قالت وعد_ بتعمل اى هنا امشي قبل ما على يشوفك
قال حازم وهو بيبصلها من الفستان الى متقلعش_ زى ما توقعت حبسك هنا مش كده..اجبرك ع الجواز بردو مش كده الفستان لسا متقلعش وانتى عروسه... شيء غريب من علاقه أغرب
قالت وعد_ امشي من هنا بلاش على يشوفك، انت عارف انى مجبوره وكده كده مشيرى امشي
قال حازم_ انا جيت عشان اهربك منه كنت عارف انى ضد الى بيحصل
مسك ايدها قالت وعد_ بس يحازم...
لسا واخدها ورايح عند الباب اتفتح والصدمه ان الدخيل كان على الى عينه كانت مليانه شر لا تبشر خير ابدا وهو يرى حازم ووعد معه ف غرفت نومهم
قالت وعد_ على
نظرت الى على الى عينه ثقبتها وبص على ايدها الى مسكها حازم بثقه فهى من سمحت له كما سمحت بجوده هنا
بعدت ايدها عن ايده فورا بصلها حازم
قالت وعد_ على هفهمك ا
قال على بغضب _ متتكلميش انننتى لسا دورك مجاش
قال حازم_ انت فاهم غلط انا الى جيتلها لحد هنا هى متعرفش حاجه ومفيش حاحه من الى فدماغك احنا...
قالت وعد_ بس يحااازم على خليه يمشي وهنتكلم
حازم _ انتى خايفه منه قوليله انك مش عايزه تبقى هنا
قال على_ كنت عايز اخلص عليك من وقتها وجتلى الفرصه
بصوله من الى قاله، خرج على مسد.س من بنطلونه ورفعه ف وش حازم اتصدمو منه
قال على_ غلطتك كبيره اوى ياكابتن حازم
حازم خاف عمر على سلاحه ولسا بيشاور عليه وقفت وعد قدامه قالت
_ على هتعمل اى
مسكها وبعدها عنه لكنها مسكت دراعه قالت
_ نزل الى ف ايدك ده خليه يمشي من هنا وخلاص
قال على_ ايييه خايفه عليه
صمتت وعد غضب على وقال_ ده سبب كافي يخلينى اقت.له
لسا كان هيضغط صرخت وعد وقالت
_على لاااااا انت اى خلاااص استحليتتت القت.ل
نظر لها على من الى قالته وساب الزنداد فانطلقت رصاصه صرخت وعد بخوف واغلقت اعينها وهى ترتجف من الخضه وقوة الصوت
بتبص برعب على حازم لكنه كان بخير بصيت على علي كان رافع ايده الطلقه جت ف الصقف
سرعان ما حضر حراس على ف الغرفه وبصو لسيدهم انه بخير وهو الى ضرب النار
قرب على من حازم ارتعبت وعد قالت_ على
سرعان ما اكال عليه بوكس قوى خلى حازم يترنح من قوته وبقه يجيب دم، اتخضيت وعد ونظرت الى على
قال على _ لو شفتك قريب من مراتى تانى اعرف انها هتكون نهايتك
غضب حازم ولسا هيتعدل اشار على لحراسه قال
_ خدوه
مسكو حازم الى بص على وعد فامسك على ايدها وخباها ورا ضهره كأنه يمنعه من رؤيتها
تلاشي حازم وتلاشي معه رجال على، بعدت وعد عن على بضيق ومشيت صاح بها على وقال
_ استتتنى راااحه فين
قالت وعد_ عايز اى تانى
قال على_ بعد الى عملتيه ومضايقه انتى الى مضايقه اى زعلانه عشاااانه ولا كنتى خااايفه عليه.....
نظرو اليه صاح بها وقال_ ماتنطقى ساكته ليه ولا ضمنتى ان خلاص الموضوع هيعدى
قالت وعد _ موضوع اى انا معملتش حاجه
قال على_ دخلتى راجل غريب البيت طلع لحد هنا وف اوضتنا كان معاكى لوحدككك ووخدك وماااشي ده كان اييييه
قالت وعد_ مش هبررلك انت ولا حاجت بنسبالى
وهنا على تحول وقال_ وععععععععد
خافت وعد من انفعاله ونظرت اليه كان مريب قالت وعد
_ اى هتضربنى يا على
كان الغضب يملأه من الى قالته قال على
_ بلاش تخليني اوريكى الوش التانى
نظرت له قال على وبصوت شرانى
_ تبرري الى حصل والا هعتبرك
قالت وعد_ هتعتبرنى اى... خاينه...
صمت على قالت وعد_ بتشك فيا شايفني خاينه.. انا بكرهك يا على بس عمرى مهاجى على شرفى عشان اذيك سمعتتنى
بعدين افتكرت وابتسمت ساخر قالت _ شايف انى معنديش شرف لمجرد انى ذنبت معاك.. بس عايزه اقولك حاجه واحده حبى ليك كان أعمى حبى ليك بس الى خلانى اعمل كده انا مش مقرفه ولا...
قال على_ انا مقولتش عنك كده
قالت وعد_ عينك قالت والا مكنتش سألتني عن حازم
قال على_ مش ده نفسه الى كان متقدملك وجوده معاكى هنا.. مين سمحله يعمل كده غيرك
قالت وعد_ انا كنت مع حازم لما هربت كنت مع حازم
نظر اليها قالت وعد_ اشتركنا ف الشغل بيساعدنى ارجع شركتى الى خدتها لأنه اتضرر معانا... هو ده كل بينا بس انت
بصتله بضيق وقالت_ رفعت عليه سلا.حك زى المجرمين خليتنى شكلى زفت بشكوك.. وفوق كل ده مضايق انى منعتك تقت.له
قربت منها وقالت_ انت اى فاكر حياة الناس اى.. حيوانات ملهاش اى قيمه..اتعود.ت تقت.ل..عايز توريني قت.لتهم ازاى... يلا اتفضل ورينى
صاحت به وقالت_ ورينى بشاعتك ورينى عشان اكرهك اكتر واكتر... انت مجرد مج.رم يعلى سواء من بدايتك وانت بتخدع عيلتى او دلوقتى.. الحقيقه ثابته الاجرام والشر بيجري ف دمك
قال على_ انتى بتشوفى نسخه خلقها ابوكى وعيلته
نظرت اليه قال على _ انا شيطان مكانه النار وهفضل كده، الطيبه متنفعش هنا والا هتكون نهايتك زى منى... عملت اى ف حياتها غير انها مكنتش قادر تشوف البشر ع طبيعتها واتعاملت معاهم بقلبها... ف الاخر
صمتت وعد وهى تستمع اليه
قال على_ لو كان ف امل لرجوعها ساعتها تقدرى تشوفى على على الحقيقى الى كانت ابسط طموحاته يرجع البيت بدرى عشان اخته... كانت كل راحته حضن واحد بس منها
ظهر بريق دمع ف اعين على وهو يرى وجه منى امامه تلتفت اليه وهى تبتسم ابتسامتها الطفوله المعهوده "عــلـى"
صوتها يتردد ف اذنه ليتها فقط حيه قال على
_ لو كان ف امل ترجع كان زمانى بوريها ان حقها اتجاب ومش هيدفن قبل ما هى تدفن
مشي على وقفته وعد قالت
_ لو كانت عايشه كانت منعتك... تفتكر هى ممكن تفرح بالى عملته
قال على_ بس هى مش عايشه
نظرت له وعد مشي على وسابها
ف صباح اليوم التالى وعد نزلت قابلت فاطمه الى قالت_ صباح الخير كنت لسا هطلع اصحيكى
نظرت لها وعد بصيت ف الفيلا لاحظت فاطمه نظراتها قالت
_ على بيه مشي الصبح بدرى شكله عنده شغل
قالت وعد_ مسالتكيش عليه اصلا
طلعت بلا مبالاه دخلت اوضتها من تانى بتفتكر جملة حازم
"تقدرى تقوليلى موقعك اى هنا ازاى اتجوزتيه وانتو مجرد اعداء"
كان كلامه نفس كلام الناس والصحافه بعد الصوره الى بيتنقولها امبارح، فتحت تليفونها وشافت الصوره تانى على وهو شايلها وهى مخبيه وشها ف رقبته وهو حاضنها، الكلام مكتوب هل هذه زوجة على، وعد بدران نفسها ابنة عدوه، هل اتجوزت المشتبه به ف قتل عائلتها، وعد بدران ظهرت لكن وهى حبيبة على خليل، واضح من علاقتهم ان يجمعهم حب قديم، هل هذه النهايه ام ان حلقة الانتقام مفتوحه، هل تنازلت عن حقها وعائلتها هل كانت تساعده من البدايه
كان كل الكلام ده بيضايقها انها أكاذيب، ليتها كانت كذلك فهى تشك بنفسها تكره نفسها لو لحظه ممكن تحس بيها ف الخضوع من ناحية على
فى المساء على كان راجع من بره بيقول لمالك
_ اعمل الى قولتلك عليه
اومأ مالك قال_ على بالنسبه لظابط ده
فال على_ ظابط مين
_ حامد... بيدور وراك وبعت مخابرات ف امريكا كمان ده بيشكل تهديد عليك
قال على_ سيبه محدش يعمله حاجه
قال مالك_ نسيبه
قال على_ اه انا بحترمه
وكانت هذه الجمله تفهم مالك ان على لا يريد اذيته حتى لو بيدور على حاجه يمسكه بيها فهو بيشوف شغله، اومأ له مالك منغير اى نقاش
دخل على الاوضه ملقاش وعد فيها، استغرب
لسا كان هيخرج يسأل عنها سمع صوت من الحمام، بص لقى باب بيتفتح وبتخرج وعد منه بتنشف شعرها بالفوطه، نظر اليها بشده كانت لابسه قميصه وبتنشف شعرها المبلل
حس على بفيضان جواه لما شافها، تنهد من ضعفه لكن لا يستطيع أبعاد اعينه عنها
وعد بتنشف شعرها لمحت حد بتلف لقيت على ف وشها اتخضيت قالت
_ انت جيت امتى
قال على_ لسا داخل
نظر اليها من فوق لتحت، قالت وعد_ مفيش هدوم اضطريت آخد من عندك
قال على_ هخليهم يجبولك الى انتى عايزاه
قالت وعد_ مفيش داعى كده كده انا ضيفه وهمشي من هنا
قال على_ انتى صاحبه البيت ده
نظرت له وعد مرديتش عليه وبتسرح شعرها، على ينظر اليها ف المرايا لاحظت وعد نظراته لكن تجاهلتها، على قرب منها لحد موقف وراها حط ايده على كتفها توقفت وعد عن تمشيط شعرها، قرب على منها اخذ شهيق عميق من شعرها يتغلغل ف أنفاسه قال
_ وحشتينى
سار بيده على كتفها وهو يقترب من رقبتها لقد اشتاق لرائحة شعرها، اغمضت وعد اعينها من لمساته الى شبه الكهربا التى تسير فى جسدها
على قرب من رقبتها وهو يتنهد من رائحتها لقد اشتاق لكل شيء بها اشتاق لرائحتها قبل جسدها
دفن وجهه بها يقبلها فابتعدت وعد عنه بنفور قالت
_ إياك
على ظل واقفا مكانه ينظر الى الفراغ وكأن هيبته ورجولتله بقو ف الارض كانه اجبرها وهى لا تريده
اتعدل على واعتدل ف وقفته
تنهد على ونظر اليها قال_ وعد انا موحشتكيش
قالت وعد_ لى مش قادر تقتنع انى بكرهك يا على انى لو سمحت فرصه لقت.لك هستغلها
قال على_ لو قولتلك ان الفرصه عندك وانتى الى رفضاها
قالت وعد_ مش حبا فيك ده لانى هوسخ ايدى بدمك
كان كلام وعد اقسي من ان يسمعه على من حبيبته، قال على
_ مبقتيش تحبيني
لم ترد وعد قرب على منها وهى رجعت ورا قال على_ حب وعد لعلى نظرة الانبهار وهى بصاله اختفيت
رجعت لورا وهو أتقدم منها لحد مزنقها ف الحيطه ولسا هتبعد حط ايده جمبها يحاصرها، تنهدت وعد من قربه
قال على _ بصيلى يا وعد لحد امتى هتتلاشي تبصيلى
لم تكن تتطلع به قرب منها وهو ينظر لكلتا اعينها وملامحها قال
_ مفيش عندك اى مشاعر ناحيتي
قالت وعد_ مفيش غير مشاعر الكره
قال على_ قوليها وانتى بصالى
لم تفعلها وعد لم ترفع اعينه فيه
قال على_ بتكرهينى قد اى
قالت وعد _ قد منا حبيتك
قال على_ بس انا على، على الى حبك مش فكراه
رفعت اعينها ف عينه هذه المره قالت
_ فاكره كسرتك ليا فاكراك لكا ذليتنى قدامك وخدعتينى وروحت اتقدمت لنادين فكراك لما سيبتنى ف الشارع مش لاقيه مكان اروحه انا وابنك سبتنى ف مصيبه شيلتها انا لوحدى ولحد دلوقتى بدفع تمنها
تجمعت غصه جواها قالت_ مش فكرالك غير كل وحش عملته.. فوق قت.لك لعيلتى.. انت مجرد عدوى وجوازنا مش هيغير الحقيقه الى احنا بقينا فيها
قال على_ حبنا يغيرها...
نظرت له لمس وجهها قال_ انا مسبتكيش من لما خرجتى كنت معاكى مراقبك بس مش قادر اقربلك
بص لايده وقال_ كنت ضعيف حاولت ابعدك بس كنت بعانى لكن ولا مرت وقفت فيها عن حبك انا كنت بعذب نفسي
قالت وعد_ بتحبنى يا على
كانت نبرتها متسائله ده خلى على يبصلها من سؤالها قال
_ محبتش حد قدك
كانت اجابته صادقه بس وعد قالت_ حبيت انتقامك اكتر
بعدت عنه وسابها على لكن قبل اما تمشي قال _ مش هتعرفى حجم المعاناه الى عنيتها الا لما تبقى فيها يا وعد
صمتت من قوله ذلك لكن لم تهتم به
حط على حاجته على الترابيزه دخل على الحمام وسابها نظرت وعد شافت محفظته متعرفش ليه مسكتها وبصيت على باب الحمام، فتحتها فهى تذكر ان فتح محفظته من زمان وهى طفله كان بيضايقه
لقيت فلوس لكن وهى بتدور ف الجيوب لقيت ورقه متينه، خرجتها وكانت صوره لشاب وفتاه شابه يافعه، نظرت وعد للبنت دى نفس الصوره الى اتعرضت للعامه، كانت جميله ابتسامتها ملامحها جسدها وشعرها المموج انها ملفته وجذابه، امراه بالفعل لكن الابتسامه ابتسامه طفله بريئه، بينما كان ذلك الشاب الذى يسبق عمره يقف بجانبها ويضع زراعه على كتفها، الاعين والملامح تعرفها لكنها مختلفه جدا الجسد العادى والنظره بريئه الضحكه هادئه خاليه من هموم الدنيا خاليه من اى معاناه تملأ اعينه اليوم، لقد شاب على وهو لا يزال ف الثلاثينات، تنظر الى على وبتفتكر جملته
"ده الى صنعه ابوكى وعيلته، عمرك م هتعرفى حجم المعاناه الى انا عنيتها"
سالت دمعه من اعينها وهى باصه لعلى الى مات مع منى، قالت بغصه
_بابا انت عملت اى
خفضت اعينها بحزن لى ابوها وعيلتها كانو بشر ده، بصيت لمنى وعلى كانت ابسط طموحهم حياه هاديه متمنوش اكتر من كده، لى جعلو منها ضحيه وجعلو منه مجرم
سالت دمعه من اعينها من بشاعه ما تشعر به انه شعور يؤلم يؤلم كثيرا
سمعت صوت رجعت كل حاجه مكانها فورا
خرج على بصلها وهى واقفه كده ومدياه ضهره وواقفه عند حاجته، لفت وعد قالت
_ انا جعانه
قال على_ قوللهم يحطو الاكل
اومات بتفهم ومشيت وقفها على قال
_ مالك
قالت وعد_ ماليش
مسك ايدها وبص ف وشها لقى ف قطره مياه على خدها لمسها لكن وعد بعدت عنه
قال على_ بتعيطى لى
قالت وعد_ افتكرت حاجه
سكت على محبش يسالها لعلها تذكرت ابوها لسا وعد هتمشي قال على
_مش ناويه تقوليلى تعرفى رضوان منين... مش قادر انسي تحولك يومها
قالت وعد_ عايز تعرف
اومأ ايجابا فقالت_ اسأل مالك هو عارف اكتر منى
نظر لها بشده من الى قالته ماذا يمكن ان يعرفه مالك وبيخبيه
فى المكتب وصل مالك وشاف على قاعد مستنيه قال
_ نعم يا على كنت عايزنى
لفله على ونظرتت بارده تظهر ما يخفيه الكلام وقال
_ انت مش مخبى حاجه عنى
سكت مالك من سؤاله نظر له على قال
_ سكت يعنى
قال مالك_ هخبى عليك اى
قال على_ انا الى بسألك يمالك
صمت مالك لان سيده يسأله سؤالا جديا
قال على بانفعال_ متتتتكللم... لى قالت انك تتتتعرف
قال مالك_ مين.... وعد
قال على_ اى الى انت تعرفه وانا معرفهوش... رضوان راح لوعد قبل كده
بصله مالك من الى قاله قال على_ نظرتك بتقول ان ف حاجه كبيره، يعنى احساسي كان صح الفاجعه الى ظهرت ف عينها كانت وراها مصيبه
قال مالك_ وعد قالتلك اى
قال على_ مقاااالتش قال الاجابه هاخدها منك انت ولو مقولتش الحقيقه يمالك ده هيكون اخر يوم ف عمرك هنا وف الفيلا دى
صمت مالك افتكر على لما رفع سلاح عليه فها هو يهدده فقال
_ انا حياتى فداك يعلى
مسكه على من لبسه بعنف وقال_ قصدك انك مش هتقول
قال مالك_ لو قلت اوعدني انك متعملش اى حاجه غلط العين عليك كتير دلوقتى و...
قال على _ بقوووولك اتتتتكلم
قال مالك_ رضوان راحلها فعلا، راحلها يوم كتب كتابك من نادين
بصله على باستغراب شديد قال مالك_ لما جتلك المكالمات التهديد من وعد ومشيت انا لحقتك وكنت وراك
فلاش
مالك وصل وركن عربيته وجرى بس وقف فجأه واتسعت اعينه لما شاف على بيحضن وعد بكلتا يداه وهى غرقانه ف دمها
"وعد...فتحى عينك ردى علياااا"
كان مالك مصدوم لا يصدق رفع عينه فورا للبلكلونه الى اترميت منها وهنا كانت الصدمه حينما رأى وجهه لم يتوقعه... لقد كان رضوان واقف هناك وينظر للاسفل ودخل فورا وكانه يفر من كارثه ما
كان مالك مصدوم _رضوان بيه
بص لوعد فماذا كان يفعل عندها ماذا يفعل ف هذا التوقيت وادى لانتحارها، او لعلى وعد الطبيبه الذكيه لم تنتحر... لعلها محاولة قت.ل
لما مالك شاف رضوان ف الجنينه وبص للخرابيش الى ع ايده قال
_ مين عمل فيك كده
قال رضوان وهو بيخبيها_ لا دى قطه كده
لم يقتنع مالك فقال له_ انت عارف على فين مش كده لأنك مسالتنيش عنه... عارفه انه معاها وعد ف المستشفى وكانت هتمو.ت
لم يرد رضوان لكن قال _ فعلا ده من اى
وقف مالك جمبه وقال جمله واحده _ انا شوفتك
وهنا تحولت اعين رضوان ونظر الى مالك فكانت الجمله عاديه لكنها رمز فهم لمصيبه بينهم
باك
بصله على بشده من ما قاله، قال مالك
_ انا مفهمتش حاجه منه لكن مرديتش اقولك عشان...
قال على_ عشان واضح انه وعد منتحرتش وانه هو الى حدفها
بصله مالك من الى قاله قال_ على
قال على_ كان عايز يقت.لها
قال مالك بقلق_ على مش بظنون بلاش تفهمها كده
قال على_ امال افهمهااا ازاااى انت ذات نفسك خوفت تقولى من الى هفهمه
قال مالك_ الموضوع مش كده ا..
مشي على قال مالك _ على اسمعنى
قال على_ معدتش ف حاجه عايز اسمعها يمالك
مشي وهو بيرزع باب المكتب وراه
كانت وعد قاعده سمعت الصوت فلفيت لقيت على وكان شكله غريب قالت وعد_ على
كان يخرج متسرعه وكان يسابق مالك الموت، قالت وعد
_ على
لم يستمع اليها راحتله قالت_ على رايح فين.... على استتتتنى
لكنه ابتعد من وجهها وذهب دون ان يلتفت او ينظر اليها حتى وكانه لا يسمعها
بصيتله وعد فإلى أين هو ذاهب بهذا الشكل، التفت الى مالك الذى نظر اليها قال
_ عرف
بصيتله وعد وفهمت ما يعنيه فقالت_ رايحله
اومأ ايجابا قالت وعد_ هيعمل اى
قال مالك_ مش هيتنازل عن حقك او اتاكد واحد ف الميه انه سبب اذيتك كان من رضوان مش هيتردد يخلص عليه
صمتت وعد وقد ادركت الامر لتنظر الى الباب الذى خرج منه على
عند فيله وصل على اول ما كان هيدخل منعه الحارس مسكه على ولوا دراعه بقوه الحارس التانى لسا هيضر.ب على راح على اداله برجل ونزل على الى ف ايده ببوكس وقعهم ارضا، ودخل على جوه ف لحظه تجمع الحراس على رفع سلاحه ف وشهم قال
_ ورا
نظرو اليه بشده رجع على لورا وهو رافع سلاح ف وشهم وهو بيقربو قفل الباب ف وشهم انقضو عليه لكنه تربسه كويس يمنع دخول اى حد هنا
بص الحراس لبعضهم وتفرعو فورا ليقتحمو الفيلا
دخل على جوه قال_ رضوووووان
لم يكن هناك صوت صاح على بقوه_ انتتت فينننن دلوقتى بتستخبببى
ضرب باب المكتب بقوه وقال_ رضوووووانن اطلع بقووولك
طلع ع فوق فتح باب الاوضه وقف لما لقاه قاعد نظر اليه ورفعه السلاح عليه وهو مديله ضهره
قال رضوان_ اى الوش الى انت عمله ده، ثم انا مش قولتلك متجيش هنا تانى
قال على _ مضطر ف حق لازم يخلص
قال رضوان_ لو حد ليه حق فهو انا...
بيلف رضوان وهنا اتفجأ لما لقى على رافع عليه سلاح نظر اليه بشده قال
_ انت بترفع سلاحك عليا
قال على_ كان لازم اعملها من زمان.. لما قربتلها برغم تحذيرى بس انت مبتفهمش وده ردى عليك
صمت رضوان من كلام على
قال على_ قولتلك تبعد عنها، قولتلك متقربلهاش بس انت روحتلها واذيتها... انت
قال رضوان باستيعاب_ وعد
قبض علي على المسدس وقال بغضب
_ روحتلللهااااا لييييه، كنت بتعمل اى هناككككك يوممممها... كنت بتعمل اى يخليها ترمى نفسها وانت موجود وتهرب زى المجر.مين
قرب على منه والسلاح لسا رفعه ف وشه قال
_ انت كنت عايز تقتلها
قال رضوان_ اه وجودها كان تهديد كبير لهدفنا فكان لازم تتشال بس واضح ان المسافه كانت قليله فمماتش
قال على_ انت
قال رضوان_ افتكرتها انتحرت معرفش لى اتخيلتها كده بس ده ساعدني متكشفش قدامك
افتكر على الفويسات الى بتهدده وعد بيها قال
_ انت الى خليتها تبعتلى كده
_ حيلك حيلك انا معملتش حاجه ازيد من كده بالعكس وجودك ف الوقت ده كان اكبر حاجه متخيلتهاش وحرقت دمى
فلاش
وعد قاعده ف مكانها من ساعة ما رجعت الفيلا وهى مش بتتحرك، مشيت لما فاقت برغم ان الدكتوره قالتلها ان بدران مأكد عليهم متروحش ف حته لكنها لم تهتم وكأن ابيها قد قت.لها قبل اى حد
بصيت لنفسها ف المرايا لقد شابت الهالات زادت والتعب بان عليها، اتحركت حركه غلط فصرخت من الالم
دمعت عينها وحطت ايدها على بطنها الفارغه لم يعد هناك طفل لم يعد هناك شيء ينمو بداخلها
سالت دمعه من عينها بتبص ف التاريخ اليوم هو يوم جواز حبيبها الخائن وكأن اب ابنها، اليوم يكتب كتابه
فتحت تليفونها تنازلت عن كرامتها ورنيت عليه بس التليفون مكنش بيعمل اى حاجه غير انه يرن بس مكنش ف اى رد، شعرت بالحزن انه مشغول مشغول بكتب كتابه
بعتتله رساله بل ريكورد وهى تتكلم بألم واهن_ مبروك يا على على جوازك منها، واضح انك مشغول حياتك مهمه بردو..اهم من حياتى
تنهدت وقالت_ وانت بتسمعنى دلوقتى هكون انا ف حته تانيه ف مكان انت مش فيه، هسيبك يا على هبعد عنك علطول هخلص نفسي من العذاب الى انا مخترتوش
سالت دمعه من عينها قالت_ حكايتنا مخلصتش يا على حكايتى انا ابتدت، انا وعد نفسها الى كنت بتقولها بحبك دلوقتى انت قت.لتها الحمل الى عليك هينتهى... سلا يعلى
وانتهت الريكورد وصيت لعلبة الدوا أخرجت البرشام كله الى فيه، نظرت اليه وقربته من فمها ليأتى شريط حياتها امامها
"بابا ماما هشوفها امتى"
صوتها وهى طفله قال بدران" ماما عند ربنا بعد اما تعيشي حياتك كامله هتشوفيها"
قالت وعد_ وانت هتكون معانا
قال بدران_ نفسي اشوفها بس انا مكانى مختلف عن امك، سلوى مكانها الجنه معاكى يا وعد لأنك شبهها"
ذكرياتها وهى صغيره برغم جفاف ابيها من ناحيتها لكن كان يعطيها كلام يحفظها كانت بتشحت الكلام منه
"كان لازم مثقش فيكى يازباله خنتى ثقتى، هتوقع اى من واحده بنت تربية ملاااااجى"
صفعات بيها اليها تتذكرها جيدا سالت دموع من عينها ولسا هتبلع البرشام وقفت، بصيت لنفسها ماذا يمكن ان تخسر.. هل تنهى الفرصه الى بقيالها عشان تغفر ذنبها
سالت دموع من عينها ووقعت الحبوب من ايدها بتنازل وضعف، بكيت من ضعفها حتى ف انتحارها قالت
_ يااارب
خفضت راسها قالت_ سامحنى
_ شكل الندم مقطعك
لفيت وعد للصوت وقفت بخضه لقيت رجل غريب ف بيتها، نظرت له من شكله المألوف قالت
_ انت مين دخلت هنا ازاى
قال رضوان_ مفيش بواب حتى يسألني رايح فين واضح ان الفيلا مفهاش غيرك يا وعد
قرب منها رجعت وعد لورا قالت_ انا شوفتك قبل كده
قال رضوان_ ايوه بس ملحقناش نتعرف على بعض
تذكرت وعد على لما كانت ف بيته وشافت بيتكلم مع ذلك الشخص وقتها قال"ازيك ياوعد بدران"
وعد"انت تعرفنى"
قال رضوان"عز المعرفه... اصل ابوكى صحبى"
وعد رجعت بالزمن لرضوان انها قلقه تشعر وكأن كارثه ستحل عليهم
قال رضوان_ افتكرتينى شكلك... بس ارمى مقابلة المسرحيه على جنب انا هعرفك نفسي بصفه شخصيه
قالت وعد_ انت مين
قال رضوان_ انا اكون خال على جوزك وابو ابنك
نظرت له وعد بشده قرب منها رضوان رجعت لورا قال_ اتصدمتى
قالت وعد_ على ملهوش حد احنا كنا عيلة على
قال رضوان_ عمركم مكنتو كده انتى متعرفيش حاجه على قنبله فرقعت ف وشك انتى اول واحده
رجعت لورا وهو بيقرب منها قالت_ انت عايز وجاى هنا لى
قال رضوان_ هنتكلم كلمتين وهنصفى حساب
قالت وعد_ حساب
اصبحو ف البلكونه من كتر رجوعها لورا
قال رضوان_ انا عندى هدف يا وعد هدف وانتى عائق كبير فيه، على ساعدته وساندته عشان يساعدني ف الهدف ده بس هو دلوقتى بقى يحسب خطوته بسببك
رجعت لورا وهو قرب منها قال_ لو مكنتيش بس دخلتى حياته مكنتش افكرت اقربلك وانتى معملتليش اى حاجه بس على هو غلطتك وانا مسمحش لحد يدخل ف نظام دماغه والا مش هيكون ليه لازمه
قالت وعد_ انت بتقول اى
قال على_ انت نقطه ضعف كبيره ليه، من يوم ما حبك وهو بقا ف غريزة التراجع وكمان حملتى منه، انتو الاتنين مينفعش تتجمعو والطفل ده اكبر غلط
قال وعد_ انت عايز اى
قال رضوان_ عايزك تختفي
قالت وعد_ انا وعلى علاقتنا منتهيه انت الى فاهم غلط مفيش اى حاجه بينا
قال رضوان_ مش بقولك اننى متعرفش على ولا عمرك هتفهمى الى فيه اكتر منى
رجعت وعد ورا بقلق وخوف وهو بيقربلها قال رضوان
_ وجودك ضرر كبير ليه ولهدفه لازم تختفى يا وعد
التصقت يصور البلكونه اتخضيت لكن ايد دفعتها من كتفها بقوه بس مسكت فيه باظافرها برغم اختلال توازنها وبصيت لرضوان بشده قال
_ سلام يا وعد
زقها جامد برغم احتكاك اظافرها زخرابشها ف محاوله للامساك به، اتخبطت لتقع اتسعت اعينها بصدمه وفى غضوان ثوانى حدث سقوط قوى هز الارض من تحت، بيبص رضوان الى وعد التى تأثرت دمائها على سياره.. مهلا هذه سيارة على
_ وععععععد
جرى على على وعد وانتشلها برعب وخوف اتصدم رضوان من وجوده قال
_ على بتعمل اى هنا
رجع ورا فورا قبل ان يراه وفر هاربا
باك
احمرت اعين على من ما سمعه
قال رضوان_ بس للاسف هى عاشت وانت اتجوزتها كمان
قال على_ انت عملت فيها كده
تذكر على دمائها الى كانت مرغقاه قال
_ كنت انت السبب منتحرتش هى كانت محاولة قتل منك
وقف على امامه واعينه تنطق بالوعيد قال
_ كانت هتموت
تذكر على وهو يركض بين العربيات وهو شايلها ع ايده وبيعافر عشان تعيش ومتموتش زى اخته
قال على_ لو مكنتش وصلت ف الوقت الصح كانت ما.تت، حالتها كانت خطر
قرب منها وافتكر كسورها الذى تعانى منها لحد الان وبها عرج خفيف فهى لم تعد كسابق
قال على_ حصلها كل ده بسببك اتسببتلها خساير كبيره
رفع اعينه اليه بشر وقال_ فاكر انك هتفلت ب عملتك... عارفه حجم الى عملتتتتو
وهنا نزل ببوكس قوى على وجه رضوان الى اتخبط ف المكتب بيتعدل بغضب قال
_ بتضربنننى.. بتضربببنى عشاااانها
وبيرمى بوكس على على بغل، بس على تفداه واداله برجل فى صدره طيره وخلاه يتخبط ف المرايا والازاز يتكسر فيه، تألم رضوان حاول يستقيم ع رجله على بيمسكه وبينزل بيه بوكس على وشه وبيعدله وينزل على وشه بوكس اخر
قال على_ هقت.لكك...هقتلككك يا رضوااان
قال رضوان_ انت السبب فى مو.ت رانيا انت الى خليتها تنتحر
مسك فازه ونزل بيها على دماغ على فترنح من الخبطه، بصله رضوان بغضب قال_ كنت سبب فى موتها وجاى تخاسبنى على محاولة قتل وعد...خلاص رديتهالى خلصنننا
قال على_ حذرتك تبعد عنها قولتلك وعد لا بس انت مبتفهمش فلازم افهمك بلغتك
مسح الد.م الى نزل من دماغه كانه لا يهتم بالخبطه، واقترب من رضوان ثم رفع السلاح ف وجهه اتسعت اعين رضوان وبص لعلى بحنق قال
_ عايز تق.تلنى تقتل خالك
قال على_ انا عمرى معترفت بأنك خالى اصلا
قال رضوان_ انا الى ساعدتك يعلى انا الى وقفت جنبك لحد ما جبتلك حق اختك منى
قاطعه على بانفعال_ انا جيبت حقها مش انتتتت... انت كنت مجرد شركة عدوى... ساعدتنى لانك بتكره حد اسمه بدران وعيشت طموحك تدمره... علاقتنا كانت افاده متبادله وانا وفيتلك بوعدك دمرته وخليتهولك ملهوش وجود اصلا... بس انت ممشيتش بمدأى ادخلت ف حياتى واكتر واحده انا حبيها روحت حاولت تقت.لها... فاكرها هسيب حقها انت زى بدران والى يأذى وعد يأذينى
عمر على سلاحه فخرج رضوان سلاحه ف وجهه على ايضا قال
_ أتراجع يعلى..الطلقه الى هتخرج من عندك هتلازمها طلقتى
لم يرد عليها على وحط صباعه ع الزنداد بصله رضوان بشده صاح رضوان وقال
_ لما رانيا ماتت مفكرتش اقت.لك ممكن بقيت عدو ف الشغل بس مفكرتش اهدد حياتك
قال على_ انت كداب انت عارف انك مش هتعرف توصلى ولو عندك فرصه تقتلنى هتعملها
بصله رضوان بضيق اتفتح الباب بقوه فجأه وظهر مالك لينظر اليهم بصدمه قال
_ على بلاش
لم يعيره على اهتمام صاح رضوان به قال_ نزله يمتخلف هتشمتهم فينا
قال على _ خليهم يشمتو
بص رضوان ليه بغضب شديد بص لايده الى ماسكه سلاح قال
_ مش هضربك بالنار ياغبى إياك كان انت ابن اختى
لم يهتم على بما قاله ومالك شاف رضوان بينزل ايده لسا بيبص لعلى لقا بيرفع ايده من على الزنداد اتسعت اعينه لتنطلق رصاصه قويه تشق الأنفس فساد الصمت المميت سوى صرخه رضوان الذى ارتمى ارضا
بص مالك ليه بصدمه لقى رضوان ماسك رجله الى راشق فيها طلقة على وبيصرخ، بصله بشده وبص لعلى الى غير مسار طلقته
كان رضوان ينزع الالم وبيجز أسنانه وهو بيصرخ غصب عنه، قرب على منه قال
_ متورنيش وشك تانى يا رضوان باى شكل من الأشكال
بصله رضوان بضيق قال على_ المره دى ف رجلك المره الجايه ف قلبك
وكان ذاك تهديد صريح منه على قتله، مشي على وهو سايبه ينزف الدماء وراه، قابله حراس رضوان ف وشه بصوله بغضب سمعو صوت رضوان سيدهم بصو لعلى وانقضو عليه، مسك على واحد نزل بيه الارض والتانى اداله بالرجل جه واحد من وراه على دماغه بس مالك وقف ف وشه واداله بوكس قوى، بصله على وقف مالك امام الرجال اى حد بيقرب من على بينزل بيه ضربه قويه يجعله يقع ارضا ورفعه سلاحه عليهم ولما حد بيقرب اداله بضهر السلاح وقعه مغشي عليه
تؤاجع على وكان مالك ملهم بساحة القتال، قال مالك_ من هنا امشي
وسعله الطريق فهو لم ينسي عمله كحارس ليه، كان اولوياته يخرج على من فيلة رضوان سالما لحد مركبو العربيه وانطلقو
مالك كان ينظر الى على مكنش عايز يتكلم او حاسس بان صداقته ممكن تأثر مع على لمجرد انه خبى عليه
قال مالك_ انا مكنتش عايز ده يحصل عشان كده منعت اننا نتكلم وندفن الموضوع
لم يرد على على ولما وصل الفيلا حط على مسد.سه ف جيبه وقال
_ شوف شغلك وبس يمالك
لم يفهم مالك لغه على وكأنه يامره الا يتدخل ف حياته او يقلق بشانه
نزل على من العربيه ودخل على جوه
كانت وعد قاعده لوحدها سمعت صوت بصيت لقيته على، نظرت له وقفت لما شافته قالت
_ انت...
سار نحوها شافت وعد دم على جمب وشه قالت_ اى الى حصلك انت مجروح
ارتمى على ف حضنها فورا نظرت له وعد بشده زقته جامد قالت_ ابعد
لكن على كان يقبض عليها أكثر قالت وعد بضيق_ اوعى بقولك سببنى... سبنننى يا على بقااا
قال على_ انا اسف
توقفت وعد باستغراب من اعتذاره، قال على_ معرفتش احميكى اتأذيتى بسببى، جبتلك الاذيه وانا كل ده فاكرك حاولتى تنهى حياتك
فهمت وعد ما يعنيه قالت_ انا فعلا كنت هعمل كده واتراجعت
قال عل_ خبيتى ليه لو بدران خبيتى انه قتل ابننا عشان خايفه عليه ف ليه خبيتى عن رضوان انه خاول يقتلك.. ليه يا وعد
قالت وعد_ هقول لمين والتهديد كان منك اصلا... فين الأمان الى اقوله
كانت جملتها أقصى جمله سمعها على، قالت وعد
_ عملت اى انت عملت اى
لكن لوهله بصتله وبصت لدم الى ع دماغه قالت _ امت... انت قت.لته
قال على _ قولتلك هحميكى وانا قد وعدى، بمجرد حد يفكر يأذيكى وانا عايش هخليه يندم ع اليوم الى فكر يقرب من وعد على خليل
قالت وعد_ أسمى وعد بدران مش هتسمى فيوم ع اسمك ولا هشيله، وعد بدران ياااعلى
زقته لكنه لم يدعها تبعده عنها، قالت وعد
_ اوعى يا على
قربها منه اكتر نهى بتزقه اختل توازنها وقعدت على الكنبه وهو لسا ف حضنها نزل على ركبتيه، بصيتله وعد وهو يلف زراعه حواليها اكثر، فسكتت مبقتش تبعده نظرت له
قال على_ مكنتش هسامح نفسي لو سبتينى زيها
لم ترد عليه خفف على من ايده عليها وهو بيرمى راسه على رجليها قال
_ كل حاجه هتنتهى بس لما نكون مع بعض
صمتت وعد وهى تنظر اليه
كان جرحه ينظف لكن على لا يشعر به، كانه يريد فقط ان يبقى قريب منها، يا ل قسوة قلبه الذى تراها ويال ل لين قلبه حينما يكون حزين مكسور النفس من ذكرياته الشنيعه...
بعد منتصف الليل استيقظ على لقى نفسه راسه ع الكنبه ولوحده، اتعدل راسه كانت بتوجعه
قام طلع ع اوضته قابل وعد على السلم نظر اليها بصيتله لأنه صحى، بص على لايدها كانت شايله علبه الاسعافات الاوليه وهو الى كان فاكر انها بعدت عنه وسبته لانها مش طايقه ان ينام على رجليها
وعد مدت ايدها وقالت ببرود_ كويس انك صحيت امسك
اديتله العلبه مشيت وقفها على قال_ خايفه عليا
ابتسمت ساخر قالت_ كنت بتحمى بابا من اى حر.يمه بيعملها كنت بتمحيها زى اى مجرم متمكن هل ده معناته انك كنت خايف عليه
بصلها على قالت وعد_ كذلك انت بقيت بدران بنسبالى بحضرك عشان تكون ضحيتى انا بس
ابتسم على نظرت له وعد بشده
قالت وعد بغضب_ اى مستقل بيااا
قال على_ حاشا استقل بمراتى، بس انا كده كده ميت، انتى بتتعامل مع حد متفرقلوش حياته اصلا
نظرت له من الى بيقوله قرب على منها قال
_ انا ميت.. ميت ف حبك
ابتسم على وهى بصتله بشده وزقته بعيد عنها خبطته ف الحيطه وبعدت عنه بغضب، تألم على وحط ايده على راسه تنهد
دخل الاوضه فتح العلبه ومسح الدم متجلط بس الواضح ان الجرح عميق وبينزف تانى بس على مهتمش وبقا يكتم الجرح دخلت وعد بتاخد تلفونها شافت على بصيت على القطنه الى اتمليت دم، لسا بتمشي وقفت تشوفه بدافع الفضول وهو بيعمل الجرح بتميز كانه طبيب جراح متمكن، انه لا يشعر يشبه الآله كانه ذاق الم أشد من هذا
قالت وعد_ ازاى بتعمل كده لنفسك منغير متخاف
قال على_ اتعودت اداوى جروحي.. مكنش عندى الى يساعدني هل هساعد انا نفسي ولا هسبنى للموت
صمتت وعد وكانه يعطيها نصيحه لكن خفيه
انتهى على ولف الشاش حوالين راس وهو يبعد شعر الاسود الناعم
********
فى القسم كان حامد قاعد قدامها الاب توب وشايف المقالات عن زواج على من ابنتة عدوه وعد بدران
قال حامد_ كانت مختفيه فين ويوم ما تظهر تأكد كلام على أنهم بيحبو بعض واتجوزو رسمى
قلبى لقى صورتهم وهما قدام المكان وهو شايلها هل هؤلاء اعداء معقول تكون البنت دى ابنة بدران بين ايد مشتبه قتل ابوها وامها وخالتها
قال حامد_ وراكى حاحه كبيره يا وعد
قام وخد الجاكت بتاعه دخل عليه رئيسه قال
_ اى يحامد انت رايح فين
قال حامد_ عايز استدعى وعد بدران انكم معاهة ف كلمتين ممكن تساعدنا فى القضيه
قال الاخر_ حاولنا نستدعيها وفشلنا بسبب ان على مش مخلة حد يقرب منها ومعناه مذكره استدعاء
قال حامد_ عشان كده هروحلها
نظر رئيسه اليه مشي حامد قال رئيسه
_ شكله هادى وعاقل لكنه اكثر الظباط جنونا
********
على السفره كانت يجلسون وكأنهم غرباء كانت وعد مقيده لا روح فيها فى تلك الفسلا، تشعر بلاختناق
نظر لها على لاحظ ضعف مضغها قال
_ كلى عشان متجوعيش بليل
قالت وعد_ متظهرش اهتمام المزيف
مردش على قاطعهم دخول واحد من رجالته قال_ على بيه
قال على_ ف اى
قرب منها وبلغه ف ودنه حاجه بصيتله وعد بفضول قام على وساب الاكل ومشي معاه
خرج على قابل رجالته قال_ بيعمل اى هنا
قال واحد_ سألناه قال انه مصر يدخل
تنهد على بضيق وراح عند باب الفيلا لذلك الظابط الذى ينتظر فى الخارج
قال على_ افتكرت ان المقابله انتهت يا حضرت الظابط حامد اتمنى تكون مجيتك مفيده
قال حامد_ انا مش جايلك انت يا على انا عايز وعد بدران
نظر له على قال_ وعايزها ف اى
قال حامد_ يعنى من بعد ظهورها والحمدلله انها عايشه وارتباطها الغربب بيك محتاج اتكلم معاها كلمتين للاستفهام الى بيحصل
قال على_ مراتى مش هتقابل حد
لف على قال حامد يوقفه_ انت كده بتعيق ظابط ف تأدية عملة يا على
سكت على وبعدين لفله قال_ معاك مذكره رسميه انك تتكلم معاها ف اى تحقيق
سكت حامد لأنه معهوش حاجه من دى، قال على
_ كده انا مش بعيق القانون تقدر تروح
قال حامد_ انت خايف اعرفها أهلها اتقتلو ازاى
سكت على جمع قبضته وبص لحامد قال_ عايز اى
قال حامد_ معنديش عداوه شخصيه معاك يا على قولتلك كل الى يهمنى وظيفتى وشغلى الى هتحاسب عليه قدام ربنا
قال على_ انت عندك بنت وزوجه
بصله حامد ضاقت اعين على وكمل_ بلاش تخسر حياتك بدرى الدنيا هتكون وحشه اوى عليهم
قال حامد_ زى ما الدنيا جت عليك مع منى
وهنا صاح على_ حضرت الظاااااابط.... كلامك تخلى بالك منه اوووووي واياك تجيب سيرة منى على لسانك
بلسان تهديد كمل_ سيرتها اشرف ان حد ينطق اسمها
الوضع توتر واعصاب على اتشدت وقال_ امشي الى انت جاى عشانه مرفوض
_ على
جه صوت انثوى بصو لقى وعد خارجه من باب الفيلا بس الحارس منعها قال
_ استنى يهانم
بصيت وعد لعلى والى واقف معاه لاحظت بدله شرطه عرفت انه ظابط، بصلها حامد قال
_ مش هاخد من وقتها دقتين
قال على_ امشي من هنا ولو شوفت حد منكم بيلف حوالين مراتى او بيطاردها زى فأنا مش هسكت... وعد لا فهم كتيبتك الكلام ده ودلوقتى اتفضل امشي
صمت حامد ودخل على جوه وحامد عينه عليه من كل كلمه اخيره قالها
بصيت وعد لعلى الى قرب منها قال_ اى الى خرجك
قالت وعد_ مين ده الى كنت واقف معاه
قال على_ حد مش مهم يلا ادخلى
خد بايدها ودخل جوه يمنعها من النظر للخلف الى ان اختفوا من امام اعين حامد الى الرجاله قفلت بوابة الفيلا ف وشه وتوزعو من جديد على نطاق الفيلا
حامد قال_ بيحبها؟!! على خليل بيحب وعد بدران بنت عدوه....
لقد رأى اعينه وتهديده قال حامد_ ازاى.. مطلعش هو الى تهديد عليها بالعكس هى الى تهديد عليه بس هو مش شايف... او....
نظر للفيلا وقال_ او لعله شايف ومتجاهل لأنه حابب وجودها... بس هل معرفها انه بيسعى لاخوها هل وعد تعرف كده ولا لو عرفت هيبقى ليها رد تانى... لعلها قادره توقفه
تنهد وقال_ كنت عارف انك مش اى حد يا وعد انتى قادره تقلبي منظومه على السفليه بحالها
خد بعضهم ومشي وهو عارف انه هيرجع هنا تانى
****
وعد واقفه ع الباب باصه لعلى وهو بيحط حاجه ف مكتبه وبتفتكر الظابط الى كان واقف معاه قالت
_ مين ده وكان عايز اى
قال على_ كان بيسألنى ع حاجه ومشي
صمتت وعد ونظرت اليه لبشع دقائق واى الوراق الى بيحطه ف الخزنه وبيقفل عليه ده بل الخزنه تعلم ان جواها بلاوى على
رجع قفلها وهو ماشي وقف عندها قال
_ ٤٦٥٦٦٠
استغربت من الأرقام الى قالها قال_ ده رقم الخزنه
اتفجات جدا انه أداها مفتاح نهايته بكل ثقه دى
قالت وعد_ مش خايف
ضاقت اعينه وهو ينفى قال_ ف البدايه كنت بخاف منك
استغربت لان عينها كانت كلها حب وبراءه اى الى كان بيخوف على منها
قال على_ انتى ضلعى، مراتى وحبيبتي... لازم يكون معاكى كل حاجه عنى انتى بتكملينى
قالت وعد_ الكلام ده لو لسة بنحب بعض واتنين اسوياء اتجوزو
قرب منها وقال_ وانا بمدلك ايدى عشان علاقتنا تكون كذلك
قالت وعد_ انت الى غلط يا على.... انت
مشيت وسابته لم يتزحزح على تنهد بدون ملل كانه سعيد بسجنها هنا حتى لو مكنتش ترغب فيه
صب كأس وشربه جه صوت مالك من ورا قال
_ حامد جالك لحد هنا
قال على_ عايز وعد
قال مالك_ نقدم فيه شكوى
قال على_ استنى اما اديلك اشاره
اومأ مالك بتفهم
فى الليل لا يزال على قاعد لوحده والكاس ف ايده لقد شرب كثيرا، مسح وجهه بتنهيده بص على اوضته ساب الكاس وطلع ع فوق
فتح على الاوضه وهو داخل شاف وعد واقفه تشرب لما شافته اتخضيت لأنه معملش صوت
قالت وعد_ لسا صاحى
نظر لها على قرب منها حسيت وعد بصدر على يلامس ظهرها بعدت عنه قالت
_ على
قرب منها وقرب ايده وهو بيلمس رقبتها قال _ تعبتى على يا وعد
نظرت له قرب منها اكتر قال_ ناويه تكملى كده مأشفقتيش عليا
قالت وعد_ مالك؟!!
صمت على وهو يتنهد من نفسه بعدين بصلها بضعف قرب منها بس وعد بعدت عنه قالت
_ شربت كتير شكلك
سابته وراحت ع السرير بصلها على وهى بتنام كأن شيء لم يكن وهو ينظر اليها بنفاذ صبر بقوة رجل ينهار
قعد على جمبها على السرير قال
_ وعد
وعد فتحت عينها حسيت بايد على بتلف حوالين وسطها وبتسحبها انتفضت وعد قالت
_ عللللى بتعمل اى
قال على_ انتى مراتى
نظرت له قرب منها زقته جامد من اصراره لأول مره قالت
_ وانا قولتلك انى مش كده ولا هكون كده معاك سمعتتتتنى
قامت مسكها على جامد وسحبها قال_ يعنى اى مش كده، انتى مراتى حتى لو انتى بتنكرى فحقيقتك انك مراااتى
نظرت له وعد قرب على منها قال
_ انا ضعيف دلوقتى يا وعد افهمى انا... انا ضعيف اوى
كأنه يخبرها ان تساعده لكنها قالت
_ انسي انك ممكن تقربلى انت بتحلم
قال على_ لييييييه هاااا ليييييه
قالت وعد_ عشان مش طيقاك
خدت المخده ومشيت تنام ف حته تانيه لسا بتخرج على قفل الباب وزنقها ف الحيطه قال
_ ونا عايزك يا وععععد
قالت وعد_ ونا بقولك لاااا
قال على_ مش بمزاجك
قرب منها زقته وعد بضيق لكنه كان قوى قالت وعد_ على انت اتجننت ابعد يحيوااان
قال على_وعد
نظرت له من نبرة صوته بصلها ف عيونها قال_ انا عايزك افهههمى مش قادر ابعد عنك
قال وعد_ هتجبرنى عليك
سكت على وهو باصص ف عيونها برغم ضعفه الا ان حبه خلاه يقول
_ متخلنيش ألجأ لحد غيرك
نظرت له وعد من الى بيقوله قال على
_ انا مدتش الحق ده لواحده غيرك متخلنيش اروح لغيرك يا وعد وانتى موجوده انتى مراتى وحبيبتي
قرب منها بعدت وعد وشها بضيق كأنها لا تكبقه بالفعل وهذا جعله يغضب قال_ مش عايز اجبرك مش عايزك تكرهيني بجد
قالت وعد_ انا كده كده بكرهك ياعلى
نظر لها على من الى قالته سابها وكأن قيودها اتفكت لقيته خد بعضه وخرج
نظرت وعد اليه قالت بصوت منخفض_ على
خد على عربيته وخرج من الفيلا بأكملها ولم تعرف وعد الى اين ذهب بهذه السرعه هل ذهب الى غايته
وعد قاعده مع شروق الفجر بتبص على التلفون كل شويه سكعت صوت قامت بصيت من الشباك شافت عربية على، لقد عاد
دخل على الفيلا طلع ع اوضته لقى وعد وقفت فور دخوله قالت
_ كنت فين
قال على_ البار
نظرت له من صراحته بيقلع الجاكت نتشته وعد منه بقوه نظر لها على بتشم ريحته قالت
_ كنت مع واحده
على بيدخل الحمام سحبته جامد وقالت
_ رد كنت مع وااااحده عملت بتهديدك الحقير وروحت هناك
قال على_ مضايقه لى؟!
قالت وعد_ انت و.سخ يا على
نظر لها رميت الجاكت فورا وشه قالت
_ انت او.سخ مما توقعت و.سخ ومقررررف
قال على_ وععععععد
مشيت وعد مسك ايدها قال_ راحه فيين
قالت وعد_ اوعى يزباااله متمسكنيش بايدك القذره دى تطلقني وتفصلنى ع اسمك الحقير
قال على_ مفيش حاجه هتخلينى اطلقك لو السما اطبقت على الارض يا وعد لو بحجم كرهك كله هخليكى مسجونه جمبى ومش هطلقك
قالت وعد_ انت مختل...مريييض وقذر
قال على_ مروحتش لحححححد مكنتش مع حد يا وعد
قالت وعد_ انت كدااااااب
قال على_ روحت وكنت عايز انفذ تهديدى ليكى كنت عايز اكسر كبريائك بس.... مقدرتش
نظرت له وعد قال على_ مقدرتش اكمل بسببك و بسبب مرض التلامس الى بكرهه مقدرتش استريحى ده لو حاجه تفرقلك فأطمنى يا وعد
صمتت وعد ونظرت اليه بصلها على فقد هدأ غضبها وهدأ غضبه هو كمان، بص لعيونها اللعنه سيضعف من جديد نزل بعينه لشفايفها قرب منها رجعت وعد لورا قرب على منها لسا هتبعد سحبها والصق شفايفه بشفايفها، نظرت اليه لسا هترفع ايده تزقه وقفت على مسك ايدها حطها على كتفه وحط ايده على وسطها وسحبها ليه جامد فلم يعد يفصلهم الكثير
بعد عنها لتأخذ أنفاسها وشعر بان الجامحه ستحتله فلا مكان للهرب الا معها، شالها وهو يأخذها فى قبله قويه يروى بها اشتياقه ويخبرها ان لا مجال للابتعاد
على ضوء الصباح الذى تسلل عبر النافذه، كانت وعد تنظر الى ركن الغرفه بصمت وعلى بجانبها نظر اليها بعشق واقترب منها وهو يضمها الى صدره العارى بحب شديد قال
_ ده الى بتكرهينى
لمس بشرة وجهها قال_ كنت خايف اوى يا وعد سببتيلى خوف ورعب كبير انى اكون خسرتك
قرب منها واستنشق رائحه عنقها فتنهدت وعد من قربه
قال على_ شكرا
قالت وعد_ لى خلتنى اعمل كده
توقف على عن الاقتراب منها من نبرتها الغريبه
قالت وعد_ استريحت بالى عملته وسببتلى انا نار جوايا
بصلها على شاف دموع ف عينها مشفهاش غير دلوقتى قال على
_ وعد
قالت وعد_ لى خلتنى اعمل كده لييييه انا مكنتش عايزه ده يحصل انا.....
بصيتله بضيق وسالت دمعه من عينها قالت_ انا قرفانه من نفسي
سكت على ونظر اليها بهدوء قال_ ندمانه
قالت وعد_ اوى يا على ندمانه ياريتني كنت سيبتك، استخدمت اسلوب التهديد انك تروح لغيرى وكبريائى مسمحليش
قال على_ كبريائك ولا حبك
قالت وعد_ حب؟!! حب اى بتتكلم عليه
قال على_ مفيش واحده هتهتم جوزها نام مع غيرها او لا وخصوصا انها بتكرهه ومش فارقلها زى ما بتقول الا لو بتحبه
نظرت له قرب على منها قال
_ فهمتينى يا وعد انتى ضعفتى زى انا مأجبرتكيش
سالت دمعه من عينها قالت_ بكرهك
صمت على وقام من جمبها قال وعد_ بكرهك يا عععلى
مرديش عليها ودخل الحمام دمعت اعين وعد بحزن ونظرت الى نفسها بضيق شديد وامسكت رأسها لفيت وقعت عينها على الترابيزه الى طانت عليها حزام على وحفظته ومسد.سه، بصيت وعد على الحمام باعين تهب فيها الجنون
قامت واللحاف ملفوف حوالينها مسكت المسد.س وهى تتذكر كل كلمه سمعتها كل كلمه كانت تعافر وتحاول إيقافه من اجلها، عائلتها..ابيها... وهي، قبضت على المسدس بقوه وكره
على خرج من الحمام شاف وعد واقفه عند الكمود لفتله نظر اليها قال
_ واقفه كده لى
لم ترد وعد عليه وهى شيفاه بينشف راسه، خرحت ايدها رويدا وهى بها المسد.س، خد على قميص بيلبسه قربت وعد منه بحظر ثم رفعت السلاح وهى بتصوب عليه وهو يعطيها اى غدر لكن شعرت بانفاس مضاربه خائفه، لمح طيف ف المرايا شاف وعد وهى رافعه السلاح عليه فتوقف عن قفل ازرار قميصه من ما يراه، تجمعت غصه ف حلق على وبردت اعينه قال
_ عايزه تقت.لينى
لم تتفجأ وعد بمعرفته التفت على بهدوء ونظر اليها
قالت وعد_ لو عملت اى حركه هقت.لك يا على
اقترب على منها صاحت به وقالت_ اقف بقولك
حطت صباعها على الزنداد قالت^ اقف عندك سمعتنى.. هقتلك هروح نفسي واخد حق بابا وحقى هاخد حق حياتى الى خدتها منى
قال على_ فاكره انك هترتاحى
قالت وعد_ هخلص الدنيا من شرك هقتلك وانتققم يا علللى
سكت على من كلامها وعين وعد تدمع قالت
_ لازم تمو.ت انت وجودك كله غلط وجودى معاك اكبر غلط.. هخلص نفسي من الجحيم الى حاسه بيه معاك
قال على_ اضر.بى
نظرت اليه وهى بتحرك ايدها رغما عنها قرب على منها قال_ اضربى يلا مستنيه اى
قالت وعد_ متتخركش يا ععععلى
قال على_ اى خايفه؟!!!
قالت وعد_ على
صاح على وقال_ متضرررربببى ايدك بتتترعش ليه... انتى جبانه لدرجه انك واقفه قدام عدوك مش عارفه تقت.لتيه قد اى انتى ضعيفه يا وعد عكس مكنت متوقع
سالت دمعه من عينها وقالت_ اسكككت
قال على_ اضر.بى بقوووولك دوسي على الزناد يلاااا اقتليني
مسك ايدها اترعشت من الخضه لقته بيصوب على مكان قلبه وقال
_ دوسي يلا اضربى هنا همو.ت من طلقه واحده
نظرت له بشده وايدها بتترعش بتحاول تسيب المسد.س بس على مسك ايدها جامد منعها تسيب المسدس وقال
_ دوسي يلااااا اى خاااايفه اضربى مش عايزه تقتلينى
بيحط صباعه على صباحه صرخت وعد ورميت المسدس جامد على أرض ودموعها تسيل من عينها وهى بتترعش من ضغطه والخوف الى كانت فيه
نظر لها على قال_ عرفتى انك ضعيفه
مسك ايدها وسحبها ليه وهى بتترعش وبتعيط من الخوف
قال على_ انتى متى متعرفيش تمسكى مسدس متخيله انك تقدرى تقتلى... ف وقت بس ما تفكرى تقتلى حد ف وقت ما انتى قادره تنتقمى وتوسخى ايدك بدم بنأدم اعرفى ان اليوم ده هيكون موتك انتى كمان...
سحبها اكتر وقال_ هيكون يوم عذابك اول شخص انتى هتقتليه عمرك مهتنسي وشه هيفضل كبوسك هيفضل يطاردك العمر كله ومستحيل تهربى من مطاردته ليكى... اعرفى ان القت.ل مش سهل ده بداية عذاب يا اما تكونى قده يا اما تكونى مسجونه لانتقامك..هتخلص نفسك من عذاب انتقامك بس هتبدأى عذاب جديد يتكون قده يتموتى معاه...اليوم بس الى هتموت فيه حد
سالت دموع من عينها سابها على لتنهار وعد باكيه من ما حدث وعلى ضعفها بالفعل لا تعلم ان كان ضعف ام حب على عدم استطاعتها قت.له
سالت دمعه من عينها قالت_ مقدرتش لانك على
كان على واقف عند الباب لما سمع جملتها دى التفت اليها
قالت وعد_ غبيييه انا غبييييه
كان هيمشي بس وقف نظر اليها بيفتكر شكلها وهى ماسكه السلاح ورفعاه عليه، كم شعر بأنه قت.ل ف ذلك المشهد... هل يمكن ان يقت.ل يوما على يوم حبيبته... ولماذا لا...لا يوجد احد ف هذه الدنيا غير وعد القادر على قت.له برغم ضعفها هذا انها فقط من تستطيع
على كان واقف عند ذلك الخندق الى مليان نار وبيبص فيه
كان مالك واقف ف ضهره قال_ طالما واقف الوقفه دى يبقى بتفكر ف حاجه
قال على_ بفكر هكمل ازاى
قال مالم_ قصدك مع وعد
صمت على قال مالك_ انا شايف انها لسا بتحبك وانت عارف ده كويس
قال على_ الحب مش كل حاجه يمالك
قال مالك_ قصدك اى
فى المساء طلع على ع فوق من الهدوء الى كان حاصل كان حاسس بقلق، من ساعة مسبها وهو مطلعلهاش، انها تندب على ليلتهم الحميمه ثم تندب لانها لم تستطع قتله
دخل الاوضه ملقاش وعد استغرب بس وقف لما لمحها واقفه ف البلكونه،رن تليفونه لكنه قفله لم يهتم ان كان شغل ام لا
راحلها سمعت وعد صوت خطواته حسيت بايده بتتحط على وسطها وبيقرب منها قال_ الجو برد ادخلى
لم تلتفت الى ما قاله لكن نزلت ايده تنهد على وحط ايده على كتفها وسحبها قال
_ متفكريش كتير فى الى حصل وهيحصل
قالت وعد_ هيحصل؟!!!!!!
قال على بدون توضيح_ خليكى معايا وانا مش هخليكى عايزه حاجه او ازعلك منى ف يوم
نظرت اليه قالت_ انت مش فاهم قد اى انا ف حرب مع نفسي
قال على_ طول محنا مع بعض تهون حروب الدنيا دى كلها
قالت وعد_ انت عايز منى اى يعلى عايز منى اى
قال على_ عايزك انتى
نظرت له لمس بشرتها وقال_ انتى ملكى يا وعد من يوم متولدتى وانتى مقدره لسوء حظك تكونى انتى
قالت وعد_ لسوء حظك، عارف ان وجودى معاك ظلم وان حبك غلطه وان جوازك منى معصيه
قال على_ عارف ومكمل لانى بحبك ومقدرش ابعد عنك
سحبها لحضنه لكنها لم تكن تبادله وهى بين اضلعه الضخمه الحانيه بعكس قوتهم
تنهد وعد بعد عنها على قال_ البسي هنتعشي برا
قالت وعد_ مش عايزه
قال على_ ده امر انا مش بخيرك
صمتت وعد سابها ومشي
على بيلبس ساعته بعد اما جهز بياخد مفتاح عربيته وبيخرج من اوضة اللبس وقف لما شاف وعد، لابسه فستان اسود يليق بموعد عشائهم الإجباري، شافها وهى بتحط احمر الشفاه كانثه مدلله تخفى حزنها بالمكياج
سند على الحيطه وهو بيتابعها قال
_ فضلك كتير
شافته وعد ف المرايا وقع منها اكمر الشفاه بس على التقطه من سرعته الشديده وخفته القتالية
نظرت له وعد ادهولها وقال_ يلا
مسك ايدها خدت الشنطه ومشيت معاه
ابعدت ايدها عن ايده قالت_ بلاش تظهر انك سحبنى زى المغصوبه اكتر من كده... يكفى انا وانت عارفين
قال على_ يعنى انتى مش عايزه تتعشي برا
قالت وعد_ لا
قال على_ ونا مش هجبرك تقدرى تطلعي
نظرت له وعد فهل هذا بعد اما لبست لسا هتطلع مسكها قال_ امشي
قالت وعد_ ابعد
بص على الفستان قال_ مظبوط مقاسك
قالت وعد_ اه اللبس الى جبته مقاساته مظبوطه غريبه شخص زيك يعرف يجيب لبس لواحده ومقاس دقيق كده الا لو
قال على_ لو اى
قالت وعد_ مهتم بتفاصيل غريبه دى
صمت على وكانها الحقيقه التى تعرفها وعد وتكدبها، قال على
_ صاحبة المحل الى اختارة نوعيه اللبس انا دفعت بس
فتح الحارس الباب لهم لما خرجو ركبو السياره ومشيو
ف المطعم هادئ أجواء خفيفه جدا لم يكن هناك سوى وعد وعلى على طاوله يصب عليها اهتمام موظفين المطعم بالكامل
قال على_ مبتاكليش لى يا وعد
قالت وعد_ مفيش حد ف المطعم غيرنا؟!!!
قال على_ عشان حاجزه لينا
بصيتله مضغ على طعامه وقال بهدوء_ عايز هدوء معاكى مش عايز مطارده من اى صحفى او ظابط
قالت وعد_ ده الى اتعودت عليه ف حياتك، حياة مرهقه
قال على_ محدش بياخد الى بيتمناه يا وعد
صمتت نظرت الى الطعام رفع على عينه ليها مسك الكرسي وسحبها مره واحده وبقيت جنبه بصيتله بشده من قوته انه سحبها كده
قالت وعد_ على
امسك بشوكه بها قطعة لحم وكانت امام فمها بصيتله بدهشه لقد تذكرت يومها حين هربت اليه من عائلتها بعد خناقتها مع رانيا، لقد كانت تشعر بسعاده غامره معه... اين انت يا على...اين أضعت حبيبى
فتحت بقها فأكلها قالت وعد_ خلاص هاكل
خرح على علبه وحطها قدامها بصيت وعد الى تلك العلبه فتحتها باستغراب وكان فيها اختم ماشي شديد الفخامه والطراز الاول
بصيت وعد لعلى شالها من العلبه ومسك ايدها وهى مغيبه راح لبسهولها قال
_ خاتم جوازك، صباعك مش لازم يكون فاضى
قالت وعد_ لى؟
قال على_ لى ايه!!!
تنهدت وعد رن تلفون على قام يرد وسابها بصيت وعد على الخاتم مش عارفه لى حاسه بالمسؤولية حاسه ان قيود على بتحوم حواليها اكتر بدل متهرب منها، ليلة امبارح والنهارده خلاها مراته بخاتم يجعلها تتذكره دايما
تنهدت من غصتها رن تلفونها فجأه بصيت وكان رقم غريب ردت
_ الو...
_ وعد
وعد ملامحها اتبدلت من الصوت والنبره
_الو يا وعد ده انا
تفتحت اعيونها باهتمام شديد قالت_ ي..يوسف
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!