زين: يلا يا بيان علشان الطيارة. بيان: هتوحشيني يا ماما. فاطمة: وانتي كمان يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك. وانتي يا زين، مش هوصيك على بيان. زين: متخافيش يا أمي، في عيني. يلا بقا يا بيان علشان نلحق الطيارة. سلام يا جدتي، سلام يا ريم. خلي بالكم من حماتي. ريم: في عيني. بس متتأخرش انت بس. يلا سلام. بيان: زين، هو إحنا رايحين فين؟ زين: مفاجأة يا بيان، مش هينفع أقولك عليها. بيان: طيب، إيه دا؟ هو إحنا هنسافر بطيارة خاصة؟
زين: أيوه، عندي طيارة خاصة هنسافر بيها. يلا بقا علشان الكابتن مستني. بيان: ماشي، يلا. زين وبيان ركبوا الطيارة وأخدها على جزيرة بعيدة عن الناس علشان يعبر لها عن حبه ليها بطريقته. في مكان تاني إحنا عارفينه كويس، في الشركة. عمار: طبعًا البيه اتجوز وسابني أنا مدبس في الشغل ومش عارف أتهنى بخطيبتي. هنا دخلت المكتب عليه. عمار: ههههه، بتكلم نفسك يا بشمهندس على آخر الزمن؟ هنا: هو انتي خليتي فيا عقل؟
مش عاوزة تديني كلمة حلوة من يوم ما خطبتك. عمار: على فكرة، انتي لسه مخطبتنيش رسمي. هنا: هخطبك بكرة. عمار: لسه بقا بكرة؟ فا أنا لسه مش خطيبتك وممكن موافقش. هنا: نعم يا اختي، متوافقيش إزاي؟ عمار: هيهي، بهزر يا أبو صلاح، مبتهزرش. هنا: هتجلطيني والله بلسانك دا. روحي بقا شوفي السكرتيرة دي فين علشان أخلص الشغل بتاع بكرة بالمرة علشان أفضالك.
عمار: ماشي، رايحة مع إني مش بطيق السكرتيرة دي. معرفش انتوا لسه سايبنها ليه مع إنكم عرفتوا إنها كانت شغالة مع علي. هنا: زين اللي سايبها، معرفش دماغه فيها إيه. روحي بس ناديلها. عمار: ماشي. بيان وزين وصلوا أخيرًا الجزيرة اللي زين جهزها لبيان. بيان: الله، حلوة أوي الجزيرة دي يا زين. زين: عجبتك؟ بيان: أوي، عجبتني أوي. زين: عارفة اسمها إيه الجزيرة دي؟ بيان: اسمها إيه؟ زين: بيان الزين. بيان: إيه؟ بجد اسمها كدا؟
زين: أيوه، اسمها على اسمك لأنها بتاعتك. ممنوع أي مخلوق يدخلها غيري أنا وانتي وبس يا بياني. بيان: أنا بحبك أوي يا زين. زين: وأنا كمان بحبك أوي يا بياني. تعالي بقا نطلع البيت علشان أقولك بحبك قد إيه. "يعني إيه الكلب دا؟ يدخلني السجن بعد كل دا؟ "اهدأ، أكيد فيه حل وهنعرف نخرجك." "يا علي، ممكن تهدأ؟ لو المحامي معرفش يخرجك منها، هنهربك." "انت واثق من الكلام دا يا حسام؟ "أيوه يا علي بيه، واثق. وأبوك مش ساكت."
"أما نشوف. والله ما هرحمك يا زين."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!