الفصل 2 | من 8 فصل

رواية بين العشق والخداع الفصل الثاني 2 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
22
كلمة
821
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

جميلة بصتلها بصدمة. الوقت وقف في اللحظة دي. الكلام طار من لسانها، عقلها وقف. حست بدوران، كانت هتقع. حنين مسكتها وقعدتها وقالت بقلق: -انتي كويسة يا حبيبتي؟ جميلة بصتلها بوش خلي من التعبير، لكن الدموع مغرقة. هزت راسها بنفي وقالت بصوت مرتعش: -أنا مش كويسة، أنا... أنا... حنين مكنتش عارفة مالها ولا سبب حالتها. كانت حاسة بقبضة قلب من فترة، لكن كتمت جواها الشعور ده. حضنت جميلة اللي أخيراً لقت نفسها بتعيط في حضن ضرتها.

حنين بصت لفوق بدموع محبوسة وقلب موجوع، متعرفش سبب وجعه. الدكتور بص ليهم باستغراب ومشي. محدش سأل عن حالته. حنين قعدت وهي مذلول حضنها. بعد وقت، خرجوا آدم من العمليات وحطوه في غرفة عادية. حنين وجميلة مذلولين في مكانهم في انتظاره يفوق. حنين: -بقيت كويسة؟ جميلة هزت راسها. حنين قامت نزلت الكافتيريا. بعد وقت، طلعت وكان في إيديها عصير. قعدت جانب جميلة وقالت: -اشربي العصير وهتكوني أحسن.

جميلة بصتلها بصدمة وشفقة في نفس الوقت. قد إيه جميلة وفعلاً اسم على مسمى. حنين شربت العصير. حنين حضنت إيديها وقالت بابتسامة: -قوليلي بقا انتي مين وإيه سبب زعلك؟ جميلة بصتلها بتردد وتوتر وقالت: -انتي فعلاً مرات... يعني اسم جوزك؟ حنين: -آدم الحسيني. جميلة اتنهدت بمرارة: -بتحبيه؟ حنين بابتسامة:

-طبعاً، مش جوزي وأبو بنتي. آدم ده حب حياتي الحقيقي. ملقتش في حنانه وخوفه عليا. حتى لو زعقلي، عارفة إن من ورا قلبه. أجمل حاجة حصلت في حياتي. حياتي بقت جنة لما آدم بقى فيها. كملت بابتسامة حب:

-عمري ما هنسى أول مرة شفنا بعض فيها، ولا أول مرة قالي بحبك. رغم إن سنه صغير، إلا إنه أثبت نفسه وعمل حاجة وبقى صاحب شركة. أنا فخورة بيه. تعرفي نفسي أمشي في الشوارع وأقول للدنيا إني مرات الراجل ده وإني بحبه. أنا أسعد واحدة في الدنيا. جميلة هزت راسها ومسحت دموعها: -ربنا يخليكم لبعض. حنين: -قوليلي بقا انتي بتعيطي ليه؟ جميلة: -مفيش، اتاثرت بقصتكم. حنين: -بطلي رخامة بقا. جميلة:

-أنا اكتشفت إن النهاردة أكبر مغفلة. الدنيا كلها خدعتني. بس الوقت فات عقبال ما فهمت ده. فات. قالتها بقهرة ومرارة ممزوجين بدموع. حنين حضنتها. تاني يوم، كان آدم فاق وحنين مكنتش موجودة في غرفة آدم. آدم: -جميلة حبيبتي. جميلة قطعته بغضب وقهرة: -اخررررس! انت كداب يا آدم، كداب. متجوز قبلي؟ طب وأنا؟ انت قولت إني أول وآخر واحدة في حياتك. آدم حاوط وشها بين إيديه وقال بحب:

-أنا مكدبتش. انتي فعلاً أول وآخر ست في حياتي. انتي حبي الحقيقي. جميلة بدموع: -لسه بتكدب؟ انت إيه يا أخي؟ إيه؟ قالتها بصرخة. آدم مسح دموعها وهز راسه: -لا لا يا جميلة، أنا عمري ما ضحكت أو كدبت عليكي. أنا فعلاً بحبك بجنون. جميلة بسخرية: -فعلاً؟ لدرجة إنك متجوز ومخلف ومداري عني؟ أنا حامل. بس أوعدك إنك مش هتشوف ابنك. لا لا، هجهضه. لأن مستحيل يبقى أم لعيال خاين زيك. انت عمرك ما حبيبتني. آدم باندفاع:

-أنا محبتش غيرك. وخبيت موضوع جوازي من حنين لأن مش هممني. حنين مجرد وسيلة. أنا عمري ما حبيتها ولا عمرها كانت مهمة عندي. أنا عمري ما حبيتها ولا هحبها. جميلة بصدمة وهمس: -حنين؟ آدم رفع عينيه. كانت حنين واقفة على الباب بتبصله بصدمة ووجع. آدم بتوتر وارتباك: -حنين... حنين الدموع في عينيها قالت بوجع وصوت مرتعش: -طلقني يا آدم. أنا مش عايزك. آدم بصلها...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...