الفصل 13 | من 28 فصل

رواية بين العشق والانتقام الفصل الثالث عشر 13 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
21
كلمة
1,138
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

نهال تقف على السور مستعدة للقفز في أي لحظة. "أنتِ مجنونة! إيه اللي عايزة تعمليه ده؟ " قال كريم بخوف. تتشاهد نهال وتغمض عينيها وهي مستعدة لدفع نفسها. ترخي أعصابها وتقدم رجليها إلى الهواء. يشدها كريم إليه بسرعة فتقع داخل أحضانه. تظل مبرقة باتجاه واحد. يهزها كريم بعنف حتى يغمى عليها من الخوف. يحملها كريم ويتجه بها إلى الأسفل. يضعها في السيارة وينطلق متجهًا إلى المستشفى.

بعد وصوله، يجد طبيبًا وممرضتين وترولي يقفون في انتظاره. يضعها على الترولي ويدخلها إلى المستشفى. يضعها في إحدى الغرف وينتظر خروج الطبيب ليخبره بحالتها. بعد وقت، يخرج الطبيب إليه. "للأسف، تعرضت لصدمة عصبية وهذا أثر عليها لأنها فقدت النطق. لازم تتابع مع دكتور نفسي." "دي كانت هتنـ... تحر." قال كريم بتنهيدة. "أنا قولت لك يا بشمهندس كريم، لازم تتابع مع دكتور نفسي، وهذا أحسن حل لها." "هتفوق امتى؟

"بعد ساعتين، ويا ريت تتابع معها الأدويه. بس تعرف تتعامل معاها لأنها ما بتكونش عارفة ولا حاسة هي بتعمل إيه. لازم تحـ... قنها بمهدئ قبل ما تعمل حاجة في نفسها أو في حد حواليها." "تمام، شوف اللي مطلوب وابعتهم لحد من الحرس." يمشي الطبيب وهو يدلف إلى الغرفة. *** تستيقظ من آثار المخدر فتجد شمس بجانبها. تنظر إليه تتأمل ملامحه. تجمعت الدموع في عينيها وهي تدفن أنفاسها داخل أحضانه. يستيقظ شمس على صوت شهقاتها ويدخلها في حضنه.

"شششش، أنتِ كويسة؟ في حاجة تعباكِ؟ أجبلك الدكتورة؟ "أ... أنا والله ماحـ... " قالت قمر بشهقات. "أنا عارف كل حاجة، أنتِ مالكيش ذنب. بس عايزك تعرفي طول ما أنتِ معايا محدش هيعملك حاجة." قاطعها شمس. "مش هقدر أسمحك في اللي أنت عملته." "عارف إنك مش هتقدري تسمحيني، بس أوعدك بعد ما أطمن عليكِ هطلقك." قال شمس بحزن ظاهر في نبرة صوته. يزيد بكاؤها أكثر. "يلا جهزي نفسك علشان... " قاطعه رنين هاتفه.

يتحدث فتظهر على ملامحه معالم الصدمة. يقوم ويخرج وهو تارك قمر محتارة. بعد خروجه، تغلق عينيها لتستريح من هذا الألم التي تشعر به. تتفاجأ بأحد يقـ... تم نفسها. *** في الصعيد، وهي تهبط الدرج تجد أحد يدفعـ... ـها من الخلف. تقع على الدرج وهي تصرخ من الألم. تنظر إليها زينة بخبث وهي تراها تستكين على الأرض والدماء تسيل منها. انتفضت بخضة من خروج إحدى الفتيات التي تعمل في الدوار. تصرخ بصوت عالٍ حتى يدخل كل من في الدوار.

يأخذون نجاح إلى المستشفى. تدخل نجاح إلى غرفة العمليات. أحد الحراس يخبر شمس بما حصل. بعد وقت، يخرج الطبيب إلى الخارج. تروح عليه زينة. "هي مالها يا دكتور؟ "للأسف، البقاء لله." "إيه؟ أنت بتقول إيه؟ " قالت زينة بفرح حاولت أن تخفيه. "شدي حالك، البقاء لله." "لا مش هتسبني هنا، لااااا يااااماااا لااااا." قالت زينة ببكاء مزيف. "خلاص يا ست زينة، خليكِ قوية علشان جوزك محتاجك في الوقت ده." قال الغفير بحزن.

"أيوا عارف، شمس خليه يجيلي أنا محتاجه دلوقتي." "أنا خبرته وهو على وصول." *** في مصر. يدخل وهو متنكر في زي طبيب. يدخل إلى غرفتها. ينظر حوله. يأخذ وسادة من على الأريكة ويضعها على وجهها. تحاول ضـ... ـاربه ولكن لم تعرف. حاولت الإفلات منه بدون جدوى. يتفاجأ بدخول أحد ويمسك به من رقبـ... ـته محاولاً قتـ... ـله. *** تفيق نهال فتجد نفسها في المستشفى. تتعدل باستغراب. تشيل الكانيولا من يديها وتقف. تخرج برا الغرفة.

تسند على الحائط بسبب هذا الدوران التي تشعر به. تهبط الدرج. في نفس الوقت، يخرج كريم من المصعد. يدخل إلى غرفتها ولكن لم يجدها. يطرق على باب المرحاض لم يأتِ أي رد. يفتح الباب ويتصدم من عدم وجودها. يجري برا الغرفة، يهبط الدرج مسرعاً. عندما يراها، أسرع إليها وأمسك بها من يديها. "أنتِ مجنونة، عايزة تهـ... ربي مني؟ بس اللي أنتِ متعرفيهوش إنك لو في بطن الأرض هجيبك تحت رجلي، أنتِ فاهمة؟ " قال كريم بعصبية.

اكتفت بأن تنظر إليه ببرود. ينظر إليها بتعجب من هدوئها المعتاد. لم يطول معرفته بها، ولكن هي تختلف عن الآخرون في كل شيء. سحبها من يديها بعد ما فاق من تفكيره. أخذها وتوجه إلى الخارج. ركبها السيارة وأغلق الباب وهو ركب بجانبها وانطلق إلى مكان مجهول بالنسبة لها. لم تعطيه أي أهمية. كانت تنظر من النافذة وهي مستندة برأسها على الزجاج ولم تسمح لدموعها أن تنهار ثانياً أمام أحد.

يصف سيارته أمام مبنى. تنزل من السيارة وتصعد الدرج معه. تدلف إلى إحدى الشقق في المبنى فتجد مأذون أمامها. نظرت إليه بصدمة و... *** في مكان مختلف دلف إليه شاب وسيم. دلف إلى المكتب ونظر إلى الرجل الستيني الجالس أمامه بملامحه الحادة. "طلبتني." "يعني مقدرش أشوفك غير لما أطلبك؟ "مش كده بس، أنت عارف الشغل." "الشغل واخدك من عمتك برضو؟ "لا، أنا بدور عليها بس متقلقش. أنا عرفت عنها معلومات." "عرفت إيه عنها؟ " قال يوسف بلهفة.

"إنها اتجوزت ومخلفة بنت وجوزها متوفي. بس لسه معنديش أي معلومات عنها أكتر من كده. بس متقلقش، في خلال يوم هيكون عندي كل حاجة. بس أنا معاها صورة لبنتها." مالك يطلع هاتفه على إحدى صور الفتيات. نظر لها يوسف بتفحص وهو يرى جمالها، فأنها تشبه أمها بكثير، مثل لون عينيها الخضراء وبشرتها البيضاء وجسمها الممشوق. قصيرة القامة تختلف عن والدتها التي أطول منها بكثير. "اسمها إيه؟ ***

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...