتأخريش." بيان بابتسامة. "حاضر." وسابها ومشي. حبيبة.
"ألبس إيه يا بت؟ علا. "البسي حاجة حلوة كدا ومغرية شوية." حبيبة. "لا، عمرو مش كدا، حازم هو اللي كدا." علا. "خلاص، البسي أي زفت، المهم يتصالح النهارده." حبيبة. "ماشي." وصل عمرو للشركة وخلصوا الاجتماع وقاعدين في مكتب راضي. راضي. "بيان عاملة إيه؟ عمرو. "تعبانة شوية، حوار عضمها ده، هوديها لدكتور علاج طبيعي النهارده." راضي. "خد بالك منها وخليك حنين معاها، دي أمانة." تنهد عمرو. "حاضر يا والدي." جات السكرتيرة.
"مستر عمرو، فيه حد مستني حضرتك في مكتبك." عمرو. "هي الساعة كام؟ راضي. "11 إلا خمسة." عمرو. "تبقى تلاقيها بيان." وقام راح للمكتب، بيبص لقى حبيبة. عمرو قفل الباب بسرعة بصدمة. "إنتي إيه اللي جابك هنا؟ حبيبة بدلع. "ما هانش عليا أسيبك زعلان مني." وصلت بيان للشركة. بيان. "لو سمحتي، هو مكتب مستر عمرو فين؟ السكرتيرة. "مين حضرتك؟ بيان. "أنا مرات." السكرتيرة بترحيب. "آسفة جداً، مكنتش أعرف حضرتك." بيان بابتسامة. "ولا يهمك."
السكرتيرة. "على العموم، مكتبه الدور التاني، تالت مكتب." بيان. "شكراً ليكي." وطلعت لحد فوق و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!