الفصل 4 | من 20 فصل

رواية بيان الفصل الرابع 4 - بقلم حسناء رمضان

المشاهدات
20
كلمة
5,678
وقت القراءة
29 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

امجد بصدمة: بيان، ابوكي تعيشي انتي.. بيان: ايه؟ ، ابو مين؟ امجد: باباكي، رنوا عليا من المستشفى دلوقتي و.. بيان: مستشفى ايه؟ ، بابا امتى دخل المستشفى، بابا كان في البيت، انا، انا لسه باعتاله علاجه ع البيت، ك، كنت لسه بكلمه. ابو امجد: لا حول ولا قوة الا بالله، ربنا يرحمه. بيان بصريخ: يرحم مين؟؟؟

، ابويا ممتش، انتوا مجانين، كلكوا مجانين، وعايزين تجننوني معاكوا، ابويا عايش ومستنيني ارجع اقوله اني معملتش حاجه، مستني اني اثبت برائتي عشان الدنيا كلها تتأكد اني معملتش حاجه، كمان هتتبلوا على ابويا؟؟؟ ، حرام عليكوا دا راجل مريض. امجد: اهدي لو سمحتي، وبعدين مش فاهم، ماهو دا طبيعي يحصل، كنتي مستنيه ايه يعني بعد الفضيحة دي، لما انتي خايفة عليه كدا، ليه محافظتيش عليه وصونتيه!

، هاا، ليه عملتي عملة زي دي، وانتي بتروحي للحيوان دا الشقة ليه مفكرتيش ف ابوكي يا بيان هانم؟ جمعت كل قوتها في كف ايديها وناولته على وشه. بيان: اخرس، اخرس خالص، اياك، اياك تتكلم عليا نص كلمة، نص كلمة بس، وقتها صدقني هرتكب فيك جناية فعلاً، انا مروحتش لحد شقق، عايزين تصدقوني صدقوني، مش عايزين اولعوا بجاز، انا عايزة اروح لابوياااا، ابعدوا من وشي. كانت خارجه من المكتب بس امجد مسك ايديها وبصلها بغل.

رفع ايده عشان يضربها بالقلم وهي خبت وشها الناحية التانية بس كانت ايد عمر اسرع. عمر بجدية: بتعمل ايه؟ امجد: وانت مالك؟ عمر: لا هو مش مالي، بس مفيش بنت تتضرب وانا موجود، زي ما تقول كدا رجولتي متسمحليش بكده. امجد: وانت مالك، دي بنت عمتي، انا عارف المفروض اربيها ازاي. عمر: تربيها مرة واحدة؟ ، وبعدين مين قالك انها عشان بنت عمتك تمد ايدك عليها، محتاج تاخد درس رجولة. امجد: والنجم يبقى مين؟

المنياوي: بس ياعمر، سيبه يعلمها الادب احنا مالنا، كدا كدا حقنا هناخده بالذوق وبالقانون، المشاكل العائلية دي متخصناش. الظابط: وقت زيارتكوا انتهى، تقدروا تتفضلوا دلوقتي. امجد: انا همشي، هروح ادفن الراجل اللي مات بحسرته بسببك دا، بس هرجعلك. امجد مشي هو وابوه وهي واقفة باصة في الارض ومتنحة من الصدمة، مش مستوعبة ايه اللي حصل. الظابط: بيان، انسة بيان. مستنيينها ترد عليهم بس فجأة انهارت وفضلت تصوت.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تقى بعياط: ماما، ماما انا خايفة، بابا فين؟ مامتها كانت قاعدة في اوضتها على سجادة الصلاة ولابسة اسود وماسكة سبحة ودموعها نازلة بس هي ساكتة. تقى: ماما، ماما ردي عليا، الصويت اللي بره دا مخوفني، ماما ساكتة ليه؟ ستات بره بيصوتوا ويندبوا وهي قافلة على نفسها هي وبنتها في الاوضة ومش بترد على حد. رجع امجد وابوه وخلصوا كل حاجة وراحوا دفنوه ورجعوا.

امجد: هنعمل ايه، مينفعش نعمل عزا ٣ ايام والبت دي هناك، لازم نروحلها ولو روحنا مين هيفضل هنا؟ ابوه: روح انت ليها، وانا هفضل هنا اخد العزاء. قطع حديثهم مامتها لما خرجت من الاوضة وطلعت وقفت قدام الرجال. مامتها: مفيش عزا، العزا هناخده لما نثبت براءة بنتي، ست الناس، اشرف بنت في البلد، لما نثبت براءتها وقتها نقدر ناخد العزا. ابو امجد: انتي بتقولي ايه، براءة ايه وزفت ايه ادخلي جوا، انتي مالك بحاجات الرجالة دي.

امجد: عمتي، ارجوكي كفاية فضايح، مش هتبقى انتي وبنتك، كفاية جبتولنا العار. ضربته بالقلم وسط كل الموجودين. مامتها: لما الكبار يتكلموا، اللي زيك يخرسوا خالص، اللي مات دا جوزي، وانا قولت مش هناخد عزاه، لما نثبت للي زيك ان بنتي زي الفل واشرف من الشرف، وقتها اخد عزا جوزي وانا مرتاحة، ناخد عزاه ازاي قبل ما نريحه في رقدته. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كرم: ماما، انا حاسس ان الموضوع مش هيعدي على خير. مامته: ليه ياحبيبي؟ كرم: عمر يماما، انتي عارفه عمر طبعه عامل ازاي، وازاي بيقفلنا على الواحدة، لو اكتشف الحقيقة مش هيتردد انه يفضحنا. مامته: مفيش حقيقة غير اللي قولناها، اتطمن انت بس عشان تقوم بالسلامة يقلب ماما. كرم: اتطمن ازاي يماما، دا عمر، دا لو عرف اني عملت كدا، يلهوي دا ممكن يموتني، انتي ناسيه الضرب اللي ضربهولي لما، احم، لما اتحر*شت بالبت اياها؟

، كنت هموت في ايدهم. مامته: متقلقش يعمري، محدش يقدر يقربلك، انا جنبك يحبيبي، يلا عشان تاكل بقى. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بيان: ااه، انا فين؟ عمر: حمدلله ع السلامة. بيان: انا فين؟ عمر: زي ما انتي شايفة، في المستشفى. بيان افتكرت باباها وقامت مخضوضة. بيان بخضة: بابا؟ عمر: اهدي لو سمحتي، انتي تعبانة.

بيان: تعبانة ايه، انا لازم امشي، لازم اشوف ابويا ماله، انتوا حاطين الكلبشات في ايدي ليه هو انا مجرمة، فك البتاع دا. عمر: ينفع تهدي، انتي دلوقتي مقبوض عليكي، يعني مش هتعرفي تروحي في حتة. بيان: وابويا؟ عمر: اا، يعني انا اتأكدت من الخبر، فعلاً والدك توفاه الله، ربنا يرحمه.

بيان: لو سمحت متقولش كدا، ارجوك، بابا مينفعش يموت، مينفعش يموت وهو شايفني كدا، لازم اثبت براءتي، ارجوك خليني اروحله واقوله اني معملتش حاجة، هو بيثق فيا وهيصدقني، ارجوك، لو سمحت. كانت قاعدة قدامه على السرير في المستشفى وعمالة تعيط ومنهارة وبتترجاه. عمر قعد جنبها. عمر: للأسف مش هتعرفي تشوفيه. بيان: يعني ايه؟ عمر: والدك اتدفن خلاص، يعني مش هتعرفي تعملي حاجة غير انك تزوريه. بيان: يعني مش هشوفه؟

، انت، انت بتقول ايه انت، انتوا كلكوا مجانين. ابتدت تكسر في الحاجات اللي حواليها. بيان: بابا مستنيني في البيت عشان اروحله، مستنيني انجح عشان يرقص معايا في تخرجي، سيبوني اروحله حرام عليكوااا، انتوا متعرفوش ربناا. عمر وهو بيحاول يسيطر عليها: اهدي لو سمحتي، اهدي اللي بتعمليه دا مش هيفيد في حاجة، هتتعبي أكتر. الدكتور والممرضات دخلوا وادوها مهدئ وسابوها تنام. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عمر خرج بره لابوه اللي مستنيه برا الاوضة. المنياوي: هدت شوية؟ عمر: ااه نامت، بقولك ايه، انت متأكد من الحوار اللي قولتولي عليه دا؟ المنياوي: حوار ايه؟ عمر: انها فعلاً عملت كدا؟ المنياوي: طبعاً، هنتبلى على بنت زي دي ليه، احنا نعرفها؟ عمر: يمكن عشان تداري على ابنك؟ المنياوي: اسمع، دا اخوك، واظن انت شوفت حالته عاملة ازاي، ليه مش بتثق فينا كدا؟

فضل باصصله بنظرات غريبة وهو ساكت، في اللحظة دي جت مامته لما عرفت انهم نقلوها على هنا. مامته: الله الله، السنيورة بدل ما تكون بتتجلد دلوقتي جايبينها ترتاح هنا؟ المنياوي: تعبت لما سمعت خبر وفاة ابوه. مامته: إيه دا هو مات، يا سبحان الله، ياخي ربنا مش بيسيب حق حد، يلا عقبال الباقي. عمر بحده: هو الموت برضو بقى فيه شماتة ولا ايه؟

مامته: ومشمتش ليه ياخويا، اللي مرمي هناك دا ابني، روحي، قلبي اتقطع عليه، خليها تدوق من نفس الكاس. عمر: اهدي ووطي صوتك. مامته: اوعى من وشي كدا خليني اشوفها. عمر وهو بيوقف قدامها: رايحة فين؟ مامته: هدخل امسح بكرامتها الارض، دي جتلي لحد عندي، هستنى ايه تاني؟ عمر: امي، لو سمحتي ارجعي عند كرم وكفاية كدا. مامته: كفاية ايه؟ عمر: البنت تعبانة، مريضة، مصدومة من موت باباها، يعني مش ناقصاك.

مامته: واو، وحضرتك بتدافع عنها ليه ان شاء الله، امال لو مكانتش هي اللي حاولت تقتل اخوك؟ عمر: المتهم بريء حتى تثبت ادانته، ولحد دلوقتي لسه بيحققوا معاها، غير كل دا، حتى لو هي اللي عملت كدا، دلوقتي هي مريضة، خلي عندكوا قلب مرة واحدة في حياتكم. مامته: انت ازاي بتكلمني كدا؟ المنياوي: خلاص خلاص، هي دلوقتي نايمة هتدخلي تعملي ايه، يلا لو سمحتي ولما تصحى ابقي ادخلي لها. خدها وراحوا اوضة كرم. عمر للعسكري اللي

واقف على الباب يحرسها: ياريت متدخلش حد منهم عليها، لو دخلوا هيعملوا مشكلة. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مامت امجد: ازاي يعني تمشي كلامها عليكم؟ ابوه: اهو اللي حصل، صممت ان مفيش صوان هيتنصب. امجد: لولا انها بس ست كبيرة، مكنتش سكت ابداً على القلم دا. ابوه: عمتك يا امجد عيب، وبعدين هي في ظرف صعب، من ناحية فضيحة بنتها ومن ناحية جوزها اللي مات، مش عارفة تفكر.

مامته: جابتلنا العار هي وبنتها، دانا حتى معرفتش أمشي في السوق زي الخلق، كل الناس عمالة تبص لي وتتمقلس عليا، وانا مالي، هي كانت بنتي اللي بتروح شقق؟ ، خلت سيرتنا على كل لسان، وابوها مات بحسرته. امجد: أمشي ازاي أنا في البلد دي دلوقتي؟ ، أحط عيني في عين الناس ازاي؟ مامته: واحنا مالنا ياخويا، كل البلد عارفة ان ابوها مدلعها، وقال إيه ميهونش عليه يرفض لها طلب، أهي هي اللي طلبت له الموت والحسرة.

ابوه: اهدوا مش وقته، جهز نفسك عشان الصبح هنسافر تاني، لما نشوف آخر الفضايح دي إيه. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عمر قاعد في الكافيتيريا تحت بيشرب شاي وسرحان. عمال يفكر في الموضوع ومش قادر يفهم حاجة، وازاي كل الأدلة ضدها، وازاي واثقة من نفسها كدا. وشوية ويسرح في شكلها ويفتكر نفسه وهو شايلها عشان يوديها المستشفى. فاق من شروده بعد مدة وطلع عشان يشوفها. دخل عندها لقاها لسه نايمة.

قعد على الكرسي جنبها وسند ضهره وقعد يتأملها وهو مستغرب، ازاي دي ممكن تعمل كدا. فضل يفكر مع نفسه لحد ما ابتدت تفوق. فتحت عينيها ببطء وتعب من كتير العياط. بصت حواليها لحد ما جت عينيها عليه وهو قاعد قدامها، ووقتها وشها اترسم عليه ملامح العياط، دفنت وشها في المخدة وفضلت تعيط. عمر بهدوء: امسحي دموعك، أنا مقدر جداً اللي انتي فيه، عارف انه صعب، بس انا عايز أفهم حاجة، طالما والدك تعبان من الأساس، ليه عملتي كدا؟

فضلت بصاله وهي ساكتة ودموعها بتنزل. عمر: لو عندك حاجة عايزة تقوليهالي قوليه. ردت وهي بتحاول تاخد نفسها: أنا معملتش حاجة، والله العظيم معملتش حاجة، وحياة بابا اللي روحي فيه أنا معملتش حاجة، هو بيتبلى عليا، هو اللي عمل كل حاجة. عمر: عمل إيه، اهدي وبطلي عياط واحكيلي إيه اللي حصل. اداها مناديل وهي اتعدلت وقعدت على السرير وبدأت تستجمع نفسها. وقبل ما تنطق أي كلمة الباب اتفتح بقوة واترزع في الحيط.

دخلت مامته وهي على وشها غضب كبير. مامته: انتي بقى ست الحسن والجمال، اللي اتجرأت وعملت كدا في ابني؟ دانا هخلي أيامك سودا. لسه هتقرب منها راح عمر مسكها. عمر: ماما، إيه اللي بتعمليه دا؟ بيان: ماما؟ ... انت ابنها؟ ... يعني انت أخو الحيوان ده؟ مامته: ولسه بتقول عليه حيوان الجربوعة اللي دايرة على حل شعرها دي. بيان: اخرسي، قطع لسانك، اياكي تقولي في حقي نص كلمة. مامته بعصبية: قطع لسان مين يا منحطة، امال لو مكنتيش بنت شوارع.

بيان: بقولك إيه، أنا العفاريت كلها بتتطاط في وشي، غوري من وشي وإلا هعمل حاجة نندم عليها كلنا. مامته: شايف؟ ، شايف بتهددني ازاي؟ ، عشان تعرف، دي مجرمة، مكانها السجن. عمر بعصبية: بس خلاص انتوا الاتنين، لو سمحتي اخرجي بره. مامته: لا مش خارجة، لازم أشرب من دمها الأول. بيان: ليه! ، ها، انتوا هتكدبوا الكدبة وتصدقوها؟

، ما كلنا عارفين إنكم طابخين الموضوع سوا، وإنكم بتداروا عليه عشان شكلكم قدام الناس، لبستوني أنا القضية على الرغم إني مظلومة، وابنك قليل الحيا هو اللي اعتدى عليا وقل أدبه. عمر: إيه! ، اعتدى عليكي؟ بيان: مثل، مثل انت كمان، هستنى منك إيه، مانت ابنهم، نفس الطينة ونفس الوسا*خة، اتفوو عليكوا عيلة مقرفة. مامته: لا، لا دي زودتها قوي. عمر بص لمامته بصة كانت كفيلة إنها تسكتها، بعدها اتحرك ناحية بيان بخطوات بطيئة.

عمر: أنا صحيح من العيلة دي، وصحيح دا أخويا، ولكن صدقيني أنا معرفش أي حاجة غير اللي اتكتب في الأخبار، موضوع الاعتداء دا أول مرة أعرفه دلوقتي منكم. مامته: عمر، انت اتجننت! ، هتكدب أخوك وتصدق واحدة بيئة من الشارع؟ عمر بحده: اتفضلي بره. مامته: إيه؟ عمر بص لها بس وهي خدت شنطتها وخرجت، رجع قعد قدام بيان. عمر: ممكن تحكيلي كل حاجة بالتفصيل؟ بيان بتهكم: ليه، هتعمل إيه، عشان تكدبني زيهم؟

عمر: لو عايز أكدبك مش هسمع منك حاجة، بس أنا عايز أسمع، يلا سامعاك. بيان: انت فعلاً متعرفش؟ عمر: لاه. بيان: مش مصدقاك، بس هقولك، أخوك المحترم حاول يتعرف عليا بالقوة، بالغصب، ولما تمادى معايا ضربته بالقلم قدام الجامعة كلها.

أخوك كان فاكر إن كل البنات سهلة ورخيصة، بس مايعرفش إن هو اللي رخيص وتافه، ضربته بدل القلم اتنين، ولو تجيلي فرصة تانية مش هخلي فيه حتة سليمة، بعدها سبت الجامعة وخرجت وهو خرج ورايا عشان يردلي القلم لأن يحرام كرامته اتهانت قدام الناس، بس وقتها قال يعتدي عليا أفضل، وأهو منه يعمل شَبَح وروش قدام أصحابه، زقيته وطلعت أجري، عارف عمل إيه؟

، فتح عليا مطو*اه، طلع يجري عليا بيها، وهو بيعدي الطريق العربية خبطته، أنا كنت واقفة الناحية التانية أصلاً، يعني هو كان بعيد لما العربية خبطته، كان في نص الطريق، كل دا حصل قدام الجامعة والناس كلها، صدقني هو دا اللي حصل. كان قاعد بيسمعها ومركز معاها جامد، وبينه وبين نفسه شاف إن حكايتها أكثر منطقية من حكاية أهله لأنه عارف أخلاق أخوه كويس. كان قاعد وباصصلها بملامح فيها جمود. بيان: ساكت ليه! ، كنت عارفة إني...

عمر: ليه محدش شهد معاكي؟ بيان: معرفش، بس اللي عرفته إن كلهم قالوا نفس السيناريو اللي أبوك واخوك ألفوه، أكيد خوفوهم، محدش يقدر يلعب مع ناس زيكوا، كل واحد هيقول أنا مالي، طب تقدر تقولي ليه كل اللي شهدوا ضدي هما أصحاب كرم؟ ، هما الشلة اللي كنت بشوفه معاهم؟ عمر: طيب مفيش دليل، أي حاجة تثبت كلامك؟ دفنت وشها بين رجليها وعيطت. بيان: مش معايا حاجة، أنا عايزة أبويا، عايزة أروح لأبويا، هو هيعرف يحميني منك.

عمر حس إنها صعبت عليه، ولسبب غير معلوم كان حاسس بالصدق في كلامها، سابها وقام عشان يخرج. وصل لحد الباب بس وقفه صوتها. بيان: هتوديني عند أبويا؟ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تقى: بتعملي إيه يماما؟ مامتها: هنروح لأختك. تقى: سمعت امجد بيقول إنها في السجن، هنروحلها السجن؟ مامتها: لا، هنروح نخرجها، أختك معملتش حاجة. تقى: امال ليه الناس بتقول عليها كده؟ مامتها: بيقولوا إيه؟

تقى: بيقولوا إنها بتعمل حاجات وحشة خالص، وإنها كانت هتقتل ابن الراجل. مامتها: لا أختك معملتش حاجة، أوعي تصدقي أي حد يقول أي كلمة على أختك، أختك أحسن من الناس دي كلها، فاهمة؟ تقى: حاضر. مامتها: يلا لمي حاجتك كلها. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الظابط: للأسف يا أستاذ عمر، الكاميرات كلها مش جايبة حاجة. عمر: بايظة يعني؟

الظابط: لا شغالة، بس اليوم دا تقريباً مكانتش شغالة، لأنها مش مصورة اللي حصل. عمر: ودا منطقي يباشا؟ الظابط: حضرتك إحنا دورنا كويس جداً وحقيقي ملقيناش حاجة، بس اتطمن حضرتك، مش محتاجين كاميرات أساساً كل الشهود شهدوا معاكم. عمر: ممكن أعرف أسماء الشهود دول؟ الظابط: أه طبعاً. وراله أسماء كل الشهود. عمر: أه، كلهم أصحاب كرم. الظابط: قصدك إيه؟ عمر: لا ولا حاجة، التحقيق اتقفل ولا لسه؟ الظابط: تقريباً كده يا فندم.

عمر: طب والراجل صاحب العربية؟ الظابط: حققنا معاه وقال إن هو اللي جرى على الطريق فجأة، بس بعدها غير أقواله وقال إن البنت دي هي اللي زقته. عمر: ودا ليه؟ الظابط: مش عارف، بس قال مكنتش مركز عشان كده اتلخبطت، لكن اتطمن، كل حاجة في صالح كرم بيه. عمر: لا أتمنى ترجعوا تحققوا تاني من غير أي تأثيرات خارجية. الظابط: أنا حقيقي مش فاهم قصد.. عمر: شوف شغلك كويس، دا اللي أنا عايزه.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كرم: دافع عنها إزاي يعني؟ مامته: يبني طردني من الأوضة ودافع عنها ومخلانيش حتى أعرف أتكلم. كرم: يماما ممكن يصدقها، وقتها هعمل إيه؟ مامته: مفيش حاجة تثبت كلامها، كل حاجة تثبت كلامنا إحنا. كرم: ربنا يستر، أنا مكنتش عايزة ييجي أساساً. ـ ليه مكنتش عايزني أجي؟ بصوا وراهم لقوه عمر. كرم: لا قصدي يعني عشان متتعبش نفسك، مش مستاهلة أنا كويس. عمر: اما ابقى أخوك إزاي بس؟

كرم: ياسيدي نورت، أنا بس عامل على تعبك. عمر: بقولك يمام... مامته: نعم. عمر: انتي مش هتروحي ولا إيه؟ مامته: ليه؟ عمر: من ساعة اللي حصل وانتي هنا، روحي ارتاحي ونامي شوية وبعدين تعالي. مامته: لا مقدرش أسيبه. عمر: مانا معاه اهو، دا غير إنه بقى كويس يعني وفي ممرضات بتهتم بيه، يلا بس اسمعي الكلام. مامته: أيوا بس.. ماشي، بس اعمل حسابك أنا لسه هحاسبك على الطريقة اللي كلمتني بيها قدام البتاعة دي.

مشت من المستشفى وهو قعد قدام كرم اللي اتوتر لما شاف نظرات عمر ليه. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ امجد: أنا مش فاهم هتيجي معانا تعملي إيه؟ مامتها: ملكش دعوة، دي بنتي، مليش حاجة هنا. ابو امجد: اقعدي في بيتك وكفاية فضايح، إحنا هنروح له. مامتها: بقولكوا إيه، لو مش هتاخدونا معاكم هروح لوحدي. امجد: هتقعدوا فين دلوقتي يعني؟ مامتها: أي نيلة سودا مش هتفرق. ركبوا معاهم العربية وخدوهم على بيان.

امجد: خليكوا هنا لحد ما أشوف ينفع نشوفها تاني ولا لا. دخل امجد جوا وعرف منهم إنها اتنقلت المستشفى لأنها تعبت. امجد: في المستشفى؟ مامتها: يالهوي، مستشفى ليه؟ امجد: تعبت بعد خبر وفاة جوزكم. مامتها: اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه، اطلع يبني بسرعة قبل قلبي ما يقف. طلعوا على المستشفى. ودخلت لبيان اللي كانت نايمة على السرير وبتعيط. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عمر: اسمع بقاا، بصراحة كدا الموضوع مدخلش عليا، يعني تيجي معايا. دوغري كدا خليك صريح. كرم: في إيه أنا عملت إيه؟ عمر: لا ماهو دا سؤالي، انت اللي هتقولي عملت إيه. كرم: معملتش حاجة. عمر بحده: كرم. كرم: أنا مش فاهم انت بتتكلم عن إيه. عمر: بيان، أنا عرفت الحقيقة. كرم: طبعاً سمعت منها وصدقتها.

عمر: أصل بصراحة اللي حكتهولي مقنع أكتر، يعني تعالى نفكر بالمنطق كدا سوا، انت واحد وس*خ، بتاع بنات، وبيني وبينك كدا أنا وانت عارفين إنك ليك في أي شئ مؤنث، عايز تقنعني إن لما دي جت تقولك إنها معجبة بيك انت رفضتها؟ ، دا بأي منطق!

كرم: أنا عارف إني صايع، بس البنت دي أنا خدت منها اللي أنا عايزه، وبعد كدا خلاص يعني رميتها زي غيرها، زهقت منها الصراحة، بس هي بقا فضلت لازقة فيا ومصممة نعمل دا تاني وأنا الصراحة اتقفلت منها لأنها معجبتنيش. عمر: وايه كمان؟ كرم: لو مش هتصدقني يبقى بلاش تخليني أحكي من الأساس. عمر: يعني هي راحتلك الشقة فعلاً! كرم: أه. عمر: يعني هي مش بنت؟ كرم: وأنا هعرف من... أه أه مش بنت، ماهي كانت معايا في الشقة هتبقى بنت إزاي.

عمر: يعني لو روحت كشفت عليها وطلعت بنت، هتقول إيه؟ كرم: أنا بقولك مش بنت، هو أنا لمؤاخذة ولا إيه، كانت معايا وقضينا ليلة سوا، خلصت. عمر: طيب، هروح آخدها ونكشف عليها، ولو طلعت مش بنت، دا هيدل على إن شهادتك كان فيها معلومات غلط. كرم: اا.. إزاي يعني؟ عمر: كرم، أنا عارف إن البنت دي معملتش حاجة، ودلوقتي هتحكي بالذوق ولا أخليك تحكي بطريقتي. كرم: عمر أنا قولت اللي عندي، ولو سمحت امشي ورجعلي ماما.

عمر: يروحييي، يعني مش عايز تحكي! كرم: معنديش حاجة أحكيها. عمر: طيب، بما إن انت مؤمن أوي بالعدل كدا وإن لازم ترجع حقك، أروح أعترف عليك بإنك انت اللي عملت كدا في المصنع.. كرم: عمر انت اتجننت؟ عمر: لا، أنا بس مؤمن بالعدل زيك. كرم: هتبيع أخوك؟ عمر قرب منه ومسكه من شعره وبإيده التانية من رقبته. عمر: اسمع يلا، أنا خلقي ضيق، وبصراحة كدا أنا دلوقتي اتأكدت إنك كداب وإن البت دي معملتش حاجة. كرم: وايه اللي خلاك متأكد كدا؟

عمر: بصراحة مستبعدش منكم أي حاجة، أنا عارف انتوا تقدروا تعملوا إيه، وبعدين أنا شوفت البنت، أحلى من كل البنات اللي ممكن واحد زيك يعرفهم، يعني حوار اتقفلت منها دا مش منطقي. كرم: يااه، انت بتقول عليها حلوة، للدرجادي! ، هي غسلت دماغك ولا إيه؟ عمر: معنديش وقت أضيعه معاك، هتنجز ولا أروح أعترف عليك؟ كرم: طيب خلاص خلاص، عمر انت عارف لو أبويا عرف موضوع المصنع دا هيحصل إيه، دا غير الانتخابات دي. عمر: كل دا ميهمنيش.

كرم: طيب خلاص، هقولك الحقيقة بس أوعدني مش هتعمل حاجة ولا هتقول لحد ع موضوع المصنع. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ امجد: بيان، مامتك جت. مامتها واول ما شافوا بعض الاتنين انهاروا من العياط وطلعت تجري عليها حضنته. مامتها: ليه كدا يبنتي بس، حرام عليكي، ليه عملتي كده؟ بيان: يماما وحياتك عندي ماعملتش حاجة، وحياتك هو اللي كداب، هو اللي حاول يعتدي عليا والعربية خبطته، صدقيني أنا محاولتش أعمله حاجة.

مامتها بصدمة: حاول إيه؟ يعتدي عليكي؟ بيان: أيوا، زقيته وطلعت أجري راح جري ورايا والعربية خبطته، والله العظيم مالي دعوة بحاجة. مامتها: مقولتيليش ليه كدا، ما أنا رنيت عليكي يبنتي ليه خبيتي؟ بيان: مكنتش عايزة أخوفكوا عليا، كمان عشان خاطر بابا ميتعبش. مامتها بعياط: ميتعبش إيه يبيان، أبوكي خلاص، اكتفى من الظلم اللي شافه في الدنيا دي. بيان: لا يماما متقوليش كدا بالله عليكي، أنا متأكدة إنهم بيضحكوا علي.

مامتها: لا، ربنا يرحمه، المهم طمنيني عليكي، حد فيهم عملك حاجة؟ بيان: لا يماما، بس مشيني من هنا، مشيني أنا معملتش حاجة. مامتها: طب هما ليه قالوا عليكي كدا؟ بيان: عشان يلبسوني أنا التهمة يماما، عشان المنياوي مش عايز يشوه صورة ابنه، انتي عارفة أخلاقي وتربيتي كويس. مامتها بغضب: دانا هشرب من دمه، أشوفه بس ومش هخلي فيه حتة سليمة. ـ ليه يا مدام، أنا عملت إيه؟ بصوا ع الباب لقوا المنياوي. مامتها: عملت إيه؟

دانا جوزي مات بسببكوا، منكم لله. المنياوي: واحنا مالنا، ماتشوفي بنتك اللي متربتش دي. دخل عمر لقاهم جوا وامجد وابوه برا مع الظابط. مامتها: انت ابنه بقا؟ عمر: ااه. بصوا لقوها قفلت الباب بسرعة من جوا وخلعت الجزمة اللي في رجلها ونزلت فيهم هما الاتنين ضرب وبيان تنحت للي بيحصل. بيان: ماما بتعملي إيه؟ مامتها وهي بتضربهم: اسكتي انتي، أنا عارفة الأشكال دي كويس، لازم ياخدوا بالجزمة عشان يتربوا.

المنياوي وهو بيخبي وشه: اللي بتعمليه دا غلط يا مدام، صدقيني هوديكي في داهية. مامتها: داهية لما تاخدك انت وابنك، وانت كمان، دانا هشرب من دمك. عمر وهو كمان بيحاول يخبي وشه من الضرب: وأنا مالي طيب، استني بس هفهمكم. مامتها: تفهمني إيه، منكم لله، ربنا ينتقم منكم، دانتوا مش بني آدمين. عمر مسك ايديها وفرد ضهره قدامها وهما بينهجوا. عمر: أنا معملتش حاجة، ماتهدي بقى. راحت فلتت ايديها منه وضربته بالجزمة على وشه.

في اللحظة اللي الظابط كسر فيها الباب ودخل. يُتبَع... 🕊Gy) ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...