الفصل 17 | من 28 فصل

رواية بيان الزين الفصل السابع عشر 17 - بقلم هاجر الغريب

المشاهدات
21
كلمة
563
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

عسكري: الحق يامراد بيه على السيوطي هرب من السجن. ايه، إزاي الكلام ده؟ الزنزانة بتاعته فاضية. طلع دوريات تدورلي عليه بسرعة. حاضر يافندم. ياترى أنت فين يا علي؟ حمد لله على السلامة يا علي. الله يسلمك يا بابا. كويس إنك اتصرفت وهربتني. بس إحنا لازم نسافر بره البلد. ليه؟ قبضوا على حسام، وده مش هيلبسها لواحدة، ده هيلبسنا كلنا. أنا لا يمكن أسافر قبل ما أنتقم من زين. تنتقم منه على إيه؟ هو ما عملكش حاجة أصلاً. إزاي يعني؟

يعني أنا اللي فهمتك إنه قتل أمك، بس الحقيقة إني أنا اللي قتلت أهله. أنت بتقول إيه؟ اللي أنت سمعته. زين ملوش دخل في حاجة. إززززاي؟ أنت دمرت حياتي وضيعتها على ولا حاجة. كان لازم أبعدك عن طريقي وأشغلك بأي حاجة لحد ما أخلص الشركة من بيان. وبيان ذنبها إيه؟ عملتلك إيه؟ خليتها تكرهني وخليتني أعاملها وحش من وإحنا صغيرين. هنعيط بقا وندب؟ إحنا لازم نسافر دلوقتي. فات الأوان يا بابا.

طلع علي المسدس وقتل أبوه. والبوليس كان وصل وقبض على علي. يعني إيه؟ وحصل إزاي الكلام ده؟ زي ما بقولك كده يا عمار بيه. علي هرب من السجن وقتل أبوه، واتقبض عليه تاني. طيب يا متر، اعرفلي إيه الموضوع وبلغني بكل التفاصيل. تمام. في إيه يا عمار؟ مفيش يا هنا. فاكرة علي اللي كنت حكيتلك عنه؟ آه. ماهو اتقبض عليه وفي السجن. ماهو هرب من السجن وقتل أبوه واتقبض عليه تاني. لا حول ولا قوة إلا بالله.

خلاص متشغليش بالك. تعالي يلا ننزل المول نشتري حاجات الخطوبة. ماشي. يلا بقا يا بيان هنتأخر. حاضر يا زين، خلصت أهو نازلة. بعد خمس دقايق، نزلت بيان وكانت لابسة فستان وردي رقيق وحجاب وجزمة بيضاء. أنتي هتسافري كده؟ آه. ماله اللبس؟ مخليكي زي القمر. وإحنا هنسافر بطيارة عادية عشان بتاعتي فيها عطل، وأنا مش هسمح لحد يشوفك كده. علشان خاطري سيبني بقا يا زين، هنتاخر. لا مش ممكن نمشي وإنتي كده. طب وكده؟ وراحت باستُه في خده.

رشوة، ماشي، هقبل بيها. علشان خاطرك يلا بينا. وأخد زين بيان وراحوا المطار علشان يسافروا. دوختيني معاكي يا هنا، حرام عليكي. خلاص، آخر محل ده خلاص. آخر محل إيه؟ أنتِ ما تعبتيش؟ الصراحة تعبت، بس مش عايزة أقول. طب مش كفاية كده؟ خلاص، آخر محل ده وبعدين نمشي. أمري لله، تعالي. هنا وعمار دخلوا محل كان فيه فساتين تحفة. عمار، بص الفستان ده. الله شكله حلو أوي. آه، شكله جميل. طب أنا هدخل أقيسه. ماشي، بسرعة.

بعد عشر دقايق، هنا طلعت بالفستان وعمار شافها وانبهر بجمالها. ما شاء الله، تبارك الله. آية في الجمال. هنا اتكسفت. يعني حلو عليا؟ حلو دي كلمة قليلة، ده تحفة. طهـ... طب خلاص بقا كفاية كده، عيب. أنا هاخد الفستان ده. ماشي، يلا. واشتروا الفستان وطلعوا من المحل. تحبي نروح نتغدى؟ لا، أنا لازم أروح عشان أنا مسموح لي معاك بساعتين بس بعد الشغل نجيب فيهم الحاجة علشان تبقى معايا أمان. آه، يعني أنا جاي معاكي حراسة؟ ههههه، آه.

كتك... أووه ياشيخة، ماشي، ماشي. كلها كام ساعة وهعرفك. ماشي، يلا بقا روحني. ما أنا هروحك أهو، هو أنا هخطفك؟ يلا قدامي يا آخرة صبري. مشيت هنا قدامه وهي بتعمل برجليها زي الأطفال ومبسوطة. في الطيارة. بيان مسكت إيد زين وضغطت عليها. إيه؟ في إيه؟ مالك يا بياني؟ مالك؟ أنا خايفة بس. متخافيش يا حبيبتي، أنا معاكي أهو. ومسك إيديها ولاقاها بتغمض عينيها من الخوف. بياني حبيبتي، بصيلي وركزي معايا. متخافيش.

بصت بيان ليه وفضلت مركزة معاه وبتقول الدعاء معاه. لحد ما الطيارة طلعت. شفتي، الطيارة طلعت أهو. مفيش حاجة تخوف. آه. إنـ... أنتِ شكلك عايزة تنامي. أيوه، عايزة أنام أوي. ماشي. ونامت بيان لحد ما الطريق ده كله يخلص. يعني مش هتعترف يا حسام؟ ماشي. إيه رأيك لو قولنالك إن البيه الكبير بتاعك مات، وابنه معانا هنا في السجن؟ إيه؟ لا، أنت كداب. كداب إيه يله؟ فوق، أنت بتكلم مين؟ مش قصدي ياباشا، بس الكلام مستحيل.

لا مش مستحيل. سيف السيوطي مات. ابنه اللي قتله. يعني مفيش حد باقيلك. اعترف أحسن لك بدل ما تشيل القضية لوحدك. هعترف ياباشا. في واحد أكبر من السيوطي هو اللي بيديله الأوامر. أوامر؟ أيوه ياباشا. سيف السيوطي مبيعملش حاجة من دماغه. هو بيعمل اللي بيؤمروا بيه الراجل الكبير. اللي هو مين؟ اللي هو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...