الفصل 7 | من 20 فصل

رواية بيان الفصل السابع 7 - بقلم حسناء رمضان

المشاهدات
23
كلمة
4,327
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

مامتها: عمر؟ ، اتفضل يبني خير. ظهرت بيان من وراهم. مامتها: بيان، في ايه؟ بيان حضنتها بسرعه وهي بتعيط. بيان: انتي كويسه؟ مامتها: في ايه بس قوليلي. بيان: حد عملكوا حاجة؟ مامتها: حد مين يابنتي؟ عمر: كرم مجاش هنا صح؟ مامتها: لا يبني ايه اللي هيجيبه هنا، طيب ادخلوا الاول. دخلوا قعدوا. عمر: طيب هو انتوا ملكوش قرايب هنا غير امجد؟ مامتها: لا يابني، ملناش الا ربنا.

بيان: ماما كرم هرب، كان في محبوس وهرب وكان جاي يعمل فيكوا حاجة. مامتها: يالهوي، ليه يابنتي احنا عملناله ايه تاني؟ بيان: وهو احنا كنا عملنا اولاني اصلا. عمر: طيب حضرتك كدا وجودكوا هنا خطر عليكوا، انا معرفش هو ممكن يعمل ايه. مامتها: ليه يابني هي البلد مفهاش قانون؟ بيان: اعتقد انتي شوفتي بنفسك القانون بتاعنا. مامتها: طب والعمل؟ عمر: مينفعش تفضلوا هنا لوحدكوا. مامتها: معندناش مكان تاني يابني. عمر بص لبيان. عمر: انا عندي.

حرم المنياوي: يعني ايه هرب، هرب راح فين؟ المنياوي: معرفش، هرب ومعنديش فكرة بيهبب ايه دلوقتي. حرم المنياوي: ماهو لو هرب عشان يسافر او يستخبى مفيش مشكلة، انما انا حاسة انه هرب عشان يعمل مصيبة، اكيد ياحبيبي مجروح من اللي عمر عمله. المنياوي: عمر، عمر دا ايامه سودا معايا، اخلص بس من المصيبة اللي حطني فيها دي. حرم المنياوي: طب هنعمل ايه، انا عايزة ابني، شوفلي ابني فين.

المنياوي: بعت رجالتى يدوروا عليه في كل حتة، انا كنت بحاول وكنت خلاص قربت اخلص الموضوع واسفره بره، ويبقى قدام الناس هنا محبوس عشان دي قضية رأي عام، لكن بما انه هرب يبقى اكيد ناوي على حاجة. حرم المنياوي: ربنا يستر. ابو امجد: يعني ايه سابوا البلد؟ مش عارف، انا شوفتهم بيركبوا مع واحد غريب في العربية ومعاهم حاجتهم. ابو امجد: واحد مين؟ تقريبا كدا نفس الشخص الغريب اللي كان في العزا. ابو امجد: عمر! ، معقول!

، وليه يروحوا معاه، وليه محدش قالنا. عمر: اتفضلوا. فتح لهم باب الشقة وهما دخلوا وهما بيتفرجوا عليها ومعاهم شنطهم. مامتها: يابني مش عايزين نتقل عليك. عمر: لا ولا يهمك. بيان: وفرقت ايه هنا من هناك، ماهو المشكلة في كرم مش في المكان. عمر: وبما ان كرم لسه في الشارع وماتقبضش عليه يبقى ناخد حذرنا ونغير المكان لحد مايتمسك ويتسجن. مامتها: افرض جه يستخبى عندك، مش دي شقتك برضوا؟

عمر: لا ماهو محدش يعرف مكانها، هما عارفين اني واخد شقة بره بس مش عارفين هي فين، يعني تقدروا ترتاحوا، بس الاهم محدش فيكوا يخرج خالص. بيان: وجامعتي؟ مامتها: ودا وقت جامعة بس. عمر: مش هتروحي الفترة دي، لحد مايعلنوا انهم قبضوا عليه. بيان: ازاي دا، مينفعش احنا داخلين على امتحانات، وكمان عندي شغل وحاجات كتير محتاجة اعملها.

عمر: تقدري تذاكري هنا، ولو ع الكتب تقدري تكتبي كل حاجة انتي عايزاها وهتوصلك هنا، ولو عايزة الدكاترة بنفسهم ييجولك هنا مفيش مشكلة، او حتى اخليهم يشرحولك اون لاين، اما بالنسبة للشغل فانتي مش محتاجة تشتغلي، البيت فيه كل حاجة، ودلوقتي هبعت حد يجيب حاجات كمان، والمصاريف التانية متشيليش هم، في اي حاجة تاني! بيان: ومين قالك اننا هناخد منك فلوس، هو ااه متشكرين على المكان، ولكن احنا نصرف على نفسنا.

مامتها: ايوا يبني كتر خيرك على كدا. بيان: وبعدين انت كنت مسافر. عمر: مينفعش حد فيكوا يطلع الشارع، لو سمحتوا اسمعوا الكلام، اي حاجة هتحتاجوها انا موجود، ومتزعليش اوي ي انسة بيان، لما تشتغلي ابقي رجعيهم، ممكن اصلا يتقبض عليه النهارده ووقتها تقدروا ترجعوا، ماشي؟ بيان: لا. عمر: وبعدين بقا. مامتها: خلاص يبيان ماهو هنصرف منين يابنتي. بيان: يماما انا بشتغل. عمر: اعتبري نفسك واخده اجازه، واسمعي الكلام لو سمحتي. بيان: طيب.

عمر: اتفضلوا ارتاحوا وانا هطلبلكوا اكل. عمر سابهم ونزل وهما حطوا الشنط ودخلوا اتفرجوا ع الشقة. مامتها: بسم الله ماشاء الله، قاعد هنا لوحده! بيان: اعتقد، غالبا مش متجوز. مامتها: حلوة قوي ماشاء الله، وكمان بتطل ع البحر، ربنا يزيده. بيان: ماما، لو سمحتي خلينا نمشي على طول، هو اصلا كان مسافر النهارده وانا كلمته اقوله ع كرم، معرفش هيسافر دلوقتي ولا هيعمل ايه بالظبط.

مامتها: انا بس مستغربة ازاي دا يبقى من العيلة دي، مش فاهمه ازاي يقف ضد اهله عشان ناس ميعرفهمش. بيان: غيرهم يماما، اخوه دا منحط بجد، صايع وبتاع بنات ومعندوش اخلاق بالمرة، انما دا اعتقد كويس، دا كمان دكتور في جامعتي. مامته: انت فين يعمر؟ عمر: ليهم. مامته: عرفت ان اخوك هرب؟ عمر: عرفت. مامته: وايه البرود اللي انت فيه دا؟ عمر: اعمل ايه يعني؟ مامته: ترجع البيت عشان نشوف هنتصرف ازاي، اكيد هيرتكب جناية بعد اللي عملته معاه.

عمر: لا متقلقيش، بيان واهلها في حمايتي، يعني مش هيعرف يقربلهم. مامته: نعم! ، انت بتهزر! عمر: لا مش بهزر. مامته: في حمايتك ازاي؟ عمر: يعني في حمايتي، يعني ابنك المصون مش هيعرف يعملهم حاجة، عشان احنا مش في غابة، الدنيا مش سايباهم. مامته: مش مصدقة انك بتقف مع الغريب ضد اخوك. عمر: انا بقف مع الحق، وابنك انسان قذر، انا مش مستوعب والله انكوا مستغربين مني انا، بدل ماتربوا كرم جايين توجهوني انا وتعرفوني اقف مع مين؟

مامته: انا عارفة ان اخوك غلط، ولكن انت عارف انه طايش، مش ناضج كفاية، بس انت كدا ضيعت مستقبله يعمر، خلاص كنا هنسفره ويكمل هناك بعيد عن كل القرف دا، لازم تعمل انت اللي عملته دا؟ عمر: ااه، وبقولك ايه سلام عشان مش فاضي. مامته: اسمع يعمر، هتروح تدور على اخوك وتشوفه فين، في كل الاحوال هنهربه بره، مش هسمحلك تضيع مني ابني عشان واحدة من الشارع، انت فاهم؟ مدرش عليها وقفل. الغدا جاهز يهانم.

مامته بعصبية: غدا ايه وزفت ايه على دماغك، غوري من وشي. بيان: ايوا ثواني. بصت من العين لقيته عمر، فتحتله الباب. تقى: هو انت مش معاك المفتاح؟ عمر: معايا مفتاح. تقى: امال بتخبط ليه؟ عمر: عشان في ستات قاعدين في البيت. تقى: فين الستات دول؟ عمر ضحك وبص لبيان اللي زغرت لتقى. عمر: تعالي يالمضة هنا، عندك كام سنة؟ تقى: 10. عمر: مانتي كبيرة اهو وفاهمة. تقى: فاهمة ايه؟

عمر: ان مينفعش ادخل البيت ع طول طالما فيه ستات، عيب، بغض النظر انتي شايفاهم ستات ولا لا. بيان: قصدك ايه بقا؟ عمر: الله، وانا مالي، اختك اللي قالت. بيان: دا انا هطلع... تقى استخبت في عمر وهما بيضحكوا. مامتها: انت جيت يابني. عمر: ااه اتفضلي الاكل اهوم. مامتها: كتر خيرك يابني، مش عارفة اقولك ايه. عمر: قولنا بلاش الكلام دا، يلا اتفضلي، وااه في حرس بره، عشان ترتاحوا ومتخافوش من حاجة. تقى: عمو عمو. عمر: نعم.

تقى: الحرس اللي بره دول كبار زي بتوع الافلام. عمر: ااه، يعني لو شافوكي هيبلعوكى، خدي ياستي جبتلك دي. تقى: الله شيكولاتة. بيان: اي دا وانا عاي... احم ا قصدي يعني، سوري كنت متعودة اقول كدا لبابا. عمر وقف عشان كان خارج. عمر: طيب اسيبكوا تاخدوا راحتكوا. مامتها: لا ازاي، لازم تاكل معانا. عمر: لا معلش، خلي البنات ياخدوا راحتهم. مامتها: ورحمة الغالي لتقعد تاكل معانا، اقعد بس وانا هدخل اجهز الاكل على طول واجيب.

سابته وخدت منه الاكل ودخلت. عمر حط ايده في جيبه. عمر: مش عارف ليه حسيت ان اللماضة منتشرة في العيلة دي، اتفضلي جبتلك انتي كمان. بيان: اي دا، قصدك اني لمضة؟ عمر: انا قولت كدا؟ ، انا قولت حاجة يتوته؟ بيان: توتة! عمر: ااه توتة، انتي مالك. تقى: انا عايزاه يقولي ياتوته انتي مالك انتي خليكي في نفسك يابتاعة عوكل. بيان: بت بت، والله العظيم ياتقى لتتضربي. عمر: استني استني، مين عوكل دي؟

تقى: عوكل دا واحد جارنا، كانت بتحبه زمان، كانت بتسرق الاكل من ورا ماما وتروح تديهوله، لما ماما كانت تعمل سمك كانت تخطف سمكة وتطلع تجري وياكلوها مع بعض، وكمان اقولك على سر. عمر: قولي. تقى: كانت.. بيان: تقى قسما بالله لو مسكتيش دلوقتي هجيبك من شعرك، كدا كدا هيمشي ومش هتعرفي تستخبي في حد. عمر: سيبك منها كدا كدا في حراس بره، لو جت جنبك صوتي وقولي حرامي وهما هيدخلوا يروقوها، يلا قولي السر. بيان: ااوعي. عمر: قولي قولي.

تقى: بابا قفشها بتشرب سجاير معاه و.. مخلصتش جملتها وطلعت تجري جوا عند مامتها وقفلت الباب وعمر بيضحك وبيان وراه. مامتها: بس بس في ايه؟ بيان: يماما البت دي قليلة ادب، اخرج ازاي انا دلوقتي؟ مامتها: ليه عملت ايه؟ بيان: راحت قالتله اني كنت بشرب سجاير مع الواد عوكل جارنا. مامتها بضحك: ايه دا عوكل سجاير؟ بيان: ماما. مامتها بضحك: خلاص خلاص، يلا عشان ناكل. بيان: مش واكلة انا، مش هطلع غير لما يمشي.

مامتها: لا عيب يلا، عادي يعني مش هيقول حاجة. خرجت وبيان وتقى خرجوا وراها وهما بيضربوا في بعض. مامتها لقت عمر بيداري ضحكتهم. مامتها: يلا يبني بسم الله. قعدوا كلهم وبيان حاطة وشها في الارض. تقى: عمو عمو. عمر: نعم. تقى: اقولك احنا مسميين بيان ايه؟ بيان: ماتتلمي ياتقى بقى اللهم. مامتها بضحك: بس بس خلاص، اسكتي ياتقى عيب اختك هتزعل. حاولوا ياكلوا من غير ضحك بس مامتها مقدرتش تمسك نفسها. مامتها بضحك: بيان برشامة.

عمر بخ المايه من بوقه وضحكوا وهي اتغاظت اكتر. بيان: كدا، طب مش واكلة، انا اصلا غلطانة اني خرجت وراكوا. عمر: استني بس، عادي والله مفهاش حاجة، اعتبريني معرفتش حاجة ي انسة برشامة. بيان: شايفه يماما؟ مامتها: معلش بيهزر معاكي. بيان: لعلمك بقاا ي استاذ انت، وقتها كنا عيال صغيرة وهو اللي قالي تعالي ناخد نفسين، وانا مكنتش فاهمة حاجة، بس عملت زيه، لكن انا مش اسمي برشامة لو سمحت احترم نفسك.

عمر وهو بيحاول ميضحكش: طيب انا اسف ي انسة بيان، انا بس استغربت من قصة الحب المنتنة دي. مامتها بضحك: الله يجازيك، هي كانت منتنة فعلا. بيان: كدا! ، طب مش واكلة بجد بقاا، يلا هه. كرم: سيبني ماسكني ليه، انت مالك بيا؟ معتصم: هسيبك لما اخوك ييجي ونكلم الشرطة، كنت عايز ايه، عايز منهم ايه تاني انت معندكش دم؟ كرم: ملكش دعوة، اياك فاكرني هعدي اللي حصل دا بالساهل، وديني ماهخلي حد في عيلتها عايش.

معتصم: ليه كل دا، عملتلك ايه يابني؟ كرم: ملكش دعوة ي معتصم، وصدقني لو مطلعتش انت من الموضوع دا هخلي ابويا يتصرف معاك، انت ازاي اصلا تتجرأ تعمل معايا كدا، انت نسيت نفسك؟ معتصم: لا منستش، بس كمان منستش اني اتسترت عليك كتير، وتقريبا انت فجرت وانا دلوقتي المفروض اعترف عليك في كل حاجة انت عملتها. كرم: انا معملتش حاجة. معتصم: معملتش حاجة! ، فاكر بسينة؟ كرم وشه اتخطف لما افتكرها. معتصم: فاكر عملت فيها ايه، تحب افكرك انا؟

، مش بسينة دي اللي دبحتها ودفنتها في الجنينة بتاعتكوا؟ كرم: اخرس خالص، صدقني لو حد عرف الموضوع دا مش هخلي فيك حتة سليم. معتصم: ودا اللي هددني بيه المنياوي بيه، كان هيقتل امي، عشان كدا بس اضطريت اسكت، لكن صدقني مش هسمحلك تعمل كدا مع واحدة تانية. موبايله رن، خد الفون ولف وشه. كرم بص حواليه ورجع بص لمعتصم بخبث. مامتها: اتفضل الشاي. عمر: متشكر جدا. مامتها: وبتشتغل ايه بقا؟ بيان: ماما، احنا مالنا. مامتها: بس يابت انتي.

عمر: في الاول كنت ماسك شركة من شركات والدي، بس سبتها وحبيت ابدأ بنفسي احسن. مامتها: الله، يعني يبقى عندك الخير وتروح تدور على غيره؟ عمر: لا ماهو انا معجبنيش الوضع هناك، شغل الرشاوي والحاجات دي معرفتش اتعامل معاها، عشان كدا قولت اسافر وابدأ بره. مامتها: طب وليه مبدأتش هنا؟ عمر: هنا فين يحجة!

، حضرتك مش عايشة في البلد ولا ايه، هنا يادوب الشباب تقدر تكون نفسها بالعافية وتتجوز، يعني من الاخر ماشية هنا بستر ربنا، انما لو حد عايز يبقى حاجة فكلنا عارفين ان طموحه هيكون عالي شوية في مكان زي دا. بيان: مش بالضروري، في ناس كتير نجحت هنا. عمر: يعني عايزة تقوليلي انك تقدري تبقي سيدة اعمال من هنا؟ ، الا بقى لو عندك ورث ضخم من اهلك، وقتها تكملي عليه، انما انك تبدأي من الصفر فَ دا صعب جدا ومبيحصلش اساسا.

مامتها: والله عندك حق، عندك بيان اهي، بتشتغل شغلانتين وتلاتة، ع الرغم ان انا وابوها بنقبض معاش كويس، بس لا هي صممت تشتغل، وبتصرف فلوسها في الهوا يابني والله. عمر: بس ليه شغلانتين، مش كتير عليكي. بيان: لا، بعرف اوفق بين كليتي وبين الشغل، يعتبر مبروحش الكلية غير في وقت المحاضرة وامشي بعد ما تخلص على طول. عمر: وبتشتغلي ايه؟ بيان: بشتغل في مكتبة كبيرة للكتب، وكمان في سوبر ماركت، واحيانا بوصل طلبات. عمر: اايه!

، بس دا متعب جدا. بيان: عادي، ربنا هيسألني ضيعت عمري ووقتي في ايه. عمر: ماشي بس كفاية شغلانة واحدة، انتي لسه طالبة حتى، يعني عندك جامعة ومذاكرة. بيان: لا انا مرتاحة كدا. مامتها: ان جيت للحق يابني هي مش مخليانا محتاجين حاجة، حتى ابوها العلاج بتاعه كان غالي شوية، كانت بتجيب علاج شهرين وتلاتة عشان يكفيه لحد ما تجيب غيره، كتر خيرها مكانتش بتخلي نفسنا في حاجة، معرفش بتكفي نفسها ازاي، مكانتش تدخل علينا وايديها فاضية ابدا.

عمر بابتسامة: لا تقريبا انسة برشا.. احم انسة بيان بمية راجل. بيان: اااه، بمية راجل يعمر بيه. عمر: ربنا يخليكوا لبعض. تقى: عمو عمر. عمر: نعم. تقى: هو ااحنا مش هينفع نخرج خالص؟ عمر: عايزة تروحي فين؟ تقى: عايزة انزل اقعد ع البحر اللي قدامنا دا، من زمان مروحتش. عمر: بس كدا؟ ، اعتبريه حصل ياستي، بس نتفق اتفاق. تقى: اتفاق ايه؟ عمر: انا اخرجك واوديكي مكان مانتي عايزة، مقابل انك تديني سر من اللي عندك. تقى: عن بيان؟

بيان: الله، هو مفيش غيري ولا ايه. عمر: بصي هو مش لازم عن استاذه برشامة، ممكن اي اسرار تانية مفيش مشكلة. تقى: موافقة طبعاً. عمر: خلاص، نستنى شوية لحد ما الدنيا تهدى وبعدها هخرجك مكان ما انتي عايزة. حل الليل وهما قاعدين يضحكوا ويهزروا وعمر محسش ان الطيارة راحت عليه ولا حس بموبايله اللي رن اكتر من مرة. رولا: وصلت يطنط. حرم المنياوي: كويس، هستناكي في البيت. رولا: متأكدة يطنط انه معاها؟

حرم المنياوي: طبعاً متأكدة، حتى لو مش معاها دلوقتي فهو نسي الطيارة او لغاها عشان خاطرها، لازم تيجي تشوفي حل فيه، والا هيضيع منك. رولا: متقلقيش، انا عارفة هعمل ايه كويس. حرم المنياوي: لو مخدتيش بالك كويس، هيضيع منك، البت دي حاطة عينها عليه. رولا: طبعاً، هتلاقي فرصة زي دي فين. حرم المنياوي: بالظبط، وريني شطارتك انتي بقى. امجد: مش بيردوا. مامته: طبعاً، ماصدقوا الراجل مات، داروا على حل شعرهم.

ابو امجد: انا مش عارف ازاي يعملوا كدا، معندهمش رجالة؟ امجد: من امتى بيسمعوا كلامنا، بس انا بقى مش هقبل ان في الرايحة والجاية يتلقح عليا من الناس في الشارع ان بنت عمتي مشت وركبت مع واحد غريب عربيته. ابوه: امها معاها. امجد: الاتنين ستات يبابا، ازاي يمشوا ورا واحد غريب، خاصة انه اخو الواد اللي عمل فيهم كدا. مامته: اقطع ايدي من هنا، ان ماكانوش بيرسموا ع الواد دا. انتوا مشوفتوش العربية اللي كان راكبها.

مامتها دخلت جوا وتقى قاعدة بتلعب وعمر وبيان قاعدين في البلكونة وبيتكلموا. بيان وقعت العصير عليه بالغلط. بيان: سوري مخدتش بالي. عمر: عادي عادي مفيش حاجة. خدت منديل بسرعة وقعدت تمسحله هدومه في اللحظة اللي دخلت فيها رولا عليهم البلكونة. رولا بغضب: عمر! عمر: رولا! ، بتعملي ايه هنا؟ رولا: بقى هي دي اللي انت ناسيني ومش بترد عليا عشانها؟ عمر: ردي عليا بتعملي ايه هنا؟

رولا: جاية اشوف خطيبي المصون بيعمل ايه مع بنت في شقته لوحدهم. بيان: اخرسي، امي واختي هنا. رولا: كمان! ، دانتي مخططة كويس بقى. عمر: رولا، اهدى. رولا: تصدقي انا كنت متعاطفة معاكي لما الكلام دا طلع عليكي، بس طلع كرم عنده حق، واحدة زيك بتاع شقق فعلا، لا وكمان مامتك هنا وسايباكوا لوحدكوا، يابلاش والله، عيلة وسخة كلها، يعني ياشيخة اتقي الله، دانتي ابوكي لسه ميت يعني، انا مش عارفة ايه الفجور دا.

بيان كانت لسه هترد بس عمر سبقها. عمر: رولا، دي اخر مرة هقولك اهدي، الكلام اللي بتقوليه غلط وصدقيني انا ساكت عشان انتي بنت. رولا: كنت هتعمل ايه ياعمر، هتضربني عشانها؟ ، هتضربني عشان واحدة رخيصة زي دي؟ بيان ضربتها بالقلم، تقى اول ماشافت دا طلعت تجري على مامتها اللي كانت بتصلي. بيان: اخرسي، انتي اخر واحدة تتكلم عليا، ولو ع البيت فهو اللي صمم اننا نيجي. رولا: ودي طبعاً فرصة متتعوضش لواحدة زيك. عمر: رولاا، اطلعي بره.

رولا: ايه! بتطردني؟ عمر: امشي يارولا دلوقتي. رولا: عمر، يا انا يا هي، مش في الشقة بس، لا، في حياتك كلها...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...