طلعت من الأوضة لاقت باباها ومامتها وخليل وفاطمة. مراد: هنا انتي كويسة ياحبيبتي؟ هنا: أيوا يابابا، انت كنت فين؟ مراد: مكنش ينفع أسيب المجرمين دول مع القوات من غير قائد، كان لازم أوديهم الأول وبعدين آجي. نسرين: انتي كويسة يابنتي، تعالي في حضني. هنا: متخافيش يا ماما، أنا كويسة، أنا بس عايزة أطمن على بيان. فاطمة: هي فين بيان ياهنا؟ هنا بحزن: في العناية المركزة. فاطمة بقلق: ليه، حصلها إيه؟ عملوا فيها إيه؟
هنا: متخافيش يا طنط، هي هتبقى كويسة. فاطمة بدموع: وديني لبنتي. هنا: تعالي يا طنط. وراح معاهم خليل كمان، وكلهم راحوا. هنا وصلت هناك لاقت عمار واقف مع زين. بص لها وغمزلها. هنا اتكسفت وحاولت تخبي. فاطمة بدموع: بنتي، دخلوني لبنتي، حصلها إيه بس. زين: متخافيش يا طنط، هي كويسة، أنا آسف مقدرتش أحميها. فاطمة وشافت نظرة الحزن في عينيه: مش غلطتك يا ابني، انت عملت اللي عليك، ده قضاء وقدر.
زين: اترمى في حضنها وبكى، كانه ما صدق يلاقي حد يحس بيه بعد والدته ووالده المتوفين. (فلاش باك) فاطمة: زين، أحمد قبل ما يموت كلمني عنك وقال إنكم بتشتغلوا مع بعض، وقال إنه لو حصل له حاجة تاخد بالك أنت من بيان لأنها لوحدها والسيوطي مش هيسيبها في حالها. زين: متقلقيش يا طنط، بيان تحت حمايتي، هحميها، ومتقلقيش، هخلي حد ياخد باله من تحركاتها عشان لو حصلها حاجة. (باااااك) زين: تقدري تروحي ترتاحي، أنا هفضل جنبها.
فاطمة: لا، أنا هفضل جنبها لحد ما تفوق. زين: أرجوكي، متتعبيش نفسك، أنا هفضل جنبها وهبلغك لو فاقت. فاطمة وهي شايفة نظرة الحب والخوف على بنتها في عينه: طيب يا ابني، بس ابقى بلغني لو فاقت. زين: متقلقيش. عمار لو سمحت وصل طنط فاطمة البيت وشوف لو محتاجة أي حاجة. عمار: تمام، يلا يا طنط. ومشي يوصل فاطمة، وهنا بتبص عليه بحب. مراد: أنا بشكرك يا أستاذ زين عشان قدرت تنقذهم. زين: على إيه، ده واجبي يا حضرة المقدم.
مراد: أنا مضطر أمشي عشان ورايا شغل بس. زين: اتفضل حضرتك، ومن غير ما تقول، هروح هنا ومامتها. مراد بابتسامة: شكراً يا ابني، سلام. خليل: أنا عارف إنك عايز تعرف أنا إزاي وصلتلهم صح. زين: أيوا. خليل: تعال معايا نتكلم برا. وخرجوا برا المستشفى. خليل: أعرفك بنفسي الأول، أنا خليل عمران، كنت صديق أحمد أبو بيان وبشتغل معاه بساعده، كان بينا وبين شركة السيوطي عداوة، كان عايز يدمر شركة المنياوي خالص ويشيلها من السوق.
زين: طب ليه يعمل كده؟ خليل: عشان اللي حصل زمان، سيف السيوطي كان جار أحمد وكان نفسه ياخد فاطمة أوي، وكان بيعمل كل حاجة توقع فاطمة عشان أحمد يطلقها، ولما منجحش كذا مرة حاول يخلى ابنه علي يجذب بيان ناحيته، بس بيان موافقتش وضربت علي في وشه وهي اللي عملاله العلامة دي، فعلشان كده قرر يدمر أحمد في شغله، كان فاكر إنه لما يوقع شركة المنياوي مراته هتسيبه.
أنا كنت حاسس إنهم ممكن يأذوا بيان، عشان كده يوم عيد ميلادها الـ 18 أديتها سلسلة فيها جي بي إس وقولتلها متقلعهاش أبداً عشان دي هتفضل ذكرى لليوم ده. زين: أنا كده فهمت كل حاجة وفهمت ليه علي خطف بيان.
خليل: أنا شايف في عينك نظرة الحب لبيان، أنا عايزك تاخد بالك منها ومتسبهاش أبداً، هي مشاكسة شوية بس قلبها طيب، هي مش هتعرف تشيل الشغل لوحدها وأنا مضطر أسافر عشان ابني أقضي اللي باقي لي هنا، وأنت خد بالك منها ومن فاطمة، دول أمانة في رقبتك. زين: متقلقش، أمانة في رقبتي. واستأذن خليل ومشي. زين دخل المستشفى وراح عند هنا ومامتها. زين: مدام نسرين، أنا قلت لمراد بيه إني هوصلكم البيت. نسرين: تمام، تقدر توصلنا دلوقتي.
زين: أيوا طبعاً، اتفضلي. وزين راح وصلهم البيت ورجع. زين رجع المستشفى لقى الممرضة طالعة من عند بيان. زين: هي عاملة إيه دلوقتي؟ الممرضة: حالتها مستقرة، وأنا هروح دلوقتي للدكتور عشان ننقلها أوضة تانية. زين: تمام. بعد شوية نقلو بيان أوضة عادية وزين راح لها وقعد جنبها. زين: فوقي بقا يا بيان، أنا عايز أقولك كلام كتير جوايا، أنا آسف يا بيان إني مقدرتش أحميكِ. عارفة يا بيان؟
أنا بابا وماما ماتوا وأنا عندي 13 سنة، كنا على الطريق وريم كانت مع جدتي في البيت، وأنا وهما كنا بنشتري حاجات من المول، واحنا راجعين بالليل عربية قطعت علينا الطريق وضربت علينا نار، أنا استخبيت بسرعة ورا بابا، كان عاملي مخبأ في الشنطة استخبى فيه لو في خطر، واستخبيت وشوفت الراجل لما نزل وجه عند بابا وماما وهما لسه بيفوقوا من الخبطة وضرب عليهم نار وقتلهم. عارفة الراجل ده مين؟ يبقى سيف السيوطي أبو علي يا بيان.
وبدأ زين يبكي ومسك إيد بيان السليمة: لما انتي جيتي شدّيتيني ليكي من أول يوم، بس أنا كنت غبي وسيبتك لحد ما اتأذيتي. بيان، أنا بحبك، فوقي كلميني، وحشتيني، أنا بحبك أوي، وأوعدك مش هخليكي تضيعي مني تاني. وفضل يبكي ويتكلم لحد ما نام جنبها. مر يومين وزين مبيفارقش المستشفى، سايب عمار يخلص الشغل وهو بيروح له كل يوم يطمن عليه.
تالت يوم الصبح بيان قامت وحست بحد ماسك إيديها. فاقت براحة وبتبص على زين اللي نايم على الكرسي وماسك إيديها. ابتسمت بحب: إيه القمر ده؟ حتى وانت متبهدل ونايم كده قمر. زين: سامعك، اقفلي بوقك ده. بيان اتكسفت: ا... انت صاحي؟ زين: أخيرا فوقتي، إنتي كويسة؟ تحبي أنادي الدكتور؟ بيان: لا، مفيش داعي للدكتور، أنا تمام، بس عايزة أخرج من هنا. زين: أنا هقوم أشوف دكتور ولو كتب على خروج نمشي. زين راح جاب الدكتور كشف على بيان.
الدكتور: حالتها اتحسنت الحمد لله، تقدر تمشي بس لازم راحة تامة لحد ما جسمها يستعيد قوته ويتعافى تماماً. زين: شكراً يا دكتور. بيان: زين ممكن توصلني البيت؟ زين: طبعاً، هوصلك، أمال مين يعني اللي هيوصلك؟ بيان ابتسمت: طيب يلا. زين ساند بيان ونزلها العربية وروحها البيت. مر أسبوع على أبطالنا، منهم اللي بيحاول يقرب من التاني زي عمار وهنا، ومنهم اللي مستني عشان يشوف حبيبه بأي طريقة. في الشركة.
زين: عمار، الحفلة السنوية بتاعت الشركة المرة دي غير أي سنة، الشركة ارتفعت أوي بسبب الصفقة الأخيرة. عمار: أيوه، أنا بجد مبسوط أوي بالإنجاز ده. زين: طيب أنا عايز كل حاجة تكون جاهزة على بكرة الساعة 9 بالليل. عمار: تمام، اعتبره حصل. زين: آه صح، قولي عملت إيه في شغل شركة المنياوي؟ عمار: متقلقش، أنا مباشر الشغل والدنيا ماشية. زين: تمام، طب بلغت بيان ووالدتها بالحفلة؟ عمار: أكيد، وبلغت المقدم مراد وعيلته.
زين بخبث: اشمعنى مراد؟ عمار بابتسامة: عشان عايز أشوف هنا يا ذكي. زين: ماشي. تاني يوم بليل، كل واحد من أبطالنا بيستعد للحفلة اللي اتعملت في القصر بتاع الشونى. زين: ما تخلص يا عمار، كل ده بتلبس؟ عمار: خلاص خلصت أهو، ولسة بيلف صفر، أوبااااا، إيه ده؟ انت ناوي تشغل حد في الحفلة ولا إيه؟ زين بابتسامة: ده العادي بتاعي، انجز بقا. عند بيان في الفيلا. بيان: ماما، إيه رأيك كده؟
(بيان كانت لابسة فستان أزرق ضيق من الصدر ونازل على واسع من تحت، ولابسة حجابها اللي لايق مع لون عينيها جدا) فاطمة بحنية: جميلة أوي يا بنتي، ما شاء الله عليكي. بيان: انتي اللي قمر يا ست الكل، يلا بينا ننزل عشان منتأخرش. وركبوا العربية وراحوا قصر الشونى. زين: خلصتي يا ريم ولا لسه؟ ريم: خلاص يا بيّه، خلصت، هنزل وراك اهو. زين: طيب، وجدتي خلصت ولا لأ؟ جدته: أنا وراك اهو، خلصت. زين بحب: ربنا يخليكي لينا يا...
وميحرمنيش منك أبداً يا ست الكل. جدته: ولا يحرمني منكم يا رب. ريم بمرح: طب ليه مش هنخلص من الجو الأسري ده؟ يلا ننزل هنتأخر. نزلوا الحفلة وكان بيان ووالدته وصلوا، ومراد وعيلته وصلوا. عمار: أهلاً أهلاً، مراد بيه، شرفت. مراد: أهلاً يا عمار. عمار: إزيك يا هنا، نورتي. هنا بكسوف: بنورك. عمار: أمال فين والدتك؟ هنا: مع والدة بيان برا، زمانهم داخلين.
مراد: طيب أنا هروح أسلم على زين، وأنت يا هنا استني والدتك واقعدي معاها هي وبيان ووالدتها. هنا: حاضر يا بابا. عمار: وحشتيني. هنا بكسوف: عيب، أنا هروح أشوف ماما. عمار بتوهان: كلها كام ساعة بس وأقولك. زين لما نزل كان بيسلم على الحضور، وكان بيدور بعينه على بيان لحد ما لقى الملاك اللي داخلة من الباب بفستانها الأزرق. بيان: هنا، تعالي نقعد في مكان بقا. هنا: طيب، تعالي نقعد على الطربيزة اللي هناك دي. ريم: بييييييه!
زين: إيه، بتزعقي ليه؟ ريم: ما أنت سرحان ومش بترد عليا، مين اللي واخد عقلك؟ زين بتفكير: بقلك إيه يا ريم؟ انتي مش تعرفي هنا اللي هناك دي؟ ريم: آه، عارفاها. زين: طب روحي رحبي بيها وباللي معاها. ريم: ماشي، رايحة. بعد شوية من الترحيب والكلام ده كله.
زين: النهاردة يوم مميز جداً، مش مجرد احتفال ثانوي للشركة. الاحتفال ده فيه حاجتين مميزين، الأول إن الشركة أخدت المركز الأول بين الشركات كأفضل شركة للمعمار، أما الحاجة التانية هي اللي كان داعميني طول الفترة اللي فاتت وخلاني أقدر أكمل وأطلع أفضل ما عندي في الشغل، الداعم اللي خلاني مقدرش أستغنى عنه ولا أبطل تفكير فيه. أحب أقدم لكم بيان أحمد المنياوي. بيان اتصدمت، وبعدين فاقت على صوت هنا وهي بتقولها تروح.
بيان اتوترت أوي وراحت على الاستيدج. زين: بيان، أنا بحبك أوي ومقدرش أستغنى عنك. وركع على ركبته: بيان، تتجوزيني؟ بيان اتكسفت أوي وكان فرحانة أوي، وبصت لمامتها اللي هزتلها راسها بالموافقة: وقالت موافقة. زين لبسها الخاتم وقام، والكل سقفلهم جامد. عمار راح لمراد: مراد باشا، بالمناسبة دي بقا أنا عايز أطلب إيد الآنسة هنا. مراد ابتسم: والله انت إنسان كويس، ولو هي موافقة تمام. إيه رأيك يا هنا؟ هنا بكسوف: اللي تشوفوه يا بابا.
مراد: خلاص، على خيرة الله يا ابني، تعالى اتقدملها في البيت ونتفق على كل حاجة. عمار بفرحة: تمام، هاجي الخميس الجاي. بعد شهر. زين: عمار، أنا مش عارف، متوتر وفرحان في نفس الوقت. عمار: أكيد يا صاحبي، مش فرحك، يلا بقا خلص عشان نروح نجيب العروسة. تليفون عمار رن وكانت هنا. هنا: انتوا فين؟ عمار: إحنا خلصنا أهو وجايين الأوضة، انتوا خلصتوا؟ هنا: آه، يلا تعالوا. عمار: ماشي، سلام. زين وعمار راحوا الأوضة بتاعت بيان وفتحوا الباب.
عمار: شاف هنايا القمر ده (كانت لابسة فستان بينك وشوز أبيض وكانت حاطة ميكب خفيف وحجابها وكانت جميلة) هنا: بجد حلو؟ عمار: قمر والله، تعالي بقا ننزل وسيبى العرسان مع بعض، يلا. زين وهو بيبص لبيان: أخيراً يا بياني هنبقى مع بعض. بيان: اممم، خلاص بقيت معاك على طول، مش هنفترق. زين حضنها ولف بيها. بيان: بحبك يا زين. زين: وأنا كمان بحبك يا بيان الزين. تمت
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!