البواب: اهلا اهلا عمر بيه، اتفضل يافندم. عمر: ازيك يعم مصطفى، بقولك ايه هو بابا موجود؟ البواب: لا يافندم مرجعش. عمر: طيب متشكر. *** مامتـها: مالك يابت قاعدة كدا ليه؟ بيان: انا مش مصدقه يما. مامتـها: مش مصدقه ايه؟ بيان: يماما انا مكنتش اتخيل اني ممكن اتجوز بالطريقة دي. مامتـها: وانتي معتبراها جوازة بجد؟ بيان: لا، بس...
مامتـها: مبسش، كل دا كلام على ورق، كتب كتابه عليكي عشان يقدر يقف قدام امجد وابوه بصفته جوزك، عشان دي الطريقة الوحيدة اللي تخليهم يبعدوا عننا، لكن في الحقيقة مفيش حاجة يبيان، انتي فاكرة انكم متجوزين بجد ولا ايه يابنتي؟ بيان: … مامتـها: بيان، لو في حاجة جواكي قولي. بيان: حاجة ايه يماما؟ مامتـها: أي حاجة يابنتي، حساكي مش على بعضك، في حاجة غلط، وخليكي عارفة انها غلط، يعني متنفعش، ومش هتحصل. بيان: ليه؟
مامتـها: يبقى احساسي صح يابنت بطني، بس في كل الأحوال مينفعش، متعشميش نفسك بحاجة مستحيل تحصل. بيان: انا داخلة اوضتي. *** عمر داخل الفيلا ومستغرب ان مفيش حد. الشغالة أول ما شافته برقت واتوترت مما أثار استغرابه. عمر: ماما فين؟ الشغالة: ها، اا... عمر: ها ايه؟ الشغالة: في اوضتها يعمر بيه، بترتاح شوية، تحب أعملك حاجة تشربها! توترها خلاه يشك إن في حاجة غلط. عمر: لا متشكر، هطلع اوضتي.
سابها وطلع السلم وعدى من قدام أوضة مامته بس كان الباب والنور مقفولين. يكمل بخطوات بسيطة توديه أوضته بس الباب فتح. طلعت وهي شبه مش لابسة وباصة وراها بتكلم حد في الأوضة وبتضحك. أول ما شافت عمر برقت ووشها اتخطف. مامتـها: عمر! عمر مخدش وقت كتير عشان يستوعب المنظر، الدم كان بيغلي في عروقه وهو باصص في عينها. مامتها بتوتر: عمر انت، انت رجعت امتى؟ عمر: … مامتها: عمر، في حاجة. عمر: كنتي بتعملي ايه؟ مامتها: كنت نايمة، بس ا..
قطع كلامها صوت حاجة خبطت جوا. مامتها: يلا بتعملي ايه كل دا؟ غمضت عينيها جامد ورجعت بصت لعمر. مامتها: عمر، عمر اسمعني، أنا هقولك. لسه هيرد بس وقفه صوت المنياوي. المنياوي: في ايه؟ برقت أكتر من الصدمة ولسانها اتعقد مبقتش عارفة تتكلم. المنياوي: أي دا، انت بتعمل ايه هنا؟ عمر مردش عليه وفضل باصص عليها. المنياوي: بكلمك بصلي، بيعمل ايه هنا ده؟ مامتها: اا، احم، ا... هو... المنياوي: ماتنطقي، وايه اللي انتي لابساه ده؟ مامتها: …
عمر: كانت نايمة، كانت نايمة وصحت على صوتي. المنياوي: وانت ايه اللي جابك هنا، أنا مش قولتلك متعرفناش تاني! عمر: مش جاي عشانكوا، جاي آخد حاجة وماشي، وغالباً هاخد كل حاجة، مش ناوي أدخل هنا تاني. المنياوي: يكون أحسن، إحنا اتبرينا منك أصلاً، معنديش ابن اسمه عمر. عمر: كان نفسي... بص لمامته بصة أخيرة وراح أوضته. حرم المنياوي: انت، انت ايه اللي جابك، مش قولت عندك شغل!
المنياوي: هكمل هنا، أنا في مكتبي عشان عندي شغل كتير، ولما عمر يخرج عرفيني. حرم المنياوي: حاضر، أجيبلك حاجة تاكلها؟ المنياوي: مالك في ايه، عرقانة كدا ليه؟ حرم المنياوي: ايه، لا بقولك كنت نايمة وقلقّت لما سمعت صوت عمر. المنياوي: وإزاي تقفي قدامه بالمنظر ده، ماتلبسي حاجة. حرم المنياوي: حاضر ملحقتش ألبس بس. سابها وراح المكتب وهي دخلت بسرعة وقفلت الباب من جوا.
حرم المنياوي: قوم، قوم اقف بسرعة بتعمل ايه عندكـ لما سمعت صوت جوزك استخبيت. حرم المنياوي: طب يلا بسرعة هتودينا في داهية، يلا قبل ما ييجيـ طيب حس بحاجة؟ حرم المنياوي: لا، بس عمر، عمر سمع صوتكـ وعمل ايه؟ حرم المنياوي: معملش حاجة، سكت، ربنا يستر، يلا انت دلوقتي. *** أم أمجد: أنا عايزة أعرف انت زعلان ليه دلوقتي. أمجد: سيبيني في حالي يامي والنبي. أم أمجد: أسيبك دا ايه، عامل في نفسك كدا ليه، وعشان مين؟
أمجد: اسكتي يامي أبوس إيدك أنا مش ناقص. أم أمجد: ياعبيط، دا بدل ما تحمد ربنا إنه نجاك منها، بت سايبة ومفيش حد كاسرها، واهي راحت اتجوزت ولا عرفت حد، تستأمنها على بيتك وعيالك إزاي بس. أمجد: بتقولي إيه يامي، مانتي عارفة إني بتنيل بحبها من زمان، أنا اللي ضيعتها من إيدي. أم أمجد: وانت مالك بقى، ثم أصلاً دا أنت خسارة فيها.
أمجد: لا مش خسارة، هي معملتش حاجة غلط، أنا اللي قسيت عليها بسبب كلام الناس، لو كنت وقفت معاها وساعدتها، كانت أكيد نظرتها ليا هتختلف، خاصة بعد وفاة أبوها، أكيد كانت محتاجاني، لو كنت قولت لها أنا مصدقك، متأكد كانت هتحبني، بس أنا اللي اديت فرصة للجدع ده. أبو أمجد وهو داخل: الحمية كانت واخداك قوي ياخويا، وعمال تشخط وتنطر فيها، كنت مستني إيه يعني؟ أمجد: معرفش، بس أنا مش هسكت، والله ما هسكت، بيان ليا أنا.
أم أمجد: ليك إزاي، البنت اتجوزت خلاص ربنا يسهلها بعيد عننا. أمجد: لا، لا مينفعش، استحالة أسيبها لحد غيري، استحالة. *** في الفون. عمر: أيوا نعم. الظابط: تقدر حضرتك تيجي يفندم دلوقتي. عمر: ليه وصلتوا لحاجة؟ الظابط: لقينا ج*ثة معتصم. عمر: إيه؟ الظابط: للأسف يفندم طلع مقتو*ل فعلاً، يعني الدم دا مكنش مجرد إصابة.
عمر سمع الكلام ومكنش قادر ينطق، كان عنده أمل بسيط إن صاحب عمره يطلع عايش، كمان عشان هو اللي بعته ورا كرم، يعني هو السبب في مو*ت صاحبه.
قفل الفون ومسك دماغه، مش مستوعب كم المصايب اللي جاية ورا بعض، خيانة مامته، ولا مصايب كرم، ولا مو*ت صاحبه بسببه وهو ملوش ذنب، ولا شغله اللي شبه خسره، ولا خطيبته اللي خانته ولا
أيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي
عمر: ازيك يعم مصطفى، بقولك ايه هو بابا موجود؟ البواب: لا يافندم مرجعش. عمر: طيب متشكر. *** مامتها: مالك يابت قاعدة كدا ليه؟ بيان: انا مش مصدقه يما. مامتها: مش مصدقه ايه؟ بيان: يماما انا مكنتش اتخيل اني ممكن اتجوز بالطريقة دي. مامتها: وانتي معتبريها جوازة بجد؟ بيان: لا، بس...
مامتها: مبسش، كل دا كلام على ورق، كتب كتابه عليكي عشان يقدر يقف قدام امجد وابوه بصفته جوزك، عشان دي الطريقة الوحيدة اللي تخليهم يبعدوا عننا، لكن في الحقيقة مفيش حاجة يبيان، انتي فاكرة انكم متجوزين بجد ولا ايه يابنتي؟ بيان: … مامتها: بيان، لو في حاجة جواكي قولي. بيان: حاجة ايه يماما؟ مامتها: أي حاجة يابنتي، حساكي مش على بعضك، في حاجة غلط، وخليكي عارفة انها غلط، يعني متنفعش، ومش هتحصل. بيان: ليه؟
مامتها: يبقى احساسي صح يابنت بطني، بس في كل الأحوال مينفعش، متعشميش نفسك بحاجة مستحيل تحصل. بيان: انا داخلة اوضتي. *** عمر داخل الفيلا ومستغرب ان مفيش حد. الشغالة أول ما شافته برقت واتوترت مما أثار استغرابه. عمر: ماما فين؟ الشغالة: ها، اا... عمر: ها ايه؟ الشغالة: في اوضتها يعمر بيه، بترتاح شوية، تحب أعملك حاجة تشربها! توترها خلاه يشك إن في حاجة غلط. عمر: لا متشكر، هطلع اوضتي.
سابها وطلع السلم وعدى من قدام أوضة مامته بس كان الباب والنور مقفولين. يكمل بخطوات بسيطة توديه أوضته بس الباب فتح. طلعت وهي شبه مش لابسة وباصة وراها بتكلم حد في الأوضة وبتضحك. أول ما شافت عمر برقت ووشها اتخطف. مامتها: عمر! عمر مخدش وقت كتير عشان يستوعب المنظر، الدم كان بيغلي في عروقه وهو باصص في عينها. مامتها بتوتر: عمر انت، انت رجعت امتى؟ عمر: … مامتها: عمر، في حاجة. عمر: كنتي بتعملي ايه؟ مامتها: كنت نايمة، بس ا..
قطع كلامها صوت حاجة خبطت جوا. مامتها: يلا بتعملي ايه كل دا؟ غمضت عينيها جامد ورجعت بصت لعمر. مامتها: عمر، عمر اسمعني، أنا هقولك. لسه هيرد بس وقفه صوت المنياوي. المنياوي: في ايه؟ برقت أكتر من الصدمة ولسانها اتعقد مبقتش عارفة تتكلم. المنياوي: أي دا، انت بتعمل ايه هنا؟ عمر مردش عليه وفضل باصص عليها. المنياوي: بكلمك بصلي، بيعمل ايه هنا ده؟ مامتها: اا، احم، ا... هو... المنياوي: ماتنطقي، وايه اللي انتي لابساه ده؟ مامتها: …
عمر: كانت نايمة، كانت نايمة وصحت على صوتي. المنياوي: وانت ايه اللي جابك هنا، أنا مش قولتلك متعرفناش تاني! عمر: مش جاي عشانكوا، جاي آخد حاجة وماشي، وغالباً هاخد كل حاجة، مش ناوي أدخل هنا تاني. المنياوي: يكون أحسن، إحنا اتبرينا منك أصلاً، معنديش ابن اسمه عمر. عمر: كان نفسي... بص لمامته بصة أخيرة وراح أوضته. حرم المنياوي: انت، انت ايه اللي جابك، مش قولت عندك شغل!
المنياوي: هكمل هنا، أنا في مكتبي عشان عندي شغل كتير، ولما عمر يخرج عرفيني. حرم المنياوي: حاضر، أجيبلك حاجة تاكلها؟ المنياوي: مالك في ايه، عرقانة كدا ليه؟ حرم المنياوي: ايه، لا بقولك كنت نايمة وقلقّت لما سمعت صوت عمر. المنياوي: وإزاي تقفي قدامه بالمنظر ده، ماتلبسي حاجة. حرم المنياوي: حاضر ملحقتش ألبس بس. سابها وراح المكتب وهي دخلت بسرعة وقفلت الباب من جوا.
حرم المنياوي: قوم، قوم اقف بسرعة بتعمل ايه عندكـ لما سمعت صوت جوزك استخبيت. حرم المنياوي: طب يلا بسرعة هتودينا في داهية، يلا قبل ما ييجيـ طيب حس بحاجة؟ حرم المنياوي: لا، بس عمر، عمر سمع صوتكـ وعمل ايه؟ حرم المنياوي: معملش حاجة، سكت، ربنا يستر، يلا انت دلوقتي. *** أم أمجد: أنا عايزة أعرف انت زعلان ليه دلوقتي. أمجد: سيبيني في حالي يامي والنبي. أم أمجد: أسيبك دا ايه، عامل في نفسك كدا ليه، وعشان مين؟
أمجد: اسكتي يامي أبوس إيدك أنا مش ناقص. أم أمجد: ياعبيط، دا بدل ما تحمد ربنا إنه نجاك منها، بت سايبة ومفيش حد كاسرها، واهي راحت اتجوزت ولا عرفت حد، تستأمنها على بيتك وعيالك إزاي بس. أمجد: بتقولي إيه يامي، مانتي عارفة إني بتنيل بحبها من زمان، أنا اللي ضيعتها من إيدي. أم أمجد: وانت مالك بقى، ثم أصلاً دا أنت خسارة فيها.
أمجد: لا مش خسارة، هي معملتش حاجة غلط، أنا اللي قسيت عليها بسبب كلام الناس، لو كنت وقفت معاها وساعدتها، كانت أكيد نظرتها ليا هتختلف، خاصة بعد وفاة أبوها، أكيد كانت محتاجاني، لو كنت قولت لها أنا مصدقك، متأكد كانت هتحبني، بس أنا اللي اديت فرصة للجدع ده. أبو أمجد وهو داخل: الحمية كانت واخداك قوي ياخويا، وعمال تشخط وتنطر فيها، كنت مستني إيه يعني؟ أمجد: معرفش، بس أنا مش هسكت، والله ما هسكت، بيان ليا أنا.
أم أمجد: ليك إزاي، البنت اتجوزت خلاص ربنا يسهلها بعيد عننا. أمجد: لا، لا مينفعش، استحالة أسيبها لحد غيري، استحالة. *** في الفون. عمر: أيوا نعم. الظابط: تقدر حضرتك تيجي يفندم دلوقتي. عمر: ليه وصلتوا لحاجة؟ الظابط: لقينا ج*ثة معتصم. عمر: إيه؟ الظابط: للأسف يفندم طلع مقتو*ل فعلاً، يعني الدم دا مكنش مجرد إصابة.
عمر سمع الكلام ومكنش قادر ينطق، كان عنده أمل بسيط إن صاحب عمره يطلع عايش، كمان عشان هو اللي بعته ورا كرم، يعني هو السبب في مو*ت صاحبه. قفل الفون ومسك دماغه، مش مستوعب كم المصايب اللي جاية ورا بعض، خيانة مامته، ولا مصايب كرم، ولا مو*ت صاحبه بسببه وهو ملوش ذنب، ولا شغله اللي شبه خسره، ولا خطيبته اللي خانته ولا أي حاجة. ردد بلسان صادق وقلب مطمئن:
عمر: الله فعل هذا، والله كفيل به… اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه.
مشي بعربيته ووقف قدام مسجد، دخل اتوضى وصلى، لاول مرة يكون تايه بالشكل دا. خسر كل حاجة بيملكها، مشاعره مشتتة بين زعله وقهره من أهله وبين خوفه على أخوه اللي من دمه وبين ضميره اللي بيحتم عليه يقف مع الحق ولو على حساب نفسه، وذكرياته مع صاحب عمره اللي ابتدت تتدفق في دماغه بشكل لا إرادي. افتكر كل كبيرة وصغيرة معاه، مغامراتهم سوا وضحكهم وحزنهم، ليه حد بريء يروح ضحية حد تاني، والادهى إن التاني دا أخوه، يعني مهما حصل في مشاعر من الخوف والحب والعتاب ليه…
حاجات كتير أثقلت كتفه وحنت ضهره. بس كل دا وقع لما سجد لله بكل جوارحه، سجدة اطمئن بها فؤاده وسلم بها أمره لله، سجد وقلبه بيقول: حاشاه الله أن يشقي عبده إلا وأراد به خيراً، الله أحن علينا من أنفسنا، وأقرب لنا من حبل وريدنا، وأعلم منا بما هو خيرٌ وأنفع وأصلح لنا، سبحانه رحيم بنا لا يردنا خائبين إن لجأنا له، يفرح بعودتنا بعد غياب ويسوقنا للخير ويسوق الخير إلينا…
أنهى صلاته بعد مدة لا يعلمها، وقف بين إيدين ربنا ومحسش بحاجة حواليه غير رحمة ومغفرة من رب الكون محاوطينه. أنا عاصي ولكني عبدك، عبد لرب غفور رحيم قادر على كل شئ، سيقبلني، حتما سيقبلني…. الحمل خف من عليه وحس براحة نفسية عظيمة وطاقة روحانية جليلة من مكان جليل آمن، وكلٌ في حضرة الله آمن..
قعد مكانه وهو مستقبل القبلة وساكت، بس قلبه قال كل حاجة. قلبه حكى لربنا كل حاجة، حكاله قد إيه هو ضعيف وتايه ومش لاقي حل لأي حاجة، قد إيه الدنيا أثقلت قلبه، وهل هو صح ولا لا، هل عمل حاجة فيها عقوق ولا لا، بس عقوق إزاي، لا طاعة لمخلوق في معصية الله، وهما كل اللي عملوه لا يرضي الله. حبيبته اللي حبها حب كبير وأداها كل مشاعره وكان ناوي وكله إيمان بإنه هيعرف يغيرها ويتغيروا سوا للأحسن وتكون إنسانة كويسة صالحة، خانته، ملحقش يعلمها ويقنعها إن الاحتشام والأخلاق والخوف من ربنا أهم من الدنيا بحذافيرها، كل مشاعره راحت سدى، أضحى بلا أهل أو حبيب أو صديق.
عمر: معي الله، وهذا كل شيء. طلع من المسجد بعد وقت طويل كان قادر إنه يرمم فيه ما كُسر في قلبه ويبرد قهرته. ركب عربية ومشي. راح شاف جث*ة صاحبه وبلغ أهلهم. مكنش قادر يتحمل قهرة أهله وصويتهم في جنازته، تظاهر بالثبات وهو من جواه بيرجف. خد عزاة وانتهى من كل شيء وكان ماشي، بس زلزلة قلبه نظرة أم معتصم. قاعدة ساكتة مش بتعيط حتى، بصاله بنظرة خلته حس بقهر المظلوم، مقدرش يروح لها. ركب عربيته ومش...
فضل ماشي في الشوارع مش عارف يروح فين ولا يعمل ايه. *** حرم المنياوي: إزاي، لقوها إزاي مش قولت خبيتها؟ المنياوي: معرفش، رجالي الأغبيا قالولي إن كل حاجة تمام. حرم المنياوي: يعني كدا كل القواضي لابسة كرم، صح؟ المنياوي: أنا هتجنن، إزاي بت مفعوصة زي دي، تدخلنا في كل المصايب دي، معقول كل دا يحصل عشان بس كان عايز يتعرف عليها!
حرم المنياوي: حقها، حقها تعمل أكتر من كدا، إذا كان ابنك المصون بيشجعها وبي عادي أهله عشانها، حقها تركب وتدلع. المنياوي: المهم كرم دلوقتي، لازم ألحقه. حرم المنياوي: هربه، هربه أرجوك، وكدا كدا مش هيحتاج إنه يرجع البلد دي تاني، انقذ ابني أرجوك. قطع كلامهم صوت رنة موبايله. بصت في الموبايل وبلعت ريقها ورجعت بصت لجوزها. المنياوي: مين؟
حرم المنياوي: لا، دا رقم، رقم غريب مش مهم، المهم كلم أي حد، اعمل أي حاجة، أنا مش هسمح لدا إنه يحصل انت فاهم؟ ، أمال انت لازمتك ايه! الفون رن تاني. المنياوي: شوفي مين. حرم المنياوي بتوتر: لا تلاقيها واحدة صاحبتي أبقى… المنياوي: بقولك شوفي مين. نظرته قلقتها وحست إن أمرها كُشِف. *** أم بيان: الباب بيخبط ياتقى قومي افتحي. تقى: مليش دعوة أنا بلعب، خلي بيان. بيان: ياساتر عليكي، حتى الباب مش عايزة تفتحيه.
طلعت فتحت لقته عمر، كان ساند راسه على إيده اللي محطوطة على الحيطة مستنيهم يفتحوا. بيان: عمر. رفع وشه ولما شافت الإرهاق اللي كاسي وشه وعينيه الحمرا قلقت. بيان بخوف: انت كويس! عمر: كويس. بيان: في حاجة حصلت؟ عمر: لا مفيش حاجة. دخل وسلم على مامتها وتقى. مامتها: أحضرلك الأكل بقى. عمر: لا متشكر، كلوا انتوا أنا هدخل أنام. مامتها: مالك يابني خير، في حاجة! عمر: …
مامتها: شكلك تعبان قوي ياحبيبي، اسم الله عليك إيه اللي حصل، اتخانقت مع أهلك تاني! نبرتها وحنيتها في الكلام وجعوا قلبه أكتر، حسّسوه بحاجات مفتقدها من سنين. عمر: لا بس محتاج أنام شوية عشان مصدع. مامتها: طب إيه رأيك بقى إنك مش هتتحرك من هنا غير لما تاكل؟
، دانا عاملة شوية أكل إنما إيه، هتاكل صوابعك وراهم، وبعدين بقالك كتير بره، وقلبي بيقولي إنك مكلتش حاجة، تعالى بقى اقعد كدا واستهدى بالله وأنا هدخل أجيبلك الأكل أنا وبيان وتاكل كويس وتشرب شاي يعدلك دماغك وتقعد تقولي مالك هه. ابتسم بتعب. عمر: مصممة يعني! مامتها: أيوا. عمر: ولو إني مليش نفس للأكل بس ماشي. مامتها: نفس إيه ومش نفس إيه، هو الواحد لو هيطاوع نفسه هيعمل حاجة!
، هي لو بالنفس مكنتش أكلت حاجة ولا عملت حاجة بعد المرحوم، دا كان جنتي على الأرض، بس يابني هي الدنيا هنعمل إيه. بيان: إيه إيه هي محاضرة! ، بيقولك تعبان يوليه ادخلي هاتي الأكل. مامتها: ماتتلمي يابت بدل ما أجيبك من شعرك. بيان: إيه دا إيه العنف دا، مش قدامه حتى. مامتها: لا هو اتعود على سماجتك انتي وأختك. بيان: أنا سمجة! ، ربنا يسامحك هو أنا في طعامتي ولا حلاوتي ولا لذاذتي!
عينها جت على عمر اللي كان باصصلها ومبتسم ابتسامة خفيفة. بيان: احم، أقصد يعني مش سمجة خالص. مامتها: طب يلا، يلا ياختي تعالي معايا. دخلت معاها حضروا الأكل وهو قعد مع تقى لحد ما يطلعوا.
مناقرة بيان ومامتها، وتقى اللي قاعدة تلعب وهي مش شايلة هم حاجة، والروح الأسرية اللي بينهم صحت عنده حنين قديم، وحسّسته بالنقص اللي كان عامل نفسه مش واخد باله منه، بس أدرك إن ربنا مبيديش كل حاجة، مينفعش حد ياخد كل حاجة، مينفعش حد ياخد غير الحاجات اللي تناسبه. طلعوا بالأكل وقعدوا ياكلوا. أم بيان لاحظت إنه بيقلب في الأكل ومش بياكل. مسكت المعلقة من إيده وهو استغرب. مدت المعلقة ناحية بوقه وهو وبيان باصين لبعض.
أم بيان: يلا يابني كل. عمر: طيب هاتي أنا هاكل. بيان: لا والله لا آكلك أنا، يلا. قعدت تأكله وهي مش عاطياله فرصة حتى يبلع. عمر: بالراحة، هموت. أم بيان: بعد الشر عليك، هو دا الأكل مش قاعد تلعب بالمعلقة، يلا كل. عمالة تزقله الأكل في بوقه وبيان وتقى قاعدين يضحكوا عليه. عمر: ميه يعتيت. مامتها بضحك: بتقول إيه، ابلع الأول. بيان: حرام عليكي يماما اهدي عليه شوية. عمر: قوليلها. بيان: مانا بقولها أهو.
مامتها: ماهو انت لازم تاكل وتتغذى يابني، هتعيش على إيه؟ عمر وهو بيمسح بوقه: انتي صدقتي إني عريس جديد ولا إيه؟ مامتها: وهو لازم تكون عريس جديد عشان تاكل؟ عمر: لا بس محدش بياكل كل دا. مامتها: كل دا إيه، افتح بوقك بس. عمر: الفورمة هتبوظ. مامتها: فورمة إيه وبتاع إيه، ماتبوظ. عمر: مينفعش. مامتها: ليه؟ عمر: عشان أعجب البنات. مامتها: وهي الفورمة دي اللي بتعجب البنات! عمر: تخيلي.
مامتها: بنات خايبة، وبعدين هو انت محتاج فورمة! ، دا أنت بسم الله ما شاء الله تحلى من على حبل المشنقة، دا أنت ولا البدر في تمامه. بيان: إيه دا في إيه، مالك يماما ماتهدي شوية بدر إيه وبتاع إيه. عمر: ليه مش بدر ولا حاجة يابيان برشامة انتي؟ مامتها: بدر وستين بدر كمان، دا أنت قمر ما شاء الله، كفاية وشك السمح دا وملامحك المسكرة دي، هات بوسة. عمر بضحك وهي بتبوسه: إيه في إيه يطنط مش كدا؟ بيان: ياختي، سويت توكر قد الدنيا.
مامتها: إيه هو دا يعني إيه ياختي؟ عمر: يعني لسانك حلو يطنط. مامتها: والنبي ما في حد حلو غيرك، خد حتة الفرخة دي. عمر: كفاية والله مش قادر. بيان: الا عمرك ما عملتيها معايا واكلتيني في بوقي، والا إحنا زي القرع! مامتها: بس يابت انتي، واكلك ليه انتي اتكسرتي، ماتأكلي نفسك. بيان: مانتي بتأكليه أهو. مامتها: دانا آكّله برموش عينيا القمر دا. بيان وتقى بصوا لبعض. بيان: ماما في إيه على فكرة هو اتجوزني أنا.
كلهم بصوا لها وهي استدركت اللي قالته. كانت هتصلح كلامها بس ملقتش حاجة تقولها فسكتت واتكسفت لما لقت عمر باصص في طبقه ومبتسم. خلصوا أكل وعمر دخل أوضتهم. مامتها: ادخلي هاتي هدومه حطيها في الغسالة. بيان: هدوم مين؟ مامتها: عمر. بيان: إزاي، وبعدين يماما مالك واخده راحتك قوي كدا، هو كان بيتنا! مامتها: لا إله إلا الله، هو وحش لو غسلناله هدومه؟
، وبعدين أنا سامعة صوت الدش يعني في هدوم هتتحط في الغسالة، ادخلي هاتيها منه لحد ما أعمله الشاي. بيان: مليش دعوة روحي انتي. مامتها: قسماً بالله يابيان أنا ما فيا حيل ليكي، هخبطك بالكوباية دي في دماغك. بيان: يووو، هو مفيش غيري نازلة فيه تهزيق. مامتها: امشي مشي في ركبك. راحت الأوضة خبطت بس محدش فتح، خبطت تاني وسمعت صوته هو بيقول ادخل. فتحت الباب ودخلت ملقتهوش في الأوضة.
بصت حواليها لقت هدومه مرمية على الأرض، ميلت لمتها وهي بترفع نفسها خبطت فيه. كان طالع و بيلف نفسه بالفوطة، بيان شهقت بصوت ولفت نفسها بسرعة وهو ابتسم وحط إيده في وسطه. بيان: ماتكح ياعم انت. عمر: أكح لما أجي أوضتك، إنما دلوقتي انتي في أوضتي. بيان: مانت عارف إني دخلت بتطلع ليه انت. عمر: براحتي. بيان: طيب جيت خدت الهدوم عشان ماما هتغسلها. عمر: ماما! بيان: اااه. عمر: والحلوة مبتعرفش! بيان: مبعرفش إيه! عمر: تغسلي.
بيان: لا وانت عايزني أغسلك هدومك! عمر: ااه إيه المشكلة. بيان: مش المهم إنها تتغسل! عمر: لا أنا عايز مراتي تغسلهالك. بيان وهي بتلف وشها: مراتك! في نفسها: إيه دا يخربيت حلاوة أمك. عمر: ااه، مش كتبنا الكتاب! بيان في نفسها: كنت بترضع إيه يابن الناس، عندها حق أمي تتغزل فيك لييييه تاخد الجمال دا لوحدك لييييه، سيبلي حاجة، حاجة واحدة بس توحد ربن. عمر: يااااه، ياااااه. بيان: ها. عمر: هوا، سرحانة في إيه؟
بيان: في جمال… احم، قصدي كنا بنقول إيه. عمر: … بصلها وهو مبتسم ابتسامة خفيفة وحاطط إيده في وسطه، شعره نازل على عينيه وبينقط مايه. حاصرها بعينه خلاها اتوترت. بيان: ها. عمر: ها إيه. بيان: إيه. عمر: إيه. بيان: ا، ا، ماما. عمر وهو بيقرب منها: مالها؟ بيان: همم. عمر: مالها؟ بيان: مالها؟ ضحك ضحكة خفيفة على توترها وهو باصص في عينيه. بيان: أنا ماشية. طلعت تجري من الأوضة وقفلت الباب وراها ودخلت أوضتها.
بيان وهي بتتنهد: اووف، إيه دا، إيه اللي حصل، في إيه؟ هيييييح، هو في كدا؟ ، معقول! إيه في إيه، هو ااه حلو، بس عادي يعني، ماهو، ماهو إيه، يخربيتك سيبت أعصابي، بس إيه الحلاوة والجمال دا، إيه السكر دا، هي الناس بعد الشاور بتحلو كدا! سرحت في شكله وهي مبتسمة وابتدت تفتكره وهو لافف الفوطة على وسطه وتفتكر شكل جسمه وملامحه. بيان: إيه دا، بيان مينفعش، بتعاكسي راجل غريب؟
، استغفر الله العظيم يارب والله نسيت والله المفروض أغض بصري بس نسيت والله اص… إيه دا، هو أصلاً جوزي. *** عمر: ادخل. دخلت أم بيان ومعاها كوباية الشاي وهو كان قاعد على الكرسي وماسك دماغه. عمر: متشكر جدا تسلم إيدك، في وقته. مامتها: قولي بقى. عمر: أقول إيه؟ مامتها: قولي إيه مزعلك قوي كدا؟ عمر: لا، مش زعلان.
مامتها: بص أنا مش هقولك اعتبرني زي مامتك، بس اعتبرني صاحبتك ياسيدي، اعتبرني حد غريب هتفضفض له، قولي إيه ضايقك كدا، إحنا السبب في المشاكل دي صح! عمر: لا ابداً، بس صاحبي ما… مامتها: لا حول ولا قوة إلا بالله، ربنا يرحمه يابني مكنتش أعرف سامحني. عمر: كرم اللي قتلهم. مامتها: إيه، يالهوي! عمر: ااه، وصل بيه الحال إنه يقت*ل كمان. مامتها: طب ليه عمل كدا؟ عمر: معرفش، بكرة هروح له زيارة، وأعرف منه ليه عمل كدا.
مامتها: لا حول ولا قوة إلا بالله، ليه كدا بس، أخوك دا إيه، مش بيخاف خالص. عمر: مغرور، واللي حواليه بينافقوه، واحد عمره ما سجد لله، طبيعي يكون الشيطان اللي سايق حياته، ميهمنيش في كل دا غير صاحبي. مامتها: ربنا يرحمه يارب، عشان كدا انت متضايق بالشكل دا. عمر: مش قادر أنسى نظرة مامته ليا وأنا في العزا، كأنها بتقولي انت السبب. مامتها: وانت السبب ليه؟
عمر: ماهو أنا اللي بعته يدور على كرم لما كان هربان، وغالباً عشان يهرب منه ملقاش حل غير إنه يقت*لهم. مامتها: حبيبي يابني، يعني هو كان بيساعدك. عمر: ااه، للأسف كان بيساعدني. مامتها: متحملش على نفسك ياعمر، انت ملكش ذنب في حاجة، دا نصيب وقدر، إحنا مجرد أسباب، لو في حد مذنب فهو كرم، إنما انت لا. عمر: مش فارقة كتير.
مامتها: لا فارقة، متشلش ذنب مش ذنبك، بس لو عايز نصيحتي يابني، دا حق ولازم يرجع لأصحابه، يعني لو في إيدك ترجع حق صاحبك اعمل كدا، هو صحيح أخوك وعمر الدم ما يبقى مايه، بس ربنا هيحاسبنا يابني. عمر: طبعاً، استحالة أخليه يفلت بعمله، لازم يتسجن، يمكن السجن يربيه طالما أهلي معرفوش. مامتها: متزعلش نفسك انت بس، روّق كدا وكل حاجة هتبقى فل إن شاء الله. عمر: إن شاء الله.
مامتها: اشرب الشاي ونام وارتاح يابني وانت متطمن، انت مفيش زيك، كتر خيرك إنك قادر تحافظ على نفسك وانت عايش وسط الناس دي. سابته وخرجت وهو خلص ويادوب حط راسه على المخدة وراح في النوم. تاني يوم. في الفون. المنياوي: عرفت تدخل؟ المساعد: ايوا يافندم، أول ما أخرجه هبلغك. المنياوي: طب يلا وخلي بالك كويس. *** عمر: صباح الخير. بيان: صباح النور، هحضر الفطار استنى تفطر معايا. عمر: لا أنا نازل.
بيان: مش عارفة ليه الإنسان العاقل ممكن ينزل من غير فطار. عمر: العاقل بقى. بيان: وانت مش عاقل! عمر: تؤ. بيان:، اامم، براحتك بس كنت هعمل فطار حلو، انت الخسران. عمر: غسلتي الهدوم؟ بيان: نعم! عمر: غسلتي الهدوم اللي أخدتيها امبارح! بيان: لا. عمر: متأكدة! بيان: ااه. عمر: تخيلي. افتكرت لما لقته نايم وفضلت واقفة تتفرج عليه وهي مبتسمة، وافتكرت الكلام اللي قالته والغزل الصريح الغير عفيف اللي اتقال. بيان: احيه. ***
"خرجنا يفندم اهو وفي الطريق." "المنياوي: اطلع ع البحر بسرعة، وأنا هقابلكوا هناكـ ماشي يفندم." *** عمر خرج من البيت بعد ما فطر وكان طالع ع القسم عشان يشوف قضية كرم هيحصل فيها إيه. بس وهو في الطريق جاله خبر إن كرم هرب وهيسافر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!