الفصل 20 | من 28 فصل

رواية بين العشق والانتقام الفصل العشرون 20 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
21
كلمة
1,874
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

نهال بتقرب على كريم بفزع، بتسنده وبتساعده يصعد إلى الغرفة. بتضعه على الفراش، بتميل بجسدها، بترفع قدمه على الفراش، بتخلع الحذاء من قدمه، وبتضع الغطاء فوقه. بتجده يهلوس في الكلام. بتهبط الدرج، بتاخد صحن غويض، وبتصعد إلى الأعلى، ثم إلى غرفته. بتدلف إلى المرحاض، بتملأه مياه، وأخذة منشفة صغيرة، وتتوجه إليه. جلست على طرف الفراش، ثم وضعت الصحن على الكومودينه، ووضعت المنشفة لتتبلل.

تسحبها وتقوم بعصرها ومسحها على وجهه بسبب ارتفاع درجة حرارته. قامت بعد وقت، خرجت من الغرفة، وتوجهت إلى غرفتها. أخذت حمامًا دافئ لتنعش جسدها، وقامت بارتداء بيجامة من القطن باللون الزهري بـ "هوت شورت". لملمت شعرها ديل حصان، وتوجهت إلى الأسفل. دلفت المطبخ. نهال بضيق: أعمله إيه؟ أقول له إني معرفش حاجة في المطبخ ده؟

الحمد لله يوم ما دخلته فتحت له إيده، والمرة التانية مفتوح قرن.. هههه أنا بـ.. ومه والله. أعملك إيه يا أخويا أنت؟ أنا هعمل اللي هتلاقيه بيدور في المطبخ. لغاية أما بتجد خضروات في الثلاجة، بتقوم بتحضير شوربة خضار. بتضع الصحن على الصينية، وبتقوم بحمله، وبتتجه إلى الأعلى. بتضعه جانب الصحن الذي فيه المياه، بتزيحه بيديها، وبتضع الصينية جانبه. بتمسك الوسادة، وبترفع رأس كريم، وبتضعها هي الأخرى على الوسادة التي ينام عليها.

نهال: كريم كريم فوق علشان تأكل. كريم بتعب: لا لا أنا عايز أنام. نهال: لا يلا أتعدل معايا. نهال بتجلس بجانبه، وبتأخذ الصينية، بتضعها على قدميها، وقامت بملء المعلقة، ووضعتها أمام فمه. بعد إطعامه، بتضع الصينية في مكانها. بتيجي تقوم، بتتفاجأ به يمسك يديها. كريم بهلوسة: حور استني هـ هفهمك أنا مخنتـ.. قيش. نهال بصدمة وهي تضع يديها على فمها والدموع تترقرق في عينيها. ***

شمس بينظر إليها بفزع من شكلها وصرخها، وهي تضع يديها على بطنها. قبل أن يقول شيئًا، كانت فاقدة الوعي. حملها وتوجه إلى خارج الغرفة. الظابط حاول يوقفه. الظابط سيف: مينفعش كده يا شمس بيه. شمس بغضب: اللي هيقف قدامي هخليه رجالي اللي برا يقتـ.. لوه ويحطه لحـ.. مة لكـ.. لاب السكك. أنت فاهم؟ شمس بيتجه إلى الخارج. أحد الحراس بيفتح باب السيارة، بيضعها، وبيتجه إلى المقعد، وبيقول: متجه إلى أقرب مستشفى.

وخلفه سيارات الحراس وسيارة الشرطة. بيقف بعد وقت أمام المستشفى. بيحملها وبيتجه إلى الداخل. بينظر إليها، بيجد وجهها أزرق وشفيفها زرقاء كـ الـ.. جـ.. ثة. وقف مصدوم من شكلها. أفاق على صوت الطبيب الغاضب. الطبيب: حطها هنا بسرعة. كان يشاور على الترولي. وضعها شمس، ودمعة تنهمر من عينه. والطبيب يأخذها ويسير في الممر. بعد وقت، كان يقف أمام غرفة العمليات، يدعو الله أن تبقى زوجته بخير. بعد وقت، بخرج الطبيب من الغرفة.

بيتجه إليه شمس، ونـ.. ار الغيرة بدخله من فكرة أنه نظر إليها. شمس: مراتي مالها؟ هي كويسة؟ الطبيب: هي عندها كـ.. نـ.. سر وتعبت لأنها مابتخدش الكمـ.. اوي في ميعاده. لازم تهتم أكتر من كده لأن الحالة هتسؤ أكتر. وتابع مع دكتور نساء لأنها في بداية حملها. بس نصيحة، ياريت تعمل عملية إجهـ.. اض، لأنه هيكون صعب عليها لأنها في حالة وحـ.. شة. ربنا يشفيها. بيطرق الطبيب وبيمشي. طارق شمس يقف بصدمة وبجانبه سيف الحزين عليها.

"يودُّ أن يبكي؛ كأنّه لا يُتقِن إلّا البكاءَ، وكأنّه لا يَملك إلّا عينَيه السَّخيّتين."

سيف: أنا مراعي موقفك أنت والمدام، بس القانون قانون. ومنقدرش نغير حاجة غير بالأدلة. أنا عايز أقعد معاك عشان أعرف إيه اللي حصل. وهروح بنفسي المستشفى اللي فيها مدام عايدة، وأكيد في أدلة ورا الـ.. قاتـ.. ل، لأن كل قاتـ.. ل لازم يسيب ورا بصـ.. مة. وأنا متأكد من اللي أنت هتحكيه ومن براءة المدام. بعد إذنك، أنا هسيبها دلوقتي لأن مفيش حد عرف بالموضوع ده غيري، لغاية أما تتعافى شوية. ولو الأدلة أثبتت أنها هي، فـ للأسف مش هقدر مقبضش عليها.

*** بيحمل مريم التي وقعت على الأرض فاقدة الوعي، وبيتجه إلى السيارة. بيضعه، وبيركب هو الآخر، وبينطلق إلى منزله. بيوصل بعد وقت، بيصفف سيارته، وبيحملها، وبيتجه إلى داخل منزله. بيصعد الدرج إلى غرفته، بيضعها على الفراش. نظر إليها بحزن على ملابسها الـ.. ممـ.. زقة، ويديها التي تـ.. نـ.. زف بسبب الـ.. زيـ.. ت اللي وقع على يديها، وهوا لم يعرف سببه. طلب الطبيب ليأتي بعد دقائق.

قام بفحصها، وتطهير يديها، ولفها بالشاش والقطن، بعد أن وضع الكريمات ليعالج يديها. بعد انتهائه، بيدلف إلى الخارج. الطبيب: محاولة اعتـ.. داء، وفيه زيـ. ـت مدلوق على أديها. أنا طهرتلها إيديها مؤقت، بس كتبتلها على علاج تاخده في ميعاده، وكل يوم تغير على إيديها وتحط الكريمات اللي كتبتلها عليه. والف سلامة على الآنسة. أما له برأسه، وتوجه الطبيب مع الحارس. أما هوا، فـ شعر بالشفقة اتجاهها، وبغيرة لم يعرف سببها.

توجه إلى الباب، مسك الأوكره، وفتح الباب، دلف وأغلق الباب خلفه. تقدم بخطوات بطيئة، جلس على الكرسي اللي بجانب الفراش. فتح درج الكومودينه، وطلع مصحف، وأغلق الدرج، وقام بفتح المصحف، وأبتدأ يقرأء بجانبها بصوته العازب. *** دلف المستشفى، توجه إلى الدور اللي به الغرفة. توجه إلى الغرفة، وجد رجل كبير يجلس على المقعد وبجانبه فتاة. توجه إليه، وقف أمامهم وهو يـ.. خـ.. لع نظراته. سيف: أنا المقدم سيف الدين الهلالي.

يوسف رفع نظره إليه: معاك المهندس يوسف الرفاعي. سيف: ممكن آخد من وقتك ربع ساعة؟ فريال بتدخل: إحنا ممنعين بدخول الشرطة والصحافة المستشفى. دخلت إزاي؟ سيف بضحكة رجولية: حضرتك مش بتتكلمي مع واحد معدي في الشارع عشان تمنعيه. دا قانون ولازم الكل يمشي عليه. واللي ليه يد في الجريمة دي هياخد جـ.. زاته. ولا إيه يا بشمهندس يوسف؟ يوسف نظر إلى فريال نظرة آخرستها: معاك حق يا حضرة المقدم. سيف بابتسامة: خليها سيف من غير ألقاب.

يوسف: طب اتفضل معايا نروح الكافتيريا. سيف: أوي اتفضل. بعد وصلهم، بيجلسه على أحدى الطاولات. سيف: أنا هدخل في الموضوع على طول من غير مقدمات. البنت اللي حفيدك اعتـ.. دا عليها بالضـ.. رب وحبسـ.. ها وخطـ.. فها، يبقى ده تكون بنت الـ.. مجـ.. ني عليها بنت حضرتك. يوسف بصدمة: قمر. رجع سيف بظهره إلى الخلف،

مستند على الكرسي: يبقى حضرتك متعرف حاجة عن حضورها. في حد خطـ.. فها وجابها البيت عندك، وبالتحديد في أوضة ولدتها، عشان الكل يتهمها بمحاولة قتـ.. لها. ودي خطة حد مخططها كويس جداً. وفيه حد في البيت هو اللي ساعدهم في دخولها وعرفهم أوضة عايدة هانم، وهو اللي عمل كده فيها. بس مش هنعرف نعمل أي حاجة غير لما عايدة هانم تفوق. يوسف: أنت عرفت المعلومات دي كلها إزاي؟

سيف: شمس الصاوي، ابن عم المدام قمر وجوزها، قدم بلاغ بخطـ.. فها. وبعتلنا المكان اللي حدده جهاز التتبع اللي معاها. رحنا واتفاجأنا بـ مالك حفيدك ماسك الـ.. سلاح وكان هيـ.. قتلها، بس الحمد لله قدرنا نوصل في الوقت المناسب ومقدرش يعمل ليها حاجة. واخدناه على القسم، وهوا هناك أنكر خطـ.. فها واتهمها بـ.. قتل ولدتها. يوسف: محصلش، لازم تخرج.

سيف: لازم يكون في أدلة وشهود. بس مش هستدعي حد غير لما نوصل لخيط في القضية، لأنها كبيرة وغامـ.. ضة. بعد إذنك، أنا كده خلصت. قام وقف، وارتدى نظارته، وقبل ما يمشي، تحدث: آه، مدام قمر في المستشفى لأنها تعبانة. العنوان "" "" بعد انتهاء حديثه، توجه إلى الخارج. لم ينتظر حديث يوسف. *** بيدلف الطبيب إلى غرفة قمر. شمس: هتفوق امتى؟ الطبيب: حالاً. الطبيب بيمسك يد قمر تحت أنظار شمس الغاضبة، وبيقوم بحقـ.. نـ.. ـها حقنة لتفيق.

وبيدلف خارج الغرفة. بعدها، بينظر شمس إليها وهي تفتح عينيها. توجه إليها قمر، وقام بمسك يديها. "كل اللحظات التي تجمعني بك دافئة، والوقت الذي أقضيه برفقتك أحبه أكثر من أي شيء. ومهما كانت المسافة التي بيننا أحبّك بغض النظر عنها وأشعر بك قريب مني رغم كل هذا. تذكر أني معك إن تسلل الحزن إلى قلبك. تذكر أنني هُنا لك دائمًا." قمر: أنا فين؟ شمس: أنتِ في المستشفى دلوقتي. يلا قومي كده وفوقي عشان هوديكِ تشوفي مامتك.

قمر بابتسامة: بجد هتوديني؟ شمس بتنهيدة: لما تقومي بالسلامة الأول والدكتور يكتبلك على خروج، لأنك مش هتشوفي الشارع ده خالص غير لما تتحسني وتبقي أحسن. قمر: ليه؟ الدكتور قالك إيه؟ شمس وهو يضع يده على بطنها: قال إن هنا في قطعة مني ومنك. قمر بصدمة: يعني إيه؟ شمس سحبها لحضنه: يعني أنتِ حامل. قمر بدموع فرحة: بجد؟ أنا مش مصدقة. أنا حامل.

دفن وجهه في رقبتها: آه صدقي. ولو عايزة تشوفي مامتك، توافقي تاخدي العلاج وتحضري الجلسات. أنتِ دلوقتي في بطنك روح، لازم تتعالجي عشانك وعشانها. قمر بدموع: هي ماما كويسة؟ شمس بكذب وهو لا يعلم ما بها: أيوا كويسة. قمر نظرة إلى عينيه: أوعدك لما أشوف ماما، هروح الجلسة بس تكون هي معايا. شمس بتوتر: طب لو قدر الله حصلها حاجة. قبل أن تتحدث قمر، قطع حديثهم صوت هاتف شمس. مسك الهاتف وقام بالرد، وكانت الصدمة له من هذا الحديث.

أغلق الهاتف، ونظر إلى قمر بحزن وووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...