عمر: لانها مراتي. الكل بصوا لبعض بدهشة. امجد: انت بتقول ايه، مراتك ازاي؟ ابو امجد: لا دا انت اتجننت خالص. عمر: لا متجننتش ولا حاجة، كتبت كتابي عليها النهارده، واعتقد دا شيء كفيل انه يثبت للكل انها احسن واشرف واحدة هنا، لو مكانتش كويسة مكنتش فكرت اتجوزها، يعني وجودهم معايا في البيت كان عادي لانها مراتي، في حاجة تاني! امجد: اللي بيقوله دا صح؟ ، ردي.
بيان بصت لمامتها وهما الاتنين مستغربين من تصرف عمر ومش عارفة ترد تقول ايه. عمر لما شاف ترددها اتكلم هو. عمر: بقولك مراتي، يعني تكلمني انا مش هي. امجد: انت بتقول ايه، دا مستحيل يحصل، على جث*تي ان دا حصل. عمر: ماهو حصل. امجد: بيان ردي عليا، انتي اتجوزتيه فعلا؟ ابو امجد: ماتتكلمي يابنتي، اتجوزتيه امتى وليه؟ بيان بتردد: ااه، اتجوزته. امجد: ليه؟ بيان: ملكش دعوة، انا مش عايزك، سواء كنت اتجوزته او لا مكنتش هوافق عليك.
ابو امجد: شوفتي ليه عملنا معاكي كدا؟ ، عشان قلة الاد*ب دي، روحتي اتجوزتي من غير ما تعرفي حد، ايه، ملكيش كبير! مامتها: لا ليها كبير، انا كبيرتها، وانا وافقت على جوازها، عايز ايه بقى، عشان تحلوا عننا بقى. ابو امجد: ولما هو عايز يتجوزها مجاش يتقدم هنا ليه؟ ، انت مش جيت عزيت في ابوها واحنا اللي اخدنا العزا؟
عمر: حصل، والصراحة لقيت ان ناس زيكوا مينفعش يكونوا كبار عيلة، ليه، لانكوا مبتفهموش في الاصول، ودلوقتي اتأكدت بنفسي، لما جيت وشوفتكوا بتعاملوهم ازاي وفي الشارع قدام الناس. ابو امجد: بنعاملهم ازاي، هو عشان عايزين يحافظوا عليها ويستروها بعد الفضيحة. عمر: انتي لسه مصممة انها فضيحة؟ ام امجد: طبعاً، سواء ليها ذنب او لا الفضيحة حصلت وخلاص والناس كلها بتتكلم عليها، وبعدين هو صح انها تروح تتجوز من ورا اهلها؟
عمر: لا مش من ورا اهلها، مامتها واختها معاها، هما دول اهلها، بعد اللي عملتوه دا اتمنى متقولوش على نفسكوا اهلها. امجد: بيان، بيان قولي الحقيقة، انتي بتقولي كدا عشان ترجعي معاه صح! ، اكيد متجوزتوش. امجد: بيان ردي عليا، قولي انك بتقولي كدا عشان ترجعي معاه، وصدقيني مش هعمل حاجة، ومش هجبرك على حاجة، طيب مستعد اتجوزك بره، مش هنقعد هنا. ام امجد: انت بتقول ايه.
امجد: بيان انتي عارفة اني بحبك من واحنا عيال، دانا جهزت كل حاجة على اساس اني هتجوزك، خلاص شوفي عايزة تقعدي فين وهنقعد، ومامتك واختك يقعدوا معانا، انا موافق، مش هخليكي تيجي هنا تاني ولا حد هيقدر يقولك كلمة، بس قولي ان دا كدب. بيان: بتحبني! ، متأكد! امجد: طبعاً. بيان: امال ليه مصدقتنيش، ليه مع اول مشكلة تقابلني وقفت ضدي، طيب مامتك وعارفين انها مش بتحبني لا انا ولا ماما، وابوك ماشي وراها، طيب انت؟ ، موقفتش معايا ليه؟
، ها، ليه جيت القسم وكنت هتضربني من غير حتى ما تسمع مني، مديتنيش فرصة اشرحلك او اقولك اني معملتش حاجة، وليه لومتني في موت ابويا! ، انت حتى كلامك كله سم، بتحبني من انهي ناحية. امجد: ماشي انا غلطت، بس كل دا كان من خوفي عليكي، من حبي فيكي اتجننت لما سمعت اللي اتقال عنك، كنت بفضي غضبي فيكي عشان خليتيني احس بالاحساس دا بسبب اللي عملتيه، لكن انا بحبك، وقولتلك كدا من زمان. بيان: وانا مش عايزة كلام، انت عارف دا مين؟
، دا اخو كرم، كرم اللي اتسبب في كل دا، شايفه واقف فين وبيعمل ايه، واقف بيدافع عني وبيرد على كل اللي اتقال في حقي، الاولى انه كان يقف مع اخوه، مش معايا، لكن هو اللي وقفلك ي امجد، وهو اللي موقفك عند حدك، عشان كدا هتجوزه اهو مش انت. امجد: هتتجوزيه!
بيان: اتجوزته قصدي، في كل الاحوال ملكش دعوة، سيبونا في حالنا بقى، ودي اول واخر مرة تقرب لامي واختي، خلاص انا دلوقتي متجوزة وامي عايشة معايا، مفيش بينا وبينكوا غير صلة الرحم وبس. مامتها: سمعتوا! ، قدام البلد كلها اهو بقولكوا ملكوش دعوة بينا تاني، ولا تتدخلوا في حاجة تخصنا، احنا هنعيش حياتنا وانتوا عيشوا حياتكوا بعيد عننا ربنا يسهل لكم. ابو امجد: ودا ينفع برضو! ، عايزين تعيشوا من غير راجل؟
مامتها: اسم الله عليك وهو عمر مش مالي عينك؟ ابو امجد: لا مقصدش، بس اللي بتعملوه دا غلط. مامتها: احنا راضيين بيه المهم نعيش في حالنا كفاية مصايب. امجد: مستحيل، بيان اللي بتقوليه دا مستحيل. عمر: هو ايه اللي مستحيل؟ امجد: انكوا اتجوزتوا، دا مستحيل يحصل، دا غير اني عرفت اصلا انك خاطب واحدة، او بمعنى اصح ماشي معاها وبتحبها، يعني هتخطبها.
عمر: دا حقيقي، وسيبنا بعض، صحيح كنت بحب واحدة وسيبتها، واتجوزت بيان، ايه الغريب في كدا؟ امجد: وايه اللي خلاك تتجوزها! عمر: عادي، مش هلاقي احسن منها. امجد: بل هتلاقي، اشمعنى دي اللي قولت تتجوزها وانت اصلا بتحب واحدة تانية وصوركوا في كل حتة مع بعض.
عمر: مش شغلك، دا شغلي انا، وبيان دلوقتي مراتي، وانا بقولها بصوت عالي قدام الكل، بيان مراتي، وعايشة معايا في بيتي هي ووالدتها واختها، وبما انها بقت مراتي احب اقول اني لو سمعت ان كلمة اتقالت في حقها او حد بصلها بصه متعجبهاش، وقتها هستخدم اسمي، عمر المنياوي، قسما بالله اخليكم تمشوا في الشوارع مش لاقيين مكان يأويكم، اللي هيتجرأ ويتطاول عليها ميلومش غير نفسه، ولو واحدة حبت تشوف نفسها عليها او تلقح عليها ب اي كلمة، صدقوني هنسى انكم ستات، اللهم بلغت، اتمنى يكون الكل سمع، ودلوقتي هاا، حد عنده اعتراض؟
بص حواليه بس الكل كانوا ساكتين. عمر: كويس، كويس جدا، اتمنى تعرفوا مصلحتكوا فينا. ابو امجد: واحنا نضمن منين انكوا متجوزين فعلاً، مش ممكن تكونوا بتقولوا كدا عشان تاخدها معاك؟ عمر: والله حضرتك لو حابب تيجي معايا اتفضل، القسيمة هناك للاسف مجبتهاش معايا، اتفضل معانا وشوفها وتاخد واجبك ونرجعك بيتك تاني. ابو امجد: لا ملناش صالح بيكوا، روحوا الله يسهل لكم. امجد: لا لينا، هاجي معاك واشوف القسيمة بنفسي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يافندم دي قضية رأي عام، مقدرش اخدك فيها. المنياوي: يعني ايه، انا قولت مفيش غيرك هيساعدني. يا منياوي بيه ابنك مش متهم في قضية واحدة، دا غير ان عمر بيه متابع القضية بنفسه، وبصراحة بيعمل كل جهده عشان كرم يتحاسب. المنياوي: انا مليش دعوة بعمر، انت لازم تتصرف وتلاقيلي حل، نهربه بره، ونجيب حد مكانه يشيل الليلة. مش بالسهولة دي.
المنياوي: لا بالسهولة دي، وكدا هيكون اسهل. طلع له شيك وحطه قدامه. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بس تعرفي ياهانم، انا مكنتش اتخيل ان عمر يعمل كدا، متأخذينيش يعني بس هو ليه ممكن يقف ضد اخوه واهله بالشكل دا؟ حرم المنياوي: عمر طول عمره كدا، حابب يعيش بضميره وباخلاقه، ميعرفش ان طالما ربنا اداك منصب او حاجة عالية في بلد زي دي، يبقى تستغلها كويس قوي، ولكن المرادي بالذات انا مش مرتاحة اصلا للبت دي.
ليه ياهانم؟ حرم المنياوي: ساب خطيبته، ومقعد البت دي في بيته، وسايب شغله وسفره واهله وكل حاجة عشان خاطرها، انا هتجنن، ازاي الانسان يضحي بكل حاجة كدا عشان واحدة ميعرفهاش. الفون رن. بصت للفون بتوتر ورجعت بصت للشغالة. حرم المنياوي: طيب روحي انتي دلوقتي. استنت لحد ما مشيت وبعدين فتحت. حرم المنياوي بصوت واطي: اييه، مش قولتلك مترنش دلوقتي؟ من ورا العمود واقفة الشغالة بتسمعها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في شقة عمر. امجد: فين القسيمة؟ عمر: في الطريق. امجد: ازاي؟ عمر: استنى وهي شوية وهتوصل، مستعجل ليه؟ ابو امجد: مش مستعجلين ولا حاجة، نستنى وماله. عمر: ادخلي يابيان لو سمحتي اعملي حاجة يشربوها. ابو امجد: لا مش عايزين حاجة. عمر: بيان. بيان: حاضر. دخلت المطبخ تعملهم حاجة، شوية والباب خبط، قام عمر فتح. عمر: اتفضل. دخل راجل ومعاه الدفتر ومعاه شابين.
بيان خرجت حطتلهم الحاجة. امجد: ايه دا؟ عمر: ايه، مش عايز قسيمة! هوريهالك دلوقتي. المأذون: فين العروسة؟ عمر: اهي. امجد: ايه التهريج دا، انت مش قولت اتجوزتها؟ عمر: ايه دا انا قولت اني اتجوزتها؟ ، يقطعني، كان قصدي اقول اني هتجوزها بس نسيت، معلش. ابو امجد: انت بتستهبل يا جدع انت! عمر بحده: احترم نفسك، انا دلوقتي هتجوزها، وهتشوفوا القسيمة، عايزين ايه تاني؟ امجد: لا مش هتتجوزها. عمر: مين هيمنعني؟ امجد: انا.
عمر: بصفتك ايه، انا موافق والعروسة موافقة ومامتها موافقة، انت مالك؟ امجد: بيان انا مش هسمح بدا انه يحصل. عمر: لا هتسمح، ودلوقتي الحمد لله البلد كلها عرفت ان بنت عمتك محترمة وكويسة ومتجوزة، يعني لو حصل واتقال في البلد انها مكانتش متجوزاني، يبقى حد منكوا انتوا الاتنين اللي راح قال، ووقتها يبقى المشكلة من عندكوا انتوا وانتوا اللي غاويين فضايح وكتر كلام، هكتب الكتاب قدامكوا وخلص الموضوع.
ابو امجد: خلاص خلاص، سيبهم يا امجد. امجد: اسيبهم ازاي؟ عمر: يلا يحضرة المأذون لو سمحت بسرعة. المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. عمر: ادي القسيمة اهي، حاجة تاني؟ امجد وابوه بصوا لبعض وهما ساكتين. عمر: اعتقد الليل مينفعش يحل عليكوا وانتوا هنا عشان وراكوا سفر صح؟ ابو امجد: يلا يابني. امجد: ماشي، ماشي يبيان.
عمر مسكه من رقبته: دي اول واخر مرة توجه فيها كلام تهديد لمراتي، والا قسما بالله اخلي ابوك دا يتحسر عليك، مفهوم؟ ابو امجد: بس خلاص انت وهو، يلا ي امجد. امشوا. شده من ايده ومشوا وهو بيبص بحقد لعمر. الكل مشوا وقفلوا الباب. مامتها: انا مش عارفة اقولك ايه يابني، كتر خيرك. عمر: متقوليش حاجة، كل دا كرم السبب فيه، وانا بحاول اصلحهم. مامتها: وانا ذنبك ايه بس، طب كدا هنفضل قايلين للناس انكم متجوزين صح!
عمر: اعتقد اهل البلد لازم يبقوا فاهمين كدا، يعني مش هيفرق معاكوا لان المفروض انتوا مش هترجعوا، ولا ايه؟ بيان: لا مش هنرجع البلد تاني، هنبيع البيت وهجيب شقة هنا ونعيش هنا، دا، دا بعد ما نتطلق يعني. عمر: ااه، طيب مفيش مشكلة، المهم دلوقتي انا مضطر امشي عشان عندي حاجات مهمة قوي لازم اعملها. مامتها: كل الاول يابني، انت على لحم بطنك من الصبح. عمر: لا متتعبيش نفسك مش مهم.
مامتها: الاكل جاهز يابني جهزته قبل ما امشي، هحطه كل لقمة وبعدين روح. عمر: طيب ماشي. دخلت حطت الاكل بسرعة وقعدوا ياكلوا. عمر: كدا محدش له عندكوا حاجة، وكل حاجة بقت واضحة للناس، وشقتي تحت امركوا طول الوقت، وانا هفضل معاكوا لحد ما نخلص من موضوع كرم. مامتها: ربنا يخليك يابني ويكرمك يارب، دانت ربنا بعتك لينا من السما والله. بص على بيان لقاها باصة في الارض وزعلانة. عمر: بس بيان شكلها مش مبسوطة. بيان: لا عادي.
مامتها: في ايه؟ بيان: مفيش حاجة بجد، انا بس متضايقة عشان مش عارفة ازور ابويا. عمر: نخلص من الموضوع دا وبعدين هتقدري تروحي براحتكم. مامتها: طب كل يابني كل، دانا عاملالك كل دا عشان تاكل وتتغذى شوية. عمر: تسلم ايدك ياحماتي والله الاكل تحفة. بيان: حماتك! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ حرم المنياوي: يخربيتك طلعت هنا ازاي؟ زي الناس هيكون ازاي يعني، اكيد مش هدخل من الباب يعني.
حرم المنياوي: مخوفتش حد يشوفك؟ مش قولتي جوزك مش جاي النهارده عشان عنده شغل! حرم المنياوي: ااه، بس مودي مش تمام. ليه؟ حرم المنياوي: ليه ايه، على اساس انك معرفتش اللي حصل؟ هنعلمهم ايه، واحدة وقاعدة في اوضتها وقافلة على نفسها، حصل ايه يعني، المهم جوزك ميرجعش. حرم المنياوي: لا متقلقش تعالى. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في الفون. عمر: الورق مش معايا هنا.
عمر: طيب هطلع ع الڤيلا اجيبه واجي بسرعة، المهم خلص اللي قولتلك عليه. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ المنياوي: لا هروح. السكرتيرة: مش قولت هتقضي النهارده معايا! المنياوي: طلعلي شغل للاسف، محتاج اروح عشان محتاج ورق من هناك. السكرتيرة: يعني مش جاي خالص؟ المنياوي: بكرة بقى، بس متشوفي حاجة كدا نستنى عليها لحد بكرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!