السيارة بتخبط في شجرة كبيرة. بيندفع كريم إلى الأمام، والناس بتتلم على السيارة. بيفتحوا الباب من اتجاه كريم. بيرجع رأسه للخلف، بيجده فاقد الوعي. ونهال بتطلب الإسعاف، وبتيجي وبيتنقلوا للمستشفى. بعد ساعتين، نهال بتفوق بفزع، بتجد الطبيبة بجانبها. الطبيبة بابتسامة: حمد الله على السلامة. بتنظر نهال حولها، لم تجد كريم. الطبيبة: بتدوري على الأستاذ إلي كان معاكِ؟ هزت نهال بنعم.
الطبيبة: هو في العناية لأن الخبطة كانت جامدة على دماغه. حاولت الوقوف، أمسكتها الطبيبة. الطبيبة: رايحة فين؟ نهال بتبعد الطبيبة عنها وبتخرج مسرعة. الطبيبة بتخرج خلفها بتحاول توقفها، وهي لم تعطيها أي رد. بتمسكها من يديها. الطبيبة: استني، أنا هوريكِ الأوضة. بتمشي معاها لغاية أما بتقف أمام غرفة. بتخرج الممرضة في نفس الوقت. الطبيبة: المريض اللي جوه حالته إيه؟
الممرضة: للأسف المريض اتوفى، ولازم حد من أهله ييجي عشان يستلم الجـ.. ثة. نهال بصدمة وقد تحدثت: انتِ بتقولي إيه؟ أكيد بتكذبي، صح؟ الطبيبة: مينفعش كده، أنتِ في مستشفى. نهال بصريخ: ابعدي عني، أنتم كدابين، هو عايش. أوعي. بتدلف إلى الغرفة، بتجده على السرير وموضوع على وجهه الملاية. بتقرب عليه، مسكت طرف الملاية بيد مرتعشة. وفجأة نهال بـ... *** في الصعيد. شمس بييجي يفتح الباب، بيجده مقفول. بيخبط على الباب بغضب.
شمس: قمرررررررر! افتححححح! قمر بابتسامة: ما تفتحه يا بيبي. شمس بغضب: افتحححح ازايييي وأنتِ قفلة من برا! افتحححح! قمر بشهقة: افتحه ازاي أنا مش قفلة أصلاً؟ أنت هتتبلى عليا. بتشهق قمر عندما وجدته أمامه بعد أن كـ.. سر باب المرحاض. بتجري وشمس بيجري خلفها. شمس بيخرج برا الغرفة خلفها. نظرت له الخادمة وشهقت بصدمة ووضعت يدها على عينيها.
شمس أدرك أنه لم يرتدي شيئاً ويلف منشفة على خصره فقط. بيتجه إلى الغرفة، بيرتدي شورت وبيتجه إلى الأسفل. بيدلف إلى المكتب، بيجدها تقف في أحضان عتمان. قمر بالطم: يالـ.. هوي يالـ.. هوي هيمـ.. وتني وهو شبه توم كروز. شمس بغضب: تعالي هنا. عتمان: واااه مالك يا ولادي عامل زي الطور الهـ.. ايج ليه.
انتبه على رنة ضحكة قمر العالية، زاد غضب شمس واتجه إليها. قمر بتبتعد عن عتمان وبتجري تقف خلف المكتب. شمس بيجري وراها. بتطلع على المكتب وبتنط قبل ما شمس يمسكها. بتجري وشمس خلفها. بتخرج برا الدوار وهو خلفها. بتتجد حمام سباحة أمامها. بتجري حول حمام السباحة، بيكون في مياه على الصرميك وبتتزحلق، بتقع في المياه. بتنزل لـ أعماق المياه، بتحاول تطلع. بينط شمس، بيعوم لغاية أما بيمسكها وبيطلع بيها إلى سطح المياه. شمس بيضـ..
ربها بخفة على وجهها: قمر فوقي، قمر. شمس بيحاول إفاقتها، بيتفاجأ بها تسعل بشدة. أخذها وتوجه إلى السلم، حملها وصعد إلى الأعلى ثم إلى غرفتهم. وضعها على السرير وهي بتترعش. أحضر لها ملابس وسعدها في تبديل ملابسها وبدل ملابسه هو الآخر وأخذها داخل أحضانه ونام في ثبات عميق. *** في القاهرة. مالك بيدلف إلى المطبخ ليحضر له قهوة. بيتفاجأ بدخولها. مريم: احم، أستاذ مالك عايز حاجة أحضرها لحضرتك؟
مالك وهو يحق دقنه: كنت عايز قهوة، بس خلاص، أنا هعملها. مريم: لالا، خلاص روح أنت أوضتك وأنا هحضرلك القهوة. مالك: خلاص، ودهالي على المكتب. مريم: تحت أمرك.
مالك بيتجه إلى الخارج ومريم بتحضر له القهوة وبتتجه إلى المكتب. بتفتح الباب وبتدلف، بتشهق عندما وجدت فتاة في أحضان مالك. بتقع منها الصينية. بيدفع مالك الفتاة لتقع على الأرض وبيجري خلف مريم التي كانت تجري وهي تبكي. فهي لم تقدر مقاومة لسـ.. حر عينيها. توجهت إلى خارج المنزل ومالك خلفها. بتنظر إلى السيارة التي تسرع إليها. صرخت مريم بشدة ووو. *** في الصعيد.
فاقت قمر وهي تشعر بالغثيان. قامت من جانب شمس. بتدلف إلى المرحاض وأستـ.. فرغت بتعب. بعد انتهائها، توجهت إلى خارج المرحاض ثم إلى خارج الغرفة. بتتفاجأ بأحد يضـ.. ع يده على فمها وهي تقف في المطبخ. وقعت فاقدة الوعي. حملها وأتجه إلى السيارة، وضعها وأنطلقت السيارة. بتوصل بعد وقت في قصر ما. بيحملها أحد الحراس وبيتجه إلى أحد الغرف. بعد خروجه، بتفوق قمر بتصرخ بشدة عندما وجدت عايدة سيـ.. حة في دمائها أمامها. لم يكمل دقائق ودلفت إليهم الـ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!