الفصل 1 | من 8 فصل

رواية بين العشق والخداع الفصل الأول 1 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
22
كلمة
1,154
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

حطت الأطباق على السفرة. بصتله بابتسامة: -صباح الخير يا حبيبي. آدم قبل راسها بحب: -صباح النور يا حبيبتي. قعد على كرسي السفرة وتناولوا الفطار. خلصوا فطار. جميلة دخلت المطبخ ترتبه. في تغسل الأطباق. آدم وقف على باب المطبخ، بصلها بحب: -بقولك يا جوجو. جميلة وهي مركزة في اللي بتعمله: -نعم يا حبيبي. آدم: -أنا مسافر بالليل عشان الشغل. مانتي عارفة إن كل حاجة تقف من غيري. المدير معتمد عليا في كل حاجة. جميلة قفلت صنبور

الماية وبصتله بابتسامة: -ولا يهمك يا حبيبي، أنا مش زعلانة. المهم راحتك. آدم قبل جبينها. مسك إيديها. بصلها بابتسامة: -تعرفي إنك أحلى حاجة في حياتي. جميلة بابتسامة: -وأنت تعرف إني بحبك أوي فوق ما تتخيل. آدم: -انتي مجنونة من يومك. جميلة بعدت عنه، ضربته في كتفه: -تصدق إنك رخم. آدم: -وأنتي جميلة جدا. آدم خرج من المطبخ، راح أوضته غير هدومه وراح على الشغل. جميلة خلصت المطبخ ونزلت تجيب طلبات البيت، وبعدين بدأت ترتب البيت.

بالليل، آدم ودع جميلة. قعدة وحاسة بقبضة قلب أو عدم ارتياح. بعد وقت، في مكان تاني. أسيل راحت تفتح الباب. كان آدم. أسيل بفرح: -بابي. آدم شالها: -روح بابي انتي. آدم قفل الباب. حنين حضنته بفرح: -حمد الله على سلامتك يا حبيبي. آدم: -الله يسلمك يا حبيبتي. بعدت عنه: -كل دا تأخير؟ لا لو كدا أنا هخليك تستقيل من الشغل دا. آدم قبل إيديها: -مفيش حاجة في الدنيا تقدر تبعدني عنك. أسيل دخلت أوضتها وخرجت وهي معاها كراسة:

-شوفت يا بابي أنا رسمت إيه. حنين: -يادي الرسمة اللي محيراكي. آدم أخد الكراسة من أسيل. بص للرسمة: -إيه القمر ده؟ انتي اللي رسمتيها لوحدك؟ أسيل بحماس وسعادة طفولية: -رسمتها كلها لوحدي. حلوة صح؟ آدم: -تجنن يا حبيبتي. خدي الشوكولاتة واللعبة دي. روحي العبي. أسيل بصت للعبة بفرح: -حلوة أوي يا بابا. آدم: -عجبتك؟ أسيل: -تحفة. أنا هروح ألعب بيها عقبال ما ماما تحضر العشا. أسيل جريت على أوضتها.

آدم قعد على الركنة. حط إيديه على عينيه. حنين قعدت جنبه: -مالك يا آدم؟ انت كويس؟ آدم شال إيديه وبصلها بابتسامة وحب: -أنا كويس يا حبيبتي، بس مضغوط شوية من كتر الشغل. حنين: -ولا يهمك يا حبيبي. صحيح أخبار الشغل إيه؟ الشركة ماشية كويس؟ آدم بتوتر وكدب: -آه آه ماشية كويس جدا. حنين: -أكيد مفيش حاجة؟ آدم بضيقة: -يوه! هو في إيه؟ قولت مفيش حاجة يبقى مفيش حاجة. لازم أعيد وأكرر كلامي. انتي ليه مش بتفهمي من أول مرة؟

حنين بحزن وهدوء: -لا مفيش حاجة. هقوم أحضر العشا. نورت البيت يا آدم. حنين قامت تحضر العشاء. وآدم قعد بيفكر في حياته وهي يعمل إيه معاهم. تاني يوم في بيت أهل حنين. الأب: -أخبار مشروع حبيب القلب إيه؟ حنين بهدوء: -كويس يا بابا. الأم: -مش باين يا حنين. أسيل بفرح: -تيته شوفتي بابي جابلي إيه؟ الأم: -حلو يا حبيبتي. بقولك إيه، خدي التليفون العبي في أوضك. أسيل أخدت التليفون بتاع جدتها وراحت أوضتها تلعب فيه. الأب:

-اومال مجاش معاك ليه؟ حنين: -عنده شغل كتير. الأم: -شغل إيه اللي يخليه يغيب بالشهر؟ الأب: -شغل إيه اللي يخليه يغيب كل دا؟ الأم بصتلها بهدوء وحزن مش عارفة سببه، لكن مش مطمنة. عدى يومين في بيت جميلة. جميلة قامت بصدمة: -إيه؟ انت مين؟ وإيه اللي بتقوله ده؟ حضرتك جوزك عمل حادثة على الطريق. هو في المستشفى دلوقتي. العنوان***. جميلة قفلت بسرعة. كانت مش قادرة تقف على رجليها من الصدمة.

لكن فاقت من صدمتها. راحت غيرت هدومها وخرجت من الشقة. قفلت الباب ونزلت جري. ركبت التاكسي وراحت على العنوان. بعد وقت، في المستشفى. حنين وصلت المستشفى. اتجهت على الاستقبال بلهفة. حنين بقلق: -لو سمحتي، آدم الحسيني فين؟ آدم الحسيني في غرفة العمليات. الدور الرابع. حنين اتصدمت. دقات قلبها طالعت على السلم وهي بتدور عليه زي المجنونة. وقفت قدام غرفة العمليات. بعد شوية، جت جميلة. طبعًا سألت الاستقبال وبعدين طلعت.

جميلة كانت بتبص عليه من الإزاز وبتعيط. حنين دموعها نزلت بوجع وقهرة. زوجها وأبو بنتها بين الحياة والموت. من رغم إنها متعرفش عنه حاجات كتير، بس حبته. جميلة الإنسان الوحيد اللي حبته ومتعرفش غيره. وأحلى حاجة في حياتها بين الحياة والموت. مش قادرة تتخيل إنه يموت ويسيبها بعد ما حبته واتعلقت بيه. بعد وقت، اتفتح الباب وخرج الدكتور. جميلة بلهفة: -دكتور طمني. آدم هو كويس؟ فيه حاجة؟ ارجوك طمني. قالتها بدموع. الدكتور:

-مين حضراتكم؟ حنين: -أنا مراته يا دكتور. أنا مرات آدم الحسيني. جميلة بصتله بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...