الفصل 5 | من 20 فصل

رواية بيان الفصل الخامس 5 - بقلم حسناء رمضان

المشاهدات
18
كلمة
3,565
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

ضربت عمر على وشه بالجزمة في اللحظة اللي الظابط دخل فيها. الظابط: بتعملي إيه، ارجعي مكانك. المنياوي: أهو أنت شوفت بنفسك يا سيادة الظابط، حتى أمها مجرمة زيها. خدت الجزمة ومشيت عليه. مامتها: مين اللي مجرمة يا حيوان أنت، ها؟ لسانك ده أنا هقفله خالص. المنياوي: شوفت بنفسك، أنا مش راضي أعمل حاجة عشان هي واحدة ست بس. الظابط: متقلقش يا فندم، كل ده هيتكتب في المحضر، يا عسكري. العسكري: نعم يا فندم. الظابط: خد الست دي احجزها.

عمر: لا، مفيش داعي. المنياوي: يعني إيه، دي اعتدت علينا بالضرب؟ عمر: قولت مفيش داعي، هنحل الموضوع ده سوا. الظابط: طيب، الآنسة بيان لازم ترجع تاني عشان هنخلص التحقيق. المنياوي: هو لسه مخلصش؟ الظابط: عمر بيه قالي أفتح التحقيق تاني. المنياوي: ليه يا عمر؟ عمر: معلش بنتأكد، ينفع تروح أنت لكرم، عنده حاجة عايز يقولك عليها، وأنا هجيب الآنسة بيان وأجيلك. المنياوي: حاجة إيه؟ عمر: هو هيقولك. الظابط: يا فندم بس...

عمر: فك الكلبشات دي لو سمحت، أنا هجيبها. الظابط فك الكلبشات ومشي هو والمنياوي. سادَت لحظة صمت بين الكلمتين. مامتها: أنا مش عارفة أنتوا جايبين البجاحة دي منين، حقيقي مشوفتش ناس بالقذارة دي، أنتوا إيه، مبتخافوش ربنا؟ بيان: ماما... مامتها: منكوا لله، أشوف فيكوا يوم. بيان: ماما، ماما مش ده... مامتها: مش ده إيه؟ بيان: مش ده اللي اتهمني يا ماما، ده أخوهم. مامتها: أخوه! أسخم وأضل يا أختي، ماهما كلهم عيلة واحدة.

عمر: ينفع حضرتك تهدي ولا عايزة تستعرضي مهاراتك القتالية تاني! خدي التاني نسيتي تضربيني عليه أهو. مامتها بعصبية: أنت بتتريق؟ عمر: أنتي متعصبة ليهم.

مامتها ابتدت تبكي: متعصبة ليه إيه، حرام عليكوا، حرام عليكوا اتقوا الله، بنتي معملتش حاجة، مش كفاية فضحتونا، كمان عايزين تحبسوها، طب بص يا بني، إحنا مش هنعمل حاجة ولا هنرفع قضية إنه اعتدى عليها، مش عايزين منكوا حاجة، بس سيبونا في حالنا، كفاية علينا موت أبوها، بالله عليك اتقي الله، إحنا ولايا.

عمر: ينفع تهدي شوية طيب، لو سمحتي بطلي عياط، أنا صحيح أخوه، بس مليش علاقة بيه، ولا بدافع عنه، ودلوقتي اهدي واسمعيني، أنا كنت عارف إن كرم بيكدب، وعارف كمان إن بنتك معملتش حاجة، وعشان كده أنا اتصرفت، وكرم دلوقتي بيحكي على كل حاجة، وبنت حضرتك هتخرج من هنا. مامتها بفرحة: النبي يا بني؟

عمر: أيوه، وعشان أكون منصف، كرم هيتحاسب على عملته، صحيح أبويا هيعمل كل حاجة عشان كرم ميجرالوش حاجة، بس أنا مرضاش بالظلم، وهعمل كل حاجة عشان كرم يتحاسب. مامتها: بتتكلم بجد النبي يا بني؟ بالله عليك ماتكون بتضحك علينا. عمر: لا حضرتك هضحك عليكي ليه. مامتها: الحمد لله، الحمد لله ربنا مبيرضاش بالظلم. بيان: وده هيفيد بإيه، ماهو بابا راح خلاص، واتفضحت في كل حتة. مامتها: هنعمل إيه، حسبي الله ونعم الوكيل في اللي كان السبب.

عمر: أنا بعتذر جداً على اللي أخويا اتسبب فيه، بس صدقيني أنا هحاول بكل الطرق إنه يتعاقب ويتحاسب على كل ده. بيان: وبعد كده؟ الناس هتبطل تتكلم عني يعني؟ مانا بنت، يعني في الآخر برضه أنا اللي اتفضحت بعد ما قال إني كنت بروحله الشقة. عمر: أوعدك أنا هحل الأمر ده، ودلوقتي اتفضلي معايا عشان نطلع ع القسم. مامتها: قسم تاني ليه؟ عمر: عشان نخلص الإجراءات. بيان قامت وطلعوا من الأوضة، وأمجد وأبوه كانوا بره. أمجد: على فين؟

عمر: ع القسم. أمجد: عاجبك الفضايح دي يا هانم؟ مامتها: بقولك إيه، اخرس خالص، بنتي طلعت بريئة يا أخويا. أمجد: بريئة إزاي يعني؟ عمر: هتعرف في القسم، ولحد ما نوصل هناك، أتمنى مسمعش صوتك خالص عشان أنت بتعصبني. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الظابط: تقدري تروحي مع والدتك. مامتها: الحمد لله يا رب، الحمد لله. بيان: وكرم؟ الظابط: ماله؟ بيان: ماله ده إيه، هيحصل فيه إيه؟ الظابط

وهو بيركن ضهره لورا: ولا أي حاجة. بيان: يعني إيه، هو مش اعترف باللي عمله؟ الظابط: احمدي ربنا يا آنسة بيان إنك طلعتي منها ع خير، المنياوي بيه كان يقدر يخليكي متشوفيش نور الشمس تاني، بس اللي نجدك إن كرم بيه اعترف واتنازل. بيان: اتنازل على إيه؟ بقولك هو المجرم، يعني مش هيتحبس؟ الظابط بسخرية: يتحبس! طموحك عالي قوي يا آنسة. عمر: وده ليه إن شاء الله؟ الظابط: هو إيه يا فندم؟ عمر: كرم ليه مش هيتحاسب؟

الظابط: هو حضرتك أنا مش فاهم، حضرتك مع مين بالظبط؟ عمر: مع بيان. الظابط بعدم فهم: نعم؟ مامتها: خلاص يا بني مش مهم، المهم تسيبونا في حالنا، إحنا مش عايزين منكوا حاجة، يلا يا بنتي. عمر: على كلٍ متشكرين يا حضرة الظابط. بصله بصه أخيرة فيها توعُد وبعدها خرجوا. أبو أمجد: متشكرين جداً يا عمر بيه. أمجد: اتفضلوا، لما نشوف هنرجع البلد إزاي. بيان: إيه الشنط دي يا ماما؟ مامتها: لميت حاجتنا على أساس إننا هنطول لحد ما نلاقي حل.

عمر: طيب أنا ممكن أوصلكوا. أمجد: لا متشكرين، معايا عربية. مامتها: متشكرين يا بني، ربنا يخليك ويرزقك ع اللي عملته معانا. عمر: لا هو أنا معملتش حاجة، ومتأسف جداً على اللي حصل، وأنا لسه عند وعدي وكرم هيتحاسب. مامتها: كتر خيرك يا بني، يلا يا بيان. بيان: هو أنا هرجع معاكوا؟ مامتها: أيوه. بيان: وجامعتي؟ أمجد: أنتي لسه ليكي عين تتكلمي، جامعة إيه يا جامعة، هتطلعي طبعاً. بيان: لا طبعاً، ماما أكيد مش هتعملي كده.

مامتها: لا مش هتطلعي، غصب عن عين أي حد، هتكملي تعليمك يا شريفة يا عفيفة يا بنت الأمرا، وسيبي الكلاب تنبح زي ما هي عايزة. أبو أمجد: آخرتها بقينا كلاب؟ مامتها: أنا مش عليك يا أخويا، يلا يا بيان عشان ناخد عزا أبوكي يا حبيبتي وبعدها نشوف موضوع الجامعة. عمر: طيب معلش، هو أنا ممكن أعرف بلد حضرتك إيه عشان آجي أعزي، لو ينفع يعني. أبو أمجد: تموتوا الراجل بحسرته وتمشوا في جنازته؟ بيان: عمر ملوش دعوة.

مامتها: تشرف يا بني بس ملوش لازوم، متتعبش نفسك. عمر: معلش، أنا عايز آجي، لو سمحتي، اهو أي حاجة تعوض اللي عمله. عطته العنوان ورقم الفون وروحوا. نصبوا الصوان والليل حل وعمر وصل بالعربية لوحده. دخل قعد مع الناس. عدى الوقت وحب يدخل يسلم على أم بيان ويعزيها، وقف ع الباب وهي طلعتلهم. مامتها: اتفضل يا بني، نورت. عمر: لا أنا ماشي، أنا بس جاي أعزي حضرتك قبل ما أمشي. مامتها: لا تمشي فين، كل لقمة أنت كنت ع السفر.

عمر: تسلميلي والله بس صدقيني يادوب الحق أمشي. مامتها: بيان، تعالي سلمي. بيان طلعت وهي باصة في الأرض وباين ع وشها أثر الدموع. بيان وهي بتسلم عليه: ابقى اشكرلي أخوك ع الفضيحة اللي عملها. مامتها: بيان، مش وقته. عمر: استأذن أنا. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مين الشاب الحلو اللي جه هنا ده؟ ـ معرفش، بس وهو طالع عدى ع بيت بيان. ـ عجايب، تلاقيه واحد من اللي كانت بتروحلهم.

ـ أه، عشان هو شكله غريب، ونضيف كده. ـ أنا مش عارفة إيه البجاحة دي، ليهم عين إزاي يرجعوا هنا، المفروض نمشيهم من البلد كلها. ـ لو البلد فيها رجالة كانوا وقفولهم ومنعوهم يرجعوا، أه يا أختي، يفتحوا عين بناتنا ع قلة الأدب. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كنت فين؟ عمر وهو طالع ع السلم: بعزي. مامته: بتعزي؟ في مين؟ عمر: بابا بيان. مامته: نعم يا أخويا؟ عمر: اللي سمعته.

مامته: تعالى هنا كلمني، أنت مجنون، إزاي تروح هناك، وبعدين ليه عملت كده في أخوك، أنت إزاي عديم الدم كده؟ عمر: أنا برضه اللي عديم الدم؟ مامته: عمر... عمر: لو سمحتي، أنا تعبان وعايز أرتاح. المنياوي: ومين قالك إنك هتقعد في البيت بعد اللي عملته؟ عمر: يعني إيه؟ المنياوي: يعني اتفضل شوف مكان تقعد فيه، بعد اللي حصل ده أنت متستاهلش تشيل اسمي. عمر: أنت بتقولي أنا الكلام ده؟

أنا اللي روحت اعتدت ع البنت وخضيتها وفتحت في وشها مطو*اه؟ أنا اللي بعمل مصايب؟ دا بدل ما تروح تربي ابنك؟ المنياوي: ابني ده يبقى أخوك، ولسه عيل صغير، طايش، مش فاهم حاجة. عمر: فهمه، دورك إنك تفهمه. المنياوي: ملكش دعوة، واتفضل اطلع بره. مامته: لا لا خلاص، اطلع أوضتك يا عمر. عمر: لا همشي. مامته: لا يا بني بالله عليك، اطلع يا حبيبي أوضتك. عمر: لا، أنا أصلاً مش عايز أقعد معاكوا، كلها يومين وهسافر، عن إذنكوا.

سابهم وخرج راح شقته اللي كان جايبها يقعد فيها بعيد عن أهله، فتح الباب ودخل ياخد دش وهو سرحان. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بيان قاعدة ع الأرض تحت الدش والماية نازلة عليها ودموعها مبتقفش. مامتها من ورا الباب: بيان، أنا عارفة إن الموضوع صعب عليكي، حقك عليا يا بنتي، عرفتي ليه كنت رافضة تسافري لوحدك؟

مش عشان انتي مش مصدر ثقة، لا، عشان إحنا عايشين في غابة يا بنتي، القوي بيدوس ع الضعيف، معلش يا بنتي، اختبار من ربنا، والحمد لله كفاية إنك قدام ربنا بريئة. بيان بعياط: مشوفتيش الناس كانت بتبصلي إزاي؟ كانوا بيتفوا ع الأرض يا ماما، أنا مش هعرف أعيش وسط الناس دول. مامتها: هنمشي يا بنتي، هنمشي. بيان لفت نفسها وخرجت. بيان: نمشي! نمشي نروح فين! مامتها: هنسيب البلد وأهو بدل ما تقعدي في سكن، نجيب شقة ونقعد فيها وأمرنا لله.

بيان بشك: ماما، انتي كنتي آخر حد ممكن يسيب بلده ويمشي، حصل حاجة؟ مامتها: مش هيسيبونا في حالنا، وإحنا ولايا معناش راجل يقفلهم، نبعد عن الناس دي أحسن، بس انتي الأول هترجعي جامعتك، وبعدها أنا هحصلك لحد ما أظبط أموري الشقة وأبيع البيت ده، ولما نستقر أبقى أنقلك في جامعة تانية. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أثناء المقابلة. ـ بس كلنا اتفاجئنا إن البنت دي خرجت.

المنياوي: أه أنا قولت خلاص كفاية يعني هي في الآخر بنت، وعرفت أقنع ابني يتنازل عن حقه وربنا يعوضنا خير إن شاء الله. ـ حضرتك هل القرار ده صدر من حضرتك مباشرة ولا في حد اتدخل؟ المنياوي: والله هي والدتها جت واعتذرت، لأن طبعاً والد البنت دي مات، فضلت تعتذر كتير جداً وكمان نزلت تبوس رجلي أنا وكرم والمدام عشان نتنازل، كان بودي أخليها عبرة لكل البنات اللي زيها، بس نعمل إيه بقاا في قلبي الطيب ده.

عمر قفل التليفزيون وخبط الريموت ف الأرض. عمر في نفسه: انتوا إزاي كده بجد، بقيت أخجل إني من العيلة دي. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عدى أسبوع وكل واحد ملهي في حاله، كرم خرج من المستشفى، وبيان يا دوب ماشية من البلد. بيان: أنا ماشية يا ماما. مامتها: يا بنتي هو مينفعش متروحيش؟

قلبي مش مطاوعني أرميكي عند الناس دي تاني، وفي نفس الوقت مقدرش أقعدك من جامعتك، وقتها هيقولوا قعدتها ليه إلا لو هي فعلاً عملت كده. بيان: متخافيش يا ماما، هنخسر إيه أكتر من اللي خسرناهم. مامتها: خلي بالك من نفسك يا بنتي، ولو حصل أي حاجة بلغيني فوراً. بيان: حاضر يا ماما. ودعت مامتها وتقى ومشيت. بس مش هتنسى أبداً نظرات الناس ليها وهي ماشية في الشارع. كل نظرة كانت بتتغرز في قلبها وتطعن فيها.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تاني يوم. لبست وراحت الكلية. دخلت من باب الجامعة وكل الموجودين باصين عليها وهي ماشية باصة قدامها ومش بتبص لحد بس من جواها موجوعة ع الموقف اللي هي فيه. المحاضرة ابتدت ولكن الدكتور اتأخر. فضلت نايمة ومخبية وشها لحد ما الدكتور يدخل. رفعت راسها لما سمعت صوت الدكتور، بس لما بصتله ملقتش الدكتور المعتاد، لقيته... بيان في نفسها: عمر!!!

بصت حواليها لقت كل البنات عمالين يبصوا لبعض ويبصوله بنظرات غزل ويتكلموا مع بعض. عمر: صباح الخير، أنا اللي هدرسلكوا مادة *****، بدل دكتور محروس. في أي أسئلة قبل ما نبدأ؟ واحدة من البنات رفعت ايديها. عمر: اتفضلي. البنت: هو حضرتك مش أخو كرم برضو؟ اللي كنت مسافر. عمر: أه، بس إيه مناسبة السؤال؟ البنت: لا عادي بسأل. خلصت جملتها وبصت ع بيان بنظرات شماتة، عمر شافها بس سكت. عمر: ياريت نركز في المحاضرة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أحمد: ولا يا كرم، أخوك إيه اللي جابه؟ كرم: هنا فينا. أحمد: شوفته الصبح داخل المدرج. كرم: جاي يعمل إيه ده؟ محمود: يا بني الجامعة كلها مبتتكلمش غير عليه، البنات مش بيعملوا حاجة غير إنهم جايبين في سيرته. كرم: معنديش فكرة، هو المفروض سافر أصلاً. محمود: لا يا أخويا، البت هند قالتلي إنه الدكتور الجديد، يعني مسافرش ولا حاجة. كرم: الدكتور الجديد؟؟؟ يانهار مش فايتة.

أحمد: ليه في إيه؟ كرم: دا هيطلعه ع عينينا. بيان كانت قاعدة لوحدها وباصة في الأرض، عشان تتفادى نظرات اللي حواليها بس برضه مسلمتش منهم. ـ إيه ده، بيان بنفسها هنا؟ ـ ده إحنا قولنا مش هنشوفك تاني هنا. بيان بصتلهم ومردتش. ـ بس قوليلنا، أنتي خرجتي إزاي، إحنا قولنا مش هتعرفي تفلتي بعمايلك. ـ أه، هو صحيح مامتك راحت اتحايلت ع المنياوي باشا عشان يتنازل؟ ـ أكيد باست ع رجله عشان يوافق يعمل كده.

بيان بعصبية: اخرسي، رجل مين يا منحطة منك ليها، أنا خرجت عشان أنا بريئة. ـ بريئة مين يا ماما، وبعدين إحنا مالنا، هو اللي قال إن مامتك اتحايلت عليهم لما أبوكي مات، ونزلت باست ع رجلهم عشان يتنازلوا. بيان: كدابين، كلهم كدابين، غوري انتي وهيس. سابَتهم ومشت بس ابتدت تسمع كلام بيتلقح عليها من كل ناحية. ـ الا قوليلي يا بسمة، الشقق أخبارها إيه؟ ضحكوا هما الاتنين، وبيان لفت وشها وناولتها بالقلم.

ـ أنتي بتضربي مين يا بتاعة انتي؟ بيان: وهقطع لسانك كمان. ـ تقطعي لسان مين يا أختي، هو حد فينا ضربك ع ايدك وقالك روحي شقق شباب؟؟ ، بدل ما تعملي علينا الشريفة العفيفة، روحي لمي نفسك الأول. قالت كلامها بصوت عالي قدامهم والكل بيتفرج، بيان دموعها كانت هتخونها وهتنزل لولا الصحافة اللي لقوهم دخلوا الجامعة. هند: هي الفضيحة مخلصتش ولا إيه، الصحافة جاين وراكي لحد هنا. ظهر عمر من وراهم وجه وقف قدام الكل.

وقف ونادى ع كرم بصوت عالي. عمر: كرم، تعالى هنا. جه كرم وهو حاسس إن اللي هيحصل مش ولا بُد. كرم: خير؟ عمر جمع كل قوته وناوله قلم ع وشه، صوته دَوى في المكان و وقعه ع الأرض قدام الكل. صدرت شهقة من كل الموجودين من اللي حصل. كرم رفع وشه من ع الأرض وهو بيبص ع عمر وعينيه كلها غل. وعمر نقل عينيه من ع كرم وبص لبيان اللي كانت هي كمان بصاله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...