الفصل 18 | من 28 فصل

رواية بيان الزين الفصل الثامن عشر 18 - بقلم هاجر الغريب

المشاهدات
19
كلمة
775
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

أوامر أيوه ياباشا سيف السيوطي مبيعملش حاجة من دماغه، هو بيعمل اللي بيؤمروا بيه الراجل الكبير. اللي هو مين؟ اللي هو يبقى نجيب السويسري. نجيب؟ أيوه ياباشا نجيب السويسري. أنا معرفش عنه غير اسمه من سيف بيه، دا اللي أعرفه. وكان بيبلغ لكم الأوامر إزاي؟ سيف بيه هو الوحيد اللي كان بيروح له ويشوفه وياخد منه الأوامر. ونجيب ده إيه مصلحته في إن شركة المنياوي تقع؟ معنديش معلومات عن حاجة زي دي يا باشا. تمام، خذوه على الحبس. ***

في الطيارة زين: بيان يلا قومي، إحنا وصلنا. حاضر، يلا. وجات تقوم داخت. زين: بيان مالك؟ في إيه؟ انتي كويسة؟ أنا كويسة، متقلقش. كويسة إيه بس؟ انتي دوختي مرة في البيت ومرة هنا. أنا كويسة، يلا بينا بس عشان نروح البيت، وحشني أوي وماما وحشتني. وانتي كمان وحشتيني. هههه، لا متحلمش، أنا بقالي معاك شهر كامل، كفاية كدة. انتي هتفضلي معايا العمر كله يا قلبي لحد ما نعجز. ههه، لا أنا مش هعجز، انت بس اللي هتعجز، أنا هفضل شباب.

ههههه، طبعًا يا روحي، يلا خلينا ننزل. نزلوا من الطيارة وكان عمار مستنيهم في المطار. عمار: وأخيرًا، واحشني يا عم والله. زين: وانت كمان واحشني يا عمور، عامل إيه؟ عمار: الحمد لله بخير، انت عامل إيه وانتي عاملة إيه يا بيان؟ بيان: أنا الحمد لله بخير. زين: يلا بينا بقى نروح عشان بيان تعبانة. بيان: هتقلقهم عليا وأنا كويسة أصلًا. وركبوا العربية مع عمار ووصلهم. ***

يا ماما بقا علشان خاطري سيبيني أروح عند طنط فاطمة عشان أستقبل بيان. يا بنتي ما هي هتجيلك بكرة عشان خطوبتك. لا عشان خاطري، عاوزة أعملها مفاجأة، عشان خاطري سيبيني أروح. امري لله، روحي يا هنا، بس إياكي تتأخري. متقلقيش، بحبك يا ماما. وانا كمان يا قلب أمك، خلي بالك من نفسك. حاضر، سلام. نزلت هنا وركبت عربيتها وراحت بيت بيان. أيوه أيوه، جاية. فتحت فاطمة الباب لاقت هنا. فاطمة: اتفضلي يا بنتي، تعالي.

هنا: إزيك يا خالتي، عاملة إيه؟ الحمد لله يا حبيبتي، انتي كويسة؟ الحمد لله بخير، قولت أجي أطمئن عليكي. تطمني عليا برضه يا بكاشة. هههه، الصراحة جاية عشان أستقبل بيان، أصلها وحشتني أوي. ربنا يخليكم لبعض يا بنتي وتفضلوا جنب بعض على طول. يارب يا خالتي. طب طالما جيتي بقا تعالي ساعديني في المطبخ. دا استغلال دا يا خالتي. ههههه، يلا يا بت قدامي. عنيا يا خالتي، حاضر. وفضلوا يجهزوا الأكل. *** في العربية

زين: عملت إيه يا عمار مع روضة؟ زي ما انت قولتلي بالظبط، والموضوع ماشي حلو. بس دلوقتي علي في السجن، يبقى هي مش شغالة مع علي، يبقى شغالة مع مين؟ يا عمار، اللي زي روضة دول بيشتغلوا مع اللي يديهم فلوس وبس، مش مع حد معين. طب انت ناوي تعمل معاها إيه يا زين؟ متقلقش، نهايتها قربت خلاص. ماشي. زين خلص كلام مع عمار وبيلف ورا لاقى بيان نامت. زين: هي إيه الحكاية؟ عمار: في إيه؟ بيان بيحصلها حاجات غريبة. إزاي يعني؟

وإحنا بنجهز الشنط في الشاليه هناك، داخت ووقعت. وفي الكافيه نامت، ولما قامت برضه دايخة، ودلوقتي نايمة. أنا والله مش عارف دي أعراض إيه، بس لما نوصل أطمن عليها عند دكتور. طيب. بعد شوية كانوا وصلوا البيت وزين مرضيش يصحى بيان، شالها وطلعها فوق وعمار أخد الشنط. طلعوا فوق، خبطوا على الباب، وهنا فتحت، أول لما شافت بيان على إيد زين اتخضت، ولسة هتعيط. عمار كتم بقها بسرعة. عمار: إشششش، دي نايمة مش ميتة، اهدى.

هنا هديت وعدم استيعاب: إيه؟ نايمة؟ زين: أيوه نايمة، عديني بقى عشان أحطها جوا. دخل زين حطها على السرير وقفل الباب عليها براحة وطلع. فاطمة: في إيه يا هنا؟ إيه دا زين؟ زين راح عليها وباس إيديها: ازيك يا أمي، عاملة إيه؟ كويسة يا ابني الحمد لله، امال فين بيان؟ نايمة جوا. نايمة ليه؟ هي كويسة؟ آه كويسة، بس هي من تعب السفر نامت في العربية وأنا مرضتش أصحّيها. طيب يلا عشان نتغدى. عمار: طب وأنا إيه طيب؟ مش شايفاني؟

فاطمة: هههه، لا طبعًا إزاي دا أنا عملالك ورق عنب عشان عرفت إنك بتحبه. بجد؟ تصدقي ظلمتك، طب فين بقى ورق العنب؟ ههههه، بكاش، خلاص هغرفه أهو، يلا يا هنا تعالي ساعديني. هنا بصت لعمار بغيظ إنه أول مرة يشوفها وميديهاش اهتمام كده، وراحت المطبخ ورا فاطمة. بعد شوية اتجمعوا واتغدوا وقاموا يشربوا الشاي في الصالون ويتكلموا. *** في الأوضة بيان صحيت من النوم. إيه دا؟ أنا إيه اللي جابني هنا؟ إيه المكان دا؟ وبتُبص

حواليها باستيعاب كدة: دي أوضتي دي. قامت وفتحت الباب وخرجت ليهم. زين: القمر صحي. عمار: يا عم راعي إن لسه مخطبتهاش حتى وهي قاعدة قدامي. هنا ضحكت بس كشرت تاني بسرعة. فاطمة: تعالي يا بيان، وحشتيني يا قلب أمك. وقامت حضنتها. ماما، هو أنا بقالي قد إيه نايمة؟ زين: انتي نايمة من أول لما ركبتي العربية في المطار لحد دلوقتي. طلعت هنا من المطبخ ولاقت بيان صحيت. بياااااااان! بسم الله الرحمن الرحيم، أنا عارفة الصوت دا كويس.

عمار وزين قعدوا يضحكوا وبيان راحت على هنا وحضنتها. وحشتيني أوووي يا بيان، أوووي. وانتي كمان يا هنا، وحشتيني أوي. وبعد فترة من السلام بتاع البنات دا راحوا قعدوا. بيان: أنا زعلانة منك أوي يا هنا. هنا: ليه بس؟ عشان مقولتليش إن خطوبتك بكرة. يا حبيبتي والله زين قالي متقوليلهاش عشان تبقى مفاجأة، انتي عارفة إني مبيتبلش في بوقي فولة، وباجي أعترف بكل حاجة. ماشي، مسامحاكي خلاص. عمار: طب إيه بقى مش يلا يا هنا عشان أروحك؟

هنا: آه يلا، سلام يا خالتي، سلام يا زين. بيان متنسيش بكرة تجيلي من بدري ها. بيان: من غير ما تقولي، أنا هاجي أصحيكي أصلاً. ماشي، يلا سلام. سلام. عمار وهنا مشيوا. زين: مالك يا بياني؟ انتي نعستي تاني ليه؟ بيان: مش عارفة والله، مالي. فاطمة: طب مش هتاكلي يا بنتي؟ بيان: ماليش نفس يا ماما والله، بطني وجعاني. زين: وساكتة من ساعتها؟ طب قومي أوديكي للدكتور. فاطمة: أيوه اسمع الكلام، روحي يا بنتي معاه للدكتور. حاضر يا ماما.

زين أخد بيان وراحوا للدكتور. فاطمة: ربنا يهدّي سركم يا ولاد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...