في أحد الأماكن كان ملقى على الأرض شاب ذو الخمسة والعشرون عام. عاري الصدر، استيقظ على الألم الذي يشعر به، ووجد نفسه على الأرض. وضع يده على رأسه. يبتعد عنه فتاة ملقى على الأرض وملابسها ممزقة، والدماء حولها. من الواضح أنها تعرضت للاعتداء. توجه إليها بهلع. وجدها واتين ابنة صديق أبيه. سحب قميصه ليرتديه، ثم حملها وتوجه خارج المنزل. وضعه في السيارة وانطلق خارج المنزل متجهًا إلى المستشفى.
بعد وقت، وصل إلى المستشفى. حملها وتوجه إلى الداخل. يوسف: دكتورة، عايز دكتورة بسرعة. توجه إليه الأطباء والممرضون. أخذوها إلى غرفة العمليات. هو جلس على أحد المقاعد أمام الغرفة يحاول أن يتذكر ماذا فعل بها. فهي كانت له مثل أخته فيروز. فهم الخمس ولدوا في نفس اليوم والساعة. أخرج هاتفه ثم ضغط عدة مرات ليستمع إلى الطرف الآخر. يوسف: عايزك تبعت لي كل اللي سجلته كاميرات المراقبة أمس في الڤيلا حالاً.
أنهى حديثه ولم ينتظر حديث الطرف الآخر وأغلق الخط. نظر إلى الأمام وهو يضع يده على رأسه. فهو يشعر بألم عندما يحاول أن يتذكر. فتح الهاتف عندما سمع صوت رسالة. كان هناك عدة فيديوهات. رآهم بملل حتى رأى الفتاة تهبط الدرج. في مساء أمس.
كانت تهبط الدرج لتحضير مشروب لها. توجهت إلى المطبخ ولم تجد أحد، فالوقت متأخر. أحضرت المشروب. فجأة، خرج من المطبخ ورآها. نظرت إليه بصدمة، فمن الواضح أنه سكران. وضعت الفنجان على الطاولة وتوجهت إليه لمساعدته ومنعه من أن يقع. توجهت إلى الأعلى بصعوبة، فهو ثقيل. فتحت الباب ثم فتحت النور. تفاجأت بأنه يدفعها على الأرض ويغلق الباب. نظرت إليه واتين بخوف، فهي أول مرة تراه هكذا. واتين: يوسف، أنت بتعمل إيه؟ فوق لنفسك بالله عليك.
لم يبالي لما تقوله. وفك أزرار القميص. قامت من على الأرض وتوجهت إلى الباب. حاولت أن تفتحه، فوجدته مغلقاً. طرقته عليه وهي تصرخ لينجدها أحد، ولكن الباب كان يغطيه زجاج مانع للصوت. خلع يوسف القميص ثم توجه إليها وسحبها له. في الوقت الحالي، تفاجأ يوسف بالطبيب يتحدث معه. أغلق الهاتف فوراً. الطبيب: ممكن أعرف مين عمل فيها كده؟ يوسف لم يعرف ما سيقوله: مش لازم دلوقتي، المهم هي كويسة.
الطبيب: يبقى أنت اللي عملت كده. أنا لازم أعمل محضر علشان تأخذ جزاءك. يوسف أمسك الطبيب من لياقة قميصه: عيد كلامك ده تاني، شكلك متعرفش أنا أبقى مين. أنا يوسف مالك الرفاعي اللي يترفع عليه قضية، وأعتقد أنت كده عرفت أنا أبقى مين. الطبيب بشجاعة: بس كده يبقى ظلم. ذنب البنت اللي جوه دي إيه؟ أنت دمرتها وجبت لأهلها العار. يوسف: ميخصكش. ويا ريت اللي حصل محدش يعرف، وإلا مش هيحصلك كويس. الطبيب: ده تهديد. يوسف: حالتها عاملة إيه؟
الطبيب: نزفت كتير. هي دلوقتي في العناية لغاية أما يعدي 24 ساعة علشان نحدد حالتها. _في منزل عائلة الشرقاوي، كانت الزغاريد تعلو في المكان. فاليوم عرس بحر على ابنة صديق ولده. استيقظ هذا الوسيم الذي عيناه مثل البحر، فمن رآه تاه في عينه. طويل القامة، بشرته بيضاء، وشعره بني، وخصلات شعره مثل الحرير. أخذ حماماً دافئاً وأبدل ملابسه وتوجه إلى الأسفل. وجد والده ووالدته يتناولان الإفطار. توجه إليهم ثم جلس. بحر: صباح الخير.
نهال: صباح النور. كريم: هتسافر بعد الفرح على طول؟ بحر: لا، هنروح على الڤيلا الأول، وتاني يوم هنسافر. كريم: أمال فين واتين؟ نهال: عند فيروز، بتته معاها من امبارح. قالت لازم أكون معاها علشان لو احتاجت حاجة تبقى معاها. كريم: وحشتني البنت دي. بعد كده مفيش بيات ليها برا. نهال بغيظ: وحشك اه طبعاً. ما من ساعة ما ولدتي وأنت مابقتش تحبني خلاص. كريم: وأنا أقدر أحب غيرك يا أم عيون حلوة أنتِ.
بحر: لا يا حج، أنت كده بتغلط. ما واتين عينيها أجمل عين زرقا والتانية خضرا. كريم بغيظ من ابنه: أنا قايم ماشي. نهال بشهقة: رايح فين؟ كريم: رايح الشغل يا نهال. أنتِ عارفة إني مش لازم أقعد. نهال: لا مترحش النهارده، أقعد. ده فرح ابنك. كريم: نهال، أنتِ عارفة إنه مينفعش أقعد. نهال بدموع: أنت كل حياتك بقت شغل وأنا فين؟ مش موجودة في حياتك، ولا أنا ولا أولادك. خلاص مابقتش ليا لزمة في حياتك.
تركتهما وتوجهت خارج المنزل وهي تبكي، فهي تشعر أن هناك فتاة أخرى في حياته. توجهت إلى منزل صديقتها مريم، فالمنزل بجانب المنزل. دلفت إليها ووجدتها تجلس على الأريكة. توجهت إليها. نهال: صباح الخير. مريم: صباح النور. مالك مبوزة ليه على الصبح؟ أكيد اتخانقتي مع كريم. نهال بدموع: حاسة إنه بيخونني. مابقاش يهتم بيا ولا يتكلم معايا. طول الوقت برا البيت. مريم: ده شغله، ومتنسيش إنه بقى في أمن الدولة يعني منصب كبير.
نهال: عارفة، بس ميدلوش الحق إنه يهمل فيا. مريم: أنتِ هتنكدي على الدنيا ليه؟ قومي يلا نعمل ماسكات ونجهز نفسنا عقبال ما الميكب أرتست تيجي. نهال بضحك: فكرة. يوم فرحنا من 23 سنة حصل إيه؟ قمر من خلفهم: لا متفتكروش. مريم: ولدنا إحنا التلاتة. نهال: أمال فين طنط؟ قمر: ماما قالت هتيجي بليل مع صقر. أنتِ عارفة روحها فيه. أمال فين العروسة وأنتِ سايبة بيتك وجاية ليه؟ مريم: نايمة هي وواتين فوق.
نهال: محدش في البيت، قولت أجي أقعد معاكم ونقضي اليوم سوا. _في مكان آخر، كان شاب يقف خلف صخرة ويرى سيارات تقف ويتم تسليم بضاعة. نهجم يا صقر باشا. صقر: لا، استنى لغاية أما ينقلوا نص البضاعة. أه يا ولاد الـ... بيبيع مخدرات وبنات. يلا هجوم. يبدأ معركة بين الطرفين، العصابة والشرطة. صقر عبر اللاسلكي: احموني. الطرف الآخر: حاضر يا فندم.
يقترب صقر وينجح في القبض على العصابة، بس الرئيس قدر يهرب منهم. يزفر بضيق. يقترب على الشحنة، يجد أطفال يجلسون والخوف يكسو ملامحهم. صقر: تعالي يلا. طفل ما: هتوديني عند ماما؟ صقر: أه، هوديكم كلكم، بس يلا. الضباط تساعد الأطفال بالنزول. يجد صقر من ضمنهم فتاة تبلغ من العمر سبعة عشر عاماً. ساعدها أحد الضباط في النزول. توجه إلى قسم الشرطة، كان يبدل ملابسه هو وجميع من كان في المهمة. زين صديق صقر: تفتكر كانوا خطفوها ليه؟
مع أنها هي الوحيدة الكبيرة وسطهم. صقر: ممكن علشان يبيعوها لشبكة دعارة، بس كله هيتعرف في التحقيق. زين: هتمشي عشان فرح بنت خالك؟ صقر: لا، هقعد شوية، بس أنت هاتلي البنت الأول. زين: عندك الشغل قبل كل حاجة، شوف نفسك الأول. صقر: لما قدمت شرطة، كنت عاهدت نفسي إن الشغل هيكون في الأولوية، وبعد كده نفسي. أثناء حديثهم، هاتف صقر يعلن عن اتصال. صقر بابتسامة: صباح الورد، عاملة إيه؟ صمت
ليستمع حديث الطرف الآخر: مش هعوق، هخلص شغل وهاجي. لا، مش هينفع خلاص، هأجل الشغل لبكرة. مسافة السكة وهكون عندك. سلام. زين بغمزة: واضح إنك مش شايف نفسك. صقر: دي أمي. يلا اتعدل بدل ما أعدلك. يلا هاتلي البت ورايا. زين: والفرح؟ صقر: هخلص وأبقى أروح. يتجه صقر إلى مكتبه. لم يمر الكثير، وكانت الفتاة أمامه. نظر إليها ثم إلى العسكري. صقر: خد الباب وراك. يتجه العسكري إلى الخارج. نظرت إليه بخوف. صمت قليلاً، ثم تحدث.
صقر: اسمك إيه؟ اسمي رحيل. صقر: تمام، اتفضلي اقعدي واحكي لي كل حاجة من أول ما اتخطفتي. رحيل بخوف: أنا كنت خارجة من الصيدلية لأني شغالة فيها، وحد جه من ورايا وكتم نفسي، ومفكتش غير وأنا في زنزانة، وكان فيه كذا بنت تانيين بس أكبر مني، وبعديها واحد دخل وصورنا كلنا فيديو، ولما واحد تاني دخل قاله أنت بتعمل إيه؟ قاله الباشا أمر بكده. وبعديها بيوم دخل نفس الشاب واخدني للعربية، وحضرتك عارف الباقي.
صقر بتنهيدة: هاتي عنوان بيتك أو رقم تليفون حد من قرايبك علشان ييجي يخرجوك. رحيل: مش حافظة رقم التليفون، بس عارفة العنوان. صقر: يا عسكري محمد. العسكري يدلف: أمرك يا فندم. صقر: رجعها مكانها. العسكري: حاضر يا فندم. العسكري يأخذ رحيل. _في الفندق التي سيقام فيها الزفاف، دلف مالك إلى ابنته. مالك: كبرتي وبقيتي عروسة ولبسة فستان فرحك وخلاص هسلمك لعريسك بيدي. فيروز بكسوف: بابا، أنت هتجيلي على طول صح؟ مالك شدها لحضنه: هوحشك.
فيروز بدموع: وأنت كمان يا بابا. مالك: لا، مش عايزك تعيطي في يوم فرحك. يلا، عريسك مستنيك. مالك يسحبها ويتجه إلى الأسفل. يدلف القاعة وهو ممسك بها، وبحر في منتصف القاعة ينظر لها بحب. توجهت إليه قبل أن يمسك بيديها. أوقفه مالك. مالك: بعد كتب الكتاب. بحر: فين المأذون؟ كريم بضحك: مستعجل ليه؟ المأذون قاعد من بدري. توجه إلى الطاولة التي يجلس عليها المأذون. قبل أن يبدأ في كتب الكتاب، أوقفه صوت يقول: مفيش كتب كتاب هيتم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!