الدكتوره: للأسف هي لازم تسافر، تدخل عمليات في أسرع وقت لأن عندها كن"سر على المخ. هي الحالة في الأول ولو أهملته للأسف هت"توفى. شمس: أنا هاخدها وأسافر بلاد برا حالاً. شمس طرق الطبيبة وبيدلف إلى قمر، بيتفاجأ بعدم وجودها. يروح على المرحاض، يطرق على الباب، ما بيلاقيش أي رد. يفتح الباب بخوف، محدش بيكون موجود. يخرج برا الغرفة بغضب. شمس: مارتين واين؟ الدكتوره: في الجوضة. عثمان: وأنها يا شمس؟ شمس
وهو يرجع شعره للخلف بضيق: قمر هربت. عثمان بيضع يده على قلبه: احجني... بيقع فاقد الوعي. بيقرب عليه شمس بهلع. الطبيبة بتقعد على الأرض، بتقيس له النبض، بتتلقيه عايش. شمس بيحمله وبيحطه في الغرفة اللي كانت فيها قمر. وبيخرج برا في انتظار خروج الطبيبة. في المحطة بتوصل قمر والممرضة، بيركبوا القطر. بتكون قمر متوترة. قمر بتوتر: أنـ.. أنا ما معييش فلوس. الممرضة: عادي يا قمر، لما نوصل وتروحي لولدتك ابقى اديني يا ستي.
قمر: أنا متشكرة جداً ليكي. الممرضة بتنهيدة: ما فيش شكر، أنا كان ممكن أقع في نفس المشكلة، أنا حاطة نفسي مكانك. قمر بتميل راسها على الشباك وبتغمض عينيها وبتنام من كتر التعب. الممرضة بتفوق قمر بعد ساعات. الممرضة: فيقي يلا، وصلنا. قمر بتستند على الممرضة بسبب ك"سر رجليها. بتخرج من المحطة. الممرضة بتوقف تاكسي، بيركبوه. بتعطيه قمر العنوان، وبيستفاجئ بأنه يسير في طريق مختلف. الممرضة: هو أنت ماشي من الطريق ده ليه؟
ده مش الطريق. السائق: ده طريق مختصر لأن دلوقتي الطريق التاني هيكون زحمة. الممرضة بتتعدل في جلوسها وبتنظر إلى قمر بخوف. السيارة بتقف بعد دقايق على الطريق، بيكون الجو ليل. بينظروا إلى بعض بخوف. بيتفاجئوا برجال يقتحمون السيارة. بيصرخوا بفزع هما الاتنين، بس بيكتمهم الرجال. الممرضة بتخ"ربش الحارس في وجه بظوافيرها. بس الحارس بيضربها في رأسها ضربة أفقدتها الوعي. أما قمر، الحارس بيشدها إلى الخارج.
بيحملها وهي بتفضل تضرب فيه بيديها وقدميها وهي بتصرخ. بتغ"رز ظوافيرها في إصبعه. بتفلت من يده، بتقع على الأرض. بتقوم وبتحاول تجري، بس في حارس بيمسكها من شعرها بغضب وبي"كتم نفسها بمنديل. بتفقد الوعي من أثر المنوم. بيحملها الحارس وبيحطها في السيارة. سائق السيارة: يا حضرت، إحنا ما اتفقناش على كده، حد ياخد الأنسة دي. الحارس: مطلوب مننا الأنسة دي، مش اللي معاك. السائق: أنا ما أعرفش إنهم اتنين، ما يمكن تكون خدت البنت الغلط.
أحد الحراس: خلاص هاتها يا عز. الحارس بيروح على السيارة، بيأخذها من السيارة. وبيتوجه نحو السيارة الأخرى، بيحطها بجانب قمر. بعد ساعات، السيارة بتقف أمام بوابة كبيرة. لم يمر دقائق وبتتفتح إلكترونياً. بتدخل السيارات في ممر طويل. وبيفضلوا نص ساعة ماشيين بالسيارات. لحد أما بيصفوا أمام قصر غاية في الجمال. بينزلوا. وحارس بيحمل قمر وبيدخل إلى القصر. بيصعد السلالم إلى الأعلى. بيدخل إلى أحد الغرف. بيحطها على السرير.
وبيتوجه إلى الأسفل. الحارس: هنعمل إيه في البنت التانية؟ حارس آخر: هنكلم كريم بيه وهو هيتصرف. في الصعيد. كان شمس يقف بخوف في انتظار خروج الطبيبة. الطبيبة خرجت. بيتجه إليها شمس. شمس: خير يا دكتورة، إيه أخبار چيدي كيفه؟ الطبيبة: للأسف الحاج عثمان.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!