الفصل 26 | من 28 فصل

رواية بين العشق والانتقام الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
18
كلمة
868
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

-بحر: أنت طالق. -فيروز بشهقة: أنت بتقول إيه؟ بتطلقني يوم فرحي؟ ده مش ذنبي، أنا مليش يد في اللي حصل. -بحر مسك إيديها بعنف: خلاص طلقتك، مش عايز أشوف وشك تاني، عشان صدقيني أنا مش هرحمك ولا أنت ولا أخوكي. -قمر بتدخل: بحر إيه الكلام اللي بتقوله ده؟ دي حاجة متأثرش على جوازك من أخته، الناس هتقول عليها إيه؟ وأنت عارف كلام الناس مبيرحمش. -فيروز: بحر أنت بتوجعني، أوعى.

-بيتك على إيديها أكتر بجد: لسه الوجع مجاش، أنا طلقتك عشان الناس كلها تعرف فضحتك، أما أختك أنا هاخدها وهسافر ومحدش هيعرف عنها حاجة. بيدفعها بعيد عنه، بتقع من أثر دفعته. "وماذا عن روح أرهقت وقلب ماتت به مشاعر بريئة حتى أصبح صامتًا لا يشتهي شيئًا سوى العزلة." توجهت إليها قمر، سحبتها إلى حضنها، حاولت قمر أن تواسيها، ولاكن لا تعلم لما تقول لها، فهي تعلم مدى حبها له.

بعيدًا عنهم بشيء بسيط، صفعة قوية نزلت على وجه يوسف، شهقت مريم تشده ووضعت يديها على فمها. -مالك: أنت ولا ابني ولا أعرفك، من هنا ورايح مشوفش وشك في البيت ولا الشركة، أنت فاهم؟ -يوسف بحزن: بابا. -مالك بمقاطعة: أنا مش أبوك، أبوك مات من النهارده. -مريم ببكاء: قلبي وربي عضَّنين عليك ليوم الدين. -شمس بتدخل: مالك، امشِ أنت ومريم دلوقتي عشان فيروز لغيط أما الموضوع يهدى. -مالك: مريم. -مريم: لا، أنا مش هسيب نهال لوحدها، أنا...

-مالك: مريم، يلا. *** بيعد أسبوع واتنين، بتتحسن نوعًا ما، بحر بيصمم أنها تتنقل البيت. في القسم، بيدخل وسط همسات من المكان، فهو لم يأتِ منذ أسبوع مضى، بيدلف إلى مكتبه وخلفه العسكري. -العسكري: تؤمر بحاجة يا صقر باشا؟ -صقر وهو يخلع النظارة: قهوة سادة.

بيتجه العسكري ليحضر له القهوة، بيجلس صقر، هو يشعر بإرهاق، فمنذ أسبوع وهو طول الوقت من المنزل إلى المستشفى، واليوم سوف يأخذ بحر إلى المنزل، بيفيق من شروده صوت طرق على الباب، بيسمح صقر بدخول الطارق. -صقر بتنهيدة: ادخل. -زين: صباح الخير. أتوفت بعد ما عرفت خبر، افتقدها ناس، دخلوا عليها بعد يومين من افتقاد بنتها، لقوها ميتة، هتعمل إيه؟ الأطفال كلهم خرجوا مع أهلهم، ما عدا هي، كده هتتحول للأحداث، لأنها معندهاش قرايب.

-صقر: لا، مش هتتحول. -زين: اللي في دماغك مينفعش يحصل. -صقر بسخرية: هما عايزين ضامن، وأنا هضمنها. -زين: وبعد ما تضمنها هتوديها فين؟ مينفعش ترجع الحارة، أهل الحارة مش بعيد يموتوها، لأنك عارف محدش هيصدق، ولو حد صدق متنساش أنها بنت وأنت عارف. -صقر: عندي في البيت. *** بيدلف إلى الغرفة، بيجدها تجلس وتنظر إلى الفراغ، توجه نحوها ثم جلس ووضع يده على كتفها. -بحر بخوف من رد فعلها: عاملة إيه دلوقتي؟

نظرت إليه ثم إلى الفراغ، غمضت عينيها بألم، فهو لا شيء في يده ليخرجها من هذه الألم التي تشعر به. -بحر: أنا صممت، أنا اللي جيت أخدك، عارفة ليه؟ نظر إليها ليتنظر الرد، ولاكن بلا جدوى، أتنهد ثم عاد يتحدث مرة أخرى، عشان عايز نخرج زي زمان، هوديك مكان أنت بتحبيه جدًا، هتتكلمي ولا أشيلك وأخرج قدام المستشفى كلها؟ لم تعطيه أي رد، حملها وهو يبتسم. -بحر: أنت اللي جبتيه لنفسك، استلمي بقى.

لفت ذراعيها حول رقبته، توجه بحر بها إلى الخارج، وسط همسات الأطباء والممرضين، توجه إلى الخارج، نزلها ليفتح باب السيارة، فتح الباب، ركبت واتين هي وبحر، انطلق إلى الطريق. سندت رأسها على زجاج الشرفة وأغلقت عينيها، تتذكر ما مرت به. "كنت دائمًا خارج السراب، لا أحد يعرف ما يدور بداخلي، كأنما لي حرب أخرى وأرض أخرى لا تعني الجميع." بتفوق من شرودها على يد بحر وهو يضعها على كتفها، نظرت إليه. -بحر: وصلنا، يلا انزلي.

بحر بينزل، بيفتح الباب لـ واتين ويمد يده إليها: سمو الأميرة، وصلنا. بتسم واتين وبتمسك إيد بحر، بتنزل من السيارة، بيقفل بحر الباب، وبيدلف إلى الملاهي، بتنظر إلى بحر بحب، بيسحبها بحر وبيجري، بيفضل يجريها ويلعبها طول الوقت، من جري ولعب على الألعاب، بتنام على الزرع اللي على الأرض وبجانبها بحر. -واتين: هو ليه مفيش ناس؟ -سحبها بحر بقى فوقها: لأني حاجز المكان لينا احنا بس، شكلك كنت طمعانة في الخروجة عشان تتكلمي.

واتين دفعته بعيدًا عنها، وبتقوم تجري وهي تضحك، وخلفها بحر يجري خلفها، بتتفاجأ بأنها مرفوعة من على الأرض بين يد بحر، وهو يدور بها، بتضحك واتين بشدة، بيجلس بحر وهي على قدمه. -بحر: واتين. -واتين بتنهيدة: بحر، أنا عايزة أمشي. -بحر بقلق: لسه تعبانة؟ -واتين بدموع: أنا ضعت، يوسف ضيعني بيده. -بحر بغضب: أوعدك هندمه على كل دمعة نزلت منك، هخليه ميسواش. بتحضنه واتين بخوف من زعله، بيلف يده حول خصرها. -بحر: هش، هش، أهدي. ***

في المساء، كان يقف في البرندة يرشف من فنجان القهوة الخاص به، هو ينظر إلى غرفتها. "ستظل تلك المدينة مظلمة في غياب من أحب، حتى وإن أضاءتها الشمس والقمر معًا."

في غرفة فيروز، كانت تجلس وهي ممسكة صورة شاب ذو عينان زرقاء مثل البحر وبشرة بيضاء ذو لحية قصيرة، شعر بني، وبجانبه فتاة ذات بشرة قمحاء وعيون رمادي، قصيرة القامة، فكانت تنظر إلى صورتها هي وبحر، مسحت الدمعة التي نزلت من عينيها، وضعت الصورة على الفراش، ثم قامت، توجهت إلى خزانة الملابس، وضعت يديها وسط الملابس، أخرجت دولابًا، فتحت العلبة ووضعته د... دلت الخادمة وصرخت بشدة من الذي رأته.

نظر بحر إلى غرفة فيروز، فالصريخ يأتي من داخلها، توجه إلى الأسفل ثم إلى منزلها، توجه إلى الغرفة الخاصة به، دلف ولاكن صدم بشدة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...