الدكتورة: للأسف الحاج عتمان دخل في غيبوبة سكر، هو دلوقتي تحت الملاحظة وهيفوق بعد ساعتين. شمس ساب الدكتورة وذهب إلى الخارج، أخذ سيارته وتوجه إلى الطريق نحو الدوار. بعد وصوله بيدلف إلى الداخل وجد والدته تجلس. شمس بحده: أمال وين زينه؟ نجاح بخبث: في جوضيتها، أمال كنت وين أنت وچيدك؟ شمس: چدي مسافر مصر چاله شغل هناك، راح وهيعاود بسرعة، وأنا راجع أخد ورق وهرجعله. نجاح بابتسامة: تروح وترجع بالسلامة.
بيتركها وبيصعد إلى الأعلى، بيدلف غرفة زينه بيجدها ترتدي قميص نوم من اللون الأحمر وتضع مكياج خفيف. بينظر إليها بقرف وبيتجه إلى الكومودينة بيأخذ أوراق وبيتجه إلى الخارج. بتوقفه زينه. زينه بمياعة: رايح وين ياجلبي؟ شمس وهو يزيح يديها من على كتفه: مش وجتك يازينه. زينه بغيظ: أمال وجتي امتا، أنت لساتك كنت عنديها أمبارح.
شمس وهو يمسكها من شعرها: من دلوج ورايح، حديتك هيبجى بحساب، ولسه حسابك معايا مجاش، فـ خالي بالك من اللي أنتِ بتعمليه من وراي. زينه: ااااه سيب شعري، أنت أتجننت. شمس دفعها على الأرض: أنا اتجننت لما اتجوزتك. بيتركها وبيخرج من الغرفه بل من المنزل بأكمله. *** في القاهرة. كان يجلس في النايت وإحدي الفتيات تجلس بجانبه وتلمس وجهه بجرأة. الفتاه: بقالك كتير مابتجيش. كريم بمشغبة: كتير إي دا، هما يومين.
الفتاه: أحنا هنقضيها كلام ولا إي يا باشا؟ كريم بخبث: تؤ تؤ، مش هنقضيها كلام. الفتاه: عندك ولا عندي؟ كريم وهو يسحبها من خصرها: لا فوق أحسن. الفتاه بضحك: أحسن برضو. بعد وقت بتكون نايمة داخل أحضانه، بيعلن هاتفه عن اتصال. بياخد هاتفه. كريم: خلاص خمس دقايق وهكون عندك، وأنت وديها على شقتي وخالي بنت من البنات تظبطها لحد أما أجي. بيغلق الخط. الفتاه: هو أنا معجبتكش ولا إي؟
كريم بخبث: أنتِ عارفه أنكم اتخلقتوا علشان المتعة مش أكتر، فـ حكاية عجبتيني دي شليها من دماغك. الفتاه: أما أحنا متعة، هتروحلها لي؟ كريم بيقبلها بعنف وبيتجم عليها، لم يفرق معاه صريخها. *** في مكان آخر. دلف وهو يحملها إلى أحد الغرف التي تقع في أحد الشقق الراقية، بيضعها على السرير وبيتجه إلى الخارج، بيقابل فتاه في الشقة. الحارس: البنت جوا، أدخليلها. الفتاه: الباشا يؤمر بحاجه تانيه؟
الحارس: لا، ويلا أنجزي، الباشا على وصول. الفتاه بتدلف تبدل لها ملابسها وبترتديها قميص نوم يظهر جسديها أكتر ما يخفي، وبتضع لها ميك أب، وبتدلف إلى الخارج. في خروجها من المكان بتجد الباشا يدلف إليهم. *** في مكان أخر.
بتفتح عينيها وهي تشعر بثقل في رأسها، بتقوم بتجد باب الغرفه مغلق، بتتجول في الغرفه وهي منبهرة من جمال أثاث الغرفه، فـ هي كانت تري مثلها في التلفاز فقط. كانت الغرفه عباره عن اللون الأسود الممزوج باللون الأبيض والفضي. نظرت إلى الباب عندما وجدت أحدا يفتحه، ظهر على ملامحها الصدمه عندما وجدت هو ذلك الشخص الذي أختطفها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!