الفصل 12 | من 28 فصل

رواية بين العشق والانتقام الفصل الثاني عشر 12 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
21
كلمة
932
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

بتتصدم في شخص قبل ما بتنظر إليه. كانت فاقدة الوعي في أحضان شمس. الشخص بيتفزع من شكلها. وجهها شاحب ودمائها تنزف من أنفها. بيحملها ويتجه نحو السيارة. بيضعها في المقعد الخلفي ويتجه إلى المقعد الأمامي. بينطلق بالسيارة خارج القصر. بيوصل للمستشفى. بينزل يحمل قمر ويدلف إلى الداخل. "دكتورة، دكتورة بسرعة! "إيه يا أستاذ، اللي أنت عامله ده؟ "عايز دكتورة بسرعة، مراتي." "خلاص."

وينادي على الممرضة لتأتي بالترولي. بيأخذه قمر إلى غرفة العمليات. *** بأفوق من شرودي على أشعة الشمس التي دلفت إلى الداخل. أنهض من على السرير وأتوجه إلى الخارج. أدلف إلى المطبخ. أظل أدور على أي حاجة. لغاية ما أطلع بيض من الثلاجة. أولع البوتاجاز علشان أعمل بيض عيون. بعمله وبحطه في طبق. بخرج كل اللي في الثلاجة بحطه على صينية. وبصعد إلى الأعلى.

أفتح باب الغرفة. أحط الصينية جنب السرير. وأداعب في شعرها لغاية ما تفوق. بتحاول تتكلم بس مبتعرفش. "هششش، واضح إنك مش عارفة تتكلمي. هدي نفسك دلوقتي وكولي علشان تاخدي العلاج بتاعك." نهال بتهز رأسها بلا. "مينفعش، يلا علشان العلاج." تبدأ في البكاء وهي تهز رأسها بلا. كريم يمسك فكها بيده بحد.

"محدش قالي قبل كده لا. أنتِ فاهمة. وأعتقد أنتِ شفتي عملت إيه معاكِ. وكل ما ترفضي حاجة هعيد اللي عملته. بس وأنتِ فيقي كده وابقى شوفي مين هيلاحقك من تحت إيدي." تفضل تبكي وتحاول تصرخ بس صوتها مش طالع. تفضل تضرب في صدره بكل قوتها. وملامحه لم تتغير أو يبان عليها أي ألم. يمسك يديها ويلفها إلى الخلف خلف ضهرها. ويشدها داخل أحضانه. تفضل تبكي وتحاول الصريخ لغاية ما تهدأ تماماً. يخرجها من أحضانه. "يلا أفطري علشان خارجين."

تنظر إليه بحد. ولم تتحرك. نظر لها بتحدي. "مش هعيد كلامي كتير. يلا قومي." تنظر إليه ببرود وهي تبتسم بسخرية. "مش هتقومي؟ تمام. أنتِ اللي جبتيه لنفسك." يقوم ويدلف إلى المرحاض. يفتح المياه ويخرج. يحملها. تلف يديها بسرعة حول رقبته خوفاً من أن تقع. تحاول الإفلات منه بس مابتعرفش. تشهق عندما وضعها في البانيو في المياه. "محدش بيقولي لا. قولتلك هتغيري ولا أغيرلك؟ أنا."

نهال تهز رأسها بلا بخوف. كريم تظهر على ملامحه ابتسامة بجانب شفتيه. ويتجه إلى الخارج ويغلق الباب. "حرام عليك. حسبي الله ونعم الوكيل. طب أنا هغير إزاي دلوقتي؟ ألبس إيه؟ *** في المستشفى. شمس يفضل يروح ويرجع في الممر. بتعدي ساعة والطبيبة تخرج من غرفة العمليات. شمس يقرب عليها بسرعة. "مراتى عاملة إيه؟ "فيه كسر في رجليها اتجبست ووقفنا ليها النزيف. ألف سلامة عليها." "الله يسلمك."

الممرضين يخرجوا وهم يشدون الترولي. يقرب عليها بلهفة. يدلفوا إلى الغرفة. يمنع الممرضين من أنها يحملوها. يقرب عليها ويحملها. يضعها على السرير وهو ينظر إليها. والممرضة تركب الكانولا في يديها. بعد خروجهم. يقرب عليها. يوسع له مكان وينام بجانبها ويأخذها داخل أحضانه. يفضل يتأمل في ملامحها لغاية ما ينام. *** في الصعيد. كانت زينة تتحدث في الهاتف. "زي ما قولتلك تعمله. مش عايزة الليل يجي عليها. أنت فاهم."

صمتت لتستمع لما يقوله الطرف الآخر. ثم عادت لحديث مرة أخرى. "تمام بعد ما تخلص وتبعثلي صورتها زي ما طلبت. هبعتلك فلوسك." أنهت حديثها وهي تغلق الخط وتبتسم بانتصار. "خلاص هانت. كلها ساعات وتكون عندهم. مرحباً بك." تقوم تخرج. تنظر إلى نجاح وهي تهبط الدرج. توجهت إلى النور وأغلقت. "مين اللي طفى النور؟ يلا هنزل أشرب وأنا راجعة هبقى أفتحه." تنظر إلى الأمام وتنزل أول درجة. وتتفاجأ بيد. تصرخ من الألم. *** عند كريم.

نهال تأخذ حمام دافئ لترخي أعصابها. وكانت دموعها تنهار من عينها بألم. فهو كسر نفسها. لم تعته. يا لها من ألم تشعر به الأنثى عندما تفقد شيئاً لا تملك غيره سوا. لتعطيه لمن يحبها وتشعر معه بالطمأنينة. وتتفاجأ بالقدر يلعب في أحلامها ويأخذ أحد لا يستحق هذا.

تقوم من البانيو. تلف المنشفة حولها والأخرى على شعرها. وتدلف إلى الخارج. تجد ملابس على السرير. تبتسم بسخرية. وتبدل ملابسها. وتخرج خارج الغرفة بخوف منه. محاولة الهروب. تهبط الدرج بحذر. تقرب على باب الخروج. وتتفاجأ بكريم أمامها وملامحه لا توحي بالخير. تتشق نهال وترجع خطوتين للخلف. يقرب عليها كريم بكل غضب. نهال تجري. تدخل البلكونة. تطلع على الكرسي الموضوع وتقف على السور و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...