الفصل 23 | من 28 فصل

رواية بين العشق والانتقام الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
23
كلمة
2,893
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

شمس بصريخ: قمررررررررر فوووووقيييي لاااااااااا فوووووقيييي. الأطباء يتجهون إلى صوت صراخ شمس، ينقلون قمر إلى غرفة العمليات. بعد وقت، يأتي سيف ليقف مع شمس. سيف: عندي خبر مش عارف حلو ولا وحش. الخبر الأول دليل براءة قمر ظهر. البصمات اللي على السكين نفس بصمات قمر، بس مش هي اللي حاولت تقتلها. يوسف: أمال مين؟ سيف: فريال هانم وزينة طليقة شمس. يوسف بندم: إزاي؟

سيف: رجعنا كاميرات المراقبة اللي في فيلا المهندس يوسف. شفناها واقفة مع نفس الشاب اللي الكاميرا جايباه وهو خارج من أوضة المدام عايدة. والسكين اللي طعنتها بيها زينة، خالة المدام قمر، استعملتها. وبعد ما سبتها، مسكتها بقماشة عشان البصمات. واللي حاول يقتل كان لابس جوندي. ودلوقتي الشرطة بتشوف شغلها. في حملة دلوقتي في الصعيد طالعة على دوار الحاج عتمان، وحملة في طريقها لبيت الأستاذ يوسف ليتم القبض على مدام فريال.

الطبيب يخرج، يتجه إليه يوسف وشمس. شمس: مراتي وابني كويسين؟ الطبيب: متقلقش، هي كويسة هي والجنين. دا زعل لازم تبعده عنها. أي زعل. الطبيب يمشي. الممرضون يخرجون من غرفة العمليات وهم يسحبون السرير. بعد ساعات، تستيقظ قمر وهي تشعر بألم. قمر: أبني. شمس بمقاطعة: هشششش، همتخفيش. ألجنين كويس. والدكتور بيقول إنك بتدلعي شوية. قمر: ماما وديني عندها. قمر تشهق عندما تجد نفسها مرفوعة في الهواء. تنظر إليه بخوف.

قمر: شمس هتوقعني، نزلني. شمس: متخفيش، عمرك ما هتقعي مني. قمر: لا ما أنت وقعتني فاكر. شمس بضحك: عشان تعدلي لسانك شوية معايا. شمس يخرج من الغرفة. في غرفة عايدة، شمس يضع قمر على الكرسي بجانب عايدة. قمر تمسك إيد عايدة بدموع. قمر: ماما أنتِ كويسة؟ عايدة: الحمد لله. أنتِ مرجعتيش لي من ساعة ما مشيتي. مرجعتيش. كان حلمي إني أشوفك قبل ما أموت. قمر ببكاء: بس يا ماما متقوليش كده تاني، بعد الشر عليكي.

عايدة: بس متعيطيش. حضنت وجهها بيديها. أنتِ كويسة، مالك دبلانة ليه؟ قمر بفرحة وسط بكائها: ماما أنا اتجوزت وحامل. خلاص هبقى ماما. شوفتي أمنيتك اتحققت خلاص. وهبقى ماما وأنتِ هتبقي تيته. عايدة بصدمة: اتجوزتي وحامل؟ بتكرري غلطة أمك تاني يا قمر؟ لي يا بنتي؟ لدرجة دي أنتِ بتكرهيني؟ اتجوزتي وجاية بعد ما تحملي تقولي. أنتِ ولا بنتي ولا أعرفك. قلبي وربي غضبانين عليكي ليوم الدين. اخرجي، مش عايزة أشوفك.

قمر بنهار: لاااا ماما أنتِ ظلماني. دا جدي هو اللي أجبرني على الجواز من شمس ابن عمي. أنا حاولت أهرب بس معرفتش. ارجوكِ متقوليش كده. أنا كنت غلطانة لما سبتك ومشيت. أنا اتبهدلت لما روحت عندهم. ياريتك مكنتيش قولتي إن ليا أهل. أنا صدقتك لما شوفتهم. شوفت جبروتهم. الدم عندهم زي الميه. حتى لو كان الدم منهم. أنهت حديثها وهي تحتضن والدتها ويبكون سوياً.

يوسف ينظر إلى شمس: يبقى تطلقي بعد ما الدكتور يكتبلك على خروج، تبقى تخرجي ويطلقك. نظرة قمر إلى شمس تنتظر رده، ولاكن صدمت منه، فكان الرد بالتمسك بها. _كريم: نهال، أنا بحبك. أنا حبيتك لما بكون قدامك مش بعرف نفسي. نهال بألم من قبضته: أنت دمرتني خلاص. كريم هزها بعنف: أنتِ بنت، أنا مقربتلش. أنا كنت عايز أعيشك في نار زي ما عشت بسببه. نهال: خلاااااص. أنت إي؟

أنت مش بني آدم. أنت دمرتنا كلنا خلاص. بقى خليني أروح لحالي وأنت روح لحالك. كريم بغضب: عشان الدكتور بس. دا بعينك. أنتِ بقيتي ملكي أنا وبس. نهال بعصبية: لا مش ملكك. يقاطع حديثها، يقبلها. عنيفة من كريم، بتحاول تبعده عنها، ولاكن بيكون هو أقوى منها ومتحكم في حركتها. بعد وقت، يهدي من قبضته، وتبقى القبلة هادئة. تلف يديها حول رقبته، وتصبح نهال زوجته. نهال بكسوف: ممكن تقوم. كريم رفع وجهها له ونظر لعينيها: أنتِ عملتي فيه إيه؟

بحب عيونك ولونهم. حتى لو الموج هيخدني، كفاية أنه بحرك أنتِ. نهال بسرحان: عمر البحر ما خد اللي منه، وأنت جزء كبير فيه. بيدفن كريم وجهه بين رقبتها، بيحس بقشعريرة جسدها. نهال: كريم. كريم: قلبه. نهال: أنا بغير. بيشدها كريم إليه أكثر. _بتعدي شهور. زينة بيدخل عليها العسكري، بيجدها انتحرت. مالك أعترف بحبه لمريم وأنه اتجوزها وهو يشعر تجاهها بنفس الشعور، ومريم اعترفتله بحبها هي كمان.

عتمان ساب الصعيد والشركة لـ شمس وسافر السعودية يقعد باقي عمره هناك. عايدة رجعت البيت مع يوسف ومهتمة بـ مريم زي قمر وبتعوضها من حرمان والدتها. يوسف بيحاول بقدر الإمكان تعويض عايدة عن السنين اللي عدت من غيره وبيندم على جواز فريال. شمس بيساعد قمر في كل حاجة، حتى شغل البيت، وأوقات هو اللي بيقوم بعمله وبالطبخ. قمر سافرت تعمل العملية ونجحت، بس ديما تعبانة بسبب الحمل، وأكتر الوقت في المستشفى.

شمس قرر إنه يعمل فرح لـ قمر مفاجأة ليها، والشباب كذلك. _يوم الحفلة، كانت الميكب أرتست بتضع لـ قمر اللمسات الأخيرة. بتنظر قمر خلفها، بتجد عايدة تقف والدموع في عينيها. قمر بدموع: ماما هعيط والله. عايدة: لالالا خلاص مش هعيط. بسم الله ماشاء الله عليكي يا قمر. نهال بطفولية: وأنا يا طنط. عايدة أخذتهم في حضنها هما الثلاثة: ماشاء الله تبارك الرحمن. جميلات أنتم الثلاثة.

الميكب أرتست: العرايس الحوامل، أنا أول مرة أشوف تلت عرايس حوامل وورا بعض. عايدة: هما اتجوزوا وبعديها بشهور يعملوا الفرح. قمر بدموع: منه لله اللي كان السبب. أنا عايزة أطلق، سعدوني، اقلع الفستان. نهال بضحك: هرمونات الحمل. بقولك إيه، أنتِ مين اللي خطفك؟ مريم تشهق: خطفها؟ قمر بضحك: شمس هو اللي خطفني، زي ما حضرت الرائد خطفك. نهال: إيه الناس اللي بتتعامل بخطف دي.

عايدة بخبث: طب خاله بالكم بقى، لأن الحمل مخليكم زي الفيل بالظبط. خاله بالكم منهم، لحسن يخطف بنات تانية ويتجوزوا عليكم. قمر بشهقة: دا أنا كنت دبحته. نهال: وقطعته. مريم: ورميته للكلاب. يضحك الجميع على ما قالوه.

بينظر الفتيات إلى الفتيان بإعجاب. كل شاب يأخذ حبيبته ويتجه إلى الأسفل، حتى عايدة كانت تتشبث في يد يوسف. بينزلونه إلى الحفل، بيرقصوا سلو على أغنية "لكل عاشق وطن". بعد انتهائهم، بترفض الفتيات الجلوس، تحت غضب الشباب، وبيشتغل مهرجان وبيرقصوا عليه وسط المعازيم. بينتبه الجميع على صوت صرخات قمر. قمر بصراخ أمسكت في يد مريم ونهال: شمسسسسسي اااااااااه مش قادرة ااااااااااه. بيتجه إليها شمس. شمس بخضة: أعمل إيه؟ أنتِ كويسة طيب؟

كريم: مش ناقصه غباء، شلها يلا نوديها المستشفى. بيحملها شمس ويتجه إلى السيارة. بيضعها، بتركب عايدة وأخذتها في حضنها، وانطلق شمس لطريق المستشفى، وخلفه مالك ويوسف ومريم في سيارة، وكريم ونهال في سيارة، ومعهم عتمان بعد نزوله ليحضر الزفاف ويرجع مرة أخرى. بيوصله المستشفى، بيدخل شمس وهو يحمل قمر التي تنزف وفستانها بقى بالون الأحمر. بيأتي الممرضون، بيأخذوها إلى غرفة العمليات. كأنه يسمع صوت صراخها، ويدب الرعب في قلوبهم.

عايدة: جيب العواقب سليمة يارب. كريم: نهال مالك. نهال بدموع: كريم، أنا خايفة عليها أوي. هوا أنا لما أجي أولد هبقى كده؟ كريم: يا ستي لسه بدري، أنتِ في التامن، وإن شاء الله هتبقى كويسة. وهي جت ولادة مستعجلة عشان كده هتولد طبيعي. أما أنتِ هتبقي مع الدكتورة وهتولدي قيصري. هو أنا هشرحلك؟ ما أنتِ عارفة. ولا هما كانوا بيدرسوا عمايل المحشي إزاي. مالك بيسحب مريم إليه: مريم مالك. مريم بخوف: مش عارفة، بس حاسة بألم في بطني.

مالك بقلق: طب تعالي أخلي دكتورة تشوفك. مريم: لالالا، مش مستاهلة. أكيد الوجع ده من التوتر بس. مالك: وأنتِ موترة نفسك ليه؟ مش أنا قولتك بلاش التوتر الزايد عشان صحتك؟ وبعدين أنا لما أقولك كلمة تسمعيها. مريم بألم: على فكرة ده فرحي وعادي لما أرقص. مش كفاية ضحكت عليا ومستنتش لما نعمل فرح. حتى لا، وكمان يوم ما تعملي فرح أكون في أواخر السابع.

مالك: طب احمدي ربنا. في غيرك حضرة في أخر التاسع والتاني في التامن. أما أنتِ لسه في السابع. وبعدين بقى، حد معاه القمر ده ويقدر يستنى. مريم بتحبيني؟ مريم بألم: اااه ااااااااه. مالك بضحك: خلاص يخربيتك، عرفت إنك بتحبيني خلاص. مريم بصراخ: ااااه بولد، مش قادرة أعمل حاجة. مالك: أولد مكانك؟ ولا أعمل إيه يعني؟ مريم بصراخ: ااااااااااه ااااااااااه يااااا مااااالك مش قادرة اتصرف. ااااهمالك. بيسندها قبل ما تقع. بيأتي الجميع.

عايدة: هاتوا ترولي بسرعة، دي مش قادرة تقف. نهال: اهدي اهدي، خدي نفس. يلا. الممرضون بيأتون بالسرير المتحرك وبيأخذوا مريم إلى غرفة العمليات. مالك بقلق: يارب يارب. عايدة: جيب العواقب سليمة يارب. احميهم يارب. يوسف وهو يحضنه: اهدي أنتِ وهيكون بخير. عايدة بدموع: يارب يا بابا. بيسمع صوت صراخ قمر ومريم. مالك وشمس بيسيرون خلف بعض ويعودون مرة أخرى. نهال وضعت يد على الحائط واليد الأخرى على بطنها.

نهال بدموع وصوت منخفض: كـ كريم. كريم. كريم ينتبه لها: أوعي تكوني. نهال ببكاء: اااه صح. وجع وجع شديد. اااااه. كرررريم الحقني. ااااااااااه. الممرضون بيأتون ليأخذوا نهال إلى غرفة العمليات. يوسف ينظر إليهم، وجد الخوف والقلق ظاهر في أعينهم. بيسمع صوت بكاء طفل. لحظة تعدي على الجميع في صمت، ينظرون إلى الباب في انتظار أحد أن يخرج. نظرة إلى الباب الذي يتفتح وتظهر الممرضة وهي تحمل طفل على يديها. تجري إليها الثلاثة.

الممرضة بابتسامة: مين أستاذ شمس؟ شمس بخوف: أنا. الممرضة يديها ليأخذ الطفل منها ويحملها بخوف. الممرضة: ألف مبروك. ولد. كريم ومالك: مراتي عاملة إيه؟ الممرضة: لا لسه الحالتين التانيين مولدوش. بس مدام قمر اتنقلت لأوضة عادية في الدوا التاني. بعد إذنكم. بيتجه شمس إلى عتمان بابتسامة: كبر. عتمان بيحمل الرضيع على يده ويرفعه لفمه: الله وأكبر. يوسف: عايدة اطلعي لبنتك. عايدة: لا يا بابا مش هطلع غير لما مريم ونهال يخرجوا.

كريم بتدخل: لا يا طنط اطلعي لـ قمر. أكيد محتجالك. عايدة: لا قمر مش هتفوق غير بعد ساعتين. أمال فين مالك؟ يوسف: قاعد لوحده هناك. بتنظر في الاتجاه الذي يشير إليه يوسف، بتجد مالك يجلس على إحدى المقاعد ويضع يده على وجهه. سارة في اتجاه جالسة بجانبه ثم وضعت يدها على كتفه. نظر إليها مالك بعيون دامعة. عايدة: بتحبها. مالك: لو في حاجة أكتر من كلمة بحبها هكون وصلتلها. أنا بقيت متيم بيها. هي النفس اللي بتتنفسه.

عايدة: هتبقى كويسة متخافش. هي دي سنة الحياة، إنها تكبر وتتجوز وتخلف عشان تربي أسرة. مسحت دموعه بيديها. عايدة: مالك، أنت ابني مش ابن أخويا. وأنا عمري ما أقدر أشوف دموعك. هي هتخرج وهتكون كويسة. أنا مريت على كده زمان. بكرة تقعد القعدة دي وأنت مستني حقك يجي على الدنيا وتقول لـ ابنك نفس الكلام. يلا قوم اغسل وشك وفوق كده عشان مش هيبقى في نوم تاني. بيقطع حديثها الممرضة وهي تحمل طفلين على يديها. نهض مالك من مكانه.

مالك بدموع: ولادي. الممرضة: ألف مبروك. توأم بنت وولد. أخذت عايدة الطفلة من يد الممرضة: بسم الله ماشاء الله. جميلة. تتربى في عزك. مالك بيأخذ الطفل: مراتي عاملة إيه؟ الممرضة: الحمد لله كويسة، وفي نفس أوضة المدام قمر، زي ما الأستاذ يوسف طلب. مالك بيكبر للطفل، ويوسف بيأذن للطفلة.

بعد وقت، بتخرج ممرضة وبتعطي كريم ولد وبنت. بيأذن لهم، ويتوجه جميعهم إلى غرفة الفتيات. بيدخلون، بينظر كل شاب إلى أميرته النائمة. يتجه كريم إلى نهال، وجد فراشين، واحد بالون الوردي والآخر بالون الزهري. يزنهم الورد، وضع الطفلة على الفراش، وتوجه إلى نهال. وعايدة وضعت الطفل الثاني. أما عند مالك، وضع الطفل على فراش زهري، ويوسف وضع الطفلة على فراش وردي. أما شمس فـ وضع الطفل على فراش زهري، ثم نظر إلى قمر بحب.

كانت الغرفة متزينة بشكل جميل حولين كل سرير ببالونات بأشكال بيبي ونجوم وصور لكل شخص فيهم وهما مع بعض نازلة على الفراش. والفراش الخاص بالأطفال كان من الزجاج يزينه ورد باللون الذي يليق على ملابسهم، فـ الولاد كانوا يرتدون ملابس بالون البيبي بلو، والبنات بالون الوردي. استيقظت جميعهن في نفس الوقت، نظرة إلى بعضهن بفرحة وهن في أحضان أزواجهن ويحملون الأطفال. عتمان: هتسموهم إيه؟ كريم: هسمي بحر. والبنت نهال تسميه.

نهال: الله، الاسم جميل. نظرت إلى الطفل بحب ثم إلى كريم. هسميها واتين. عتمان: وأنت يا شمس. شمس نظر إلى عينيها: قمر هي اللي تسمي. قمر: لا سامي أنت يا جدي. عتمان: صقر. صقر الصاوي. عايدة: وأنت يا مالك هتسميهم إيه؟ مريم بعفوية: أنا هسمي فيروز على اسم ماما الله يرحمها. مالك: الله يرحمها. والولد عمتي هي اللي هتسميه. عايدة: لا خالي بابا هو اللي يسمي، لأن لو اختارت مش هيعجبك الاسم. يوسف: لا اختاري ومالك عمره ما هيعرضك.

عايدة: سميه يوسف على اسم بابا. قمر: ما تيجي ناخد سيلفي. الجميع: يلا. السراير بجانب بعض وكل واحد بجانب أميرته. كريم بجانب نهال ويحمل أطفالهم. وشمس بجانب قمر ويحمل طفله. ومالك بجانب مريم ويحملون أطفالهم. وبجنبهم عتمان يقف بجانب فراش قمر، وعايدة بجانب كريم، ويوسف بجانب مالك. والكاتبة التي لم تتجاوز السابعة عشر تمسك هاتفها وتقوم بالتقاط بعض الصور للتذكار.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...