فتحت عينيها لتجد شمس أمامها تحتضنها وهي تبكي بشدة، وصوت شهقاتها يعلو في المكان. حاول شمس تهدئتها، وعندما دلف الظابط إلى الغرفة، انكمشت داخل حضنه. "لأستاذ مالك هيخرج من القضيه لأنه أبن خال المدام وجدها يوسف بيه." "إنت بتقول إي؟ هي ملهاش أهل أصلاً." "كل الأوراق والأدلة بتثبت كلامي، ودليل على كده شهادة ميلاد المدام عايدة." "ماما هي عاملة إيه دلوقتي؟ هي فين؟ هي هتيجي صح؟
أنا عايزة أروح لها. شمس وديني عندها، هي أكيد كويسة، محصلهاش حاجة صح؟ رد يا ماما، مالها؟ الباب يُطرق، فيسمح الظابط بدخول الطارق. تنظر إليه برعب وهي تبكي وتخبئ وجهها داخل حضن شمس. "لم أره من قبل مثلك في هذه الحنان، فأنت ملجأي وملاذي." "أخرج برا بس خلي في علمك إن خطـ..فك لمراتي مش هيعدي." "مينفعش كده يا شمس بيه." "أنا عايز أقدم بلاغ بالقتل." "قتل مين؟ "قتل المدام عايدة يوسف الصاوي، عمتي، والدة المدام قمر." "لاااااااا!
ماماااا! ماتت! إنت كداب! شمس، شمس بلعت ريقها. ماما عايشة، صدقني أنا حاسة بيها، هي قالتلي مش هسيبك. قول إنها عايشة. أنا عايزة أروح لها، وديني عند ماما بالله عليك." "مش هي دي اللي قتـ..لتها بإيدك؟ حرام عليكي اللي إنتِ عملتيه. إزاي قدرتي تقتـ..لي أمك؟ "لا، ماقتـ..لتهاش! بالله ماقتـ..لتها! إزاي هقتـ..لها دي أمي! شمس، يلا، يلا وديني عندها." "قمر، أهدي." "للأسف مش هتقدري تخرجي من هنا، إنتِ متهمة بقتـ..ل مدام عايدة."
"لا، شمس، صدقني أنا معملتش حاجة." "ممكن تسبنا شوية؟ "آه، مفيش مشكلة." الظابط يخرج وخلفه مالك. "قمر، احكيلي إيه اللي حصل." "أنا نزلت المطبخ علشان عندي مغص جامد، بس أتفاجأت بحد بيحط حاجة على وشي، وبعد كده محستش بنفسي غير وأنا في أوضة. لما قمت من السرير، اتلقتها مرمية على الأرض. وي وي اااااااه، شمس، شمس الحقيني اااااااه." ***
مريم بتدفعُه بعيد عنها وجاءت لتجري. أمسك بها. مريم مدت يدها، مسكت الطاسة اللي على النار وضربت بيها المعلم الزيت. وقع عليه ووقع على إيديها، بتصرخ بألم وبتتجه إلى الخارج وهي تضم ملابسها وتبكي. وجدت محمد أمامها، أمسكها من حجابها. "إنتِ عملتي إيه يا **** جوزك انهارده عليه؟ "لا، لا، معملتش حاجة، أنا أنا... "أطلب الإسعاف!
محمد بيضرب مريم، التي استغلت بعده عنها بتجري برا المنزل بدون حجاب، الذي وقع من قبضة محمد. بتجري في الشارع، بتخرج برا الشارع بتجد سيارة آتية في اتجاهها. يقف بفزع، نزل وهو يراها. تلتقط أنفاسها بصعوبة، توجهت إليه. اتسعت عينه عندما وجدها هي، وقعت فاقدة الوعي. حملها ووضعها داخل السيارة وصعد هو الآخر، وتوجه إلى... *** عند نهال: "طلقني." "إنتِ اتجننتي؟ إنتِ بتقولي إيه؟ "أنا متجننتش، بس أنا عايزة أطلق. إنت عايز مني إيه تاني؟
خلاص، اللي إنت عايزه أخدته. ومن غير موافقتي، هتعيشني معاك تاني ليه؟ إنت كنت هتمـ..وتني بيدك ليه؟ هو أنا لعبة في إيدك؟ ما إنت معاك حق، كل واحد ليه يد وحد يحميه، بيفـ..تري على خلق الله. إنت حتى متعرفش عني حاجة. اتجوزتني ليه؟ علشان الفضيحة اللي سببتهالي؟ لو مكنتش اتجوزتني مكنتش هيمسك حاجة. ليه تعمل كده؟ حرام عليك. "أنا مش هطلقك، طلاق مش هطلق، أنسي الكلمة دي." "مش عايزك، إنت إيه؟ اتجوزتني علشان تتـ.........
سالة لما تشوفني ضعـ..يفة قدامك، بس أنا عمري ما كنت ضعـ..يفة غير لما عرفتك. إنت متستاهلش المنصب اللي إنت فيه. إنت خلفت العهد اللي إنت حلفت بيه يوم التخرج." "أنا مخلفتش العهد، لو كنت خلفته مكنتش اتجوزتك. اللي خلاني اتجوزك هو الحلاف اللي حلفت بيه يوم التخرج." "وأنت وفيت بالحلاف واتجوزتني، خلاص طلقني بقى." "الكلامة دي مش عايز أسمعها تاني، إنتِ فاهمة؟ وطلاق، قلتلك مش هتطلق." "تمام، أنا عايزة أروح عند ماما."
"نهال، ممكن تروحي أوضتك دلوقتي." "مش متحركة من مكاني غير لما ترد." تنظر إلى كريم وهو يميل بجسده ويـقع و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!