تحميل رواية «بين العشق والانتقام» PDF
بقلم حبيبة الشاهد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في أحد الأماكن كان ملقى على الأرض شاب ذو الخمسة والعشرين عاماً عاري الصدر. أستيقظ وجد نفسه على الأرض، وضع يده على رأسه من الألم الذي يشعر به. يبتعد عنه فتاة ملقى على الأرض وملابسها ممزقة ودماء حولها. من الواضح أنها تعرضت للاعتداء. توجه إليها بهلع، وجدها واتين ابنة صديق أبيه. سحب قميصه ليرتديه، ثم حملها وتوجه خارج المنزل. وضعه في السيارة وأنطلق خارج المنزل إلى طريقه للمستشفى. بعد وقت وصل إلى المستشفى، حملها وتوجه إلى الداخل. يوسف: دكتورة عايز دكتورة بسرعة. توجه إليه الأطباء والممرضين. أخذها إلى غ...
رواية بين العشق والانتقام الفصل الحادي عشر 11 - بقلم حبيبة الشاهد
شمس
أنت؟ طالق طالق طالـ...
زينه
لا لا متنتجهاش أنا خابره أني غلط بس أنا عشجاك شمس متسبنيش
شمس
إلي بيغلط عندينا بنجـ...ـتله وأنت خابره عويدنا زين أنت طالق وورقت هشيعهالك مع الغفير
طرقها وسار ركب السياره ليعود إلى مصر
شمس لنفسه
عارف أني ظلامتك بس لما عرفت كان فات الأوان أوعدك لما أشوفك هعودك عن كل حاجه
هاتفه بيعلا عن اتصال بيمسك هاتفه
شمس
حصل حاجه
أتاه الرد من الطرف الاخر وكانت الصعقه ليه بيرمي الهاتف بجانبه وبيذود سرعة السياره وهو يعلم جيدا مسيرها المؤلم
***
كريم بيخرج من المرحاض بيتصدمه من صوت صريخها بيجري على غرفتها بيدخل بيشوفها وقفه في نص الغرفه
وبتصرخ وعماله تكسر في الأثاث أول ما بتشوفه بتمسك ألفاظه بتقرب عليه وبتحاول تضربه على دماغه بس هو
بيتحكم في حركتها بتحاول تفلت نفسها منه بس مبتعرفش بتفضل تضربه فيه برجليها لغيط أما بتعضـ...ـه جامد بيطرقها
كريم
يابنت العضـ...ـاضه
بينظر إلى يديه أثار العـ...ـضـه وبيتفجأ بخبطه على دماغه بيرفع نظره بحد لها وبيمسكها من شعرها بيحملها وبيتجه نحو السرير و...
***
قمر بترفع رأسها بفزع وهي تسمع إلى صوت خطوات قادمه إليها بتنظر حولها بخوف بتقوم وبتحاول تجري من غير ما
تعمل صوت وهي تسير داست على حشره بتبعد بسرعه بخوف وهي تنظر إليها بتجده تعـ...ـبان صغير بتجري بعيد عنه بخوف وبتنظر إلى الجانب بتجد الحراس ياتون بتسير في طريق أهر بعيدا عن الحراس والتـ...ـعبان
الحراس بيتصدمه لما التعـ...ـبان بيلف على قدام أحد الحراس بيميل حارس اخر وبيمسكه من رأسه ومن ديله علشان بيلفش نفسه حول يديه وبيرميه على الأرض بعيدا عنهم وبيكمه بحث عنها
***
في الصعيد نجاح بتنزل من فوق بعد ما أحدى الفتايات اخبرتها بما حصل بتجد زينه جالسه على الأرض تبكي بحـ...ـرقه وألم
نجاح
يأمـ...ـوري مالك يا زينه فيك إيه
زينه
ولادك طلجني
نجاح
يأمـ...ـوري لي هو اتهبل في نفوخه ولا إيه
زينه
هي خالته يطلجني بس متعرفش إنها فتحت باب جهـ...ـنم عليها
نجاح
هجولك تعملي إي
***
كريم بيدفعه على السرير وبيقرب على الشوفنيره بيأخذ الحـ...ـقنه وبينظر إليها
بتبدله النظر إليه بغضب وعيون حمرا من البكاء نظرة إلى الحـ...ـقنه بخوف بتقوم تجري بتتفجأ بينها مرفوعه من على الأرض بيروح عند السرير وبيقعد وهي في حضنه حاكم
حركتها بيمسكها جامد لغيط أما بيعطيها الحـ...ـقنه في زرعه بتحاول تبعد عنه بس ما بتعرفش بيرمي الابـ...ـره في سالت الزبـ...ـالة بيفضل حضنها لغيط أما بتنام أثر المهدء بيعدلها
على السرير وبيغلق النور وبيخرج متجه إلى غرفته بيبدل ملابسه بيجلس على السرير للنوم ولاكن لن تغيب عن باله
شفتاه الصغيره الممتالئه بعد الشئ وخسرها المنحوت الذي يظهره فستانها التي ترتديه وصفاء بشرتها لم يفيك غير على أشعت الشمس التي احتلت غرفته التي اظهرت لون عيناه العسلي الفاتح
***
قمر من التعب بتقعد على الأرض بعد ما شافت علو الثور كانت عماله تكح وتعطس من البرد ورجليها وجعتها جامد بتفضل تبكي من الألم والرعب من المكان بسبب إن مفيش
نور وهي خايف لحاجه تطلع ليها بتفضل منقمشه على نفسها وهي تنظر حولها للطمئنان من أن يكون في شئ بتفضل قاعد لغيط أما بيظهر أول خيط الشمس بتقوم تسير بته وسط
الاشجار لان القصر معمول على مساحه كبيره والجنينه أكبر زارع فيها كل أنواع الأشجار والورد على مساحه كبيره إلي يمشي فيها بيته فيه ومبيعرفش يرجع من كبرها
***
شمس بصفف سيارته أمام المنزل بينزل وبيدلف إليه بيتكلم بصوت جمهوري بيطلع بغضب إلى غرفة عتمان بيقتحم الغرفه من غير أستاذان استيقظ عتمان بخضه
عتمان
چرا إي ياوالدي داخل إكيده لي
شمس
فين قمر
عتمان
زمنها ميـ...ـتة
شمس
أنا قولتلك ملكش دعوه بيها بس أنت مسمعتش كلامي بس قسم بالله لو حصلها إي حاجه أنا مش هرحم حد ثم أكمل بدموع تترقرق في عيناه حتى لو كان أنت يا جدي
عتمان
أنت خابر بتتكلم عن مين دي واحده حبله في الحـ...ـرام
شمس
قمر مش حامل قمر لسه بنت بس صدقني مش هر...حم حد
بيطرقه وبيخرج من الغرفه مسرع
***
عند قمر بتسند على الشجره بتعب وهي لم تعد الروئيه بوضوح بسبب هذا الد"ماء الذي يسيل من أنفها ولم تعرف سببه بتفضل تسير لغيط أما بتتصدم في شخص قبل ما تنظر إليه كانت فقده الوعي ...
رواية بين العشق والانتقام الفصل الثاني عشر 12 - بقلم حبيبة الشاهد
بتتصدم في شخص قبل ما بتنظر إليه. كانت فاقدة الوعي في أحضان شمس.
الشخص بيتفزع من شكلها. وجهها شاحب ودمائها تنزف من أنفها. بيحملها ويتجه نحو السيارة. بيضعها في المقعد الخلفي ويتجه إلى المقعد الأمامي.
بينطلق بالسيارة خارج القصر. بيوصل للمستشفى. بينزل يحمل قمر ويدلف إلى الداخل.
"دكتورة، دكتورة بسرعة!"
"إيه يا أستاذ، اللي أنت عامله ده؟"
"عايز دكتورة بسرعة، مراتي."
"خلاص."
وينادي على الممرضة لتأتي بالترولي. بيأخذه قمر إلى غرفة العمليات.
***
بأفوق من شرودي على أشعة الشمس التي دلفت إلى الداخل. أنهض من على السرير وأتوجه إلى الخارج. أدلف إلى المطبخ. أظل أدور على أي حاجة.
لغاية ما أطلع بيض من الثلاجة. أولع البوتاجاز علشان أعمل بيض عيون. بعمله وبحطه في طبق. بخرج كل اللي في الثلاجة بحطه على صينية. وبصعد إلى الأعلى.
أفتح باب الغرفة. أحط الصينية جنب السرير. وأداعب في شعرها لغاية ما تفوق. بتحاول تتكلم بس مبتعرفش.
"هششش، واضح إنك مش عارفة تتكلمي. هدي نفسك دلوقتي وكولي علشان تاخدي العلاج بتاعك."
نهال بتهز رأسها بلا.
"مينفعش، يلا علشان العلاج."
تبدأ في البكاء وهي تهز رأسها بلا. كريم يمسك فكها بيده بحد.
"محدش قالي قبل كده لا. أنتِ فاهمة. وأعتقد أنتِ شفتي عملت إيه معاكِ. وكل ما ترفضي حاجة هعيد اللي عملته. بس وأنتِ فيقي كده وابقى شوفي مين هيلاحقك من تحت إيدي."
تفضل تبكي وتحاول تصرخ بس صوتها مش طالع. تفضل تضرب في صدره بكل قوتها. وملامحه لم تتغير أو يبان عليها أي ألم. يمسك يديها ويلفها إلى الخلف خلف ضهرها. ويشدها داخل أحضانه.
تفضل تبكي وتحاول الصريخ لغاية ما تهدأ تماماً. يخرجها من أحضانه.
"يلا أفطري علشان خارجين."
تنظر إليه بحد. ولم تتحرك. نظر لها بتحدي.
"مش هعيد كلامي كتير. يلا قومي."
تنظر إليه ببرود وهي تبتسم بسخرية.
"مش هتقومي؟ تمام. أنتِ اللي جبتيه لنفسك."
يقوم ويدلف إلى المرحاض. يفتح المياه ويخرج. يحملها. تلف يديها بسرعة حول رقبته خوفاً من أن تقع. تحاول الإفلات منه بس مابتعرفش.
تشهق عندما وضعها في البانيو في المياه.
"محدش بيقولي لا. قولتلك هتغيري ولا أغيرلك؟ أنا."
نهال تهز رأسها بلا بخوف. كريم تظهر على ملامحه ابتسامة بجانب شفتيه. ويتجه إلى الخارج ويغلق الباب.
"حرام عليك. حسبي الله ونعم الوكيل. طب أنا هغير إزاي دلوقتي؟ ألبس إيه؟"
***
في المستشفى.
شمس يفضل يروح ويرجع في الممر. بتعدي ساعة والطبيبة تخرج من غرفة العمليات. شمس يقرب عليها بسرعة.
"مراتى عاملة إيه؟"
"فيه كسر في رجليها اتجبست ووقفنا ليها النزيف. ألف سلامة عليها."
"الله يسلمك."
الممرضين يخرجوا وهم يشدون الترولي. يقرب عليها بلهفة.
يدلفوا إلى الغرفة. يمنع الممرضين من أنها يحملوها. يقرب عليها ويحملها. يضعها على السرير وهو ينظر إليها. والممرضة تركب الكانولا في يديها. بعد خروجهم. يقرب عليها. يوسع له مكان وينام بجانبها ويأخذها داخل أحضانه. يفضل يتأمل في ملامحها لغاية ما ينام.
***
في الصعيد.
كانت زينة تتحدث في الهاتف.
"زي ما قولتلك تعمله. مش عايزة الليل يجي عليها. أنت فاهم."
صمتت لتستمع لما يقوله الطرف الآخر. ثم عادت لحديث مرة أخرى.
"تمام بعد ما تخلص وتبعثلي صورتها زي ما طلبت. هبعتلك فلوسك."
أنهت حديثها وهي تغلق الخط وتبتسم بانتصار.
"خلاص هانت. كلها ساعات وتكون عندهم. مرحباً بك."
تقوم تخرج. تنظر إلى نجاح وهي تهبط الدرج. توجهت إلى النور وأغلقت.
"مين اللي طفى النور؟ يلا هنزل أشرب وأنا راجعة هبقى أفتحه."
تنظر إلى الأمام وتنزل أول درجة. وتتفاجأ بيد. تصرخ من الألم.
***
عند كريم.
نهال تأخذ حمام دافئ لترخي أعصابها. وكانت دموعها تنهار من عينها بألم. فهو كسر نفسها. لم تعته. يا لها من ألم تشعر به الأنثى عندما تفقد شيئاً لا تملك غيره سوا. لتعطيه لمن يحبها وتشعر معه بالطمأنينة. وتتفاجأ بالقدر يلعب في أحلامها ويأخذ أحد لا يستحق هذا.
تقوم من البانيو. تلف المنشفة حولها والأخرى على شعرها. وتدلف إلى الخارج. تجد ملابس على السرير. تبتسم بسخرية. وتبدل ملابسها. وتخرج خارج الغرفة بخوف منه. محاولة الهروب. تهبط الدرج بحذر. تقرب على باب الخروج. وتتفاجأ بكريم أمامها وملامحه لا توحي بالخير.
تتشق نهال وترجع خطوتين للخلف. يقرب عليها كريم بكل غضب.
نهال تجري. تدخل البلكونة. تطلع على الكرسي الموضوع وتقف على السور و...
رواية بين العشق والانتقام الفصل الثالث عشر 13 - بقلم حبيبة الشاهد
نهال تقف على السور مستعدة للقفز في أي لحظة.
"أنتِ مجنونة! إيه اللي عايزة تعمليه ده؟" قال كريم بخوف.
تتشاهد نهال وتغمض عينيها وهي مستعدة لدفع نفسها. ترخي أعصابها وتقدم رجليها إلى الهواء.
يشدها كريم إليه بسرعة فتقع داخل أحضانه. تظل مبرقة باتجاه واحد.
يهزها كريم بعنف حتى يغمى عليها من الخوف.
يحملها كريم ويتجه بها إلى الأسفل. يضعها في السيارة وينطلق متجهًا إلى المستشفى.
بعد وصوله، يجد طبيبًا وممرضتين وترولي يقفون في انتظاره. يضعها على الترولي ويدخلها إلى المستشفى.
يضعها في إحدى الغرف وينتظر خروج الطبيب ليخبره بحالتها.
بعد وقت، يخرج الطبيب إليه.
"للأسف، تعرضت لصدمة عصبية وهذا أثر عليها لأنها فقدت النطق. لازم تتابع مع دكتور نفسي."
"دي كانت هتنـ...تحر." قال كريم بتنهيدة.
"أنا قولت لك يا بشمهندس كريم، لازم تتابع مع دكتور نفسي، وهذا أحسن حل لها."
"هتفوق امتى؟"
"بعد ساعتين، ويا ريت تتابع معها الأدويه. بس تعرف تتعامل معاها لأنها ما بتكونش عارفة ولا حاسة هي بتعمل إيه. لازم تحـ...قنها بمهدئ قبل ما تعمل حاجة في نفسها أو في حد حواليها."
"تمام، شوف اللي مطلوب وابعتهم لحد من الحرس."
يمشي الطبيب وهو يدلف إلى الغرفة.
***
تستيقظ من آثار المخدر فتجد شمس بجانبها. تنظر إليه تتأمل ملامحه.
تجمعت الدموع في عينيها وهي تدفن أنفاسها داخل أحضانه.
يستيقظ شمس على صوت شهقاتها ويدخلها في حضنه.
"شششش، أنتِ كويسة؟ في حاجة تعباكِ؟ أجبلك الدكتورة؟"
"أ...أنا والله ماحـ..." قالت قمر بشهقات.
"أنا عارف كل حاجة، أنتِ مالكيش ذنب. بس عايزك تعرفي طول ما أنتِ معايا محدش هيعملك حاجة." قاطعها شمس.
"مش هقدر أسمحك في اللي أنت عملته."
"عارف إنك مش هتقدري تسمحيني، بس أوعدك بعد ما أطمن عليكِ هطلقك." قال شمس بحزن ظاهر في نبرة صوته.
يزيد بكاؤها أكثر.
"يلا جهزي نفسك علشان..." قاطعه رنين هاتفه.
يتحدث فتظهر على ملامحه معالم الصدمة. يقوم ويخرج وهو تارك قمر محتارة.
بعد خروجه، تغلق عينيها لتستريح من هذا الألم التي تشعر به.
تتفاجأ بأحد يقـ...تم نفسها.
***
في الصعيد، وهي تهبط الدرج تجد أحد يدفعـ...ـها من الخلف. تقع على الدرج وهي تصرخ من الألم.
تنظر إليها زينة بخبث وهي تراها تستكين على الأرض والدماء تسيل منها.
انتفضت بخضة من خروج إحدى الفتيات التي تعمل في الدوار. تصرخ بصوت عالٍ حتى يدخل كل من في الدوار.
يأخذون نجاح إلى المستشفى.
تدخل نجاح إلى غرفة العمليات.
أحد الحراس يخبر شمس بما حصل.
بعد وقت، يخرج الطبيب إلى الخارج. تروح عليه زينة.
"هي مالها يا دكتور؟"
"للأسف، البقاء لله."
"إيه؟ أنت بتقول إيه؟" قالت زينة بفرح حاولت أن تخفيه.
"شدي حالك، البقاء لله."
"لا مش هتسبني هنا، لااااا يااااماااا لااااا." قالت زينة ببكاء مزيف.
"خلاص يا ست زينة، خليكِ قوية علشان جوزك محتاجك في الوقت ده." قال الغفير بحزن.
"أيوا عارف، شمس خليه يجيلي أنا محتاجه دلوقتي."
"أنا خبرته وهو على وصول."
***
في مصر.
يدخل وهو متنكر في زي طبيب. يدخل إلى غرفتها.
ينظر حوله. يأخذ وسادة من على الأريكة ويضعها على وجهها.
تحاول ضـ...ـاربه ولكن لم تعرف. حاولت الإفلات منه بدون جدوى.
يتفاجأ بدخول أحد ويمسك به من رقبـ...ـته محاولاً قتـ...ـله.
***
تفيق نهال فتجد نفسها في المستشفى. تتعدل باستغراب.
تشيل الكانيولا من يديها وتقف. تخرج برا الغرفة.
تسند على الحائط بسبب هذا الدوران التي تشعر به. تهبط الدرج.
في نفس الوقت، يخرج كريم من المصعد. يدخل إلى غرفتها ولكن لم يجدها.
يطرق على باب المرحاض لم يأتِ أي رد. يفتح الباب ويتصدم من عدم وجودها.
يجري برا الغرفة، يهبط الدرج مسرعاً.
عندما يراها، أسرع إليها وأمسك بها من يديها.
"أنتِ مجنونة، عايزة تهـ...ربي مني؟ بس اللي أنتِ متعرفيهوش إنك لو في بطن الأرض هجيبك تحت رجلي، أنتِ فاهمة؟" قال كريم بعصبية.
اكتفت بأن تنظر إليه ببرود.
ينظر إليها بتعجب من هدوئها المعتاد. لم يطول معرفته بها، ولكن هي تختلف عن الآخرون في كل شيء.
سحبها من يديها بعد ما فاق من تفكيره. أخذها وتوجه إلى الخارج.
ركبها السيارة وأغلق الباب وهو ركب بجانبها وانطلق إلى مكان مجهول بالنسبة لها.
لم تعطيه أي أهمية. كانت تنظر من النافذة وهي مستندة برأسها على الزجاج ولم تسمح لدموعها أن تنهار ثانياً أمام أحد.
يصف سيارته أمام مبنى. تنزل من السيارة وتصعد الدرج معه.
تدلف إلى إحدى الشقق في المبنى فتجد مأذون أمامها.
نظرت إليه بصدمة و...
***
في مكان مختلف دلف إليه شاب وسيم. دلف إلى المكتب ونظر إلى الرجل الستيني الجالس أمامه بملامحه الحادة.
"طلبتني."
"يعني مقدرش أشوفك غير لما أطلبك؟"
"مش كده بس، أنت عارف الشغل."
"الشغل واخدك من عمتك برضو؟"
"لا، أنا بدور عليها بس متقلقش. أنا عرفت عنها معلومات."
"عرفت إيه عنها؟" قال يوسف بلهفة.
"إنها اتجوزت ومخلفة بنت وجوزها متوفي. بس لسه معنديش أي معلومات عنها أكتر من كده. بس متقلقش، في خلال يوم هيكون عندي كل حاجة. بس أنا معاها صورة لبنتها."
مالك يطلع هاتفه على إحدى صور الفتيات. نظر لها يوسف بتفحص وهو يرى جمالها، فأنها تشبه أمها بكثير، مثل لون عينيها الخضراء وبشرتها البيضاء وجسمها الممشوق. قصيرة القامة تختلف عن والدتها التي أطول منها بكثير.
"اسمها إيه؟"
***
رواية بين العشق والانتقام الفصل الرابع عشر 14 - بقلم حبيبة الشاهد
اتصدمت نهال وعيونها اتملت دموع وهي تكتب على الورقه: مأذون.
يقربت نهال ومسكت إيد كريم ورفعت الورقه.
نظر إليها: عارف أنك بتكرهيني علشان كده قولت أتسلى شويه.
دفعته نهال بكل قوتها وكتبت: أنا فعلاً بكره.
نهال بعصبيه بتمسك القلم وبتكتب: أنا مش هتجوزك أنت واحد.
كريم بمقطعه: أنا مش هتجوزك علشان سواد عيونك أنتِ عارفه أنا هتجوزك لي.
بتهز راسها بلا.
بيشدها بعنف داخل حضنه.
كريم: أكتب الكتاب.
المأذون: مينفعش غير بموافقة العروس.
كريم بيطلع المسدس وبيوجه نحو وجه المأذون: هتكتب الكتاب ولا نكتب اسمك على مقابر الصدقه.
نهال بتخاف وبتمسك في القميص بتاع كريم جامد وهي بتبكي بصمت.
المأذون بيبتدي في كتب الكتاب.
كريم بينتبه للمسدس وخوف نهال بيحطه في جيب البنطال وبيرتب على ضهرها بحنان محاولة أطمئنانها.
المأذون: أمضي هنا يا أستاذ وأنتِ يابنتي هنا.
كريم بيمضي وبينظر إلى نهال وهي ماسكه القلم برعشه وبتحاول تكتب.
بتظهر شبه ابتسامه بجانب شفايفه عندما قرأ اسمها.
بيسحبها وبيغادر المكان.
في السياره بتضع رأسها على الشرفه لغاية أما بتنام.
بيتابعها كريم طول الطريق.
بيحملها بعد أما بيصفف سيارته وبيتجه إلى الأعلى.
بيضعها على السرير في غرفتها.
بينظر إليها يتأمل ملامحها.
بينزل نظره على شفتيها وهو مركز عليها.
بيغلق عيناه وهو يطبع قبله رقيقه.
لم يكفيه هذا وتفرق بالقبلات على وجهها.
في المستشفى عند شمس بيحاول يخنق الشاب الذي حاول يقتل قمر.
بتبعد الوساده من على وجهه وهي تتلقط أنفاسها بصعوبه.
بتنظر إلى شمس بفزع وخوف أن يصيبه أي مكروه.
بتصرخ لينجدها أحد.
الشاب بيضربه وبلف بيضرب شمس بلكمه في وجهه.
شمس بيبدله نفس الضربات وأكتر لغاية أما الأمن بيدخل.
بينفض الشباك بين شمس والطبيب.
بالنسبه لهم شمس بيضربه رغم وقوف الأمن ضربه أفقدته الوعي.
شمس: كله يخرج براااااااا.
الكل بيتنفض وبيخرج برا خوفاً منه.
فهم يعلمون من هو شمس بيه.
بعد خروجهم بيدخل الحراس تبع شمس وبيأخذ هذا الشاب.
شمس: خدوه على المخزن وميطلعش غير لما أفضاله.
الحراس بيحملوا الشاب وبيتجه إلى الخارج.
شمس بيقرب على قمر بيحضنها جامد وهي بتترعش.
قمر بخوف: كـ كان عايز.
شمس بمقطعه: بسسسس أهدي مفيش حاجه أنسي خالص اللي حصل دلوقتي ومتفكريش غير فيا.
قمر: متسبنيش أنا خايفه.
شمس بتنهيده: قمر أحنا هنرجع الصعيد.
قمر: لالالا مش عايزه أرجع هناك تاني أنا عايزه أروح عند أمي.
شمس: متخفيش أنا مش هطمن غير لما تروحي هناك لازم تكوني معايا علشان أحميكي.
قمر: وأنت عايز تروح هناك لي.
شمس: أمي.
قمر بقلق: مالها طنط نجاح.
شمس: تعبانه لسه الغفير مكلمني وقالي أنها اتنقلت على المستشفى.
قمر بشهقه: ألف سلامه إن شاء الله هتكون كويسه وأكيد حاجه بسيطة ربنا يشفيها بس أنا هروح إزاي أنا لبسي وسخ.
شمس: عامل حسابي وجبتلك لبس يلا قومي ألبسي.
قمر: ممكن تبعتلي ممرضه تسعدني أغير.
شمس: لا أنا اللي هساعدك.
قمر بشهقه: لا طبعاً استحاله.
شمس بتزمر: لي إن شاء الله أنا جوزك.
قمر: حتا لو جوزي مينفعش.
شمس بيقرب عليها وبيشد الحجاب من على شعرها وأبتدا يسعدها تحت خجلها.
بعد انتهائه من مساعدتها بيحملها.
قمر: نزلني أنت بتعمل ايه.
شمس نظر ليها نظره أرعبتها: شيلك علشان رجلك حضرتك مكسوره.
قمر بلعت رقها بخوف من قربه: ما أنا هسند عليك.
لم يعطيها أي رد وتوجه إلى الخارج.
أمسكت بيدها في قميصه وأغلقت عينيها وهي تدفن وجهها في أحضانه خجلاً من أن يراها أحد.
بيتجه إلى الخارج وهو يستمع همسات الدكاتره والممرضين حوله.
خرج من المستشفى أحد الحراس قام بفتح باب السياره وضعها وركب بجانبها وأنطلق بها.
في مكتب يوسف.
يوسف: اسمها جميل.
مالك: اسمها حلو بس أنت عارف لو لقيتها هتفتح أبواب جهنم بسببها.
يوسف بعصبيه: بس دي بنتي.
مالك: عارف أنها بنتك بس دي بنت غير شرعية.
يوسف: الغلط كان مني أنا هي ملهاش ذنب اللي عايزه أنها ترجع وتفضل معايا هي وبنتها.
مالك: زي ما تقول في خلال يوم تكون عندك هي بس بنتها مش هعرف أجيبها.
يوسف بقلق: لي.
مالك: هي مش معاها اللي أعرفه أنها عند جدها.
يوسف: هاتلي بنتي أنا مش هستنى كتير وتجبلي بنتها حتى لو كانت تحت الأرض أنت فاهم.
مالك: أمرك ياجدي.
مالك بيخرج من المكتب بيتوجه إلى الأعلى.
بتوقف ست في سن الستين.
مالك بابتسامه: صباح الورد.
فريال: صباح النور جيت إمتى.
مالك: لسه واصل من شويه بابا موجود.
فريال: لا راح الشركه بس كنت عايزك في سؤال.
مالك بضحك: متخفيش لسه متجوزش عليكِ.
فريال: أنا بتكلم جد جدك كان عايز إيه.
مالك: مكنش عايز حاجه كان بيشوفني جيت إمتى بعد إذنك هروح أوضتي لأني عايز أنام منمتش في الطياره.
فريال: أنا عارفه اللي جدك عايز يعمله بس لو طلع صح مفيش حد هيزعل غيره وأنت عارف أنا بتكلم في إيه.
تركته وذهبت بخطوات ثقه بهاذا الكعب الذي ترتديه فـ هي زو عجوز ستيني ولاكن لا يبان عليها سوا عشرون عاماً ينطلق عليها مقولة العجوز العشريني.
ذهب إلى غرفته وهو يدلف إلى الغرفه صدم في فتاه و.
كريم بيفك ذراير البلوزه التي ترتديها نهال وطبع قبله على رقبتها وهو يكمل ما يفعله.
بتفتح عينيها بألم بسبب هذه القبله العنيفه.
بتدفعه بعيداً عنها بصدمه.
بيرجع للخلف على أثر دفعتها.
بيستغرب من شجعتها.
بيعتدل في جلسته وهو يسحبها لتتصدم في صدره العريض.
بتحاول الابتعاد عنه وهي تحاول الحديث ولاكن لم تعرف تتحدث.
كريم: أنا مفيش بنت قالت لي لا قبل كده.
بترفع نظرها له باحتقار وبتبص على وجهه.
بيمسح وجهه بغضب وعيونه قد احتلت اللون الأحمر وعروق رقبته برزت إلى الخارج.
نظرت له بخوف فقد أدركت أنها تسرعت في فعلتها.
صفعها على وجهها وفك ذراير قميصه.
وهي ترجع إلى الخلف بخوف وهو قرب عليها.
في مكان ما فزعت من طرقات الباب الشديده.
توجهت إلى وهو تفتح وجدت رجال يقفون أمامها.
قبل أن تصرخ لينجدها أحد كان أحدى الرجال قد كتم فمها بقماشه بيضاء.
رواية بين العشق والانتقام الفصل الخامس عشر 15 - بقلم حبيبة الشاهد
بيحدفها على السرير وهو بيفك ذراير قميصه.
بتقوم نهال مسرعة إلى الباب. بتخرج بتفضل تجري وكريم خلفها. بتهبط الدرج مسرعة متجه إلى الباب محاولة فتحه. لاكن وجدته مغلق. بتفضل تخبط على الباب جامد. بتنظر إلى الخلف بتجد كريم. بتحاول الصراخ.
كريم بيحاول أمساكها. لاكن هي كانت أسرع منه. هبطت بجسدها وجرت بحكم قصرها وطول كريم. بتجري بتدلف إلى المطبخ. بتدور بنظرها لتدافع عن نفسها. بتمسك السكين. أمسك كريم بها بتعوره بالسكين التي تمسكها في يديها.
لم يبالي لجرحه وشدد على قبضته. تألمت من قبضته. حاولت الأفلات. لاكن وجدت نفسها مرفوعة. بيصعد بها إلى الأعلى متجه لغرفتها. دلف إلى الغرفة. طرقها بهدوء وتوجه إلى الخارج وهو لم يتحدث بحرف واحد. وأغلق الباب من الخارج جيداً.
توجه إلى غرفته. دلف إلى المرحاض. وقف أمام المرايا وقام بفتحها لتظهر له رفوف فوق بعض. أخرج شنطة الإسعاف وقام بتطهير الجرح. ثم ضمه بمهارة. ولم يبالي بألم. ولا ظهرت على ملامحه أي تعبيرات. كما هي لف يده بالشاش والقطن.
تفاجأ بهاتفه يعلن عن اتصال. أجابه. وكانت الصدمة له. قام أبدل ملابسه مسرعًا وتوجه إلى خارج الغرفة. ثم من المنزل بأكمله متجه إلى الصعيد.
***
بيضع قماشه بيضاء على فمها. بتقع فاقدة الوعي على أثر المخدر. بيحملوها وبيتجه إلى مكان سيقلب حياتها.
بعد ساعات بتفوق. بتجد نفسها على سرير في غرفة مغلقة. بتقوم من على السرير بتخبط على الباب بخوف.
عايدة: حد يفتح. أنا فين يا ناس؟ إلي هنا حد يفتح. أنته مين؟ أفتحه.
بتسمع صوت خطوات جايه عليها. بتخبط أكتر.
لغاية أما الباب بيتفتح. بيظهر راجل عجوز أمامها.
عايدة: أنت مين وعايز إيه؟ أنا عايزة أمشي من هنا. أرجوك.
يوسف: أنا يوسف أبوكِ.
عايدة ببكاء وهي تمسك يد يوسف: أبوس إيدك. أنا عايزة أمشي. بنتي هترجع في أي وقت. أنا معرفش هي عاملة إيه.
يوسف سحب يده منها: أنتِ بتعملي إيه دا بيتك زي ما هو بيتي. أنتِ هتعيشي هنا.
عايدة: لا أنا عايزة أمشي. بالله عليك. أنت عايز مني إيه؟ بعد ما قتلت أمي. حرام عليك. أتبهدلت آخر بهدلة بسببك.
يوسف حاول تهديئتها: علشان خاطري أهدي.
عايدة بانهيار: أنت ملكش خاطر عندي. أنا بكرهك. أنت مش أبويا. عارف يعني إيه؟ حرام عليك. أنا عايزة أمشي.
قعدت على الأرض وضمت نفسها وهي بتبكي.
هتولي بنتي. خدوهالي. خدوهالي علشان ميعرفوش مين أبويا. رموني وأنا حامل في الشارع. وخلوا جوزي يطلقني. بس الفرق بيني وبينها إني كنت مراته على سنة الله ورسوله. مش مراته عرفي زيها. أنا كرهتك وكرهتها. كل ما أشوف بنتي بتكبر قدامي وهي بتسأل مين أبويا. أنا معرفش هو عايش ولا ميت. بس معاه حق. مين هيتجوز واحدة متعرفش مين أبوها.
يوسف بحزن: سمحيني يابنتي. أنا كنت عامل حادثة في الوقت اللي أمك هربت فيه.
عايدة بحقد: كذااااب. أنت كنت مسافر وخليت ناس تهجم على أمي في البيت علشان يقتلوها ويقتلوني. بس أنا هربت وركبت معاه. وهو اللي حماني. مش هنسا لما عملنا حادثة بالعربية. لما ضربوا علينا نار. بس ربنا كان كتبلنا عمر جديد. أنا عايزة بنتي. أبوس إيدك. هاتهالي. أنا خايفة عليها. لما عرفت إن ليها أهل. رحتلهم. ومرجعتش. أنا خايفة عليها. هيعملوا فيها حاجة. زي ما كانوا عايزين يعملوا زمان.
يوسف جلس بجوارها: أديني فرصة. وأنا هصلح كل حاجة حصلت.
عايدة بعيون باكية: هترجعلي بنتي.
يوسف وهو يحدد في ملامحها: هرجعلك بنتك. بس أنت مطيعيش.
عايدة وهي تنظر إلى عيناه: حاسة إن جواك كلام كتير. بس خايفة أتخدع زي ما أمي اتخدعت فيك.
يوسف بدموع تترقرق في عيونه: صدقي كل كلمة هقولهالك. عنيا قبل لساني.
عايدة بدموع: ممكن أعمل حاجة نفسي أعملها من صغري.
يوسف بحنان: اعملي.
اتسعت عينه من الذي عملته بصدمة.
***
بتوصل قمر مع شمس. بيجدوا إجراءات الدفن قد انتهت. بيدفنوا نجاح. هو وكريم. الذي لم يطرق هو وعتمان.
دلف شمس في المساء إلى المنزل. وعلامات الحزن تكسو ملامحه. قبل أن تمسك قمر بيده. كانت زينة حضنه مسرعًا.
زينة بحزن مزيف: شمس. أنت دلوقتي كويس؟ أجبلك حكيم؟ ردي عليا. أتكلمت وياك من ساعة ما قابلتك وأنت لوحديك. متكلمتش مع حد واصل.
شمس بحزن وهو يبعدها عنه بهدوء: أنتِ دلوقتي مش مراتي. أنا طلقتك خلاص. مينفعش اللي هتعمليه دا.
نظرت له قمر بتوتر من تغير لهجته: أبيه. أنت كويس.
شمس: هبقى زين. بس سيبني لحالي دلوقتي.
قمر: طب حضرتك هتنام فين.
زينة: هينام معايا. أنا مراته.
شمس بعصبية وصوت مرتفع هز أركان المكان: أنتِ إيه؟ مهتسمعيش. أنا قولتلك إني طلقتك خلاص. مبقتيش مراتي. أنا مخليكي هنا لأنك من دمي. مهنساش صلة القرابة اللي بينا واصل.
قمر بشهقة: طلقتها.
عتمان بعصبية: شمس إيه الكلام اللي هتقوله دا. تعال ورايا.
شمس بعصبية: أنا مش جاي وراك. أنا هسيبك وأخرج.
بيتركهم شمس. وبيتجه إلى الخارج بعصبية. نظرت قمر إلى عتمان بلوم. وتوجهت إلى شمس مسرعة لتلحق به.
مسكت يده. أوبفتها.
قمر وهي تلتقط أنفاسها: ممكن تستنى.
لم يعطيها أي رد. ولاكن صدمت من فعلته البريئة لها. سحبها إلى أحضانه. مال بجسده وهو يضع رأسه بين رقبتها.
شمس وهو يشعر بألم يخترق قلبه: متسبينيش واصل. أنا عايزك جاري دلوقتي.
قمر بتوتر من قربه لها: ممكن تبعد طيب.
شمس: لأء مهبعدش.
قمر: أنا مابفهمش لهجتكم خالص. وأنت إزاي بتتكلم زينا عادي ودلوقتي بتتكلم صعيدي.
شمس بصدمة: ودا وقته السؤال.
قمر بطفولة: أمال أسأل إمتى.
شمس بتوتر من رد فعلها: قمر. أنتِ مؤمنة بقدر ربنا صح.
قمر: ونعم بالله طبعاً.
شمس: قمر. أنتِ عندك سرطان على المخ.
***
بينسحب كريم من وسط عتمان. بيستأذن وبيمشي. لأنه افتكر حبسته لنهال.
في الصباح بيوصل بعد ساعات طويلة. بيدلف إلى المنزل. ثم إلى الغرفة. صدم جداً عندما وجدها ملقاة على الأرض.
بيحملها وبيضعها على السرير. بيأخذ العطر بيفوقها به. عندما وجدها تبربش برموشها. أبعد زجاجة العطر. ثم ضربها بخفة على وجهها. أبعد يده عنها. وهي تفتح عينيها. ثم تغمضهم مرة أخرى.
توجه إلى الخارج. طرقها تستريح شوية. طلب من الحارس أن يحضر له بعض من الطعام والحلويات. ثم توجه إلى الأعلى ليبدل ملابسه ويأخذ حمامًا دافئًا ينعش جسده من إرهاق طول اليوم.
بعد انتهائه. أرتدى هوت شورطوفنله بحملات. توجه إلى الخارج. على صوت طرق الباب. قام بفتحه. وجده الحارس. أخذ منه الطعام وتوجه إلى الداخل.
وضع الطعام على الصينية بشكل جميل. نظر إلى الزهرية. أخذ وردة حمراء. ووضعها على الصحن الخالي من الطعام. وتوجه إلى الأعلى. وجده الباب مغلق من الداخل. وضع الصينية على الأرض. وأتنهد وهو ينظر إلى يده.
كريم: الأكل موجود قدام الباب. افتحي خديه.
لم يستمع أي رد. توجه إلى غرفته التي تقع في نفس الدور. أغلق الباب.
لم تتحمل نهال الجوع الذي تشعر به. قامت بفتح الباب. نظرت إلى الطعام.
نهال لنفسها: بيتزا وشوكولاتة. الله.
أخذت الطعام. بعد أن ارتسم على وجهها ابتسامة رقيقة. ودلفت إلى الداخل وغلقت الباب خلفها.
نظر لها بابتسامة. فهو كان يتابع ما ستفعله. ويعرف أنها جائعة للغاية. دلف إلى الداخل ليتناول الطعام هو الآخر. ثم غاص في نوم عميق.
***
بيدلف مالك إلى الغرفة. بيتصدم بفتاة كانت تجري. أمسكها من يديها بجد.
مالك بغضب: كنتِ بتعملي إيه في أوضتي.
مريم بخوف: كـ كنت بروق الأوضة بـ بس.
لم تكمل جملتها وصرخت. وضع مالك يده على فمها منعاً الصراخ.
رواية بين العشق والانتقام الفصل السادس عشر 16 - بقلم حبيبة الشاهد
قمر بصدمة: كنسر على المخ
شمس أخذها داخل حضنه: متخافيش أنتِ قوية وهتتغلبي على المرض وهتتعالجي
قمر بدموع: أنت كداب أنت بتكدب عليا صح
شمس: هششش اهدي
قمر بمقاطعة: طلقني أنا عايزة أطلق خلاص أنا بكره لو كنت في يوم شوفتك أخ ليا فـ أكون غلطانة
شمس بعدها عنه: أنا جوزك مش أخوكي
قمر بحد: أنا مش عارفة تكون أخت ليا مش أخ كمان لو عندك ذرة رجولة طلقني
صفعها على وجهها من أثرها وقعت على الأرض وضعت يديها على صدغها مكان الصفعة ثم نظرت إليه
قمر: بتضربني ما هو دا أخرك بتبين رجولتك بالضرب والإهانة أنا اتعودت عليه أصلي هعوز إيه من واحد زيك
أتجوزت واحدة علشان يهينها وبس أنا هفضحك وسط الناس لما كبرهم يترفع عليا قضية خلع شوف هيبقى شكلك قدامهم عامل إزاي
شمس وعيونه حمراء من الغضب: اخرسي
قمر بزعيق: مش هسكت طلقني بقولك
شمس: وأنا مش هطلق
قمر: أنا عايزة أطلق أنا بحب واحد غيرك عارف يعني إيه بحب واحد غيرك لو عندك دم طلقني
سحبها شمس من شعرها ثم حملها على كتفه مثل الشوال توجه إلى الداخل تحت صراخها الذي هز أركان المكان نظرت زينة إليه بفرحة توجه إلى الأعلى وسط همسات الخدم عليها
عثمان بعصبية: كل واحد يشوف شغله بدل واقفتكم دي
الكل يتوجه إلى عمله
في الأعلى دلف إلى الغرفة وأغلق الباب جيداً ثم دفعها على السرير تألمت من دفنته انقض عليها بالقبلات ومزق ثيابه فـ هي قد أخرجت هذا الشيطان الذي يسكنه بكلمتها المستفزة
بعد وقت كان يقف أمام المرايا في المرحاض ينثر عطره وضع الزجاجة على الرخامة وتوجه إلى الخارج عاري الصدر وجدها تنكمش على السرير تضم ساقيها وتبكي
زفر بضيق وتوجه إليها بخطوات واثقة لم يبالي لما فعله منذ دقائق جلس بجانبها ومد يده ليرفع رأسها إليه
شمس: أنا عارف أني اتسرعت بس دا شئ كان لازم يحصل والمفروض تكوني عارفة دا كويس إذا كان جه كده أو كده بس دا ما يمنعش أن الغلط من عندك باستفزازك بالكلام اللي قلتيه قدام الحراس بس يلا قومي خدي شاور وتعالي وأنا هطلب الأكل من الخدم
نظرت له وهي تبكي وتشهق سحبها إلى حضنه وهو يربط على شعرها برعشة جسدها عندما لمس ظهرها
شمس: هششش أهدي ويلا قومي ولا تحبي أسعدك
قمر وقد احمر وجهها من الخجل أكتر ما هو أحمر من البكاء: لالالا خلاص أنا هقوم بس ابعد أنت بعد إذنك
نظر إليها مطولاً وهو يتابع حركات شفتيها وهي تتحدث لم يشعر بنفسه سوا وهي تحاول دفعه بعيداً عنها لتلتقط أنفاسها بسبب القبلة التي فاجأته بها لم يبتعد عنها فجمالها تعدى الكثير بعينيها الخضرتين فـ هو يشعر أنه تاه بينهما فـ عينها مثل الزرع الذي لا بداية له ولا نهاية وهو يقف في المنتصف لا يعلم السير كيف فـ هو أراد أن تبقى له واحدة ولا يشاركه أحد فيها وكانها مخلوقة من لؤلؤ يخاف أن يجرحها أحد فتنكسر يريد أن تبقى كما هي تلمع في عيناه كالبريق عندما يراها أخذها في عالمه الذي هي أخذته إليه ليريها كما هو يراها فتتشبث به أكثر كما هو كأنها قطعة سكر يخبرها أنها جميلة، فتنبت الأزهار من خديها، والفراشات تطير حولها، لم تكن عيناكِ فائقة الجمال، الأمر فقط أنهما عيناكِ، ومين ينسى ومين يقدر ف يوم ينسى ليالي الشوق ونارُه وجمالهِ، أول سلام بالأيادي ولهفة المواعيد، أقدم يدكِ وسُط يدّي، حُلوة أحضان الكفُوف
عند يوسف اتسعت عيناه بشدة من فعلتها فـ هو تمنى هذه اللحظة من زمان ضمه إليه بحنان لم يبتعد عنها لعندما وجده تنام داخل أحضانه حملها ووضعها على السرير وأخذها داخل أحضانه وهو يتأمل ملامحها وينام هو الآخر وفي داخل ضلوعه ابنته التي لم يراها من واحد وعشرون عاماً
في غرفة مالك في نفس الدور
الفتاة بخوف: صـ صورصار
مالك بصدمة: صـ صو إيه يا روح أمك
مريم وهو تشاور على إحدى الاتجاهات: اهو هناك كـ كان هيجي عليا
زفر مالك بضيق وهو يتجه نحوه وقبل أن يصل إليه طار في الهواء دار بنظره ليراه فـ لم يجده نظر إلى وجده تصرخ وتشاور على شعره نفضه من عليه ليطير نحوها دلفت إلى الخارج بصراخ وهي تجري لم تنظر خلفها ترا هذه الشاب الذي يدعوه مالك وهو يضحك عليها
بعد مرور أكثر من أسبوعين في الصعيد كانت قمر تقف في المطبخ تحضر كعكة شوكولاتة وقفت على طراطيف أصابعها على الكرسي لتحضر الدقيق بعد أن أمسكت به رجعت للخلف وكانت على وشك الوقوع لتتفاجأ بأنها بحمولة الدقيق انقب عليها هي وهو
شمس: مش تحسبي بعد كده
قمر بعصبية خفيفة: أنت اللي عامل المطبخ عالي أوي مش مراعي أن في حد قصير
شمس: قصير بس لسانه أطول منه يعرف يجيب أي حاجة وغير كده ما كناش عارفين أن حضرتك قصيرة لأنك شايفة ما فيش حد قصير غيرك ولا حتى زينة
قمر بغيرة من ذكر اسمها: هو أنت مش طلقت زينة
شمس بخبث فـ هو أراد أن يختبرها: اه طلقتها
قمر: أما أنت طلقتها ما مشيتش من هنا ليه بقى
شمس: وأنتِ عايزها تمشي ليه
قمر: علشان مينفعش تقعد في مكان أنت فيه وأدامي هي مش هتمشي يبقى إحنا اللي نمشي
شمس بجدية خفيفة: أنا محدش بيأمرني علشان تبقى عارف
قمر بغيظ منه: بالله
سحبت يدها من حول رقبته وأمسكت الدقيق وحدفتها على وجه شمس
قمر: نزلني
شمس: أنتِ اتجننتي يا بت أنتِ
شمس بيسحب يده لتقع قمر على الأرض ميل شمس بجسده امسك بالعلبة الدقيق وضلق الدقيق كله على شعر قمر صرخت وقامت وقفت وجريت عليه وهو جري بضحك لما مسكت موزة في إيديها فضل يجري في المطبخ ويضحك بسبب شكلها
وقفت قمر وقشرت الموزة وأكلتها بصلها بابتسامة قرب عليها وهو بيقرب حدفت القشرة وأبتسمت ابتسامة صفرء استغرب ابتسامتها ولم يمر ثواني وكان جسده على الأرض
قمر بضحك: ربنا على الظالم
شمس بيسحبها بتقع على الأرض بجواره لف يده حول خصرها: بقى أنتِ بتعملي فيا أنا كده
قمر بتوتر وهي تبلع ريقها بصعوبة: بص افهمني
شمس بغضب: أفهم إيه
قمر بعيون مثل القطة: بالله هي اللي وقعت من إيدي من غير ما أقصد وأنت وقعت
شمس: والي حاجة بتقع من يده مش بتقع جنبه ولا بعدها بمترين
قمر بعصبية: ما خلاص هي وقعت ووقعتك أنا مالي إيه الأوفر دا
شمس بصدمة من حديثها: أوفر لا أنتِ خدتي عليا أوي ودا غلط عليكِ يقطة
قمر: يا حوستي هو أنا مقلتلكش
شمس: لا مقولتيش ياختي
قمر: أختك آه ماشي أصلي مراتك
شمس بيبين لها الصدمة: دا بجد إزاي
عثمان بجدية: إيه قلت الرباية والمسخرة دي
قمر عملت نفسها أغم عليها حاول شمس إفاقتها بخوف عليها حملها على يده وطرق عثمان
شمس بصوت هز أركان المكان: حكيممممه عايزه حكيمة بسرعة
عثمان بقلق: وديها أوضتها ياولادي وفوقها بالمياه
صعد إلى الغرفة وضعها على السرير برفق وخلفه يقف عثمان أحضر العطر وحاول إفاقتها قمر فتحت عينيها وهي تمثل الألم
عثمان: أنتِ زينة يا بنتي أشيع للحكيمة
قمر تحدثت مسرعة: لالا مش عايزة أنا بقيت زي الفل دلوقتي
شمس بشك: خلاص يا جدي انزل أنت وخلي هناية تحضر الواكل لغاية أما قمر ترتاح شوية
عثمان خارج وشمس لسه بيلف وجدها تبتعد عنه
قمر: بالله لو قربت لهصرخ وخالي جدي يجي يعلمك الأدب
شمس بغضب: نعم يا روح أمك
قمر وهي تضع يدها على خصرها: روح مين أهاااا أنا شكلي سكتلك كتير بس أحب أعرفك أني مش هسكتلك كتير علشان تبقى عامل حسابك تمام
بتجده يجري في اتجاهها جريت دلفت إلى المرحاض وأغلقت الباب خلفها بالمفتاح
قمر: يلا يا بابا اقعد زي الشاطر كده لغاية أما آخد شاور وأطلع وبعد كده نبقى نكمل خناق
تأخذ حمامًا دافئًا ينعش جسدها وبدلت ملابسها لـ هوت شورت وبادي بكت كان ما ترتديه يظهر مفاتن جسدها أخذت مفتاح المرحاض بخبث وهي تضعه في جيب الشورت توجهت إلى الخارج وجدت يجلس على الأريكة بلعت ريقها بصعوبة من شكله قام توجه إلى المرحاض ومن غير أن ينظر لها انتظرت لغايةما سمعت صوت المياه وهي تنزل على جسده قربت على الباب وأغلقت الباب من الخلف وهي تربع يديها وتضحك بخبث
في القاهرة كانت تجلس أمام الطبيب الذي تتابع معه حالتها النفسية تمسك النوت بوك والقلم وتكتب ليقرأ هذا الطبيب
الطبيب بابتسامة: بقيتي أحسن من الأول
نهال بخجل: أه بكتير
الطبيب: باين على وشك منور والهالات راحت وبقيتي أجمل
نهال: مرسي
أمسك بيديها الطبيب توترت من فعلته: نهال تتجوزيني
شهقت عندما وجدته ملقى على الأرض من أثر الضربة من كريم نظرت له نهال بخوف من أن يفعل بها شئ
كريم بغضب: تتـ تتجوز مين يا روح أمك
الطبيب وهو يملس على وجهه: طب إيه الغلط دا أنا فتحتها وهشوف ردها إيه وكنت هطلب إيديها منك
كريم: تطلب إيد مراتي
الطبيب بصدمة: مراتك أنا فكرتها أختك
سحبها بشدة من على السرير وتوجه إلى الخارج حاولت الوقوف بس هو شدد على قبضته اتجهت معه إلى السيارة اتفزعت من صوت إغلاق الباب العالي قاد بسرعة عالية جداً
وضعت يدها على يده محاولة تهدئته صرخ في وجهها ابتعدت عنه بفزع وهي تضم ساقيها بخوف منه وتبكي بصمت نظر لها كريم ورجع نظر إلى الطريق وجد رجل عجوز يمر الطريق حاول أن يتفاداه صرخت نهال من الخوف حاور بالسيارة على الجانب لم يمر ثواني من خضة كريم وصراخ نهال السيارة تـ...الي بيسأل مين نهال دي الممرضة اللي هربت قمر وكريم يكون تبع شمس وهو اللي أمر الحراس بخـ...طف قمر بس هما خدوا الاتنين وبقيت التفاصيل في البارت الـ 7 والـ 8
رواية بين العشق والانتقام الفصل السابع عشر 17 - بقلم حبيبة الشاهد
السيارة بتخبط في شجرة كبيرة. بيندفع كريم إلى الأمام، والناس بتتلم على السيارة. بيفتحوا الباب من اتجاه كريم. بيرجع رأسه للخلف، بيجده فاقد الوعي. ونهال بتطلب الإسعاف، وبتيجي وبيتنقلوا للمستشفى.
بعد ساعتين، نهال بتفوق بفزع، بتجد الطبيبة بجانبها.
الطبيبة بابتسامة: حمد الله على السلامة.
بتنظر نهال حولها، لم تجد كريم.
الطبيبة: بتدوري على الأستاذ إلي كان معاكِ؟
هزت نهال بنعم.
الطبيبة: هو في العناية لأن الخبطة كانت جامدة على دماغه.
حاولت الوقوف، أمسكتها الطبيبة.
الطبيبة: رايحة فين؟
نهال بتبعد الطبيبة عنها وبتخرج مسرعة. الطبيبة بتخرج خلفها بتحاول توقفها، وهي لم تعطيها أي رد. بتمسكها من يديها.
الطبيبة: استني، أنا هوريكِ الأوضة.
بتمشي معاها لغاية أما بتقف أمام غرفة. بتخرج الممرضة في نفس الوقت.
الطبيبة: المريض اللي جوه حالته إيه؟
الممرضة: للأسف المريض اتوفى، ولازم حد من أهله ييجي عشان يستلم الجـ.. ثة.
نهال بصدمة وقد تحدثت: انتِ بتقولي إيه؟ أكيد بتكذبي، صح؟
الطبيبة: مينفعش كده، أنتِ في مستشفى.
نهال بصريخ: ابعدي عني، أنتم كدابين، هو عايش.
أوعي. بتدلف إلى الغرفة، بتجده على السرير وموضوع على وجهه الملاية. بتقرب عليه، مسكت طرف الملاية بيد مرتعشة. وفجأة نهال بـ...
***
في الصعيد.
شمس بييجي يفتح الباب، بيجده مقفول. بيخبط على الباب بغضب.
شمس: قمرررررررر! افتححححح!
قمر بابتسامة: ما تفتحه يا بيبي.
شمس بغضب: افتحححح ازايييي وأنتِ قفلة من برا! افتحححح!
قمر بشهقة: افتحه ازاي أنا مش قفلة أصلاً؟ أنت هتتبلى عليا.
بتشهق قمر عندما وجدته أمامه بعد أن كـ.. سر باب المرحاض. بتجري وشمس بيجري خلفها. شمس بيخرج برا الغرفة خلفها. نظرت له الخادمة وشهقت بصدمة ووضعت يدها على عينيها.
شمس أدرك أنه لم يرتدي شيئاً ويلف منشفة على خصره فقط. بيتجه إلى الغرفة، بيرتدي شورت وبيتجه إلى الأسفل. بيدلف إلى المكتب، بيجدها تقف في أحضان عتمان.
قمر بالطم: يالـ.. هوي يالـ.. هوي هيمـ.. وتني وهو شبه توم كروز.
شمس بغضب: تعالي هنا.
عتمان: واااه مالك يا ولادي عامل زي الطور الهـ.. ايج ليه.
انتبه على رنة ضحكة قمر العالية، زاد غضب شمس واتجه إليها. قمر بتبتعد عن عتمان وبتجري تقف خلف المكتب. شمس بيجري وراها. بتطلع على المكتب وبتنط قبل ما شمس يمسكها. بتجري وشمس خلفها. بتخرج برا الدوار وهو خلفها. بتتجد حمام سباحة أمامها. بتجري حول حمام السباحة، بيكون في مياه على الصرميك وبتتزحلق، بتقع في المياه.
بتنزل لـ أعماق المياه، بتحاول تطلع. بينط شمس، بيعوم لغاية أما بيمسكها وبيطلع بيها إلى سطح المياه.
شمس بيضـ.. ربها بخفة على وجهها: قمر فوقي، قمر.
شمس بيحاول إفاقتها، بيتفاجأ بها تسعل بشدة. أخذها وتوجه إلى السلم، حملها وصعد إلى الأعلى ثم إلى غرفتهم. وضعها على السرير وهي بتترعش. أحضر لها ملابس وسعدها في تبديل ملابسها وبدل ملابسه هو الآخر وأخذها داخل أحضانه ونام في ثبات عميق.
***
في القاهرة.
مالك بيدلف إلى المطبخ ليحضر له قهوة. بيتفاجأ بدخولها.
مريم: احم، أستاذ مالك عايز حاجة أحضرها لحضرتك؟
مالك وهو يحق دقنه: كنت عايز قهوة، بس خلاص، أنا هعملها.
مريم: لالا، خلاص روح أنت أوضتك وأنا هحضرلك القهوة.
مالك: خلاص، ودهالي على المكتب.
مريم: تحت أمرك.
مالك بيتجه إلى الخارج ومريم بتحضر له القهوة وبتتجه إلى المكتب. بتفتح الباب وبتدلف، بتشهق عندما وجدت فتاة في أحضان مالك. بتقع منها الصينية. بيدفع مالك الفتاة لتقع على الأرض وبيجري خلف مريم التي كانت تجري وهي تبكي. فهي لم تقدر مقاومة لسـ.. حر عينيها. توجهت إلى خارج المنزل ومالك خلفها. بتنظر إلى السيارة التي تسرع إليها. صرخت مريم بشدة ووو.
***
في الصعيد.
فاقت قمر وهي تشعر بالغثيان. قامت من جانب شمس. بتدلف إلى المرحاض وأستـ.. فرغت بتعب. بعد انتهائها، توجهت إلى خارج المرحاض ثم إلى خارج الغرفة. بتتفاجأ بأحد يضـ.. ع يده على فمها وهي تقف في المطبخ. وقعت فاقدة الوعي. حملها وأتجه إلى السيارة، وضعها وأنطلقت السيارة. بتوصل بعد وقت في قصر ما. بيحملها أحد الحراس وبيتجه إلى أحد الغرف. بعد خروجه، بتفوق قمر بتصرخ بشدة عندما وجدت عايدة سيـ.. حة في دمائها أمامها. لم يكمل دقائق ودلفت إليهم الـ...
رواية بين العشق والانتقام الفصل الثامن عشر 18 - بقلم حبيبة الشاهد
بيدلف الشوفير إليها، تنظر له قمر وهي تصرخ:
- قمر: مامااااااا فووووقي بالله عليكِ! متسبنيش مامااااااا!
- الشوفير: حرام عليكِ! عملتي فيها إيه؟
يوسف بيدلف إلى الغرفة بفزع هو وفريال، وخلفهم الحراس. يجدون عايدة في أحضان قمر، والدماء تسيل منها.
- يوسف بصدمة: أنتِ! قتـ..لتِ بنتي! خُدوها!
الحراس يتقربون من قمر ويمسكونها.
- قمر بصراخ: أبعدوووو عنييي! لاااااااا!
تفضل تصرخ وتضرب فيهم. يصلون إلى المخزن، يجدونها على الأرض، ويخرج.
ينقلون عايدة إلى المستشفى. يظل يوسف واقفًا أمام غرفة العمليات بخوف على ابنته الوحيدة. بعد مرور ساعات، تدلف الطبيبة إلى الخارج. يقرب عليه يوسف مسرعًا.
- يوسف: بنتي كويسة؟ جرالها حاجة؟
- الطبيبة: الجـ..رح مكنش عميق، بس هي دخلت في غيبوبة بسبب الـ..دم اللي نزفتـ..ه. ادعولها.
يوسف يرجع للخلف خطوتين ويجلس على الكرسي، ويضع يده على وجهه ودموعه تنهمر منه.
***
السيارة كانت على وشك الاصطدام بها، وفجأة بيد تسحبها إليه لتتصدم في صدره العريض. أمسكت به بشدة لدرجة أن أظافرها غرذت داخل لحم ظهره. نظرت إلى رماديتها وفقدت الوعي من الخوف. حملها وتوجه إلى القصر. تفاجأ بحركة غريبة، تفاجأ بإحدى الفتيات تتحدث.
- الفتاة: مالها يا مالك باشا؟
- مالك: خلي جدي يطلب الدكتور.
- الفتاة: يوسف بيه مش موجود، أهله هو ولا الهانم الصغيرة؟
- مالك: خلاص، تعالي ورايا.
يصعد مالك الدرج وخلفه الفتاة المسؤولة عن الدور الخاص به. وجد كل الخدم في الدور. دلف إلى الغرفة ووضعها على الفراش.
- مالك: هاتي إزازة البرفان.
الفتاة تحضر له زجاجة العطر وحاول إفاقتها. استيقظت بفزع، وجدت مالك بجانبها لا يفرق عنها سوى سنتيمترات. نظرت له مطولًا، ودفعته بعيدًا عنها. حاولت الوقوف، ولكن كان مالك أسرع منها وحكم حركتها داخل حضنه.
- مالك للفتاة: اخرجي أنتِ.
الفتاة تخرج ومالك ينظر إليها.
- مريم بعصبية: ابعد عني! أنت إزاي تخضني؟
- مالك: إيه اللي أنتِ عملتيه تحت دا؟
- مريم ببكاء: أنا معملتش حاجة، وأسفة إني دخلت من غير ما أستأذن، بس بعد إذنك ابعد. ميصحش كده يا أستاذ مالك.
مالك بيبتعد عنها عندما سمع طرق الباب. توجه إليه وفتح، وجد إحدى الحراس أمامه.
- الحارس: يوسف بيه أمر بحـ..بس البنت، بس هي عاملة إزعاج لدرجة إن الجيران جم واشتكوا. في الڤيلا اللي قدام الڤيلا.
- مالك: بنت مين؟
أخبره الحارس بما مر به. توجه إلى الأسفل، ثم توجه إلى المخزن. فتح الباب بغضب. نظرت له قمر وتوجهت إليه بـ..ـشـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..
فضلت تضرب فيه. مسكها مالك، حكم حركتها.
***
في الصعيد، يكون يدور عليها بغضب.
- شمس بغضب: يعنييي راحتتتت فين؟
- عتمان: دور عليها زين يا ولادي، هي متعرفش حاجة. عندي أنا.
- شمس لنفسه: إزاي مفتكرتش.
يتوجه إلى السيارة وهو يرن على أحد معارفه في مصر.
***
- قمر بصراخ: اوووعاااا! أنت مين؟ فينننن أمي؟ اووووعاااا! همـ..ـووت.
يدفعه على الأرض ويأخذ يضرب فيها.
- مالك: أنتِ مفكرة بروح أمكِ أنكِ هتضحكي عليا لما تقولي أمك بنتها أصلاً في الصعيد. انطقي يابت مين وازاي بقـ..ـتـ..ـلـ..ـتـ..ـهـ..ـا؟
- قمر بتعب: مقتـ..ـلـ..ـتـ..ـهـ..ـا، والله العظيم مقتـ..ـلـ..ـتـ..ـهـ..ـا، هي أمي أقتـ..ـلـ..ـهـ..ـا إزاي؟
يطلع مالك المسـ..ـدس ويوجهه في وجهها ووو..
***
عند نهال، قبل ما تسحب الملاية، الطبيبة تسحبها من يديها. تقع فاقدة الوعي من الصدمة.
- الطبيبة بصراخ: هاتي ترولي بسرعة!
الممرضة تحضر الترولي وتنقلها إلى غرفة عادية. بعد وقت، تستيقظ نهال، تنظر إلى الذي يقف أمامها. صرخت بشدة. توجه إليها ووضع يده على فمها.
- كريم: يخرب بيت صوتك ياشيخة! إيه الإزعاج اللي دايمًا عاملها دا؟
- نهال بنظرة رعب إليه، بعد يده عن فمها: أنت! أنت عايش؟
- كريم: آه عايش. ما لو حضرتك بتحسي كنتِ حسيتي بيا. وإيه المستشفى اللي كلها بهـ..ـايم دي؟ واحد يغمى عليه يقولوا دخل في غيبوبة.
نهال حضنته، صدم من فعلتها. ضمها إليه بحنان.
- كريم: بس اهدى، مطعيتيش.
- نهال نظرت إلى الشاش اللي على جبينه: أنت كويس؟
- كريم: الحمد لله، جت على خير.
- نهال ببكاء: أنا عايزة أمشي من هنا.
- كريم بغضب من الصداع اللي سببته له بسبب صريخها: بس إيه، رضعة نكد! يخربيت النكد بتاعك!
- نهال بدموع تلمع في عينيها: أنا نكد عشان كنت خايفة عليك. ما معاك حق، ما أنت معندكش دم.
- كريم: متأكدة إن معنديش دم؟
- نهال بقرف: للأسف عندك، وشوف بهدل هدومي إزاي. أما أنت مابتعرفش تسوق بتركب عربية ليه؟ أنا عارفة بتوع بابي ومامي دول.
- كريم: بتوع مين يا ختي؟
- نهال: بقولك إيه، أنا واحدة أنت كنت هتمـ..ـوتـ..ـهـ..ـا من شوية، فـ مش طايقة كلمة منك. أنت فاهم؟
- كريم: مش طايقة كلمة مني أنا؟
- نهال قامت وقفت: أه، ويلا مشيني.
- كريم بانتباه: أنتِ اتكلمتي؟
- نهال بضحك: ياراجل! أنت لسه فاكر؟ لو كنت شوفتني من شوية كنت اتأكدت إني اتكلمت.
- كريم: ليه؟
- نهال: كنت بزغرط أول ما عرفت إنك مو"ت. بـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..ـ..
قطع حديثهم دخول الطبيبة.
- الطبيبة: أحسن دلوقتي؟
- نهال: آه، بس الممرضة.
- الطبيبة بمقاطعة: هي مكنتش تعرف إنك بتتكلم على حضرت الرائد كريم، كانت مفكرة حالة تانية جت في نفس الوقت اللي أنته جيته فيه.
- نظرت نهال لكريم بصدمة: رائد؟
- الطبيبة: حمدالله على السلامة.
- كريم: الله يسلمك. المدام تقدر تخرج إمتى؟
- الطبيبة: دلوقتي لو عايز.
بتنظر إليه نهال وتتوجه إلى الخارج. توجه خلفها كريم باستغراب من سكوتها المفاجئ. أوقف سيارة أجرة، ركب وأعطى كريم العنوان للسائق. بعد وصولهم، دلفوا إلى المنزل. أمسك كريم بيد نهال.
- كريم: مالكِ سكتي مرة واحدة لي؟
- نهال: طلقني.
***
بيقتحم الشرطة المكان قبل إطلاق الرصـ..ـا..ـصـ..ـة على قمر. كان الظابط رفع يد مالك لتخترق الرصـ..ـا..ـصـ..ـة السقف.
- مالك: أنت مين؟
- الظابط: أنت متهم بـ..ـخـ..ـطـ..ـف مرات رجل الأعمال شمس بيه.
مالك نظر إلى قمر بذهول ووو..
***
بتدلف مريم إلى منزلها، بتجد أحد الرجال يجلس مع أولادها. أغلقت باب المنزل وتوجهت إلى غرفتها. أوقفها صوت أولادها.
- محمد: رايح فين يا ست هانم؟
- مريم: داخلة أوضتي يا بابا.
- محمد: لا، روحي حضري الأكل ليا أنا والمعلم.
- مريم: حاضر.
توجهت مريم إلى المطبخ لتحضير الطعام، فوجأة بعد وقت بأحد يضع يده أسـ..ـفـ..ـل ظهرها. نظرت إليه بفزع، وجدت المعلم. دفعها إلى الخلف لتتصدم في الحائط. قبل أن تصرخ، كان مز"ق ثوبها ووو..
رواية بين العشق والانتقام الفصل التاسع عشر 19 - بقلم حبيبة الشاهد
فتحت عينيها لتجد شمس أمامها تحتضنها وهي تبكي بشدة، وصوت شهقاتها يعلو في المكان. حاول شمس تهدئتها، وعندما دلف الظابط إلى الغرفة، انكمشت داخل حضنه.
"لأستاذ مالك هيخرج من القضيه لأنه أبن خال المدام وجدها يوسف بيه."
"إنت بتقول إي؟ هي ملهاش أهل أصلاً."
"كل الأوراق والأدلة بتثبت كلامي، ودليل على كده شهادة ميلاد المدام عايدة."
"ماما هي عاملة إيه دلوقتي؟ هي فين؟ هي هتيجي صح؟ أنا عايزة أروح لها. شمس وديني عندها، هي أكيد كويسة، محصلهاش حاجة صح؟ رد يا ماما، مالها؟"
الباب يُطرق، فيسمح الظابط بدخول الطارق. تنظر إليه برعب وهي تبكي وتخبئ وجهها داخل حضن شمس.
"لم أره من قبل مثلك في هذه الحنان، فأنت ملجأي وملاذي."
"أخرج برا بس خلي في علمك إن خطـ..فك لمراتي مش هيعدي."
"مينفعش كده يا شمس بيه."
"أنا عايز أقدم بلاغ بالقتل."
"قتل مين؟"
"قتل المدام عايدة يوسف الصاوي، عمتي، والدة المدام قمر."
"لاااااااا! ماماااا! ماتت! إنت كداب! شمس، شمس بلعت ريقها. ماما عايشة، صدقني أنا حاسة بيها، هي قالتلي مش هسيبك. قول إنها عايشة. أنا عايزة أروح لها، وديني عند ماما بالله عليك."
"مش هي دي اللي قتـ..لتها بإيدك؟ حرام عليكي اللي إنتِ عملتيه. إزاي قدرتي تقتـ..لي أمك؟"
"لا، ماقتـ..لتهاش! بالله ماقتـ..لتها! إزاي هقتـ..لها دي أمي! شمس، يلا، يلا وديني عندها."
"قمر، أهدي."
"للأسف مش هتقدري تخرجي من هنا، إنتِ متهمة بقتـ..ل مدام عايدة."
"لا، شمس، صدقني أنا معملتش حاجة."
"ممكن تسبنا شوية؟"
"آه، مفيش مشكلة."
الظابط يخرج وخلفه مالك.
"قمر، احكيلي إيه اللي حصل."
"أنا نزلت المطبخ علشان عندي مغص جامد، بس أتفاجأت بحد بيحط حاجة على وشي، وبعد كده محستش بنفسي غير وأنا في أوضة. لما قمت من السرير، اتلقتها مرمية على الأرض. وي وي اااااااه، شمس، شمس الحقيني اااااااه."
***
مريم بتدفعُه بعيد عنها وجاءت لتجري. أمسك بها. مريم مدت يدها، مسكت الطاسة اللي على النار وضربت بيها المعلم الزيت. وقع عليه ووقع على إيديها، بتصرخ بألم وبتتجه إلى الخارج وهي تضم ملابسها وتبكي. وجدت محمد أمامها، أمسكها من حجابها.
"إنتِ عملتي إيه يا **** جوزك انهارده عليه؟"
"لا، لا، معملتش حاجة، أنا أنا..."
"أطلب الإسعاف!"
محمد بيضرب مريم، التي استغلت بعده عنها بتجري برا المنزل بدون حجاب، الذي وقع من قبضة محمد. بتجري في الشارع، بتخرج برا الشارع بتجد سيارة آتية في اتجاهها. يقف بفزع، نزل وهو يراها. تلتقط أنفاسها بصعوبة، توجهت إليه. اتسعت عينه عندما وجدها هي، وقعت فاقدة الوعي. حملها ووضعها داخل السيارة وصعد هو الآخر، وتوجه إلى...
***
عند نهال:
"طلقني."
"إنتِ اتجننتي؟ إنتِ بتقولي إيه؟"
"أنا متجننتش، بس أنا عايزة أطلق. إنت عايز مني إيه تاني؟ خلاص، اللي إنت عايزه أخدته. ومن غير موافقتي، هتعيشني معاك تاني ليه؟ إنت كنت هتمـ..وتني بيدك ليه؟ هو أنا لعبة في إيدك؟ ما إنت معاك حق، كل واحد ليه يد وحد يحميه، بيفـ..تري على خلق الله. إنت حتى متعرفش عني حاجة. اتجوزتني ليه؟ علشان الفضيحة اللي سببتهالي؟ لو مكنتش اتجوزتني مكنتش هيمسك حاجة. ليه تعمل كده؟ حرام عليك.
"أنا مش هطلقك، طلاق مش هطلق، أنسي الكلمة دي."
"مش عايزك، إنت إيه؟ اتجوزتني علشان تتـ......... سالة لما تشوفني ضعـ..يفة قدامك، بس أنا عمري ما كنت ضعـ..يفة غير لما عرفتك. إنت متستاهلش المنصب اللي إنت فيه. إنت خلفت العهد اللي إنت حلفت بيه يوم التخرج."
"أنا مخلفتش العهد، لو كنت خلفته مكنتش اتجوزتك. اللي خلاني اتجوزك هو الحلاف اللي حلفت بيه يوم التخرج."
"وأنت وفيت بالحلاف واتجوزتني، خلاص طلقني بقى."
"الكلامة دي مش عايز أسمعها تاني، إنتِ فاهمة؟ وطلاق، قلتلك مش هتطلق."
"تمام، أنا عايزة أروح عند ماما."
"نهال، ممكن تروحي أوضتك دلوقتي."
"مش متحركة من مكاني غير لما ترد."
تنظر إلى كريم وهو يميل بجسده ويـقع و...
رواية بين العشق والانتقام الفصل العشرون 20 - بقلم حبيبة الشاهد
نهال بتقرب على كريم بفزع، بتسنده وبتساعده يصعد إلى الغرفة.
بتضعه على الفراش، بتميل بجسدها، بترفع قدمه على الفراش، بتخلع الحذاء من قدمه، وبتضع الغطاء فوقه.
بتجده يهلوس في الكلام.
بتهبط الدرج، بتاخد صحن غويض، وبتصعد إلى الأعلى، ثم إلى غرفته.
بتدلف إلى المرحاض، بتملأه مياه، وأخذة منشفة صغيرة، وتتوجه إليه.
جلست على طرف الفراش، ثم وضعت الصحن على الكومودينه، ووضعت المنشفة لتتبلل.
تسحبها وتقوم بعصرها ومسحها على وجهه بسبب ارتفاع درجة حرارته.
قامت بعد وقت، خرجت من الغرفة، وتوجهت إلى غرفتها.
أخذت حمامًا دافئ لتنعش جسدها، وقامت بارتداء بيجامة من القطن باللون الزهري بـ "هوت شورت".
لملمت شعرها ديل حصان، وتوجهت إلى الأسفل.
دلفت المطبخ.
نهال بضيق: أعمله إيه؟ أقول له إني معرفش حاجة في المطبخ ده؟ الحمد لله يوم ما دخلته فتحت له إيده، والمرة التانية مفتوح قرن.. هههه أنا بـ.. ومه والله. أعملك إيه يا أخويا أنت؟ أنا هعمل اللي هتلاقيه بيدور في المطبخ.
لغاية أما بتجد خضروات في الثلاجة، بتقوم بتحضير شوربة خضار.
بتضع الصحن على الصينية، وبتقوم بحمله، وبتتجه إلى الأعلى.
بتضعه جانب الصحن الذي فيه المياه، بتزيحه بيديها، وبتضع الصينية جانبه.
بتمسك الوسادة، وبترفع رأس كريم، وبتضعها هي الأخرى على الوسادة التي ينام عليها.
نهال: كريم كريم فوق علشان تأكل.
كريم بتعب: لا لا أنا عايز أنام.
نهال: لا يلا أتعدل معايا.
نهال بتجلس بجانبه، وبتأخذ الصينية، بتضعها على قدميها، وقامت بملء المعلقة، ووضعتها أمام فمه.
بعد إطعامه، بتضع الصينية في مكانها.
بتيجي تقوم، بتتفاجأ به يمسك يديها.
كريم بهلوسة: حور استني هـ هفهمك أنا مخنتـ.. قيش.
نهال بصدمة وهي تضع يديها على فمها والدموع تترقرق في عينيها.
***
شمس بينظر إليها بفزع من شكلها وصرخها، وهي تضع يديها على بطنها.
قبل أن يقول شيئًا، كانت فاقدة الوعي.
حملها وتوجه إلى خارج الغرفة.
الظابط حاول يوقفه.
الظابط سيف: مينفعش كده يا شمس بيه.
شمس بغضب: اللي هيقف قدامي هخليه رجالي اللي برا يقتـ.. لوه ويحطه لحـ.. مة لكـ.. لاب السكك. أنت فاهم؟
شمس بيتجه إلى الخارج.
أحد الحراس بيفتح باب السيارة، بيضعها، وبيتجه إلى المقعد، وبيقول: متجه إلى أقرب مستشفى.
وخلفه سيارات الحراس وسيارة الشرطة.
بيقف بعد وقت أمام المستشفى.
بيحملها وبيتجه إلى الداخل.
بينظر إليها، بيجد وجهها أزرق وشفيفها زرقاء كـ الـ.. جـ.. ثة.
وقف مصدوم من شكلها.
أفاق على صوت الطبيب الغاضب.
الطبيب: حطها هنا بسرعة.
كان يشاور على الترولي.
وضعها شمس، ودمعة تنهمر من عينه.
والطبيب يأخذها ويسير في الممر.
بعد وقت، كان يقف أمام غرفة العمليات، يدعو الله أن تبقى زوجته بخير.
بعد وقت، بخرج الطبيب من الغرفة.
بيتجه إليه شمس، ونـ.. ار الغيرة بدخله من فكرة أنه نظر إليها.
شمس: مراتي مالها؟ هي كويسة؟
الطبيب: هي عندها كـ.. نـ.. سر وتعبت لأنها مابتخدش الكمـ.. اوي في ميعاده. لازم تهتم أكتر من كده لأن الحالة هتسؤ أكتر. وتابع مع دكتور نساء لأنها في بداية حملها. بس نصيحة، ياريت تعمل عملية إجهـ.. اض، لأنه هيكون صعب عليها لأنها في حالة وحـ.. شة. ربنا يشفيها.
بيطرق الطبيب وبيمشي.
طارق شمس يقف بصدمة وبجانبه سيف الحزين عليها.
"يودُّ أن يبكي؛ كأنّه لا يُتقِن إلّا البكاءَ، وكأنّه لا يَملك إلّا عينَيه السَّخيّتين."
سيف: أنا مراعي موقفك أنت والمدام، بس القانون قانون. ومنقدرش نغير حاجة غير بالأدلة. أنا عايز أقعد معاك عشان أعرف إيه اللي حصل. وهروح بنفسي المستشفى اللي فيها مدام عايدة، وأكيد في أدلة ورا الـ.. قاتـ.. ل، لأن كل قاتـ.. ل لازم يسيب ورا بصـ.. مة. وأنا متأكد من اللي أنت هتحكيه ومن براءة المدام. بعد إذنك، أنا هسيبها دلوقتي لأن مفيش حد عرف بالموضوع ده غيري، لغاية أما تتعافى شوية. ولو الأدلة أثبتت أنها هي، فـ للأسف مش هقدر مقبضش عليها.
***
بيحمل مريم التي وقعت على الأرض فاقدة الوعي، وبيتجه إلى السيارة.
بيضعه، وبيركب هو الآخر، وبينطلق إلى منزله.
بيوصل بعد وقت، بيصفف سيارته، وبيحملها، وبيتجه إلى داخل منزله.
بيصعد الدرج إلى غرفته، بيضعها على الفراش.
نظر إليها بحزن على ملابسها الـ.. ممـ.. زقة، ويديها التي تـ.. نـ.. زف بسبب الـ.. زيـ.. ت اللي وقع على يديها، وهوا لم يعرف سببه.
طلب الطبيب ليأتي بعد دقائق.
قام بفحصها، وتطهير يديها، ولفها بالشاش والقطن، بعد أن وضع الكريمات ليعالج يديها.
بعد انتهائه، بيدلف إلى الخارج.
الطبيب: محاولة اعتـ.. داء، وفيه زيـ. ـت مدلوق على أديها. أنا طهرتلها إيديها مؤقت، بس كتبتلها على علاج تاخده في ميعاده، وكل يوم تغير على إيديها وتحط الكريمات اللي كتبتلها عليه. والف سلامة على الآنسة.
أما له برأسه، وتوجه الطبيب مع الحارس.
أما هوا، فـ شعر بالشفقة اتجاهها، وبغيرة لم يعرف سببها.
توجه إلى الباب، مسك الأوكره، وفتح الباب، دلف وأغلق الباب خلفه.
تقدم بخطوات بطيئة، جلس على الكرسي اللي بجانب الفراش.
فتح درج الكومودينه، وطلع مصحف، وأغلق الدرج، وقام بفتح المصحف، وأبتدأ يقرأء بجانبها بصوته العازب.
***
دلف المستشفى، توجه إلى الدور اللي به الغرفة.
توجه إلى الغرفة، وجد رجل كبير يجلس على المقعد وبجانبه فتاة.
توجه إليه، وقف أمامهم وهو يـ.. خـ.. لع نظراته.
سيف: أنا المقدم سيف الدين الهلالي.
يوسف رفع نظره إليه: معاك المهندس يوسف الرفاعي.
سيف: ممكن آخد من وقتك ربع ساعة؟
فريال بتدخل: إحنا ممنعين بدخول الشرطة والصحافة المستشفى. دخلت إزاي؟
سيف بضحكة رجولية: حضرتك مش بتتكلمي مع واحد معدي في الشارع عشان تمنعيه. دا قانون ولازم الكل يمشي عليه. واللي ليه يد في الجريمة دي هياخد جـ.. زاته. ولا إيه يا بشمهندس يوسف؟
يوسف نظر إلى فريال نظرة آخرستها: معاك حق يا حضرة المقدم.
سيف بابتسامة: خليها سيف من غير ألقاب.
يوسف: طب اتفضل معايا نروح الكافتيريا.
سيف: أوي اتفضل.
بعد وصلهم، بيجلسه على أحدى الطاولات.
سيف: أنا هدخل في الموضوع على طول من غير مقدمات. البنت اللي حفيدك اعتـ.. دا عليها بالضـ.. رب وحبسـ.. ها وخطـ.. فها، يبقى ده تكون بنت الـ.. مجـ.. ني عليها بنت حضرتك.
يوسف بصدمة: قمر.
رجع سيف بظهره إلى الخلف، مستند على الكرسي: يبقى حضرتك متعرف حاجة عن حضورها. في حد خطـ.. فها وجابها البيت عندك، وبالتحديد في أوضة ولدتها، عشان الكل يتهمها بمحاولة قتـ.. لها. ودي خطة حد مخططها كويس جداً. وفيه حد في البيت هو اللي ساعدهم في دخولها وعرفهم أوضة عايدة هانم، وهو اللي عمل كده فيها. بس مش هنعرف نعمل أي حاجة غير لما عايدة هانم تفوق.
يوسف: أنت عرفت المعلومات دي كلها إزاي؟
سيف: شمس الصاوي، ابن عم المدام قمر وجوزها، قدم بلاغ بخطـ.. فها. وبعتلنا المكان اللي حدده جهاز التتبع اللي معاها. رحنا واتفاجأنا بـ مالك حفيدك ماسك الـ.. سلاح وكان هيـ.. قتلها، بس الحمد لله قدرنا نوصل في الوقت المناسب ومقدرش يعمل ليها حاجة. واخدناه على القسم، وهوا هناك أنكر خطـ.. فها واتهمها بـ.. قتل ولدتها.
يوسف: محصلش، لازم تخرج.
سيف: لازم يكون في أدلة وشهود. بس مش هستدعي حد غير لما نوصل لخيط في القضية، لأنها كبيرة وغامـ.. ضة. بعد إذنك، أنا كده خلصت.
قام وقف، وارتدى نظارته، وقبل ما يمشي، تحدث: آه، مدام قمر في المستشفى لأنها تعبانة.
العنوان "" ""
بعد انتهاء حديثه، توجه إلى الخارج. لم ينتظر حديث يوسف.
***
بيدلف الطبيب إلى غرفة قمر.
شمس: هتفوق امتى؟
الطبيب: حالاً.
الطبيب بيمسك يد قمر تحت أنظار شمس الغاضبة، وبيقوم بحقـ.. نـ.. ـها حقنة لتفيق.
وبيدلف خارج الغرفة.
بعدها، بينظر شمس إليها وهي تفتح عينيها.
توجه إليها قمر، وقام بمسك يديها.
"كل اللحظات التي تجمعني بك دافئة، والوقت الذي أقضيه برفقتك أحبه أكثر من أي شيء. ومهما كانت المسافة التي بيننا أحبّك بغض النظر عنها وأشعر بك قريب مني رغم كل هذا. تذكر أني معك إن تسلل الحزن إلى قلبك. تذكر أنني هُنا لك دائمًا."
قمر: أنا فين؟
شمس: أنتِ في المستشفى دلوقتي. يلا قومي كده وفوقي عشان هوديكِ تشوفي مامتك.
قمر بابتسامة: بجد هتوديني؟
شمس بتنهيدة: لما تقومي بالسلامة الأول والدكتور يكتبلك على خروج، لأنك مش هتشوفي الشارع ده خالص غير لما تتحسني وتبقي أحسن.
قمر: ليه؟ الدكتور قالك إيه؟
شمس وهو يضع يده على بطنها: قال إن هنا في قطعة مني ومنك.
قمر بصدمة: يعني إيه؟
شمس سحبها لحضنه: يعني أنتِ حامل.
قمر بدموع فرحة: بجد؟ أنا مش مصدقة. أنا حامل.
دفن وجهه في رقبتها: آه صدقي. ولو عايزة تشوفي مامتك، توافقي تاخدي العلاج وتحضري الجلسات. أنتِ دلوقتي في بطنك روح، لازم تتعالجي عشانك وعشانها.
قمر بدموع: هي ماما كويسة؟
شمس بكذب وهو لا يعلم ما بها: أيوا كويسة.
قمر نظرة إلى عينيه: أوعدك لما أشوف ماما، هروح الجلسة بس تكون هي معايا.
شمس بتوتر: طب لو قدر الله حصلها حاجة.
قبل أن تتحدث قمر، قطع حديثهم صوت هاتف شمس.
مسك الهاتف وقام بالرد، وكانت الصدمة له من هذا الحديث.
أغلق الهاتف، ونظر إلى قمر بحزن وووووو.