الفصل 10 | من 23 فصل

رواية بيان العشق الفصل العاشر 10 - بقلم سلمى ابراهيم

المشاهدات
29
كلمة
1,125
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

السكرتيرة: عالعموم مكتبه في الدور التاني المكتب التالت. بيان: تمام، متشكرة. وراحت للمكتب. حبيبه: قلبك قسي عليا لي يا عمرو؟ عمرو بعتاب: عشان زهقت منك.. كل لما أقولك حاجة متعمليهاش بردو بتعمليها. حبيبه: يا عمرو أنا كنت قاعدة زهقانة امبارح ورنيت عليك مردتش عليا وكنت عاوزة أخرج لأني كنت زعلانة منك. عمرو افتكر إنه مكانش رد عليها فعلاً: آه صح، مردتش عليكي بس بردو دا ميدكيش الحق تخرجي من غير ما أنا أعرف.

حبيبه: لا مش صح.. أنا عاوزة أعرف أنت لي بقا مردتش عليا؟ عمرو: كنت معها. حبيبه: بص لعمر بحدة: معاها إزاي؟ حبيبه: قربت منها: يا عمرو. عمرو: إيه الجنان دا يا حبيبه؟ نتي تعرفي عني كدا؟ أكون بحب واحدة وأقرب من واحدة تانية؟ أنا لا يمكن أقرب من واحدة غير ما أكون بحبها. حبيبه بابتسامة: يعني أنت بتحبني زي ما بحبك يا عمرو؟ عمرو: حاسس إني بحبك أكتر يا حبيبه. حبيبه حطت إيديها على رقبته: بس أنا بقا بحبك أكتر من أي حد في الدنيا.

ابتسم عمرو ليها: آخر مرة أقولك حاجة ومتسمعيش الكلام. حبيبه: حااااضر، آخر مرة. عينه جت على الكاميرات لقى بيان طالعة للمكتب. عمرو اتخض أوي ميعرفش لي: ينهار أسود... بيان طالعة. حبيبه بصتله باستغراب: وما له يعني ما هي عارفة علاقتنا. عمرو بيتجاهل كلامها: نتي لازم تختفي دلوقتي. حبيبه بصدمة: في إيه يا عمرو؟ دا أبوك لما كان بيجي كنت بتسبيني عادي، خايف منها ليه؟ عمرو بيشدها: مش وقتو كلامك دا.

وأخدها للباب التاني: انزلي بسرعة من هنا، يالا. لسه هتبص لي. حبيبه بقت مش مصدقة نفسها من الصدمة وخرجت ومشيت وهتموت من الغيظ. عمرو كان خايف أوي تشوفها ميعرفش لي خاف أوي كدا. خبطت بيان بكسوف خفيف. عمرو: ادخل. بيان دخلت بابتسامة جميلة. عمرو ابتسم تلقائيا: تعالي يا بيان، إيه، عاملة إيه دلوقتي؟ بيان بتقعد على الكرسي: الحمد لله، أحسن شوية. عمرو كان لسه باين عليه التوتر: ونتي.. احم.. يعني جيتي إزاي؟

بيان باستغراب: مالك يا عمرو؟ مهو السواق جابني، هو بابا وأونكل راضي هنا؟ عمرو: آه، في المكتب اللي جنبنا. تعالي سلمي عليهم وبعدين نروح للدكتور. بيان: ماشي، يلا. وراحوا سلموا عليهم. راضي: عمرو عامل معاكي إيه يا بيان؟ بيان بصت لعمرو: الحمد لله يا عمي، هو بيعاملني كويس بصراحة. راضي: إن ضايقك بس في أي حاجة قوليلي وأنا هاجيلكو في ثانية أروقو. ضحكت بيان وعمرو. شويه وخرجوا.

كانت حبيبه هتموت من الغيظ، فضلت واقفة تحت مستخبية ورا شجرة. لقتهم خارجين من الشركة وعمالين يضحكوا مع بعض. راح عمرو فتح لبيان باب العربية وركبوا ومشوا. حبيبه بغل شديد: يالهوي... ماشي يا بيان، الكلاب أنا هوريكي. وروحوا وصلوا لحد دكتورة العلاج الطبيعي. الدكتورة: بصي، هو كل دا يتحل بالعلاج والتمرين. بيان: تمرين؟ تمرين إزاي؟ أروح جيم يعني؟

الدكتورة: مش لدرجة جيم، تمرينات في البيت عادي، لو عندك حد بيفهم شوية في الحوار دا هيفيدك. وبصت لعمرو: جوزك ماشاء الله شكله رياضي. عمرو: يعني على قدي. بيان بضحكة: دا بايت في الجيم دا. الدكتورة بابتسامة: خلاص، هو بس أول ما تصحي كام تمرين كدا وقبل ما تنامي بردو، بس تمرينات خفيفة متجهديش نفسك، وزودي من البروتينات والحاجات اللي فيها كالسيوم. عمرو: تمام يا دكتورة، سيبلي أنا الموضوع دا. عدى الوقت وجه الليل.

بيان: يعني هبدأ تمرين من بكرة. عمرو: آه، هتعملي كام حاجة خفيفة بس يفكوا جسمك زي ما الدكتورة قالت، بس أهم حاجة تاكلي كويس. بيان: حاضر، هحاول. أنت هتخرج؟ عمرو: آه، أصحابي عاوزيني. بيان بصتله بزعل: أصحابك ولا حبيبه؟ عمرو بصلاها ومعرفش يرد: بصي... بيان قاطعته: براحتك. عمرو بسرعة: لا صدقيني مش حبيبه، هي أصلاً بتبعد عني الفترة دي لأنها حاسة إني بقيت أفوكس لها. بيان: بجد؟

عمرو: آه بجد، مش هكدب عليكي، بس صاحبي معتز نتي عارفاه عاوزني أقعد معاه. بيان: بس متشر"بش. عمرو: لا، أنا أصلاً مبشربش، بس هي جات غلطة المرة اللي فاتت. نتي بس تاخدي بالك من نفسك. بيان: حاضر. عمرو: ولو عاوزتي تنامي نامي، متستنيش. بيان: هو أنت هتتأخر؟ عمرو: لا، هحاول أجي بدري، متقلقيش. بيان: ماشي. عمرو بابتسامة: يلا، عاوزة حاجة؟ بيان: لا، تسلم. حط إيده على خدها بخفة: باي. بيان ابتسمت: باي.

ومشي وهي حطت إيديها على خدها مكان لمسته، هي فعلاً بتعشقه. لكن للأسف متعرفش هو بيفكر إزاي. كان سايق عمرو ووصل لبيت حبيبه ونزلت له، وميعرفش لي كدب على بيان. عمرو: مالك؟ حبيبه بحده: أنت إزاي تخرجني من المكتب بالطريقة دي الصبح؟ عمرو اتردد يقول إيه: معرفش، بس حسيت إنها ماينفعش تشوفنا كدا. حبيبه: لا يا عمرو، أنت بتخاف منها. عمرو بحده وعصبية: حبيبه، مش ملاحظة إنك بقيتي تطولي عليا كتير؟ حبيبه: والله مش قصدي، متزعلش.

عمرو: تمام، تعرفي بقا تخر"سي لحد ما نوصل. وشغل العربية ومشي وهي كانت خايفة تكلمه وهو مش طايق يكلمها. عمرو لنفسه: هو أنت بتحب حبيبه؟ ولا مشدود لبيان؟ ولا صعبانة عليك بيان؟ ولا مجرد متعود على حبيبه؟ ولا مبتحبش حد أصلاً؟ أنت عاوز إيه بالظبط؟ وكان سرحان عن الطريق. جاي يحود عمل حاجة غلط خليته خبط في عمود، وبردو تفادى الخبطة عشان متجيش في حبيبه وهو اللي اتخبط جامد. لكن أغم عليه. حبيبه بخضة شديدة: عمرو... عمرو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...