الفصل 16 | من 28 فصل

رواية بين العشق والانتقام الفصل السادس عشر 16 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
20
كلمة
2,019
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

قمر بصدمة: كنسر على المخ شمس أخذها داخل حضنه: متخافيش أنتِ قوية وهتتغلبي على المرض وهتتعالجي قمر بدموع: أنت كداب أنت بتكدب عليا صح شمس: هششش اهدي قمر بمقاطعة: طلقني أنا عايزة أطلق خلاص أنا بكره لو كنت في يوم شوفتك أخ ليا فـ أكون غلطانة شمس بعدها عنه: أنا جوزك مش أخوكي قمر بحد: أنا مش عارفة تكون أخت ليا مش أخ كمان لو عندك ذرة رجولة طلقني صفعها على وجهها من أثرها وقعت على الأرض وضعت يديها على صدغها مكان

الصفعة ثم نظرت إليه قمر: بتضربني ما هو دا أخرك بتبين رجولتك بالضرب والإهانة أنا اتعودت عليه أصلي هعوز إيه من واحد زيك أتجوزت واحدة علشان يهينها وبس أنا هفضحك وسط الناس لما كبرهم يترفع عليا قضية خلع شوف هيبقى شكلك قدامهم عامل إزاي شمس وعيونه حمراء من الغضب: اخرسي قمر بزعيق: مش هسكت طلقني بقولك شمس: وأنا مش هطلق قمر: أنا عايزة أطلق أنا بحب واحد غيرك عارف يعني إيه بحب واحد غيرك لو عندك دم طلقني

سحبها شمس من شعرها ثم حملها على كتفه مثل الشوال توجه إلى الداخل تحت صراخها الذي هز أركان المكان نظرت زينة إليه بفرحة توجه إلى الأعلى وسط همسات الخدم عليها عثمان بعصبية: كل واحد يشوف شغله بدل واقفتكم دي الكل يتوجه إلى عمله في الأعلى دلف إلى الغرفة وأغلق الباب جيداً ثم دفعها على السرير تألمت من دفنته انقض عليها بالقبلات ومزق ثيابه فـ هي قد أخرجت هذا الشيطان الذي يسكنه بكلمتها المستفزة

بعد وقت كان يقف أمام المرايا في المرحاض ينثر عطره وضع الزجاجة على الرخامة وتوجه إلى الخارج عاري الصدر وجدها تنكمش على السرير تضم ساقيها وتبكي زفر بضيق وتوجه إليها بخطوات واثقة لم يبالي لما فعله منذ دقائق جلس بجانبها ومد يده ليرفع رأسها إليه

شمس: أنا عارف أني اتسرعت بس دا شئ كان لازم يحصل والمفروض تكوني عارفة دا كويس إذا كان جه كده أو كده بس دا ما يمنعش أن الغلط من عندك باستفزازك بالكلام اللي قلتيه قدام الحراس بس يلا قومي خدي شاور وتعالي وأنا هطلب الأكل من الخدم نظرت له وهي تبكي وتشهق سحبها إلى حضنه وهو يربط على شعرها برعشة جسدها عندما لمس ظهرها شمس: هششش أهدي ويلا قومي ولا تحبي أسعدك قمر وقد احمر وجهها من الخجل

أكتر ما هو أحمر من البكاء: لالالا خلاص أنا هقوم بس ابعد أنت بعد إذنك

نظر إليها مطولاً وهو يتابع حركات شفتيها وهي تتحدث لم يشعر بنفسه سوا وهي تحاول دفعه بعيداً عنها لتلتقط أنفاسها بسبب القبلة التي فاجأته بها لم يبتعد عنها فجمالها تعدى الكثير بعينيها الخضرتين فـ هو يشعر أنه تاه بينهما فـ عينها مثل الزرع الذي لا بداية له ولا نهاية وهو يقف في المنتصف لا يعلم السير كيف فـ هو أراد أن تبقى له واحدة ولا يشاركه أحد فيها وكانها مخلوقة من لؤلؤ يخاف أن يجرحها أحد فتنكسر يريد أن تبقى كما هي تلمع

في عيناه كالبريق عندما يراها أخذها في عالمه الذي هي أخذته إليه ليريها كما هو يراها فتتشبث به أكثر كما هو كأنها قطعة سكر يخبرها أنها جميلة، فتنبت الأزهار من خديها، والفراشات تطير حولها، لم تكن عيناكِ فائقة الجمال، الأمر فقط أنهما عيناكِ، ومين ينسى ومين يقدر ف يوم ينسى ليالي الشوق ونارُه وجمالهِ، أول سلام بالأيادي ولهفة المواعيد، أقدم يدكِ وسُط يدّي، حُلوة أحضان الكفُوف

عند يوسف اتسعت عيناه بشدة من فعلتها فـ هو تمنى هذه اللحظة من زمان ضمه إليه بحنان لم يبتعد عنها لعندما وجده تنام داخل أحضانه حملها ووضعها على السرير وأخذها داخل أحضانه وهو يتأمل ملامحها وينام هو الآخر وفي داخل ضلوعه ابنته التي لم يراها من واحد وعشرون عاماً في غرفة مالك في نفس الدور الفتاة بخوف: صـ صورصار مالك بصدمة: صـ صو إيه يا روح أمك مريم وهو تشاور على إحدى الاتجاهات: اهو هناك كـ كان هيجي عليا

زفر مالك بضيق وهو يتجه نحوه وقبل أن يصل إليه طار في الهواء دار بنظره ليراه فـ لم يجده نظر إلى وجده تصرخ وتشاور على شعره نفضه من عليه ليطير نحوها دلفت إلى الخارج بصراخ وهي تجري لم تنظر خلفها ترا هذه الشاب الذي يدعوه مالك وهو يضحك عليها

بعد مرور أكثر من أسبوعين في الصعيد كانت قمر تقف في المطبخ تحضر كعكة شوكولاتة وقفت على طراطيف أصابعها على الكرسي لتحضر الدقيق بعد أن أمسكت به رجعت للخلف وكانت على وشك الوقوع لتتفاجأ بأنها بحمولة الدقيق انقب عليها هي وهو شمس: مش تحسبي بعد كده قمر بعصبية خفيفة: أنت اللي عامل المطبخ عالي أوي مش مراعي أن في حد قصير

شمس: قصير بس لسانه أطول منه يعرف يجيب أي حاجة وغير كده ما كناش عارفين أن حضرتك قصيرة لأنك شايفة ما فيش حد قصير غيرك ولا حتى زينة قمر بغيرة من ذكر اسمها: هو أنت مش طلقت زينة شمس بخبث فـ هو أراد أن يختبرها: اه طلقتها قمر: أما أنت طلقتها ما مشيتش من هنا ليه بقى شمس: وأنتِ عايزها تمشي ليه قمر: علشان مينفعش تقعد في مكان أنت فيه وأدامي هي مش هتمشي يبقى إحنا اللي نمشي شمس بجدية خفيفة: أنا محدش بيأمرني علشان تبقى عارف

قمر بغيظ منه: بالله سحبت يدها من حول رقبته وأمسكت الدقيق وحدفتها على وجه شمس قمر: نزلني شمس: أنتِ اتجننتي يا بت أنتِ شمس بيسحب يده لتقع قمر على الأرض ميل شمس بجسده امسك بالعلبة الدقيق وضلق الدقيق كله على شعر قمر صرخت وقامت وقفت وجريت عليه وهو جري بضحك لما مسكت موزة في إيديها فضل يجري في المطبخ ويضحك بسبب شكلها

وقفت قمر وقشرت الموزة وأكلتها بصلها بابتسامة قرب عليها وهو بيقرب حدفت القشرة وأبتسمت ابتسامة صفرء استغرب ابتسامتها ولم يمر ثواني وكان جسده على الأرض قمر بضحك: ربنا على الظالم شمس بيسحبها بتقع على الأرض بجواره لف يده حول خصرها: بقى أنتِ بتعملي فيا أنا كده قمر بتوتر وهي تبلع ريقها بصعوبة: بص افهمني شمس بغضب: أفهم إيه قمر بعيون مثل القطة: بالله هي اللي وقعت من إيدي من غير ما أقصد وأنت وقعت

شمس: والي حاجة بتقع من يده مش بتقع جنبه ولا بعدها بمترين قمر بعصبية: ما خلاص هي وقعت ووقعتك أنا مالي إيه الأوفر شمس بصدمة من حديثها: أوفر لا أنتِ خدتي عليا أوي ودا غلط عليكِ يقطة قمر: يا حوستي هو أنا مقلتلكش شمس: لا مقولتيش ياختي قمر: أختك آه ماشي أصلي مراتك شمس بيبين لها الصدمة: دا بجد إزاي عثمان بجدية: إيه قلت الرباية والمسخرة دي قمر عملت نفسها أغم عليها حاول شمس إفاقتها بخوف عليها حملها على يده وطرق عثمان

شمس بصوت هز أركان المكان: حكيممممه عايزه حكيمة بسرعة عثمان بقلق: وديها أوضتها ياولادي وفوقها بالمياه صعد إلى الغرفة وضعها على السرير برفق وخلفه يقف عثمان أحضر العطر وحاول إفاقتها قمر فتحت عينيها وهي تمثل الألم عثمان: أنتِ زينة يا بنتي أشيع للحكيمة قمر تحدثت مسرعة: لالا مش عايزة أنا بقيت زي الفل دلوقتي شمس بشك: خلاص يا جدي انزل أنت وخلي هناية تحضر الواكل لغاية أما قمر ترتاح شوية عثمان خارج وشمس لسه

بيلف وجدها تبتعد عنه قمر: بالله لو قربت لهصرخ وخالي جدي يجي يعلمك الأدب شمس بغضب: نعم يا روح أمك قمر وهي تضع يدها على خصرها: روح مين أهاااا أنا شكلي سكتلك كتير بس أحب أعرفك أني مش هسكتلك كتير علشان تبقى عامل حسابك تمام بتجده يجري في اتجاهها جريت دلفت إلى المرحاض وأغلقت الباب خلفها بالمفتاح قمر: يلا يا بابا اقعد زي الشاطر كده لغاية أما آخد شاور وأطلع وبعد كده نبقى نكمل خناق

تأخذ حمامًا دافئًا ينعش جسدها وبدلت ملابسها لـ هوت شورت وبادي بكت كان ما ترتديه يظهر مفاتن جسدها أخذت مفتاح المرحاض بخبث وهي تضعه في جيب الشورت توجهت إلى الخارج وجدت يجلس على الأريكة بلعت ريقها بصعوبة من شكله قام توجه إلى المرحاض ومن غير أن ينظر لها انتظرت لغايةما سمعت صوت المياه وهي تنزل على جسده قربت على الباب وأغلقت الباب من الخلف وهي تربع يديها وتضحك بخبث

في القاهرة كانت تجلس أمام الطبيب الذي تتابع معه حالتها النفسية تمسك النوت بوك والقلم وتكتب ليقرأ هذا الطبيب الطبيب بابتسامة: بقيتي أحسن من الأول نهال بخجل: أه بكتير الطبيب: باين على وشك منور والهالات راحت وبقيتي أجمل نهال: مرسي أمسك بيديها الطبيب توترت من فعلته: نهال تتجوزيني شهقت عندما وجدته ملقى على الأرض من أثر الضربة من كريم نظرت له نهال بخوف من أن يفعل بها شئ كريم بغضب: تتـ تتجوز مين يا روح أمك

الطبيب وهو يملس على وجهه: طب إيه الغلط دا أنا فتحتها وهشوف ردها إيه وكنت هطلب إيديها منك كريم: تطلب إيد مراتي الطبيب بصدمة: مراتك أنا فكرتها أختك سحبها بشدة من على السرير وتوجه إلى الخارج حاولت الوقوف بس هو شدد على قبضته اتجهت معه إلى السيارة اتفزعت من صوت إغلاق الباب العالي قاد بسرعة عالية جداً

وضعت يدها على يده محاولة تهدئته صرخ في وجهها ابتعدت عنه بفزع وهي تضم ساقيها بخوف منه وتبكي بصمت نظر لها كريم ورجع نظر إلى الطريق وجد رجل عجوز يمر الطريق حاول أن يتفاداه صرخت نهال من الخوف حاور بالسيارة على الجانب لم يمر ثواني من خضة كريم وصراخ نهال السيارة تـ... الي بيسأل مين نهال دي الممرضة اللي هربت قمر وكريم يكون تبع شمس وهو اللي أمر الحراس بخـ... طف قمر بس هما خدوا الاتنين وبقيت التفاصيل في البارت الـ 7 والـ 8

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...