الفصل 27 | من 28 فصل

رواية بين العشق والانتقام الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
23
كلمة
863
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

-الطبيب بيخرج بأسف: للأسف أنت جبتها متأخر -بحر: يعني إيه -الطبيب: البقاء لله -مريم بصريخ وانهيار: يعني إيه بنتي لا أنت بتقول إيه بنتي عايشة -بحر بعصبية مسكه من البلطو: أنت اتجننت مراتي عايشة أعمل إيه حاجة أكشف عليها تاني -مالك بدموع: لا إله إلا الله وحده لا شريك له -مريم: أبوس إيدك يا بني شوفها تاني هي كويسة أنت أكيد غلط أنت بتتكلم عن بنتي بنتي خلاص كده -بحر بذعيق: أنا عايز دكتور غير الحـ... ر ده

بيأتي أطباء لـ ياره هذه الفتاه بعد وقت وجده الأطباء يخرجون من الغرفه نظره إلى عائلتها -مالك بخوف: بـ بنتي -أحد الأطباء: الأنسة لسه عايشة متقلقوش النبض وقف بس ربنا كتبلها عمر تاني أدعولها -بحر: هو إيه السبب في إلي حصلها ده -الطبيب: ياريت لما تفوق تتبعه مع دكتور نفساني لأن دي حالة انـ... حار لانها ممكن حالتها تسؤ أكتر من كده و تئـ... ذي إلي حوليها بعد إذنكم ***

بيدلف في منتصف الليل وهو معه فتاه نظرة إلى المنزل بخوف فهي لا تعلم لما أتت إلى هذا المنزل وجدت سيدة عجوز تخرج من الطبخ شهقت ووقعت منها كوب القهوة -عايدة: صخر مين دي -صخر بتفجأ من وجودها: د دي دي أخت واحد صاحبي -عايدة بـرفع حاجب: طلعها أوضتك وتعالى المكتب مستنياك -صخر: لا هتقعد -عايدة بصرامة: أنا قولت كلمة طلعها أوضتك وتعالى -صخر بضيق: حاضر

بيتجه إلى الأعلى و خلفه رحيل بيدلف إلى الغرفة رحيل بتنبهر بجمال الغرفة بتنتبه إليه وهو يتحدث بقرف -صخر: اتفضلي خليكِ هنا لغيط أما أجيلك بس ياريت متجيش جنب أي حاجة في الأوضة بينهي حديثه وبيتجه إلى الخارج بيغلق الباب خلفه ثم بيتجه إلى الأسفل وهو يعلم أن جدته قد علمت أمره بيدلف إلى المكتب بيجد جدته تجلس وتنظر إليه

-عايدة: الدخلة دي متدخلش عليا وأنت عارف كده ولو هي أخت صاحبك صحيح إزاي يأمن عليها معاك وأنت صحابك حياتهم كويسة يعني لبسها متبهدل خالص وبعدين قولي صاحبك مين إلي طلعلك في البخت ده أنت معندكش غير زين بس أقعد وقولي إيه حكيتها باين عليها إنها مرت بحاجة كبيرة -صخر: عارف إنك مش هتعدي الموضوع ده -عايدة: علشان عارفه وشايفة عنيك وهي بتكدب بسرد صخر إيه رأها ولما أتاها إلى هذا المنزل وما مرة به -صخر: بس كده هي دي حكيتها

-عايدة: تفتكر شمس هيخليها هنا -صخر: لو بقى على موتـ... ي هي مش هتخرج من هنا -عايدة: شكلك هتحب -صخر: قلبي مش موجود علشان يحب الحب ده متخلقش علشاني -عايدة: بكره لما تحب هتعرف تقدر تقولي إيه إلي خلاك تجيبها هنا ومتسبهاش في القسم ده هو إلي خلاك تجيبها قلبك هو إلي مشي وأنت ومشيت وراه الحب موجود بس صعب تلقيه لما تيجي صحبت النصيب هتعرف يعني إيه حب يلا شوف هتنام فين علشان أطلع أنا كمان أنام -صخر: هنام في أوضتي -عايدة: والبنت

-صخر: تشوف أوضة تانية -عايدة: الأوض التانية محدش بيدخلها ومش نضيفة فـ هتنام في أوضتك عقاب ليك على كدبك وأنت شوف هتنام فين لإنك من هنا ورايح هتنام في المكان إلي هي مش فيه يلا تصبح على خير يتطرقه عايدة وبتتجه إلى الأعلى *** في غرفة صخر كانت جالسة على الفراش تفرق في يديها بتوتر وخوف بتسمع صوت طرق على الباب بتقوم تفتح الباب بتجد هذه العجوز التي رأتها في الأسفل -عايدة: ممكن أدخل -رحيل بتوتر: آه اتفضلي

بتدخل عايدة بتجلس على إحدى الكراسي بتنظر إلى هذه الفتاة التي لا يقل جمالها عن أحفادها واتين وفيروز وضعت ملابس على الطاولة -عايدة: أنا جبتلك هدوم علشان تغيري هدومك لإنها متبـ... هدلة وخدي شاور علشان تعرفي تنامي بصي دا الحمام ادخلي خدي شاور عقبال ما أحضرلك حاجة تاكليها -رحيل بكسوف: لا شكرا يا.. احم حضرتك تبقي مين -عايدة بحنان: أنا جدة صخر ادخلي يلا لإن شكلك مابتكليش كويس -رحيل: طب خلاص استني هغير هدومي وأجي أحضر معاكِ

-عايدة: هستناكِ هنا يلا استني نسيتي الهدوم بتأخذ عايدة الملابس لـ تعطيها إليها أخذتها رحيل وأتجهت إلى المرحاض أتفجأة بكبر المرحاض وجماله -رحيل: إيه الجمال ده دا الحمام أكبر من الأوضة بتاعتي في الدار يكونش حاطط كاميرات زي الأفلام لا يا بت هيحط إيه مش من أخلاقه باين عليه إنه محترم

بتنفض كل الأفكار من راسها بتفتح المياه وبتجلس في البانيو أغمضت عينيها وهي ترخي أعصابها تحت المياه بعد انتهائها بترتدي الملابس التي أخذتها من الجدة بتنظر إلى نفسها في المراية بفرحة فـ الملابس تظهر مفاتن جسدها وجمالها بتخرج بتجد عايدة تجلس كما هي -رحيل: أنا مينفعش أنزل كده أنا محجبة -عايدة بإبتسامة: متخفيش مفيش حد موجود غيرنا وصخر مشي -رحيل بتسرع: راح فين -عايدة بضحك: متخفيش أنا وزعته علشان نقعد مع بعض براحتنا

بينزلوا إلى الأسفل بتدلف عايدة إلى المطبخ ومعها رحيل التي كانت منبهرها من شدة جمال المنزل أبتدت في تحضير الطعام بعد انتهائها بتحمل رحيل الصينية وبتتجه إلى الخارج متجهين إلى الجنينة بتضع الصينية على الطاولة ثم بتجلس بيبتدوا تناول الطعام هم الاثنين فـ هي كانت جائعة بشدة بعد انتهائها بتنظر إلى الفراغ لحظة شرودها -عايدة: سرحانة في إيه على فكرة صخر قالي كل حاجة

-رحيل بتنهيد: مش عارفة ماما عاملة إيه دلوقتي هي ست كبيرة أنا كنت بشتغل علشان نعرف نصرف على نفسنا جنب معاش بابا بس جت في يوم ماشية ناس طالعة عليا أنا مش قادرة ممكن أطلع أنام لإن مرهقة جداً -عايدة: آه روحي بس اعملي حسابك ورانا مشوار بكرة *** في الصباح في غرفة واتين أستيقظ من النوم وجدت أحد يقف أمامها

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...