الفصل 9 | من 28 فصل

رواية بيان الزين الفصل التاسع 9 - بقلم هاجر الغريب

المشاهدات
16
كلمة
708
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

بيان وقفت بالعربية وهي بتتنفس بارتياح إنها فلتت منهم. هنا: كنا هنموت، الحمد لله ربنا نجانا. بيان: أنا مش عارفة دول مين وعملوا كده ليه، بس يستحيل يكونوا ليهم علاقة بموضوع روضة، بس شكل الموضوع تهويش بس. هنا: طب لو هما مش ليهم علاقة بالموضوع، يبقى هما مين وعاوزين إيه منك؟ وأنتي كمان مش معرفة حد إنتي بنت مين، يبقى إيه؟ بيان: مش يمكن حد من أعداء أبوكي وشافوكي معايا؟ هنا: يمكن، عموما أنا هكلم بابا يشوف مين دول.

بيان: إزاي بس؟ إحنا مشوفناش شكلهم، وكمان مخدناش رقم العربية، هتقوليله إيه؟ هنا: طب هنعمل إيه؟ بيان: نستنى لحد ما نشوف الموضوع ده هيتكرر تاني ولا لأ. هنا: طيب يلا نمشي. في فيلا السيوطي. علي بغضب: يعني إيه؟ يعني حرق المصنع؟ آه يا زين الكلب، والله لأوريك. الرجل: تحب نعمل إيه يا علي باشا؟ علي بشر: لا متعملش دلوقتي حاجة، روح إنت.

عدى اليوم على أبطالنا، في منهم اللي بيخطط في الانتقام، ومنهم اللي بيفكر في اللي حصل له. ويتُرى هيحصل إيه بعد كده؟ تاني يوم. بيان وهنا في المحاضرة بتاعة زين. زين: كده خلصنا، النهاردة الأسبوع الجاي عندكم امتحان على الجزء اللي إحنا أخدناه، المحاضرة دي واللي قبلها. هنا: ياربي، هو إحنا بدأنا؟ أنا كنت حاسة إنه هينفخنا من الأول. بيان بضحك: ههههه ياستي في إيه؟ ده امتحان على محاضرتين بس، احمدي ربنا إنه مش على كل اللي خدناه.

هنا: طب يلا ننزل ناكل، أنا جعانة. بيان: ماشي. بيان وهنا نزلوا، راحوا الكافتيريا وجابوا الأكل وقعدوا. هنا: بيان الحقّي شوفي عمر واقف مع مين. بيان: يقف مع اللي هو عاوزه، يارب يحل عني. بعيد عنهم شوية. عمر: بقولك إيه يا ندى، أنا عاوزك تعملي أي حاجة وتهزقيها. ندى: وانت شاغل نفسك بيها ليه؟ ما أنا قدامك أهو. عمر: أنا عاوزها هي، اعمليلي اللي بقولك عليه. ندى راحت على بيان وعملت نفسها اتكعبلت في رجلها ووقعت.

ندى: ما تحاسبي يا حيوانة، إنتي إيه اللي عملتيه ده؟ بيان: إنتي اللي حيوانة، إنتي واللي باعِتك، روحي قولي بقا للي باعِتك إنه مش فارق معايا النمرة دي ولا تهزني. والقلم ده ترديهوله. ندى قامت وهي متعصبة ومتغاظة ومشيت. وبيان راحت لعمر ضربته بالقلم: لو فاكر إنك كده هتهزقني وتكسب، انسى، سلام. ومشيت في طريقها لشركة الشوني. في الطريق تليفون بيان رن. أحمد بتعب جامد: بيان تعالي بسرعة على الشركة. بيان بقلق: بابا، في إيه؟ مالك؟

بابا خمس دقايق وهكون عندك. بيان سقت بأقصى سرعة راحت شركة أبوها. طلعت بسرعة على مكتبه، لاقته بيطلع في الروح خلاص. بيان بدموع: بابا، مالك، اتصلوا بالإسعاف، إنتوا بتتفرجوا على إيه؟ أحمد: لا يابنتي مفيش داعي، أنا عاوزك تاخدي بالك من نفسك، حقك متضيعيهوش، علشان تخفي هويتك لازم تظهري يابنتي، خلي بالك من نفسك يابيان، ومات... بيان بدموع: لاااااااااا، بابااااااااا.

في يوم العزا، كان حاضر أصحاب الشركات، ومن ضمنهم زين اللي اتفاجأ بوجود بيان وحزنها الشديد، بس سكت لحد ما يعرف إيه الحكاية. مر أسبوع على وفاة أحمد المنياوي، وبيان وأمها في حالة حزن شديدة، ولكن بيان أكتر. في المساء. المحامي: بيان هانم، إنتي لازم تستلمي شغل الشركة وتاخدي الصفقة مكان والدك، وإلا الشركة هتضيع. بيان: حاضر، أنا هنزل إن شاء الله من بكرة الشركة.

المحامي: تمام، بكرة في اجتماع مع شركة الشوني، إنتي عارفة إن ليهم شركة في الاستيراد والتصدير، ولازم تحضريها. بيان: تمام. في مكان آخر في قصر زين الشوني. زين: هفضل أفكر فيها كده كتير، ما أكيد كلهم شبه بعض، لأ بس هي مختلفة، محترمة وجميلة، لأ نام بقا يازين، إنت كمان، عدت ربع ساعة، أنا مش عارف أنام خالص ولا أبطل تفكير، أنا قايم آخد دش. في شركة المنياوي.

المحامي: زين بيه، حضرتك عارف بعد موت أحمد بيه، مفيش حد كان يمسك مكانه، علشان كده هينزل مكانه بنته بيان أحمد المنياوي. زين بهمس لعمار: مش غريب الاسم ده عليا. عمار: ولا أنا. دخلت من الباب بيان بتوتر بتحاول تخفيه. بيان: السلام عليكم. الكل قام: وعليكم السلام. بيان: اتفضلوا اقعدوا.

طبعًا إنتوا مشوفتونيش هنا قبل كده، ومتعرفوش أصلًا إن بابا الله يرحمه عنده بنت، أقدم لكم نفسي، أنا بيان، بدرس في كلية الهندسة، همسك مكان بابا كل حاجة. زين اتصدم إنها بنت المنياوي، ومكنش عارف يتكلم. عمار كمان اتصدم. بعد شوية خلصوا الاجتماع، وزين بيبص لبيان بنظرات فيها كلام، وبيان متوترة. الكل مشي من غير أسئلة، وفجأة جه اللي مكانتش تتوقعه. أهلاً أهلاً بالقمورة بتاعتنا. بيان بصدمة: علي.

بيان تعرف على مين وهيعملوا إيه، لسه البارت الجاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...